رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم سلمي المصري

 

رواية اغتصاب بالاتفاق الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم سلمي المصري


الحلقة السابعة

كان جاسم ينتظرها في الخارج كما قال لها
خرجت معاها إسراء وتفاجا جاسم

نوجا : معلش اخرتك
جاسم بالتهرب من أعين اسراء: مفيش تأخير
إسراء : جاسم
نوجا : احنا كمان عندنا جاسم زي عندك
لاحظت نظراتهم لبعض نظرات عتاب بينهم نظرات لوم له نظرات طلب العفو منها كانت نظرات غريبة
نوجا : انتو تعرفو بعض
نظر لها جاسم مطولا ثم قال : اه إسراء كانت زميلتي في الكليه
وكاد أن يكمل.....
اسراء بحده : وبس كنت زميلته وبس
نوجا : وانا اقول اسم جاسم وصل ازاي
جاسم : هو انتي عندك حد اسمه جاسم
إسراء وكأنها ترد كي تننتقم : جاسم ابني
نظر جاسم لطفل الصغير وجدته نوجا لأول مرة وجدته بدون صرامته وجهه القوى وكأنها الوحيدة التي تعرف كيف تروض هذا الوحش الكاسر
جاسم : ربنا يجعله ولد صالح
إسراء : وانت ولادك اساميهم ايه
جاسم بالألم : لا انا متجوزتش
إسراء : بس مغامراتك النسائيه مبتخلصش يادنجوان
جاسم وقد هرب الكلام من لسانه لأول مره تراه ضعيف مع احد تراه لايرد لأحد الصاع صاعين
جاسم : كنت سعيد اني قابلتك يااسراء واني اطمنت عليكي يلا يانوجا
إسراء : هي خطيبتك
جاسم : اه قراينا الفاتحه قريب هنتجوز
نظرت له نوجا بنظره ذات معنى
جاسم : يلا ياحبيبتي
نوجا : حاضر اتشرفت بمعرفتك يامدام
اسراء : وانا اكتر يانسمة
جاسم : كانت فرصه سعيده اني شوفتك واطمنت عليكي يا اسراء
اسراء : يمكن...... يلا ياجاسم
أخذت ابنها وتركته لم تفارق عينه عنها حتى اختفت من أمامه
نظر إلى نوجا التي كانت نارة الغيرة تنهش قلبها فهي وقعت في أسر حبه
نوجا بغضب : انت ازاي تقول اني خطيبتك
جاسم بحزن : انا اسف.... ياريت متقوليش اننا قابلنا اسراء
نوجا بااندهاش: ليه
جاسم : لوسمحتي ياريت متقوليش
نوجا بتزمر : حاضر
خرج معاها إلى الطاوله التي يجلسون عليها كان يبدو عليه الألم الشديد
حسام :، ايه كل ده الاكل هيبرد
جاسم : انا اسف اني اتاخرت كلو انتو مليش نفس
مرام : ليه ياابيه احنا طلبنا ليك الاكل اللي بتحبه علشان خاطري
جاسم : حاضر
استغربت نوجا من التغير المفاجئ له كانت اسراء وزوجها يجلسان في طاوله أمام نظر جاسم
لم يراها حسام ومرام حيث كان يجلسون عكسها
لم يفارق نظره لها ابدا كانت قاصدة كل شئ كانت تجلس مع زوجها في سعاده ومع ابنها كانت تنظر له نوجا ولم تفهم نظراته ومااللغز الذي بينهم
مرام : مبتاكلش ليه ياابيه
نظر جاسم لطبقه سريعا
جاسم : باكل يامرام
حسام : مالك في ايه مش مركز ومبتاكلش
جاسم : مفيش ارهاق في الشغل مش اكتر
حسام :ربنا يعينك
جاسم : امين
غادرت المطعم اخيرا كانت مثل لحظات عذاب تمر عليه
لكن صورتها لم تغادر عينه
نظرت مرام وحسام لبعض فهو لم يأكل شئ رتبت مرام على كتفه
مرام : حبيبي مالك
جاسم : تفكير في الشغل
حسام : ابيه اخرج من جو الشغل شويه
جاسم : اتمنى كدا خلصتو يلا علشان نمشي
نوجا : طيب مش تاكل الأول
جاسم : لا مش قادر
دفع حساب الاكل وقاموا
حسام : جاسم
نظر له جاسم
حسام : اسف ياابيه
جاسم : محصلش حاجه ياحسام كنت عايز تقول ايه
حسام : هتقدر تسوق العربية
جاسم : اه انا اصلا مش هروح البيت
مرام :، ليه ياحبيبي
جاسم : هلف شويه بالعربيه وممكن اروح المول
مرام : نروح معاك
جاسم : لا روحو انتو
في عربية حسام
حسام : نوجا هو حصل حاجه وانتو داخلين التويلت ولا حاجه قابل حد ضايقه
نوجا بعد صمت : لاياحسام
مرام : طيب ايه اللي حصل كان كويس اوي فجأه اتقلب
نوجا :ممكن سؤال
حسام : اتفضلي من غير إذن
نوجا : بالرغم اني جاسم شديد عليكم بالرغم من انكم بتحبو اوي
مرام : هو كان في حد في حنيه ابيه ده كان هو وحازم لما بيتجمعو كانت كل الحاجات الحلوه بتظهر
حسام : لحد من سبع سنين فجأه ابيه بقى كدا
نوجا : اشمعنا لحد من سبع سنين
حسام : اعذرينا هو اللي لازم يحكي
نوجا : مفيش حاجه ياجماعه ربنا يرجعه زي الاول واحسن
حسام : ياريت يانوجا
ثم قلب حسام إلى مرح
حسام : يلا يابت انتي وهي من عربيتي
نزلو من العربيه وجده عربيته لمس حسام على العربية
حسام : شكله كان عصبي اوي
مرام : ليه
حسام : كان سايق بسرعه أوي بدليل انو وصل قبلنا والعربية مش ساخنه اوي غير كدا مركنش العربية في الجراج
مرام : واضح أن في حاجه جامده
نظرت نوجا أرضا
صعد كل منهم إلى غرفته كان نور غرفته مضاءه كان خيم على البيت كله ظلام الا غرفته كان يجلس ويرى البوم الصور كان يرى الصور التي تجمعهم سويا التقط صوره منهم
وخرج من غرفته ونزل إلى حديقة القصر
جلس على الأرض وأسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولاول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصوره بتالم كانت تراه من شرفتها
كان في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى
قررت
انتهى الفصل السابع

**************************

الحلقة الثامنه

جلس على الأرض واسند ظهره على جزع الشجرة كان منهمكا بشدة كان ولأول مره منذ سبع سنوات تنزل دموعه كان ينظر لصورة بتالم كانت تراه من شرفتها
كانت في جدل كبير مع نفسها هل تنزل لتواسيه ام تتركه حتى قررت النزول
ارتدت إسدالها واحكمت حجابها ونزلت
نوجا : احم احم
جاسم قبل أن ينظر لها أدار جسمه وكفف دموعه بسرعة البرق
وأدار الصورة خلف ظهره
جاسم :في حاجه يانوجا
نوجا : مالك يا جاسم
جاسم : مالي ماانا كويس اهو
نوجا : متأكد
جاسم : :ايوه
نوجا : مش اتفقنا انك هتتغير
جاسم : صدقني كان نفسي بس مفيش حاجه هتتغير
نوجا : ليه ياجاسم
جاسم : علشان علشان
نوجا : علشان ايه
جاسم بصرامة : علشان أن قلبي مات يانوجا
قال تلك الكلمات وغادر الحديقة وصعد لغرفته جلس على حافة السرير ووضع راسه بين كفيه ونزلت بعد خصلات شعره متوسط الطول
جاسم : كان نفسي اتغير بس خلاص فات الأوان

كانت في حيرة من هي تلك الفتاه لتجعل جاسم الشريف ينهار وقررت.....
في صباح يوم الجمعه دخلت نوجا إلى سناء
سناء : وراكي ايه يابت
نوجا : عايزه أسألك سؤال
سناء : بخصوص جاسومه
خجلت نوجا واحمرت وجنتيها
سناء : يبقى احساسي صح
نوجا بجراه : هي مين إسراء
سناء : إسراء تبقى..... قوليلي الأول مين قالك عليها
روت نوجا ماحدث في الأمس
سناء : إسراء دي كانت خطيبة جاسم وكان كاتب كتابه تقدري تقولى كانت حبه الأول بس باذن الله مش الأخير
نوجا : طيب ليه سابوا بعض
سناء : في حاجات يابنتي مينفعش احنا اللي نحكيها لازم الشخص ذاته
اللي يحكيها
نوجا : من الواضح أنه موضوع صعب اوي علشان كدا محدش بيرضي يتكلم فيه
سناء : تقدري تقولي كان تغير لجاسم تقدري تقولي أني جاسم بقى وحش كاسر بسبب كدا
كان يقف النهار كله مع العمال الذين ينظمون للحفل كانت تنظر عليه من بعيد كان شارد معظم الوقت وفي منتصف النهار جاء حامد وزوجته وأبنهم عز الدين
كانت سلوى وزوجه حامد كوثر مقربتين جداً من بعض
أقدم حازم وزوجته
جرى جاسم الصغير على أحمد
جاسم الصغير : جدو جدو
حمل أحمد جاسم واحتضنه بشدة وقبله بشدة
احمد : حبيب جدو وعمر جدو كله
ثم نظر إلى حازم بغضب ونظر لياسمين بطلف وسلم عليه
احمد : ايه يابنتي انتو قاطعوتنا خلاص
ياسمين : ليه كدا ياحبيبي بس
احمد : مبقتيش تيجي ولا اي حاجه ولا حازم مانعك تيجي
قبل يد عمه بسرعة
حازم : انا اقدر يابابا اعمل كدا يتقطع لساني قبل ما اعمل كدا
رتب أحمد علي راسه بشئ من اللطف
احمد : بحسب يعني........ ادخلي ياياسمين للبنات
دخلت إليهم
حامد : ايه يا استاذ حازم عمك حامد ملهوش من الحب جانب
سلم حازم على عمه بحراره
حامد : ولا انت ملكش الااللى ايده تقيله
حازم بضحك : لا وبقت تقيله اوي ياعمي
ضحك أحمد وحامد
حازم : هات عنك جاسم يابابا
احمد : ايه ياواد فكرني عجزت ولا ايه
كان يقف عز وحسام مقربه منهم والتقط عز آخر كلمه من فم عمه فقال
عز الدين : ماعاش اللي يقول عليك كدا انت اللي يشوفك يقول أصغر مني
ضربه أحمد علي راسه براحه
احمد : يابكاش
حسام : هو كله ضرب ضرب مفيش شتيمة
ضحك الجميع كان يجلس وحيداً فهو لايحب التجمعات
نظر له أحمد بحزن على حاله و شرد قليلاً
حامد : مالك يااحمد سرحت في ايه الولاد ضايقوك
احمد : لا ياحامد
كان الكل يضحك ويمرح الا هو يجلس بعيداً عن الكل كانت تنظر له من بعيد
احمد : يلا ياولاد قوموا البسو علشان الناس هتبدا تيجي
قام الجميع كان عز الدين يمر بجانب مرام ودون أن يلاحظ احد
عز الدين بهمس : وحشتيني اوي
ومشى سريعا مع حسام
احمرت وجنتيها بشدة
نوجا : مالك يامرام
ياسمين : مالك ياميرو وشك محمر كدا ليه
مرام بخجل : مفيش
كان يبدل ملابسه وشم رائحة سجائر ولكن من أين تأتي تلك الرائحه
اما في غرفة حسام
كان حسام وعز وحازم في غرفة واحده بعد أن ابدلو لبسهم ببدل انيقه
عز الدين يمتاز بالعنين الزتونيه والشعر البنى الناعم
كان عريض المنكبين طويل القامه
عز الدين : انت ياواد انت مش هتبطل شرب المحروقه دي
حسام : ماتسكت بدل مايسمعك جاسم ولا بابا
وأغلق الباب سريعا
حسام : اضحك اضحك واحنا فاتحين الباب
خرج من الغرفة دون أن يكمل ملابسه كان بالقميص والبنطال فقط
مما كان يبرز عضلاته مما زاده وسامه
كان يريد أن يعرف من أين تاتي هذه الرائحة
نظر إلى جانبه الأيمن فهي غرف البنات ولاشئ يأتي منها
ثم نظر لغرفة حسام هي التي تأتي منها الرائحه
نعم تأتي من هناك
جاسم : مين بيشرب سجاير
وجد نفسه يمشي حيث الغرفه وفتح الباب دون حتى أن يطرقه
حسام : ابيه
غضب جاسم وجن جنونه
حسام مريض بالربو ممنوع له التدخين
أغلق الباب بشدة
فزعت الفتيات الثلاثة وخرجوا من غرفهم
نوجا : في حد فيكم قفل الباب جامد
ياسمين ومرام : لا
ياسمين ونوجا بعد أن غمزو لبعض : ايه الحلاوة دي ياميرو
مرام: بجد حلوه
نوجا : قمر ياروحي
ياسمين : لايق انك تكوني عروسة الليله
مرام : هاها
ياسمين : شويه وكل شئ يبان هههههههههههههههههه
ولكن الهدوء ذاك والضحك كان يسبق العاصفة التي ستقوم بعد لحظة دخل في غضبه
جاسم بصوت عالي : انا قولت كام مره متشربش القرف ده
حازم : براحه ياجاسم
جاسم بصوت غاضب : وانت سايبه يشرب اودامك
اقترب من حسام الذي يبعد عنه اقترب أكثر ومسك ذراعه ولوها خلف ظهره وجعله في مواجهته ليكون عينه فى عينه وهو يتألم
حسام : ااااااه ياابيه خلاص والله هينكسر
جاسم بصوت مرتفع : انا عايزة يتكسر علشان لما اقول كلمة تتسمع
حازم : خلاص ياجاسم ياجاسم ايده هتتكسر
علا صوتهم جدا خافت الفتيات وجرو على غرفة حسام فتحت ياسمين الباب
كان مثل بركان الغضب
ياسمين : في ايه ياجاسم
رماه جاسم بشده على السرير
حسام : اه
مسك ذراعه بتالم جرى عليه عز
جاسم : من النهارده مفيش كلام بيني وبينك
حسام : لا ياابيه انا اسف
جاسم :أخرس وانت وهو حسابكم معايا بعدين
حازم : اهدي ياجاسم
جاسم : اهدي ايه انتو الاثنين عارفين ان ممكن يحصله حاجه وسايبنوا
عز الدين :اهدي ياجاسم احنا لسه كنا بنتكلم معاه
كان من فرط العصبيه برزت عروق رقبته
نظر وبرق بشده وزاد غضبه...
                        الفصل التاسع من هنا 
تعليقات



<>