رواية جريمة كفر شكر الفصل الثامن 8 بقلم محمد منصور
ح(8)
وقامت ام سميه وراحت ناحيه باب اوضة بنتها وفتحت الباب و شافت سميه بتصلي فقفلت الباب وقالت ل ابو سميه
طلعت بتصلي يا حج صالح
صالح بص في ساعه ايده وقال
الساعه 7 بتصلي اية دي
هنا باب الاوضه اتفتح
و ظهرت سمية وقالت
بصلي الفجر يا با اصلي ما قدرتش اصحي ل صلاة الفجر النهارده
صالح
من امتي و صلاة الفجر بضيع منك
سمية
البرد ما بهدلني وخد العلاج ونمت وماحستش بنفسي
الا دلوقتي فقولت قبل ما اخرج لكم اصلي الفجر
صالح
ربنا يتقبل منك طيب مش هنفطر ولا اية
سمية
خمسه دقايق بالظبط والفاطر يبقي جاهز،،،،،،
جريمة كفر شكر
اقتباس وكتابه
محمد منصور
**منص**
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد
صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب
وفي نفس الوقت ومن جوة اوضة نوم رفعت تقعد حوريا مراته علي السرير وكانت بتبص وهو بيغير هدومه وقالت
راجع امبارح متاخر من برة ونازل النهاردة بدري ما تقولي اية اللي بيحصل
رفعت كان بيلبس جذمته بص لها بطرف عينه وقال
الشغل ما بيرحمش ولا عايزاني ارقد جنبك ونشوف حد ياكلنا
حوريا
ما انت طول عمرك شغال وعمرك ما جيت متاخر زي امبارح ولا هتنزل بدري زي النهاردة انا شامه ريحة شفيقة في الحكايه دي
رفعت بعصبيه وهو بيقف بعد مالبس الجذمة قال
مالي انا بقي ومال شفيقة دي طفشت من الكفر كله واكيد انتي عرفتي
حوريا
طفشت من غير ما تقولي اية حكاية الفاس اللي علي دم و كان في الزريبه
رفعت فتح باب الاوضه وقال
ما تبطلي ندب بقي علي الصبح وخليني اخرج اشوف مصالحي
وخرج من الاوضه ورزع الباب وراء منه و حوريا فضلت باصه للباب وهي شاكه انه يعرف مكان شفيقه،،،،،
ونروح لمخزن من مخازن ولاد ابو غالي و بيومي مربوط في كرسي موجود وسط المخزن وصقر قاعد قصاد منه وواقف حوالين منه اربعه من اخواته وخمسه من عياله وكان صقر باصص في عيون بيومي البوسطجي اللي باين عليه البهدله وقال
ما انا جيت لغاية عندك وطلبت منك تكون معايا صريح وتتكلم في الدوغري وانت حبيت اللوع وانا ما بكرهش قد اللوع
بيومي بصعوبه
انا موظف واللي انت بتعملو فيا دة مش هيعدي علي خير
صقر
انت موظف واطي و خاين للامانه وانا هروح البوسطي واعرفهم انك وسخ و حاشر مناخيرك في اللي مالكش في ما انا مش واحد غلبان في الكفر فتحت جوابه وخد الفلوس اللي في انا
صقر ابو غالي
بيومي تف دم من بوقه وقال
طظ
صقر طلع طبنجه وحطها في وش بيومي اللي اترعب وقال
لو مت الحكومة هتيجي وتاخدك بتهمه القتل ودي فيها حبل مشنقة
صقر بابتسامه مستفزه
ومين قال انهم هيعرفو اني قتلتك
بيومي
ما هما مش هيقبضو عليك فيا انا دة في قتيل تاني مدفون في ارضك و انا حاطط في البوسطي جواب للمركز مكتوب في مكان الجثة اللي انت قتلتها
و لو انا اختفيت ل اي سبب الجواب هيكون في المركز
صقر ارتبك وبص ل عياله واخواته زي ما يكون بيقولهم هنعمل اية في المصيبة دي لكنه رجع بص ل بيومي وقال
بقي انت يا رمه يطلع منك الملعوب دة
بيومي
انا مش عايز منك اي حاجة سيبني اعيش وانسي اني فتحت جوابك وانا هولع في الجواب اللي في مكان الجثة
صقر
وتفضل البلوة دي في ارضي لية افرض الحكومة عرفت ان في قتيل في ارضي
بيومي
ما تقدرش البلاء قبل وقوعه
وياريت بقي تفكني وتسييني امشي علشان الجواب ما يروحش المركز وتنقلب الدنيا عليك يا معلم صقر
صقر فكر لكام ثانيه وبعدها قال للي واقفين وراء
فكو وخلو يغور من هنا
بصو ل بعض ما هما مش عاجبهم الكلام لكنه شخط فيهم وقال
قولت فكو
وفعلا واحد منهم راح فكو ومشي بيومي و هنا معتز اخو صقر بص ل صقر وقال
هتسيب حتي بوسطجي حرامي وسخ يبقي ماسك علينا ذله
صقر
ودة تيجي برضو الحفر الجديد هيبان وسط ارضنا نوصل للحفر ونطلع القتيل اللي في ونحط جثه بيومي مكانها ما هو لسة ما اتخلقش اللي يلوي ذراع صقر،،،،،،،،
ونروح لمكتب الظابط ممدوح اللي كان قاعد قصاد منه عبد الهادي وهو باصص له وبيقول
بنتك فين يا حج عبد الهادي
عبد الهادي
يا باشا حلفت لك علي المصحف انها نطيت من شباك اوضتها وما عرفش راحت فين
ممدوح
كدة ما ينفعش ولو في شك في انها هي اللي قتلت يونس فهي باللي بتعمله دة بتاكد الشك وهيتقبض عليها دلوقتي او بعدين وهيتحكم عليها باعدام ومن اول جلسه
عبد الهادي اتفزع علي بنته وقال بحسرة
اعدام
ودموعه هربت من عيونه وقال
لا يا باشا ما تخليهاش توصل ل كدة واعتبرني انا اللي قتلت يونس
ممدوح
القانون ما فيهوش اعتبرني القانون بياخد بالادله والبراهين وبس وبنتك كانت في وقت صلاة العشاء مع يونس في ارض الخواجة ودة اخر مكان اتشاف في يونس
وحط ممدوح ايده في درج مكتبه وطلع السلسلة اللي كانت موجوده فوق جثة يونس وحط السلسلة قصاد عبد الهادي وقال
وباين ان دي السلسلة بتاعت بنتك
عبد الهادي بص للسلسلة بتركيز شديد وقال
دي فعلا السلسلة بتاعتها لكنها بطلت تلبسها من فتره
ممدوح
ولما هي بطلت تلبسها لية كانت موجوده فوق جثة يونس
عبد الهادي
ما اعرفش
ممدوح حط السلسلة تاني في الدرج وقال
ساعدني نوصل ل شفيقة خليني اقدر اجيب لها حكم مخفف ونعرف لو هي اللي قتلت يونس لية عملت كدة،،،
في نفس الوقت كان سليمان في الحجز عمال يصرخ
و قال بصوت عالي
انا ابن شيخ البلد وما ينفعش اترمي في الحجز كدة خرجوني من هنا ابعتو للمامور وعرفو ان سليمان ابن شيخ البلد مسجون ظلم
كان وسط المساجين واحد سوابق نايم لكنه لما سمع اسم سليمان اتعدل في قعدته وبص ل سليمان بغل شديد وقام وقف وراح ناحيه سليمان وقال
انت وقعت ولا الهواء اللي رماك
بص له سليمان وقال
انت مين ياة انت وعايز مني اية
السوابق دة قال
من سنه فاتت قطعت ايد ابويا فريد
سليمان اتخض وقال
انت ابن فريد الحرامي
السوابق دة طلع موس من بوقه ومسك ايد سليمان الشمال وقال وهو مبرق
هو
وقطع شرايين الايد الشمال
ل سليمان وصرخ سليمان باعلي صوت عنده والدم بينزل منه زي الشلال
و العساكر دخلو و قدرو يبعدو السوابق عن سليمان اللي وقع علي الارض بيصرخ والدم بينزل منه بمنتهي السرعه،،،،،،،،
ونروح للزريبه اللي فيها شفيقة ورفعت جوة الزريبه عمال ينادي عليها وهي ما بتردش استغرب و دور عليها في الزريبه كلها واخر ما زهق قال ل نفسه
راحت فين دي،،،،،،،،
في نفس الوقت كان الحج صالح واقف قصاد البيت ومع مراته وبيقول لها
يلا بقي خلينا نلحق نروح المستشفي نعمل التحاليل والاشعة اللي طالبها الدكتور
ام سمية كانت بتلبس المداس بتاعها وهي بتقول
حاضر بلاش استعجال
و بصت ل سميه وقالت
روقي البيت و حضري الغداء لاننا ممكن نتاخر
سمية
حاضر يا اما
ومشي صالح ومراته وسمية قفلت الباب وراء منهم
و مالحقتش توصل المطبخ وسمعت صوت في اوضة نومها زي ما يكون حد نط من الشباك راحت ناحية الاوضة وهي خايفة لكنها بتقول لنفسها
اكيد بيتهيقلئ
ودخلت الاوضة ومالقتش اي حاجة ولسة لكن فجاة شفيقة ظهرت حطيت ايدها علي بوق سمية وقالت
جالك الموت يا خاينه،،،،،،،،،،
