رواية من غير ميعاد الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم امل مصطفى

               

رواية من غير ميعاد الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم امل مصطفى


البارت _11

************


ضحكت صافي بهستريه اللي يخربيت الجبن أنا


بهزر معاكي ليه خوفتي كده ثم أكملت هو في أحن


من شاهين بلاش تخدعك الحيطه دي هو  أه عنيف شويه بس مافيش اطيب من قلبه والله لما تعرفيه تحبيه من غير كلام قومي هو عايزك بره .


سحبت سلمي الغطاء عليها وهي تتحدث برفض لا مش خارجه هو بيتعصب عليا قدام الناس؟ 

كأنها تذكرت ما حدث وبكت مره أخري ...


جلست صافي جوارها وهي تتحدث بحنان


ماينفعش كده يا حبيبتي لأزم تنشفي شويه 


واجهي مشاكلك 


كده مش هتعرفي تعيشي في الغابه اللي عايشين فيها 


قومي أخرجي أتكلمي معاه فهميه أن طريقته دي


مش مناسبه معاكي و بتخوفك منه 


************

قامت بغسل وجهها و رتبت ملابسها خرجت وهي في الممر  قابلها أحمد وهو يمسي عليها ردت عليه التحيه 


لكن هناك من كانت تحرقه نار الغيره وقرر أخذها بعيد عن هنا هي وأحمد أعمارهم متقاربه وهذا يزيد جنانه 


دخلت البلكونه وجدته في إنتظارها معالمه تحمل الضيق وقدمه تتحرك بتوتر ودون مجهود منه بث داخلها الرعب ...


لانت ملامحه عندما رأي الخوف بعيونها .


زفر انفاسه بهدوء حتي لا يثور عليها مره أخري وهي ليس لها ذنب في ما يشعر به الأن 


تعالي يا سلمي متخافيش 


تحركت ببطء وجلست   علي الكرسي أمامه دون أن ترفع عيونها تضايق أكثر وطلب منها أن تنظر له 


نظرت له بعتاب فهمه

والغريب أنه  ولم يستطع العناد ولا اظهار اللامبالاة 

بل أعطها ما تريده عندما هتف بصدق  أنا أسف يا سلمي ماكانش قصدي أزعلك 


لم تصدق ما يحدث هو يعتذر لها بتلك السهوله 


هذا ضرب من الخيال لم تتوقع منه مثل هذا الموقف تخيلت أنه سوف يرفض الإعتراف بخطأه أو يلقي اللوم عليها 


تحدثت بتوتر ::

أنا مش زعلانه بس بخاف لما حد يزعق في وشي جامد أنت خليت الناس تتفرج عليا 


تحدث بتمهل ::

أنا مش قصدي أزعقلك قدام الناس 

؛ بس كنت متضايق لأن الكل باصص عليكي؛ 


ماكانش يصح تخرجي بالنهار كده شكلك ملفت بطريقه غريبه غصب عن أي حد هيبص عليكي أنتي عامله زي الضوء اللي بيخطف العين 


تورد وجهها بشدة من الخجل بسبب غزله الصريح لها 


توتر أكثر وهو يكمل إحم أنا كده بتغزل فيكي مش كده لم ترفع عينها 


مرر يده بين شعره في توتر يتعرض لذلك الموقف لأول مره 

لذلك وقف بسرعه حتي لا يتهور أكثر من ذلك 


أوقفه صوتها الخجول أنا لسه ما ماقولتش اللي عايزاه 


_تنهد بتعب من تلك المشاعر الذكوريه التي تغزوه في وجودها ليردد سامعك 


_تحدثت ببرائه دون أن تعلم أن كلماتها سوف تشعل فتيل بركان سوف يحرق كل شيء في طريقه


أنا كنت عايزاك تشوف ليا شغل اصرف منه علي نفسي وشقه صغيره لو حتي أوضه واحدة أعيش فيها لأن هنا الكل محبوس حريته عمو صادق وحماده .


تنهد بضيق إنها مصره علي إخراج أسواء ما فيه سوف تجعل نار الغيره مشتعله داخله طوال الوقت يبدوا أنه أن الأوان أن يودع سنوات هدوئه 


بصي يا بنت الناس لو علي الشقه أنا مش هأمن عليكي في أي مكان عشان كده هاخدك شقتي كادت تعترض عندما شاور لها بالصمت 


أنا هنام في الجيم و سايبلك الشقه براحتك فيها 


ثانيا أنسي الشغل ده نهائي مافيش شغل اللي تحتاجيه اطلبيه مني ده أخر كلام عندي .


سلمي بعدم رضي لا طبعا أنا مش بشحت منك أنا طول عمري بشتغل و متكفله بنفسي 


رفع حاجبه أزاي بقي أنتي بتخافي من خيالك 


نعم تخاف من كل جنس الرجال وترتاب لو كان أحدهم علي مقربة أمتار منها لكنها رغم ذلك


اضطرت للعمل تحت المنزل لتخرس  زوجه ابيها التي كانت تريد طردها أو رميها لأول عريس مقتدر

لكنها هتفت بصوت منخفض 

كنت شغاله في مكتبة عمي أمين تحت البيت راجل في عمر جدي بيحبني أكتر من بابا 


صرخ بغضب وغيره غير منطقيه سلمي بلاش تجننيني أيه بيحبك دي


نظرت  له بصدمه 


بينما أتي الجميع علي صراخه فهم يروا عصبيته تلك لأول مره هو دائما قوي مثل جبل لا يهتز 


حركت صافي نظرها بينهم وعلمت أن أخيها وقع في الحب لكن طريقته سوف تخنق هذا الحب وهو مازال في المهد 


حبيبته تمتلك جمال ملفت وهو سوف يجن من نار الغيره وهذا يجعله يزيد من خناقه عليها وسلمي مرهفه الحس لن تتحمل موجات غضبه 


ترك المكان بغضب وهي دخلت الغرفه ببكاء مثل العاده وقف الجميع ينظر في إثرهم بتعجب وقررت صافي الكلام معه في الصباح 


*****************


نزل أركان من طائرته الخاصة 

كانت في إنتظاره سياره خاصه وحرس تابع له ركب السياره التي توجهة به إلي فرع شركته 


وصل تحت صرح كبير 


نزل أمام المبني وخلفه مدير اعماله وأكثر من موظف مسؤل تحرك بقوه وهو يلقي نظره ثاقبه علي كل شيء يقابله 


صدم الجميع من تواجده لأنهم لم يصل لهم خبر بوجوده 


توجه مباشرا إلي مكتب رئيس الفرع الذي وقف بتوتر و إحترام شديد وهو يترك له مكتبه بترحيب شديد 

دي مفاجاه ساره جداا يا فندم 


طلب أركان كل ملفات السته أشهر الماضيه 

أشار منير للسكرتيره حتي تستدعي رئيس الحسابات بكل المطلوب 


خرجت السكرتيره بتوتر شديد وهي تطلب رقم تتحدث بصوت منخفض نصيبه وحطت علي دماغنا كلنا *** ماعرفش أزاي لاقيناه علي دماغنا 

كده الصفقه اللي قدامها أسبوعين ممكن تضيع 

تمام سلام الوقت 

**************

في الصباح 

خرجت صافي  من المنزل حتي تتحدث معه وجدته يجلس بضيق شديد صباح الخير علي أجمد نكد في المنطقه


رفع عيونه وهو يتحدث بعصبيه ::

صافي إبعدي عني الساعه دي أنا لسه الصبح ومش طايق نفسي


جلست أمامه وهي تتحدث بهدوء :: 

لو بتحبها أتغير عشانها يا حبيبي ؛سلمي مش صافي تربية إيدك واللي بقت نسخه من الولاد ؛ولا الشباب اللي بيتدربوا عندك عشان يبقوا زي الصخر 


دي حاجه مختلفه عامله زي بسكوت نواعم لأزم تتعامل معاها بلطف وحذر وإلا تتكسر بين إيديك


سلمي محتاجه معامله خاصه محتاج تكون معاها


شخص مختلف غير شاهين  اللي كل الناس تعرفه


؛ البنت بتخاف من كل حاجه و بتعيط من كل حاجه 

لأزم تحس بالأمان والحنان اللي علي ما يبدوا إنها


ماجربتوش قبل كده لو عايز تكسبها يبقي تتغير علي الأقل معاها هي 


الحب  زي الوردة عايز حنان واهتمام علشان يكبر ويدخل الفرحه علي القلوب 


لكن القسوة تموته 


عارفه أن اللي حاسس بيه الوقت عكس شخصيتك اللي عيشتها السنين اللي فاتت كلها


هنا لأزم يكون شاهين الهادي الحنين اللي يحتويها من غير تنازل 


لو اللي أنا شيفاه ده صح بكرة تلاقي نفسك بتصرف وتعمل حاجات مكنتش تتخيل أنها ممكن تخرج منك 


بس من هنا الوقت ده لأزم تحتوي البنت


الغلبانه اللي جوة دي 

أنا نمت  وهي بتعيط وصحيت لاقيتها نائمه ودموعها علي خدها وبتتشهنف معني كده أنها نامت من التعب 


تركته يراجع نفسه وهو ينظر من وقت لأخر علي بلكونة صافي علي أمل أن يراها 


لم يكن يتوقع أن يوضع في هذا الموقف 

عيناه متعلقه بمنزل لمجرد وجودها داخله 

كم هذا الحب عجيب رغم لذته لكنه صعب ومؤلم 

*******"*****


مرت الأيام وطلب هادي من شاهين أن يتوسط له عند والد صافي حتي تذهب معه لرؤية أهله 


وبعد مناواشات وحوارات أخيرا وافق أمام إصرار شاهين 


الذي ذهب معهم مكان والدها لأنه يعلم في ذهاب صادق لن تتم الخطوبه بعد رؤيته حياة هادي واهله في تلك البلد الصغيرة المتطرفة  

طريق  كان طويل جدااا ومتعب 


كلما أقتربوا زادت سعادة صافي وتوتر هادي هو لم يكدب عليهم بشيء لكنه محرج من منزله 


أما هدي حاولت المستحيل مع مهجه حتي لا تأتي اليوم إلي المنزل لكي لا تنهار أو تصدم مم يحدث


لكنها لم تستطع وهذا جعلها داخليا لا تريد رؤية صافي 


أخيرا توقفت السياره أمام منزلهم البسيط؛ نزل هادي بخجل وهو يرحب بهم وجدت صافي


فتاه جميله تنتظره بفرحه شديده و ترحاب أثار غيره صافي لكنها حاولت السيطره علي تلك


المشاعر حتي يمر اليوم علي خير 


مهجه بترحيب يألف حمدالله على سلامتك يا هادي وحشتنا قوي البلد كلتها مالهاش طعم من غيرك


سلم عليها دون أهتمام وطلب من شاهين وصافي


الدخول ركض إتجاه أمه التي إحتضنته بشوق شديد وبكت وهو يقبل يدها ورأسها ويعبر لها عن مدي إشتياقه وقام بالمثل مع والده؛


الذي ترد روحه عند رؤيته 

  ثم توجهت صافي تسلم علي أمه بحب وهي تقبل يدها لكنها شعرت بعدم رضي أمه وسلمت أيضا علي والده 


إنحنت صافي عليه وهي تساله مين دي يا هادي 


رد بلامبالاه دي بنت الجيران بتيجي من وقت للتاني تشوف طلبات أهلي 


جلس الجميع واتت مهجه بواجب الضيافه دون أن تحيد عينها عن هادي الذي تضايق خوفا علي مشاعر صافي 


هدي بهدوء :: 

مش هتروحي ترتاحي شويه يا مهجه أنت واقفه من الصبح يلا يا حبيبتي


مهجه برفض لا ياما أنا قاعده عشان أشوف طلبات الضيوف 


نظر كلا من شاهين وصافي دون تعليق 


الجميع كان متوتر لا أحد يبداء الكلام حتي قطع


شاهين الصمت إحنا إتشرفنا بمعرفتك يا حج و بتربيتك الطيبه لإبنك هادي ربنا يباركلك فيه 


رد والده بترحيب الشرف لينا يابني نورتوا العزبه كلها 


_شاهين بسؤال ::

أنتم هتشرفونا أمتي بإذن الله ؟


عبدالله بأسف ::

والله يابني كان نفسي أكون جنبه في فرحته دي بس زي ما أنت شايف إحنا ناس كبار ومش حمل سفر و بهدله بس كفايه أنه يكون مبسوط. ومرتاح دي عندي بالدنيا 


شاهين بس يا حج الفرحه ماتكملش من غير وجودكم ماينفعش مش تكون موجود في خطوبة إبنك الوحيد


رفعت مهجه عينها بصدمه و إختلج قلبها 

وقفت تنظر للجميع وهي تسأله خطوبة مين ؟


صافي وقد تأكد حدسها ::

خطوبتي أنا وهادي


ردت مهجه بعدم تصديق وهي تتوجه بكلامها لهادي طيب وأنا أنا اللي بقالي سنين بستناك 


_ هادي بحده أنا عمري ما وعدتك بحاجه و قدامهم

مليون مره قولتلك شيلي الفكره دي من دماغك أنتي ليا أخت بس مش ذنبي إنك مصممه 


بكت مهجه بحزن يعني أيه خلاص عايز تقول إن صبر السنين ضاع ؟


وقف هادي بحزن ::

علي ما يحدث إقترب منها وتحدث بهدوء أنتي جميله وصغيره وناس كتير بتستني منك إشاره وفي منهم بيحبك أكتر من حبك ليا شوفي نصيبك وعيشي حياتك 


صرخت به ::

كده بكل بساطه أنسي حرام عليك حرام عليك وسقطت فاقدة للوعي

البارت_ الثاني عشر 

******************

بصوا التفاعل علي الرواية بيقولي بطلي كتابه وهبل وخليكي في بيتك وولادك


البارت من سبع ساعات مجبش ١٠٠ لايك رغم أن اللي شاف الرواية معدي الألف 

*********

عادت صافي حزينه منكسره 

طوال الطريق لم تنطق كلمه

تستند بيدها علي شباك السياره حزينه علي تلك الفتاه التي إنهارت أمامهم القلب ليس له سلطان يختار شريكه دون الرجوع للعقل

عندما يقع الشخص في الحب يلغي كل قوانين العرف والأصول 


أي رجل غير هادي لن يترك فتاه تمتلك جمال مهجه

أنها فاتنه بحق ليس مجرد كلام


وما يزيد الوضع سوء حب أهله لها وهي أيضا تقوم بخدمتهم في غيابه ماذا يريد أكثر من ذلك حتي يقع في غرامها 


وصلوا إلي المنزل رفضت الكلام مع أي شخص حتي هادي ودخلت غرفتها لتجد سلمي في إنتظارها 


خلعت ملابسها ودخلت سريرها في صمت 

معالمها مثل شخص يحمل أطنان من الهموم فوق أكتافه 


إحترمت سلمي صمتها ولم تنطق بكلمه 


إعتكفت في غرفتها أكثر من يومين لا تتكلم مع أحد حتي هادي الذي حاول معها كثيرا 

لم ترد عليه ولم تقابله عندما أتي إلي المنزل أكثر من مره حتي يراها 


*****""**

سوف يجن من التفكير أصبح شديد العصبيه ويلعن من كان السبب في هذا الوضع 


تأمل موسي تعب صديقه دون أن ينطق هو لا يقل ألما عنه 

الوضع يزداد سوء كلما رفضت الرد عليه 


أخيرا نطق موسي أهدي يا هادي ما ينفعش اللي بتعمله في نفسك كده سيبها شويه ولما تهدي تكلمك 


تحدث بعصبيه أسيبها لحد أمتي من يوم الزياره وهي رفضه الكلام أنا غلطان أن أخدتها هناك بس


البنت مهجه دي أتجنت علي الأخر ما كنتش متوقع تتكلم بالطريقه دي وتعمل كده قدامهم 


النصيبه الأكبر أن أمي مش مرتاحه لصافي بسبب مهجه 


_موسي بحزن إن شاء الله خير بس أهدي وبكره هي تكلمك 


هتف بوجع ::

_الموضوع شكله إتعقد يا موسي مش قادر أنسي نظرة الصدمه من عيون صافي حاسيت بخوفها 

هي ما تعرفش هي أيه بالنسبه ليا ولا ألف زي مهجه ولا حتي أهلي يقدروا يبعدوني عنها 


ثم أخفض عيونه بحزن هي بس اللي تقدر تبعدني لو رفضت الوضع أو تعبت منه وقتها بس يبقي حكمت عليا بالموت لأن هضطر أبعد عنها غصب عني 


********""***""***

بكت في حضن سلمي التي بكت مثلها وهي تقص عليها ما حدث وكيف إنهارت تلك المسكينه و إحساسها بعدم تقبل أمه لها 


معلش يا صافي المهم أن هو بيحبك هي قدامه من الأول أختارك أنتي وهو قال قدام أهله أنه عمره ما وعدها بحاجه وهم أكدوا ده يبقي هو ذنبه أيه 


أه الموقف محزن بس بلاش تهدي حياتك ردي عليه كلميه بدل ما يتجنن كده ده كل شويه جاي يخبط 

نظرت أمامها بشرود وتذكرت فزعه من خسارتها عندما رفضت الكلام معه 


*******,***

في اليوم التالي 


أتي بلهفه شديده بعد أن وافقت علي رؤيته تأملها بشوق وهو يعاتبها بهمس كده يا صافي هونت عليكي تفرطي فيه بالساهل 


جلست أمامه وهي تتحدث أتجوزها يا هادي البنت بتعشقك جميله شايله أهلك هم أتحملوا كتير عشان تيجي آن الأوان إنك تردلهم تعبهم 

هي معاهم بتخدمهم يبقي ناقص وجودك 


تحدث بهمس لو كان الحب بإيدي كنت حبيتها لكن ده مش بإيدي أنا عايزك أنتي بلاش تبقي أنتي والزمن عليا بلاش تحرميني من الحاجه الوحيده اللي بتخفف عني تعب الحياه و ضغوطها 


أكمل بوجع إلا لو كنتي مش عايزاني بعد ما شوفتي حياتي البسيطه ووضع بيتنا 

؛كده يبقي موضوع تاني وأنا أنسحب من غير أي مضايقه وقف ليخرج


مسكت يده أنت كنت صريح معايا من الأول وأنا عارفه كل حاجه يعني شوفت أو لا مكنتش هبعد

بس أنت كده بتخسر أهلك ومش عايزاك تندم 


جلس أمامها مره أخري ومازالت يدها بين يده 

تنهد بحب أنا هنا من سنين شوفت كتير.


أنا مش مراهق عشان مبقاش عارف أنا عايز أيه ؛


أنا عايزك أنتي بس في حياتي ؛قلبي دق مره


واحدة و لوحده بس ؛ هي أنتي لا مهجه ولا غيرها يفرقوا معايا مستعد أخسر الكل إلا أنتي فاهمه 


زفر ليكمل وأهلي أنا مش هاسيبهم بس تجيلي فرصه كويسه أو أعرف أفتح مكان خاص هجيبهم يعيشوا معايا وقتها بس يفهموا حبي ليكي 


إبتسمت براحه وهي تهمس و أنا بحبك .


أنار وجهه بفرحه كبيره وهو يتحدث أخيرا رديتي روحي يا صافي أنا كنت خلاص قربت أتجنن 


************

دخلت الغرفه وهي تشع انوثه بعد أن تصافوا 

وجدت سلمي تجلس علي الفراش 

إبتسمت بحب صباح الخير علي أجمل عيون 


ردت بخجل صباح الجمال يا صافي 


سألتها صافي بمحاولة ::

برده مش جايه معايا وأنا بجيب الدبل 


تنهدة سلمي بحزن ::

مش عايزه مشاكل مع قريبك ده كل ما يشوف وشي يغضب كأنه شاف عفريت 


إقتربت منها صافي بمرح ::

وهي تقرص خدها طب بذمتك في عفريت بالجمال و الطعامه دي؟؟ يا هبله عصبيته سببها حاجه تانيه وأنا متاكده إنك مش فاهمه حاجه أصل اللي زيك يفهم كده أزاي ؟؟


نظرت لها بسؤال ::

قصدك أيه أن عصبيته بسبب حاجه تانيه

ثم إبتسمت يعني مش أنا السبب 


صافي وهي تبتسم لها بهطل ::

مش أنتي السبب أزاي أخويا طول عمره تقيل وراسي 


عمر ما عفاريت حواء أثرت معاه لحد ما سيادتك شرفتي افهمي يا هبله الجدع قلبه إشحتف عليكي وبقي مش عارف رأسه من رجليه و الغيره بتحرقه 

وده باب جديد عليه عمره ما دخله ولا حتي مر من جنبه 


وأنتي جايه معايا النهارده تابعي تصرفاته وأنتي تعرفي 


***************

وقف شاهين بحيره ::

لا يعرف ماذا يريد هل يأخذها منزله بالقوة ويلبسها النقاب أو يقوم بعمل تعويذه حتي يراها الجميع قبيحه 


كابتن كابتن أعمل أيه بعد التمرين ده 

نظر له بتشتت ثم شاور لإحد طلابه المتقدمين حتي يساعده ترك الجيم وخرج 


رأي هادي يتوجه للمنزل ناداه وهو يشعر بغيره ::


أنت جاي من الوقت ليه 


نظر له هادي بأعين متسعه::

مش فاهم قصدك 


شعر شاهين بقلة ذوقه فأردف ::

قصدي البيت مش المفروض تيجي معايا شويه نتكلم وبعدين تروح تحرك هادي جواره وهو 


يتحدث صافي صممت أجي أتغدا معاهم وبعدين نمشي ..


جلس هو وشاهين أمام الجيم طلب من صبي القهوة أن يأتي لهم بعصير الليمون حتي تبرد أعصابه الثائره بسبب تلك الحوريه 


***********


إنتهوا من الغداء تناول الرجال الشاي في إنتظار صافي وأمها


إحنا جاهزين ::

رفع الجميع عيونهم وتصطدم عيناه بحوريته وهي تقف جوار صافي ترتدي جيب طويل واسع فوقه بلوزه مسترده وحجاب أسود جعل وجهها يشع جمالا وهو ينفث نارا 


وقف وهو يتحرك إتجاهها بغضب ::

إنتي رايحه فين كده 


فركت يدها بتوتر وهي تعود خطوة  للخلف ::

صافي طلبت أكون معاها 


زفر بضيق وأردف ::

سألتي مين قبل القرار ده و عرفتي رأيي


عارف إن فيه فرق بينا في السن أو ممكن يكون عندك طموح وأحلام بعيد عني بس أنا حقيقي مش متخيل حياتي من غيرك ومش عايز أكمل وأنتي مش جزء منها 


تلجلجت في الكلام هو أنا قصدي يعني أنت 


قطع كلامها بلين ::


بصي متخافيش من أي حاجه حتي لو مش موافقه 


علي طلبي مافيش حاجه هتتغير في وضعك لحد ما أطمن عليكي 


الحنان والأمان الذي شعرت به في صوته كلماته لم تجدهم يوما في أبيها 


نظرت بعيونه وهي تسأله برجاء هو لو طلبت منك


تطلبني من بابا ترفض 


حاول التخلص من تأثير عينها مثل تعويذه 


تملكه وتسيطر عليه


تلك العيون تجعله كا عروس الماريونيت


كل خيوط مشاعره بين يديها هيام غضب عشق جنون حيره 


زفر بقوه وهو يستغفر يا بنت الحلال إرحميني أنا مش قد نظرتك دي 


تورد وجهها بشدة .


عايزاني أطلبك من الراجل اللي رماكي نص الليل في الشارع من غير لحظه ندم وهو أكيد عارف مصير واحدة زيك في الشارع هيكون أيه ثم أكمل


الحيوان مايعملش اللي هو عمله 


دي القطه بتشيل عيالها من سطح لسطح عشان تحميهم ولو وقف قدمها أسد بدافع عنهم بدون ذره خوف 


بكت في صمت لقد وجع قلبها بتلك الحقيقه المره

              الفصل الثالث عشر من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>