رواية ضحية فرعون الفصل الثالث 3 بقلم منه محمد ضحيه فرعون

 

رواية ضحية فرعون الفصل الثالث 3 بقلم منه محمد
ضحيه فرعون




في المكتب دخل وهو مشغول دماغه بيها ومبسوط انها ظهرت في حياته لحد ما الباب خبط وسمح للطارق بالدخول

ممدوح  داخل بندفاع: امير انا شوفت ايمان وهي واقفه معاك بره , هي جات تقدم للوظيفه

امير بأبتسامه واسعه:  انا اصلا عينتها بالفعل

ممدوح بصدمه: ايه عينتها , وانت اصلا بتكرهها مش ده كلامك

امير: اهدأ انت ليه منفعل اني عينتها

ممدوح : لا مش منفعل , بس انت طول فتره الكليه كان ليك ضغينه ضدها ,يبقي ليه ساعدتها تشتغل

امير  غمزله: ولا حاسس بالتهديد والخوف من وجودها,  لانها اشطر منك واذكي , بس لازم فعليا تشوف بعينك شطارتها , وهي فعلا انسانه مجتهده وذكيه حقيقي

ممدوح : وده ميخلنيش اخاف منها , غير كدا انا عارف كل حاجه عن الشركه وعندي كتير علاقات واتصالات برجال اعمال , انا بس مندهش من تصرفاتك هي مش نفس مستوايا حتي التعليم النظري مستحيل يبقي نفس التعليم العملي

امير  خبط ع المكتب وقال وهو بيتحرك من مكانه: اوكيه كويس ان عندك تفكير من النوع ده والتعاون مع بعضنا هنرتقي بالشركه لمستوي احسن بلاش تاخد حيز بينا رايح اقابل والدي شويه وراجع سلام

ممدوح تابعه وقال بحقد: انت لسه متعرفنيش يا امير

...........قصص منه محمد كاتب...............

ايمان رايحه جايه : اعمل ايه مش عايزه اشتغل في شركته اكيد كل يوم هيتنمر عليا 

حنين بتشرب قهوه: خلاص مش صعبه بكره متروحيش سهله

ايمان بغيظ: سهل طبعا تقولي كده تعرفي فيه حاجتين هيعملولي مشكله حقيقي انا مضيت ع جواب التعين ومكتوب فيه لو حبيت اقدم استقاله لازم اقدم اشعار قبلها بشهرين غير كدا هسدد قيمه فسخ العقد , وتاني حاجه خايفه منها امير عارف انا عايشه فين

حنين بصقت القهوه وشرقت : ليه عطيته عنوان بيتي

ايمان: امال اديلو عنواني في البلد مش انا عايشه معاكي هنا غير كدا مكنتش اعرف انها شركته لما مليت طلب الوظيفه 

حنين: كدا مجبوره تشتغلي معاه لمده شهرين , عادي باشري الشغل,  لايمكن نعمل حاجه وشهرين وقدمي استقالتك وقوليله لقيتي شغل احسن قريب من بيتك في القريه

ايمان بحيره: فكرتك حلوه,  لكن ازاي ابقي سكرتيره انا معرفش اعمل حاجه

حنين : انتي اذكي مني صح , هتعرفي ازاي  تتصرفي 

............قصص منه محمد كاتب................

في كافيه راقي جدا قاعدين يتكلموا

اكرم: بصراحه مندهش انك عينت ايمان هو انت بدأت تحبها

امير:  احبها ياريت تفكر صح شويه , دي واحده ساذجه جدا , وبنت ناس غلابه , هي حتي مش ذوقي اصلا 

اكرم ابتسم: بس انا شايف العكس هي مش وحشه , كل الحكايه انها متحفظه مش بتتكلم كتير وللسبب ده ملهاش شعبيه

ممدوح انضم ليهم  وقال: بس انا بؤكدلك انها مش نوع امير برغم كلنا في نفس الجامعه الا عمرنا ما قربنا منها صح يا امير , وقلت رغم انها حلوه بس بلدي ومفيش فايده منها هي اختيار مرفوض

اكرم بضيق: مش فاهم فين المشكله لو بنت قرويه المهم انها بتعرف تحافظ ع نفسها

ممدوح: وانا معنديش مشكله انها بنت فلاحه , بس متقنعنيش ان واحده زيها مناسبه لـ امير بيه لا شكله ولا استيله ملهاش مكانه ولا معيار

اكرم بتهكم شديد ع اسلوبه عنها: وايه فايده بنت المدن لو مصنتش عفتها

ممدوح: انت عايز تجادل في اي حاجه وخلاص

امير: استنوا دقيقه انا بجد مش فاهم ليه مصممين تتخانقوا حوالين البت دي انا اساسا مش مهتم بيها ليه شغلاكم بتبالغوا بجد اهدؤا , و يله نشرب العصير

اكرم شرب كوبايه العصير دفعه واحده من غيظه وقام خارج من المكان لكن امير خرج وراه يوصله

امير: اكرم ممكن تفك بقي انت ليه قفوش كدا محصلش حاجه

اكرم وقف بصله: امير بجد مش عايزك تضايق مني بسبب تعليقي دايما ع ايمان

امير: ياربنا يا اكرم هو انت مش هتبطل كلام عنها اتمني تفهم ومتسئش الظن لما بذكر ايمان وبلاش تاخدها جد كده

اكرم: يا سيدي انا معنديش مانع في الي بتقوله انا بس مش حابب موقف ممدوح الهجومي عليها من غير مبرر واضح بجد متحامل عليها بشكل غير لائق وانا مش بحب حد مهما كان يقلل من اي حد انت عارف مبدئي

امير طبطب ع كتفه: اهدا يعني دي بنت مهمه

اكرم: والله بنت هايله واياك تنكر وتقولي انك مش مفتون بيها ابدا

امير: الصراحه هي جميله لكن فكر فيها يا اكرم مقارنه بكل البنات الي عرفتهم جواه الجامعه او براها , كلهم اجمل من القرويه البيئه دي

اكرم حرك دماغه بيأس: لا يمكن تتغلب ع غرورك وتعترف بحبها

ممدوح : امير

امير لف بصله: نعم

اكرم بضيق: امير انا ماشي نتقابل بعدين

امير: تمام يا صاحبي

ممدوح: اول ما شافني مشي انا بجد مش فاهم ليه انت وظفت ايمان

امير: وانت شايفني جد بخصوص تعينها , تعرف وقت المقابله اقدر اجزم الطريقه الي اتكلمت بيها مرفوده للمنصب , وواعترفت بنفسها هي مش مناسبه كأن كلها عيوب , انت مفكرني مش عارف شايفني غبي اوي,  لايمكن تشتغل ع نفس مستوي موظفيني , بس انا هكون مديرها وعارف انها مش متمكنه 

ممدوح برتياح: يعني افهم انها وظفتها عشان تنتقم منها

امير: شايفني هسيب البت دي وطاري منها

ممدوح ابتسم جدا: لو كدا انا بقيت مرتاح اوكيه اتمنالك التوفيق , يله همشي انا

امير وقف وقال بينه وبين نفسه: متأكد انك هتركعي تحت رجلي , وهكون دايما في عقلك ليل ونهار لحد ما اخطف قلبك  ادوس عليه

...................قصص منه محمد كاتب...............

يوم جديد وقفت قدام باب الشركه وبتردد: بجد ده الي عايزه تعمليه ليه مش مرتاحه  ده لايمكن يحصل احسن حاجه امشي قبل ما يوصل امير بس اعمل ايه في جواب التعين الي مضيت عليه خلاص مش مهم المهم اختفي من هنا مقدرش اتحمل اشتغل معاه لا انا هتكل بسرعه

ايمان وهي خارجه بتمد بخطوات واسعه من المكان خبطت في احدهم  لدرجه كانت هتوقعه ووقعت من ايده ملفات

ايمان : اسفه

امير  لم الملفات واتعدل وبصلها : انتي رايحه فين , مش المفروض تكوني في مكتبك دلوقت

ايمان  برتباك: انا

امير بصلها وقال في سره........ انتي حلوه اوي 

ايمان : اه انا جعانه اصلي مفطرتش في البيت,  وعارفه انه وقت الشغل بدأ, بس جعانه اوي قولي اعمل ايه

امير بصلها وقال مع نفسه........اقسم بالله استاذه في ردودها

ايمان قربت عليه:  لمعلوماتك عندي سلوكيات سيئه , شايف من اول يوم ليا طلعت افطر , انا راي شوفلك موظفه احسن مني ,مش واحده مستهتره زي ,دورلك ع سكرتيره جديده

امير : ايه عايزه تستقيلي من اول يوم شغلك ليكي

ايمان:  اه قلت لك ليا سلوكيات صعبه , ده اول يوم وخرجت افطر , عشان كدا شايفه منفعش ابقي موظفه دور ع واحده غيري

امير اتنهد وبص في ساعته ورجع بصلها وقالها: انتي جعانه صح ,ومفطرتيش لحد دلوقت مظبوط خلاص تعالي نفطر سوي , يله اعرف مكان حلو جدا يله امشي

ايمان  تابعته وهو ماشي قدامها والود ودها تعيط وقالت ببكاء:مفيش فايده ايمان الله يرحمك 

............قصص منه محمد كاتب................

 في المطعم طلب الاكل وقعد ياكل بنهم وهي قاعده نظراتها لقدام ومش بتاكل

امير رفع عيونه وبصلها  بتعجب: الله ليه مش بتاكلي مش جعانه,  ولا مش عجبك اللاكل اطلبلك غيره

ايمان:  لا عادي الطبق حلو

امير :تمام كلي

ايمان بصتله بهيام وقالت .........الواد ده وسيم اوي , واسلوبه المسيطر مميز اوي

امير رجع بصلها : هو انتي ممكن تضيعي في افكارك وقت الاكل

ايمان اتحرجت جدا وشربت كوبايه الميه وهو ابتسم عليها

ايمان :امير

امير رد وعينه في الطبق :نعم

ايمان :انا لازم اكون صادقه معاك ,بصراحه انا مش مرتاحه للشغل معاك ,يعني مش حاسه براحه اشتغل مع زميل دراسه شعور محرج ,زائد مكناش قريبين من بعض عشان كدا من راي ادور ع وظيفه تانيه ,اتمني تتفهم , وبما اننا اتقابلنا دلوقت بعتذر عن كلامي واسلوبي القاسي شويه ناحيتك بخصوص  مشكله المشروع فاكره

امير مثل الاستعباط: اي مشكله, انا مش فاكر, كل الي فاكره انك عملتي المشروع فاليه تعتذري انا الي من المفروض اشكرك بفضل تعبك ومجهودك قدرت اخد درجه ممتازه , ده كل الي فاكره ياتري فوت حاجه

ايمان بصتله بذهول وقالت لنفسها: هو ده حقيقي لا يمكن شخص زيه ينسي موقف زي ده, يمكن انا الي بفكر اكتر من الازم

امير دفع الحساب وقام: يله نتحرك

ايمان قامت وراه: امير

امير لف بصلها: نعم

ايمان: لو مش هتمانع ممكن ارجع لوظيفتي الاصليه

امير بصلها وابتسم وراح غمزلها غمزه سيبت اعصابها لدرجه حطت ايدها ع قلبها تهدي بيه الضربات المتتاليه وقالت بعدم تصديق: ايه ده هو بجد غمزلي

...........قصص منه محمد كاتب................

قاعد ع البار ويفتكر طريقتها ويبتسم علي كل تصرفاتها الطفوليه البريئه

اكرم ضربه ع كتفه: مالك عمال تبتسم ايه الي جري

امير قام قعد قصاده: ولا حاجه

اكرم بشك: ولا حاجه , نادر لما تبتسم كدا من غير سبب , يله عندك مغامره جديده قولي عليها

امير: مفيش مغامره جديده , ايمان واضح شغلها فوق الممتاز , مش بطاله

اكرم: مش بطاله , مش بطاله في كونها ايه صديقه , موظفه , ولا حبيبه

امير: مبقتش عارف يا اكرم حقيقي مبقتش عارف

اكرم: قلت لك متكرههاش اكتر من الازم , يابني انت غرقان بالحب دلوقت وانت مش حاسس

امير: بدأت تتكلم كلام فارغ كلامك ملوش اي معني

اكرم: بس مش مستحيل

ممدوح قعد بغضب: امير الخطوه دي مش ذكيه بالمره,  لما تلطف مع البت دي مش هتحس انها دهستك

امير: لحظه الطريقه الي بتتكلم بيها كأن فيه حاجه حصلت , في ايه , مش متفاهمين مع بعض في الشغل

ممدوح: لا انا تمام , بس بتكلم عن الي شوفته لما بتكون قدامك بتبقي حريصه تظهر اجتهادها والشغل بذمه ,واحيانا ترجع البيت في وقت متأخر , لكن لما الموضوع يتعلق بيا يا امير  لازم اتكلم لما بطلب منها مهمه صغيره بتفضل تقدم اعذار مختلفه هي مش افضل حاجه معايا وحاجه كمان دايما متردده تتعاون معايا

امير: انت بتتكلم جد

ممدوح: ايوه وتعاملها معايا مش عجبني

اكرم: بس ده مش طبعها

ممدوح: ايه مصلحتي اكدب انا عايز احسن الشركه ولو فيه موظفين بوشين , مقدرش اقعد اتفرج وبس

اكرم: امير مهما كان الامر فكر قبل ما تاخد قرار متسرع , ومتصدقش اي حاجه الا لما تعرف وتتاكد ايه الي بيحصل

ممدوح: يعني انت شايفني بكدب

اكرم: ياعالم يمكن حاسس بالتحدي ان فيه حد احسن منك

ممدوح: لو متعرفش يبقي متدخلش

اكرم: قلت ايه انا

ممدوح: انت بتدعمها لانك  عايز تقرب من صاحبتها الوحيده , وعشان كدا دايما منحاز ليها

امير: بهدؤ شويه يا ممدوح مش كدا , احنا جينا ننبسط ليه تتخانقوا مع بعض عشان ايمان

ممدوح بص لاكرم بغيظ : اسال الراجل ده 

.............قصص منه محمد كاتب.................

في المكتب تحديدا امير قاعد ع الكنبه الجلد وهي قصاده ع الكرسي

ايمان: امير شوف كدا انا كتبت قايمه مختصره لثلاث شركات ودول استثنائي في كل شئ وعندي قايمه بالمشاريع الي قاموا بيها هايله وناجحه ممكن تختار واحده من الثلاثه

امير مسك منها الملف وقال وهو بيفر فيه: تمام مفيش داعي تديني تلاث اختيارات كفايه افضل اتنين

ايمان: تمام

امير: بس ليه شركه حساب مش من ضمن القايمه , بسمع ان سمعتهم كويسه في السوق

ايمان: انا اسفه عملت بحث عنهم ولقيت نشاطهم في السوق تحت المستوي , حتي تشطبهم  للمباني دوني المستوي

امير: بجد مستحيل ممدوح هو الي حدد لينا الشركه دي لايمكن يكون مش مدرك للامر

ايمان سكتت لانها سمعت ممدوح بيتفق مع واحد من الشركه ع عموله ضخمه لحسابه الخاص

امير فرقع بصوابعه قدامها: انتي سرحانه

ايمان بصتله: لا بس مش مستغربه

امير بهتمام: تقصدي ايه

ايمان كانت هتسرد له الحوار الي سمعته بالصدفه عن اختلاس ممدوح , اصل في يوم ( سكتت) ولا حاجه

امير: يعني كتومه معايا قوليلي في ايه يا ايمان

ايمان : لو مش متاكدين من حاجه مفيش لزوم نتكلم فيها

امير  هز دماغه: ده صحيح , تمام شوفي في غيابي لمده يومين اتمني تتعاوني مع ممدوح

ايمان:  طبعا بس ليه قلت كده طول الفتره دي متعونتش معاه

امير  بتردد: لا انا اقصد

ايمان قطعته :ولا هو بلغك بحاجه عني  ان انا عملت شئ غلط احاول اصلحه

امير: لا كله تمام اوكيه اهدي , انا متفهم لما يكون فيه اختلاف في الراي يعني مش مشكله كبيره ده عادي ( فضل يحسس ع جيبه ويلف حواليه)

ايمان بتعجب:  فيه ايه

امير :قلم

ايمان: قلم

امير: قلمي فين

ايمان : هو انت كنت ماسك قلم انا مشفتهوش الي معايا ده قلمي

امير  بمغزي: ويمكن قلمك مسكن المي

ايمان اذبهلت  وقالت لنفسها: هو عاكسني دلوقت

امير قعد ع المكتب: ايمان

ايمان فاقت وردت: نعم

امير: انا خايف

ايمان قربت ووقفت قدامه: خايف

امير: اه

ايمان بأبتسامه واسعه: انت ماشاء الله راجل رياضي وعضللات , وغني وليك منصب مرموق  وخايف, خايف من ايه

امير: خايف افتقد غيابك لما مش هشوفك لمده يومين , موافقه نتعشا سوي الليله

ايمان من غير تفكير وافقت واكتفت بهزه دماغها لانها شايفه مفهاش حاجه لو وافقت تتعشي معاه كان نفسها تتعرف عليه عن قرب بس برضو متحطش امال كبيره وتشوف الاول هو ناوي ياخد علاقتهم ع فين  وسواء كان جاد ولا العكس هتقرر بعدها لما يتعرفوا ع بعض كويس

...............قصص منه محمد كاتب..............

لبست فستان اسود بسيط وحجاب مشجر من نفس ناقشه الفستان وكانت رقيقه للغايه وراحت المعاد ودخلت لقته قاعد منتظرها بدهره لكن اترددت تقرب ووقفت مكانها وبسؤال هل الي بتعمله ده الصح ما يمكن بيتسلي وبس ايوه كل ده غلط لازم تختفي بسرعه لكن للاسف وهي بتحاول تمشي  كان هو لف وشافها

امير راح قريب منها: ايمان هو انتي بجد ايمان 

ايمان: امال انا مين

امير: ملاك نزل حالا عليا من السما صح

ايمان ابتسمت اوي ع مداعبته ليها وسكتت

امير: كنتي رايحه فين اظن شوفتيني

ايمان منزلة عيونها وتفرك أيديها في بعض بقوة :  لا انا

امير اخد منها الكلام وكمل: معنكديش الشجاعه الكافيه تقعدي تتعشي معايا استريحي, انتي لسه واصله لايمكن تمشي , متخافيش انا مش باكل بني ادمين 

ايمان بتوتر: لا كنت بس

اامير  وقال بصدق : انتي خلابه بالون ده ولو فضلت اتأملك الوقت هيضيع اتفضلي يا اميره

ايمان دخلت بكسوف وخجل شديد وهو فتحلها الكرسي بكل شياكه لحد ما قعدت وهي مكسوفه من نظراته لانها فعلا كانت جميله اوي 

اميرعيونه معلقه عليها: ها تحبي تاكلي ايه

ايمان: اياكان الي هتطلبه هاكله

امير: اممم انا شايف اننا نتشارك نفس الذوق ع الاقل يبقي فيه بينا شئ مشترك لو كنا قريبين من بعض في الجامعه كنتي هتبقي حبيبتي

ايمان مره واحده شربت وشرقت جامد من كلماته وهو اتحرك بسرعه ومعاه منديل: انا اسف مكنتش اقصد

ايمان: لا مش انت انا الي بشرب بشكل عشوائي

امير ركع جنبها وقال: انتي عشوائيه ع طول كده

ايمان: لاء والله

امير ضحك بهدوء: معنديش مانع حتي لو كنتي عشوائيه _مسك المنديل ومسحلها الروج الي اتبهدل لما مسحت شفايفها بأيدها 

ايمان بتحاول تاخده منه: انا همسح اكيد شكلي غلط

امير: بالعكس لسه لطيفه ها بقيتي تمام

ايمان: اه الحمد لله

..............قصص منه محمد كاتب.................

قاعد فاتح الموبيل ع صورتها الي ما غابت عن باله ابدا وعمال يبتسم تلقائي  ع حركتها اللذيذه الي كلها براءه 

صابرين نزلت وبصتله:  انت بتبتسم لانك بتكلم ليلي

امير قفل الموبيل بسرعه وهز دماغها باه

صابرين : خلاص ليلي هتخلص دراستها بعد شهر وراجعه ,وامها بدات تسالني

امير بستياء: ماما انا مش عايز اتجوز ليلي , احنا اه قريبين عشان اقارب وبس 

صابرين ضربت ايدها ع ركبها بقوه : ده عذرك الوحيد امال لما سافرت سيناء وليلي بنفسها قالت انك عاملتها اميرة وحبيبه عكس بنت عم او صاحبه

امير بتعجب: ليلي قالت لك كده 

صابرين: اه مش مصدقني

امير: لاْ بس ليلي معتقده كده وعاملتها زي صحابي , احنا يعتبر في غربه يا ماما , وبتعامل معاهم كلهم من غير تفريق

عادل: الشركه عامله ايه,  وليه قررت تلغي مشروع شركه حساب 

امير: لسه بندرس التفاصيل ,ووممدوح بيفضل شركه واحده فيهم , بس هي بره القايمه

صابرين: والشغل حلو مع ممدوح

امير: مش وحش لما معظم صحابي يبقوا شغلين عندي سهل يفهموا اهدافي للشركه

صابرين: وعايلتهم زينا

امير: اظن عارفه ممدوح وحجاج 

صابرين: بس ممدوح ده من عايله متوسطه

امير: عشان كدا بيفهم الي انا عايزه

صابرين: طبعا هو يطول يشتغل عندنا واكيد مرتبه كبير بيصرفوا ع اهله

عادل بنظره لوم وعتاب: عيب نتكلم عن حد بالشكل ده

صابرين: ليه

عادل: عشان صاحب ابنك

صابرين: لو صاحب بجد مكنتش جه اشتغل في شركته , ويبقي امير ريس عليه كان هيتكسف وانا وجهه نظري دايما صح

عادل: يعني لو هو في نفس مستوي امير كان جه اشتغل عنده

اميروهي يمسح على دراعه: ده صحيح يا بابا ماما معنديش حد من صحابي نفس مستوايا يجوا يشتغلوا عندي الي زينا مجبرين يشتغلوا عند اهاليهم

صابرين : وانت شايف انك مجبر

امير: انا اسف يا والدي عندي لغبطه فبهلفط , محدش يدقق

صابرين: لما ابننا مش عايز يشتغل ليه اجبرته يمسك الشركه
عادل بصلها بغيظ :ربنا ياخد شيطانك ياشيخة هو أنا كنت اجبرته 
............قصص منه محمد كاتب..................

اتمددت على السرير وحطت راسها على المخدة  وبتكلم نفسها بصوت عالي: متتأمليش اوي يمكن بيعامل كل البنات بنفس الطريقه فوقي انتي وهو زي السماء والارض _ لقت موبيلها بيرن ردت من غير ما تبص

ايمان: الو مين

امير بصوت هادي:  ازيك يا ايمي, انتي كنتي نايمه وصحيتك

ايمان  ارتبكت: لا بس ليه اتصلت في وقت متاخر ,ولا فيه مشكله

امير: ليه مقدرش اتصل بيكي غير لما اقع  في مشكله عشان اتصل

ايمان: لاء مش المعني انت لسه منمتش

امير : كنت بس قلت الاول اقولك انك كنتي حلوه اوي ع العشاء ,بصراحه اذهلت لما شوفتك كانك اميره حقيقيه حبيبتي

ايمان بعدت الموبيل  عن ودنها وبرقت عيونها من كلمته الي اتفاجئت بيها

امير :الو ايمي انتي لسه معايا ولا نمتي

ايمان بصوت طالع بالعافية  من الحيا:لاْ معاك,  معاك بكره مسافر

امير :اه بس اطمني مش هغيب لفتره طويله ,هما يومين ,ايه خايفه ابعد واوحشك

ايمان لنفسها :هو ماله ده شارب ,حبيبتي وهوحشك مش ده امر غريب

امير :الو

ايمان  تهز راسها وبصوت واطي: معاك

امير: انا مستني ردك

ايمان :هو انت كنت بتقول ايه

امير ميت ضحك في نفسه:هشتاقلك تصبحي ع خير, احلام جميله زيك ,باي وهتوحشيني , هتوحشيني اوي

ايمان سحبت المخده لحضنها و أبتسمت على كلمته وراسها مايل شوي وفضلت متنحه 
.............قصص منه محمد كاتب...........

يوم رجوع امير دخلت مكتبها لقت باقه ورد ملفته جدا بصت للكارت وكتبلها اجمل العبارات الجميله فرحت جدا جدا  لقته بيتصل بصت للشاشة  وابتسمت بهدوء وعيونها معلقة بالورد

ايمان: الو

امير :ها وصلك الورد اتمني يكون عجبك

ايمان: بجد متشكره بس ايه المناسبه

امير: ذكري للي بحبها , بقولك انا قدامي ساعه واوصل المكتب , اتمني تفضيلي نفسك محتاج اقعد اتكلم معاكي كتير , لو معندكيش مانع اتفاقنا سلام حبي

امير قفل الخط ورفع ا يده وفضل يمسح على شعره الطاير اد ايه اتغيرت اشياء كتيره جواه مش عارف ايه  هدى من سرعة عربيته وانعطف شمال عشان يكمل طريقة..الشمس بشعاعها الحار متمركزة على كتفة وهو لابس نظارته الشمسية شغل المكيف وضحك وقال : عمري ما كنت اتوقع الاحساس واجرب معني الشوق  امير راح فين حقدك اختفي كفايه مش عايز افكر في الماضي همشي مع التيار وهي مش وحشه وكمان بتسليني 

اما ايمان خلصت شغلها بسرعه وراحت تدخل الحمام تظبط هيئتها قبل وصوله وهي خارجه لقت الي حط ايده يمنعها من الخروج

ايمان بحده:في ايه

ممدوح: عايز اسألك عن حاجه

ايمان: بس مفيش داعي تقف في طريقي بالمنظر ده , لو فعلا فيه سؤال

ممدوح : خلصتي تحريات عن شركه حساب

ايمان ضربت ايده : ابعد

ممدوح شدها جامد في حضنه وهنا للاسف كان دخل امير  وشاف وهي جوه حضنه لكن المنظر اخده بصوره تانيه اتقهر ومشي بسرعه من المكان

ايمان:  انت وجعت ايدي

ممدوح  وهو بيلف دراعها لوري بغيظ: انا بسالك ردي

ايمان  ضربته ع كتفه: بقولك سيب ايدي,  وانت اتجاوزت حدودك,  باي حق تسالني عن الشركه انا المدير التنفيذي وكل مهمتي اقدم تقرير مفصل لـ امير مش انت

ممدوح بكل برود وتجريح : براحه ع نفسك يا بت متختاريش الخناق معايا , هتندمي بعدين , راي نتكاتف سوي عشان تبقي حياتك اسهل

ايمان  وهو ماشيه متعصبه: واحد وقح سوزي

سوزي: نعم

ايمان: هو امير بيه في مكتبه  الصبح اتصل وبلغني انه هيكون هنا حوالي الساعه اتنين والساعه دلوقت تلاته ونص

سوزي : هو فعلا جه ودخل المكتب ثواني بس رجع مشي تاني وواضح انه مستعجل بس واضح انه كان متعصب او مضايق من حاجه

اما امير رجع شقته شايط ع اخره كأن كل شئ اتبعثر جواه وحدف كل حاجه وصرخ بجنون: فعلا طلعت  حقيره  ......واحده ملهاش قيمه يعكسها واحد وحالا تلتفتله ......ماما صح النوعيه دي عايزه ايه غير شويه  فلوس .......وهي من الطبقه الفقيره .......واحده زي دي معندهاش حياء استني .......هو انت  ليه غيران اوي كدا عليها نسيت نيتك الحقيقه انك تقرب منها .......حالا نسيت دافعك ولا انت فعلا مغرم بيها فصله رنه تلفونه

امير: ايوه يا ماما يمكن ارجع الليله البيت , اوعدك هرجع كفايه وسلام

امير قفل وهو بياخد نفس ويخرجه بقهر: لازم احط حد لكل ده  صبرك عليا ايمان هوقعك في ورطه وحشه اوي بس انا كمان غبي كان لازم اللعب بيها ( فتح صوابعه ويشد عليهم من القهر ويضرب ايده بالتربيزه)  بس هي الي لعبت بيا انت غبي يا امير غبي

ايمان كانت بتتصل بص للموبيل وقال وهو بيضرخ بجنون: بتتصلي ليه ابعدي عني وبطلي تزعجيني غورري

..................قصص منه محمد كاتب..............
رايحه جايه التلفون ع ودنها وهو مش راض يرد القلق اعتراها بشكل رهيب!!
حنين دخلت: كفايه اتصال بيه لو مش عايز يرد اكيد فيه سبب يله تعالي ناكل فاكهه

ايمان بقلق:  قلبي مش مرتاح يا حنين

حنين قلبت عيونها بضجر:  كلي الفاكهه بعدها هتحسي بالراحه ,انتي حتي متغدتيش يمكن رجع من السفر تعبان ونام يستريح انتي الي قلقانه زياده

ايمان :بس كان بلغني

حنين: انا معرفش  مرض الحب  , ولومش عايزه تاكلي هاكلها لوحدي

ايمان: افهميني ياحنين انا بجد مش عايزه يحصله حاجه وحشه

حنين :الساعه عدت اتناشر ممكن تهدي هتشوفيه بكره

ايمان لقت تلفونها بيرن برقم غريب : مين صاحب الرقم ده مش عايزه ارد عليه

حنين: هتاكلي ولا لاء

ايمان تلفونها رن وحنين بسؤال: نفس الرقم

ايمان: ايوه

حنين: مترديش ليكون محتال

ايمان اخر ما زهقت سحبت التلفون بملل وفتحت الخط و ردت: الو مين

ممدوح: انا ممدوح

ايمان بنرفزه: عايز ايه دلوقت ولا متصل عشان تسألني نفس السؤال الغبي , ممكن تحترم خصوصيتي

ممدوح: اسمعي عايز ابلغك عن امير

ايمان بفزع: ماله

ممدوح بخبث: حصلت واقعه سرقه في بيته وانجرح وهو بيعافر مع الحرامي للدفاع عن نفسه , انا حاليا في بيته مستني عربيه الاسعاف , وفكرت فيكي ع طول , عشان كدا اتصلت بيكي وشايف تيجي هنا بسرعه,  لان امير بيردد اسمك , تعالي بسرعه هبعتلك العنوان

ايمان : لكن امير الو الو

حنين :حصل ايه

ايمان والدموع معلقة بعيونها :امير

حنين :ماله

ايمان : حرامي دخل بيته وجرحه جروح خطيره اتصل بيا ممدوح وعطاني العنوان

حنين  بتعجب: ممدوح الي بينتقدك

ايمان : ايوه وهو موجود دلوقت في بيت امير , وقالي ان امير بيردد اسمي

حنين : زمانه في الطريق للمستشفي,  اكيد  صاحبه اتصل بلاسعاف

ايمان  ببكاء: المشكله اني عمال اتصل ببمدوح مرتين ودلوقت مش بيرد,   ومش قادره استني اكتر من كده,  انتي عارفه اهميه امير في حياتي

حنين : خلاص كفايه نروح بس البسي الاول

ايمان: مش مهم هحط الطرحه ع العبايه , معنديش وقت عايزه اطمن وبس

بالفعل  حطت طرحه على السريع وطلعت من البيت والدنيا ضيقه قدامها لحد ما وصلوا للكمبوند عند امير ووقفت عربيه حنين

فرد الامن : رايحين فين

ايمان:  لحظه اه عايزه شقه امير عادل رقم الشقه 22

الامن :واسمك

ايمان:  ايمان

الامن : استني دقيقه ابلغه

ايمان:  اه تمام

الامن راح رفع السماعه واتصل وقاله ان فيه بنت اسمها ايمان وامير قاله يطلعها

الامن : ممكن تديني البطاقه او الرخصه 

ايمان عطتله البطاقه وطلعت لوحدها لمصيرها المجهول وهي جوه الاسانسير كلمت نفسها بصوت عالي ........ليه فرد الامن شغال عادي .......وازاي لا امير ولا ممدوح بلغوه بالسرقه لو فعلا امير اتعرض للسرقه ........ولا يمكن ده فرد امن غير الاولاني....... انا ليه متوتره حاسه قلبي مش مرتاح .......لا ارجع البيت واستني منه خبر ......بس لو فعلا متصاب مين عارف مش يمكن بينزف جامد ومحتاج الحقه .........امري لله اخبط طالما وصلت لهنا .....اتاكد بس انه بخير وكويس وامشي من ع الباب 

الاسانسير وقف وايمان راحت عند باب الشقه لقته مغلق وده زود حيرتها وقالت..... بس غالبا لما اي مكان بيتعرض للسرقه بيبقي باب الشقه مفتوح ......اعمل ايه ارجع ولا اكمل  بعد حيره وتردد مهول اتشجعت ورنت الجرس

امير فتح الباب وهو لابس تي شيرت كات وبصلها:  انتي بتعملي ايه هنا في وقت متاخر زي ده

ايمان منزلة عيونها بالأرض بخجل كبير و هرشت وري ودنها وقالت بتلعثم : انا بصراحه 

سكتت لانها حست ان ممدوح عمل فيها فخ وقالت لنفسها..... لو شرحت له مستحيل يصدق 

ايمان ردت وهي بتلف تمشي من قدامه:ولا حاجه

امير بدون مقدمات  جري سحبها من دراعها بقوه وبيجرها ع جوه وهي بتصرخ فيه: ايه ده اوعي سيبني ,في ايه 

امير زقها وقفل الباب:  ادخلي هنا

ايمان:  امير سبني حالا امشي

امير  ماسك دراعها بقوه وعمال يشخط فيها: مش هسيبك تمشي , طالما مقولتليش ايه الي جابك لحد بيتي ,في وقت متاخر كده

ايمان : سيب ايدك بتوجعني

امير ساب ايدها وقال هي جميله حتي من غير ميكب مشفتهاش من يومين وبجد وحشتني لا اوعي تضعف وتتخدع بواحده رخيصه زيها

ايمان : امير

امير صرخ فيها  بقوه: امير بيه

ايمان نطت في مكانها من قوه صوته وقالت:  امير بيه مش عارفه لو هتصدقني ولا لاء , بس حد عايز يورطني , ممدوح اتصل بيا وقالي اتعرضت للسرقه وانجرحت جروح خطيره , وطلب مني اجي عندك لانك

امير وهو بيمسح ع شعره بغيظ:  لاني ايه

ايمان: لانك بتهلوس باسمي

امير ضحك بهستريا : ده انتي طلعتي متيمه بيا لدرجه مستعده تالفي قصه غبيه,  انا لسه بعقلي مخرفتش عشان اهلوس باسمك , مفكره نفسك مين ولا مفكره معرفش بعلاقاتك انتي والرجاله وعارف كويس سبب مجيتك لبيتي في وقت متاخر , ممدوح معرفش يظبطك فجيتلي بلهفه, انتي سافله اوي

ايمان بصتله مصدومه من الي بتسمعه  وفتحت الباب لازم تهرب بسرعه لكن لقت السكان ومعاهم الشرطه في وشها

الظابط بستفهام: انتي عايشه هنا لوحدك

ايمان برتباك وخوف قالت : بصراحه

امير فتح الباب : نعم في ايه

الظابط بتحقيق: يعني انت وهي عايشين سوي مفيش حد معاكم

امير : ثانيه واحده ياحضره الظابط ده بيتي , والبنت دي جات لي لحد هنا تلاته الفجر ويظهر ناويه تورطني, انا معملتش معاها حاجه

ايمان بدفاع: لا انا معنديش حتي النيه اورطه , انا مليش ذنب صاحبتي واقفه تحت, لو مكنتش مصدقني ممكن تسالها

الظابط : مش مهم مين مع مين , او مين ورط مين, المساله انكم في شقه لوحدكم من غير عقد جواز , وبالنسبه للبسكم ده امر لوحده يثير الشك

امير هجم ع رقبتها يخنـ قها: حاولتي فعلا توقعيني

ايمان بتحاول تسحب ايده من ع رقبتها: لاء

امير اتك ع اسنانه بغضب: انتي فعلا واحده رخيصه انا هـ موتك

الظابط والعساكر هجموا عليها يحشوها منه لكن امير فضل متمسك برقبتها ويصرخ :سيبوني اخلص عليها

الظابط بيسحبه: امشي معانا ع القسم

امير بنهيار: انا معملتش حاجه ده مش غلطي

كانت حنين منتظره قدام الاسانسير بلهفه ع صحبتها الانتيم لحد ما لقت ايمان مسحوبه في ايد العساكر وهي منهاره من البكاء  اترمت في حضن حنين الي حضنتها بقوة
وهي تبكي معاها وبتسالها هو فيه ايه لكن ايمان مكنتش بترد ولا بتنطق فضلت ترتعش  وتشهق بصوتها الي راح من كثر البكاء  لان الموقف اكبر من قوه احتمالها,وممدوح واقف بعيد وشاور بعلامه الايك للظابط وبكدا امير وايمان لبسه قضيه دعاره ياتري مصيرهم هيكون ايه انتظروني واحداث شيقه 
تعليقات



<>