رواية كسره اصلحت قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 والثامن والثلاثون 38 بقلم روان ابراهيم

              

رواية كسره اصلحت قلبي الفصل السابع والثلاثون 37 والثامن والثلاثون 38 بقلم روان ابراهيم

كسره اصلحت قلبي 37

توقف سيف عند تناول الطعام، وحمحم وقال: إزاي يعني يا أمي

رمقته دعاء بطرف عينها وقالت: يعني تخطب روناء بجد

سيف: ومين قال إني عايز أخطب

دعاء: وليه متخطبش، روناء بنت محترمة ومؤدبة جدا ومتعلمة، ناقص إيه

سيف: ناقص إني أفكر في الموضوع

نهضت دعاء وهمت بإدخال الأطباق إلى المطبخ وقالت: والله فكر براحتك، بس روناء فرصة كويسة جدا لو منك مش هضيعها

-نهض سيف هو الآخر، دلف إلى غرفته، يفكر في كلمات والدته، ويربطها بكلمات هشام، هل حقًا إنجذب لها، ولتلك الحياء الممزوج بإحمرار في الوجه عندما تتحدث مع أناس خاصةً الرجال، أم إنجذب لتلك الزي الفضفاض الذي يتطاير في الهواء، أم أنه إنجذب إلى جديتها في العمل وذكائها ومهارتها، توالت الأفكار في رأسه كالدوامة، استلقى على فراشه، ونظر إلى هاتفه الموضوع بجانبه، أرسل رسالة نصية لهشام مضمونها: أخ هشام هل تسمعني

أجاب هشام: إطلع بره شاتي

شهاب: ماما عايزة تخطبلي روناء

هشام: مفاجأة يا فوزي مفاجأة

شهاب: بطل هزار بقى

هشام: أضم صوتي لصوت ماما، إنت جاهز وهي ماشي الحال

سيف: ايه ماشي الحال دي

هشام: قصدي أخلاق ودين وعلم ومتفهمة طبيعة شغلك، يعني مناسبة

سيف: ما تخطبها إنت أحسن

هشام: يا ابني أنا عروستي محجوزة من الكلية مش زيك مش لاقي حد معبرك

سيف: مين سعيدة الحظ

هشام: نهلة بنت خالتي

سيف: ومقولتليش

هشام: علشان لسة مفيش حاجة رسمي إحنا إتفقنا على معاد الخطوبة بس

سيف: يلا ربنا يكون في عونها...ا اقصد ربنا يتمم على خير

هشام: اقفل يا بائس يا حزين يا سنجل يا مشوش الأفكار

سيف: اقفل إنت بدل ما ابعتلك بلوك يسلم عليك

--------------------

بمنزل خالد كان يتحدث مع إسلام في الهاتف: بجد والله راجع امتى

إسلام: بعد يومين إن شاء الله

خالد: بس مطولتش يعني

إسلام: ممكن أرجع تاني وممكن لاء مش عارف بصراحة

خالد: ترجع بالسلامة يارب

إسلام: الله يسلمك يارب سلملي على إبراهيم وسهاب

خالد: يوصل الله يسلمك

إسلام: مع السلامة

خالد: مع السلامة في رعاية الله

-كانت منار تجلس تشاهد التلفاز على فيلم كارتون وتأكل الفشار

منار: إسلام راجع

خالد: آه راجع بعد يومين، انتي بتعملي ايه

منار: بتفرج على تنة ورنة

خالد: هو حور وحوا رجعولك ذكريات الطفولة

-سمعت صوت بكاء من جهة غرفة الأطفال

منار: أهو حمزة صحي عاجبك كده

خالد: الله أنا مالي

تركت الطبق من يدها وقامت في غضب متصنع أما خالد فكان يبتسم وهو يكرر: أحسن أحسن، وأخذ يتناول الفشار ويشاهد التلفاز

---------------------

بمنزل شهاب، دلفت سلمى إلى الغرفة وجدته يتحدث مع صديقه مدحت في الهاتف ويقول: حركة ذكية أوي يا مدحت كل مرة بتبهرني

مدحت: يا عم إحنا في الخدمة دايما، هننفذ اللي قولنا عليه

شهاب: اه طبعا

مدحت: تمام أشوفك بكرة

شهاب: إن شاء الله، مع السلامة

-أغلق الهاتف ونظر لسلمى التي كانت تقف تنظر إليه

سلمى: كنت بتكلم مدحت ليه وايه هي الحركة الذكية

-صمت شهاب ونظر إلى القلادة التي ترتديها سلمى، لاحظت سلمى ذلك وأمسكت القلادة وضغطت عليها وقالت: هم ليهم علاقة بمكالمتك مع مدحت

مد شهاب يده وقال: هاتي السلسلة

سلمى: ليه

شهاب: هاتي بس

هزت سلمى رأسها بإستنكار وقالت: تؤ تؤ اما تقول فيه إيه

شهاب: يا سلمى هاتي

قالت سلمى بتذمر: هو إيه اللي البسي السلسلة هاتي السلسلة ومن غير ما أفهم حاجة، أنا عايزة أفهم على فكرة مش من حقك تتصرف لوحدك

أخذ شهاب نفسًا عميقًا وقال: متتعصبيش بس يا اوزعتي هقولك جالي تليفون منهم...................... هيي ارتاحتي

سلمى: وإنت هتروح تقابلهم

شهاب: أنا ومدحت حسبناها كويس

سلمى: بس دول ناس مش ساهلين وأكيد واخدين بالهم من خطوة زي دي

شهاب: متخافيش، هاتي السلسلة بقى

-نظرت سلمى إلى تلك القلادة التي تحوي بداخلها دليلها على هؤلاء الذين يتلاعبون بأرواح الناس دون إكتراث، خلعتها وأعطتها لشهاب، أحكم شهاب قبضته على تلك القلادة ووضعها بجانبه، ونظر لسلمى التي كان يسود الخوف ملامحها

شهاب: متخافيش دي آخر فرصة علشان نكشفهم وكله هيبقى تمام متخافيش

-هزت سلمى رأسها بالإيجاب وإكتفت بذلك

----------------------

أشرق صباح اليوم التالي، حاملًا مزيدًا من التفكير لسيف الذي لا يستطيع حسم أمره، ومزيدًا من الخوف لسلمى التي لا تعلم ماذا سيفعل زوجها مع هؤلاء الناس هل سينجح في خطته أم لا؟

شهاب: صباح الخير يا سلمى

سلمى: هتروح

شهاب: آه

سلمى: بلاش

شهاب: إحنا إتكلمنا في الموضوع إمبارح، أنا ماشي سلام

-نهض وأخذ معه مفاتيح سيارته، وتلك القلادة ووضعها في جيبه

------------------

في شركة سيف، كانت تجلس روناء على مكتبها، دلف سيف ينظر أمامه واضعًا عيناه بالأرض لا يلتفت حوله، استعجبت روناء فلم يلق عليها السلام كعادته، دلف إلى مكتبه، وتنهد بعمق وقال: يا ربي ده أنا لو بعدي خط بارليف كان هيبقى أسهل

-تلقى هاتف من إسلام

إسلام: أهلا باللي مبيعبرش

ضحك سيف وقال: معلش يا خالو مشاغل والله

إسلام: بطل كلمة خالو دي بدل ما اقفل السكة في وشك، أنا إحتمال أجي بكرة إن شاء الله

سيف: والله ياريت علشان عايز اكلمك في حاجة

إسلام: بكرة إن شاء الله بعد ما أوصل نتكلم كتير

سيف: إن شاء الله توصل بالسلامة

إسلام: الله يسلمك مش عايز حاجة أجبهالك

سيف: لاء عاوز سلامتك

إسلام: مكنتش هجبلك حاجة أصلا

ضحك سيف وقال: لاء هتجيب أنا عارف

ضحك إسلام هو الآخر وقال: ماشي يا واثق مع السلامة

-------------------

مر اليوم وحان وقت مقابلة شهاب مع تلك العصابة، كان يجلس في مكتبه يترقب عقارب الساعة، حتى تلقى منهم هاتف

-جاهز

شهاب: آه

-هتسلم الحاجة هنسيبك تمشي هتعمل فيها ذكي شيل ذنب نفسك، تيجي ولوحدك ومعاك الحاجة ومتحاولش تعمل منها نسخة علشان هنعرف، ثم أغلق الهاتف

-تبعه هاتف من مدحت

شهاب: ها عملت اللي قولنا عليه

مدحت: كله تمام يلا انزل

نهض شهاب وأخذ أغراضه معهم تلك القلادة وهبط للأسفل...

يتبع

كسره اصلحت قلبي 38

هبط شهاب إلى الأسفل حاملًا معه تلك القلادة، دلف إلى سيارته وبدأ في القيادة إلى ذاك المكان الذي قاموا بتحدديه للمقابلة، أما مدحت كان قد قام بتنفيذ ما إتفق عليه هو وشهاب، أما عن سلمى فكانت بالمنزل تدور حول نفسها، دقات قلبها تكاد أن تصل إلى عُنقها كانت تخشي ما سيحدث، تعلم أن هناك ستدور ملحمة بين الطرفين، لا تعلم ماذا تفعل، أسرعت إلى هاتفها وحادثت إيمان

سلمى: سلام عليكم

إيمان: وعليكم السلام ازيك يا لوما وحشااني

سلمى: إيمان عايزة اخد رأيك في حاجة أروح ولا مروحش

إيمان: تروحي فين

سلمى: شهاب راح يقابل العصابة وأنا قلقانة وعايزة أروح

إيمان: لاء لاء لاء تروحي فين

سلمى: أنا مش هبقى مرتاحة طول ما أنا هنا كده عمالة أفكر

إيمان: سلمى بلاش أنا هقول لإبراهيم يروحله

-شعرت سلمى بوخزة في قلبها لا تدري ما سببها، أردفت قائلة: لاء أنا لازم أروح سلام

إيمان: سلمى يا بنتي ردي، ولكن سلمى قد أغلقت الهاتف، دلفت إلى غرفتها ترتدي ملابسها بأسرع ما عندها

-قامت إيمان بمهاتفة إبراهيم، لتسمع صوت هاتف إبراهيم بالقرب منها، نظرت وجدت إبراهيم يقف عند الباب

إيمان: إبراهيم إنت جيت

إبراهيم: لاء خيالي اللي جيه، بترني ليه

إيمان: سلمى ..سلمى راحت لشهاب

إبراهيم: أنا مش فاهم إتكلمي بالراحة وفهميني

إيمان: سلمى كلمتني واللي حصل...... دلوقتي روح بسرعة يا إبراهيم الحقها

-ألقى إبراهيم الحقيبة من يده، وأخذ يهبط بأسرع ما لديه على الدرج، ركب سيارته، أخرج الهاتف؛ ليتحدث إلى سلمى ويمنعها من الذهاب؛ ولكن سلمى كانت في طريقها إلى ذاك المكان ولم تُجب على الهاتف، زاد من سرعة السيارة، وأكمل الطريق

----------------------

في نفس الوقت كان سيف بالمطار في إنتظار إسلام، أنهى إسلام كل إجراءاته، وحمل حقائبه، وأخذ يبحث عن سيف بين تلك الزحام، ها قد وجده فأخذ يُسرع من خطواته إليه، رأه سيف فإرتسمت على وجهه إبتسامة، وإتجه إليه وإحتضنه بشوق

سيف: حمدا لله على السلامة يا خالو

إسلام: أستغفر الله يا ابني بطل خالو دي بسمعها نفسي بتتسد

سيف: خلاص حمدا لله على السلامة يا عمو

إسلام: دمك خفيف كده مثلا، شيل الشنطة

-حمل سيف الحقائب وإتجوا إلى سيارته، وضع الحقائب داخل السيارة، وجلس إسلام بجانب سيف، وبدأ سيف في القيادة

إسلام: إيه بقى الموضوع اللي كنت عايزني فيه

سيف: نوصل الأول وترتاح ونبقى نتكلم

إسلام: ماشي مع إن عندي فضول أعرف

سيف: هتعرف متقلقش

-----------------

في ذاك الوقت كان شهاب قد وصل إلى المكان، نزل من السيارة، وأخذ معه تلك القلادة، بعد خمس دقائق وجد ثلاث سيارات تتجه نحوه

-السيارة الأولى هبط منها رجل يرتدي بدلة سوداء ونظارة سوداء وحذاء أسود، يليق به لقب الرجل الأسود، السيارة الثانية هبط منها أربعة رجال كلٌ منهم يحمل سلاحًا، أما السيارة الثالثة كان يجلس بها رجل لم يهبط، بل جلس يشاهد الموقف فحسب، يبدو أنه زعيم تلك العصابة أو أحد زعمائها

-وقف ذاك الرجل ووضع يده في جيبه وقال: إنت بقى شهاب اللي مدوخنا، ثم إقترب من شهاب وأخذ يدور حوله وقال: حتة عيل زيك عايز يكشف شغل سنين

-ثم أشار إلى أحد الرجال وأمره بتفتيش شهاب، إنصاع لأمره وبدأ في تفتيش شهاب ووجد معه تلك القلادة التي تحمل الكارت بداخلها

-أمسك ذاك الرجل الكارت وقال: هو ده

شهاب: آه هو

-إنت بقى فاكر إن إحنا هنسيبك تمشي

شهاب: إيه هتموتني ماشي بس عندي سؤال

-إيه هو

شهاب: البوليس كشف شوية منكوا مش خايفين على نفسكوا تتكشفوا إنتو كمان

ضحك ذاك الرجل ضحكات متقاطعة وقال: البوليس كشف مين يعني؟ عمر رشوان ورجالته عادي دول مجرد لعبة في إيدينا إنما إحنا محدش يقدر يوصلنا، نسيت أقولك إن أنا كمان ساعتين مش هكون موجود في مصر وهسيب رجالتي يخلصوا عليك هنا

-ابتسم شهاب إبتسامة خفية، كأنه قد أوقعه بالكلام وتوصل إلى ما يريد

-----

وصلت سلمى إلى ذاك المكان وهبطت من سيارة الأجرة بخطوات سريعه، رأت شهاب يقف بين هؤلاء الرجال، أخذت تعدو إليه، وقفت وتلاحقت أنفاسها وقالت بصوت مسموع: شهاب

-نظر شهاب لها وإتسعت حدقتا عيناه من صدمة وجودها

-نظر له ذاك الرجل وقال بغضب: مش قولتلك متجبش حد معاك

-وصل إبراهيم بسيارته ونزل هو الآخر، وقف بجانب سلمى وقال: سلمى اركبي العربية

قال ذاك الرجل: عربية إيه يا حبيبي اللي تركبها تعالى يلا إنت كمان بدل ما نموت إتنين نموت تلاتة

-ذهب أحد الرجال ودفع إبراهيم إلى الأمام بسلاحه، ودفع سلمى هي الأخرى

-بينما هو يتحدث إلى سلمى، شهاب وإبراهيم إذ بأحد يأتي من الخلف ينقض على الثلاث رجال الواقفين ورائه، اتسعت حدقتا سلمى وإبراهيم مما يحدث، نظر لهم شهاب وكأنه يعلم أن هذا كان سيحدث، أنهى ذاك الرجل حديثه، نظر خلفه وجد رجاله مستلقون على الأرض أما عن ذاك الزعيم فكان يحاوطه عدد كبير من رجال الشرطة، رأى رجال الشرطة المسلحين بكل مكان حوله، إندهش مما رآه، تقدم أحدهم ووضع السلاح برأسه وقال: أخيرًا وقعت ومحدش سمى عليك

ثم أتى مدحت من خلف شهاب يقول: إنت كويس يا شهاب

شهاب: أهلا بصاحب الحلول

-عقد إبراهيم حاجبيه دليل على عدم فهمه لما يحدث، تفهم شهاب نظرته وقال: بعد ما العصابة خطفت سلمى وطلبت من مدحت يجبلي عنهم معلومات مدحت عمل حركة ذكية من غير ما أعرف، راقب تليفوني لأنه كان عارف إنهم هيكشفوا مراقبتنا ليهم ويوصلولي، ثم أشار بسبابته تجاه ذاك الرجل وقال بسخرية: لما الرجل الأسود ده كلمني تقريبا هو لأنه نفس الصوت ومكنتش عارف أعمل إيه وقتها مدحت إتصل بيا وقالي إنه سجل المكالمة اللي فيها التهديد، لما وصلت تاني يوم مكتبي مدحت قدرت ابعت الكارت اللي عليه المعلومات لمدحت وأبدله بكارت تاني مدحت بعتهولي، الكارت الأصلي مدحت وصل بيه للشرطة، الكارت اللي في إيدك ده كان فيه جهاز مراقبة كان بيراقب الطريق، أو بمعنى أصح يعني كان بيحدد مكاني، وأنا كنت بوقعك بالكلام على ما هم يوصلوا

قال الضابط: بالظبط ده اللي حصل وجهزنا قوات للقبض عليهم وعلى الناس اللي عرفنا أساميهم، شكرا جدا لمساعدتكوا

-كان ذاك الرجل يستمع إلى حديثهم، شعر وكأن ألف إبرة قد وخزت جسده، إحمرت عيناه من الغضب، وأخذ يضغط على يداه، لا يُصدق ان بعد كل تلك السنوات كُشف أمره على يد هؤلاء، قام بدفع العسكري الذي يقف جنبه وبحركة سريعة التقط السلاح من الأرض، قام بتوجيه رصاصة إلى شهاب ولكن الرصاصة أصابت..سلمى

-قام الضابط بتقيده بالحديد(الكلابش) ووضعه داخل عربة الشرطة وأمرهم بالتحرك

-ذُعر شهاب وإبراهيم من منظر سلمى التي كانت ملقاه على الأرض، حولها الكثير من الدماء

قال الضابط: محتاجين مساعدة أطلب إسعاف

حملها شهاب وأدخلها السيارة وجلس بجانبها وقال: لاء لاء شكرا هنروح المستشفى

الضابط: إن شاء الله خير لو إحتاجتوا حاجة كلموني

-أخذ إبراهيم يقود السيارة بأسرع ما لديه، بجانبه مدحت، وفي الخلف شهاب الذي يرتعد من الخوف على سلمى، ويتصبب منه العرق من شدة القلق، أما سلمى قد غابت عن وعيها، كانت أصوات هواتفهم تضج بالكثير من المكالمات من إيمان التي كانت خائفة ولا تجد من يطمئنها، ومن إسلام الذي يريد الإلتقاء بهم دون أن يدري أي شيء، ومن خالد الذي تعجب من عدم قدوم إبراهيم الى العيادة، ولكنهم لا يعطون أهمية لتلك المكالمات كل ما يُهم في الأمر هو إنقاذ سلمى

-وصلوا إلى المشفى، هبط الثلاثة ومعهم سلمى يحملها شهاب على ذراعيه، تم نقلها إلى غرفة العمليات، كان شهاب يقف بالخارج ساندًا رأسه إلى الحائط، بجانبه مدحت يربط على كتفه، وإبراهيم كان يُنهي الإجراءات، بعد ساعة خرج الطبيب، جرى الثلاثة عليه

إبراهيم: خير يا دكتور طمنا

الطبيب: الحمد لله الجرح مكنش عميق وهي دلوقتي كويسة

تنهد شهاب بهدوء، أردف الطبيب قائلًا: بس... الحمل نزل

التفتوا إليه وقال شهاب: حمل إيه

الطبيب: كانت حامل بس مظنش إنها كانت عارفه لأنه كان لسة في الشهر التاني ومكنش بان أعراضه، بس للأسف نزل، و....

إبراهيم: إيه تاني

الطبيب: حصل أثار وهيبقى الحمل بعد كده صعب، بعد إذنكوا....

يتبع

               الفصل التاسع والثلاثون من هنا 

لقراءة باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>