رواية معالج بدرجه نصاب الفصل الاول 1 والثاني 2 بقلم محمد طه

 

رواية معالج بدرجه نصاب الفصل الاول 1 والثاني 2 بقلم محمد طه 


أنا أسمي يحي، عندي 25 سنه ومعايا دبلوم صنايع، وبشتغل سباك صحي، وصوتي جميل جدا، بس مش ف الاغاني، الحمدلله بستخدم صوتي ف قراءه القرآن الكريم ودايما لما بكون متواجد ف المسجد وقت الصلاة الناس بيقدموني أصلي بيهم مع إني مش حافظ كتير ف كتاب ربنا لكن بحاول أحفظ على قد ما أقدر 


القريه اللي أنا ساكن فيها بس أهلها هما اللي يعرفوا إني بشتغل سباك صحي وطبعا بشتغل يوم واسبوع لأ، وقررت إني أعمل دعايه لنفسي ف القري المجاوره 


وبدأت ألف ف القري اللي حوالينا وأكتب على البيوت أسمي ورقم تلفوني ومهنتي سباك صحي، للي محتاج أي شغل سباكه يتصل بيا 


ودا كان نوع دعايه زي دليفري كده، اللي يحتاج حاجه يتصل بيا وأروح اعملهالو وبالفعل موضوع الدعايه دا نجح وبقيت مش ملاحق على الشغل لدرجه إني كنت بقفل تلفوني عشان أقدر أريح نفسي شويه وأعرف آخد يوم أجازه 


المهم ف يوم كنت نايم ونسيت أقفل التلفون ولقيت تلفوني بيرن الساعه 2 بالليل، ما رضيتش أفتح لكن الرقم رن تاني، فقولت أنا كده كده صحيت أفتح أشوف مين ولو شغل أديلو معاد لبكره بالنهار 


_الو مين 


=حضرتك الاسطي يحيى السباك 


_أيوه حضرتك، أؤمري 


=الأمر لله، أولا أنا آسفه بجد إني بتصل بحضرتك ف الوقت المتأخر ده، بس بجد أنا واقعه ف مشكله وما ينفعش تتأجل للصبح 


_يا أفندم مفيش أي مشكله، بس هستأذنك تخلي حد راجل يكلمني ويقولي إيه المشكله اللي عندكم 


=لأ أنا آسفه مفيش حد معايه ف الشقه لأني قاعده لوحدي وجوزي مسافر، والله حضرتك ما تقلق من حاجه، أنا فعلا عندي مشكله كبيره ف سباكه الحمام، وإن حضرتك ما جيتش دلوقتي الشقه هتغرق 


_يا أفندم أنا ما بطلعش شغل ف وقت متأخر بالليل، شوفي المحبس العمومي الخاص بالشقه واقفليه لحد النهار ما يطلع 


=والله ياسطى يحيى هيا المشكله ف المحبس العمومي، أنا مش عارفه حضرتك قلقان من إيه، أنا ممكن لما حضرتك تيجي أنا ممكن أستني حضرتك برا الشقه خالص لحد ما تخلص شغلك 


وبعد إلحاح منها، وحسيت من كلامها إنها فعلا إنسانه محترمه، وافقت وقررت إني أنزل واروحلها، 


أول ما وصلت خبطت على الباب وفتحتلي وكانت لابسه لبس شيك ومحترم جدا وفضلت تتأسفلي وتعتذرلي بسبب إنها جابتني ف الوقت المتأخر ده، ولقيتها بتديني مفتاح الشقه وبتشاورلي على إتجاه الحمام، ولقيتها بتخرج برا الشقه عشان تستناني على السلم لما أخلص شغل 


لكني لما شوفت طريقتها وتعاملها المحترم جدا، رفضت إنها تخرج من الشقه وقولتلها إن مفيش داعي إنها تخرج 


ودخلت الحمام بصيت على المحبس لقيته فعلا فيه مشكله وبدأت ف تغييره، لكن حصلت مشكله غير متوقعه وأنا ف نص الشغل 


فجأه لقيت الكهربه قطعت،وطبعا أنا متواجد ف الحمام، وبدأت الهواجس تشتغل ف دماغي، وبدأت ف لحظه أتوقع أكتر من سيناريو ممكن يحصل، لكني ركزت على 3 سيناريوهات 


الأول قدمت حسن النيه وقولت يمكن صدفه، الثاني قولت يمكن صاحبه الشقه هيا اللي فصلت الكهربه وهتتسببلي ف مشكله، والسيناريو التالت إني ممكن أتلبس وأنا موجود ف الحمام وهوا ضلمه، 


وبدأت أقول ف سري بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، وبدأت بكل هدوء أطلع تلفوني وأنور الكشاف وبدأت أنادي على صاحبه الشقه


_يا مدام،يا مدام 


فضلت أنادي عليها لكن ما ردتش عليا، وبدأت أتوتر أكتر، وبقيت مش عارف أفضل مكاني ف الحمام ولا أخرج أطمن على صاحبه الشقه وأشوف هيا ما بتردش عليا ليه، وفجأه النور أشتغل وحاولت إني أنادي على صاحبه الشقه تاني لكن بردوا ما ردتش عليا، كملت شغلي وخلصته،وبدأت أنادي عليها تاني قبل ما أخرج من الحمام 


يا مدام، حضرتك فين أنا خلصت شغلي، يا مدام


وبرضوا ما ردتش عليا، وقررت إني أخرج أشوف هيا ما بتردش عليا ليه، وأول ما خرجت أتصدمت لما شوفتها م....؟

الثاني

وبرضوا ما ردتش عليا، وقررت إني أخرج أشوف هيا ما بتردش عليا ليه، وأول ما خرجت أتصدمت لما شوفتها مرميه ف الصاله وتقريبا قاطعه النفس،أنا أتمسمرت مكاني والخوف سيطر عليا وبدأت أكلم نفسي


_دا إيه المصيبه اللي أنا وقعت فيها دي، يا تري هيا مغمي عليها ولا ما،تت ولا إيه اللي حصلها، 


وبدأت أنادي عليها، وأحاول إني أقرب منها، لكن رجليا كانت تقيله جدا من الخوف اللي سيطر عليا،وبعدين فكرت إني اسيبها واسيب الشقه وأمشي لكن خوفت يكون حصلها حاجه وأنا اللي اشيلها وخصوصا إن بصماتي موجوده ف الحمام 


وبدأت أقرب منها، وأتأكدت إنها مغمي عليها، روحت بسرعه الحمام جبت شويه ميه بين إيديا ورشيتهم على وشها عشان تفوق لكن ما فاقتش ولسه مغمي عليها، وحاولت إني أهز فيها من كتفها عشان أفوقها لكن مفيش فايده 


وفجأه لقيت إيديها بترتعش ورجليها، ومن غير ما أفكر لقيت نفسي بحط إيدي على جبينها وبقرأ المعوزتين وفضلت أقرأ كل السور الصغيره اللي حافظها وبعد ما خلصت وقبل ما أشيل إيدي من على جبينها لاحظت إن إيدي منمله، كفه إيدي كلها كانت منمله ومكنتش حاسس بيها، وأول ما شيلت إيدي من على جبينها التنميل اللي كان ف كفه إيدي أنتشر ف جسمي كله، وبعدين المدام بدأت تفوق وتفتح عنيها 


وأنا قولت بقي دا هتصوت وتلم عليا الناس وتقول إني أتهجمت عليها، لكن الحمدلله ما حصلش اللي اتوقعته، وأول ما فاقت قامت قعدت وكلمتني بكل هدوء 


=إيه اللي حصل 


_حضرتك الكهربه قطعت، والظاهر إن حضرتك خوفتي ف أغمي عليكي، وبعدين أنا حاولت افوقك بالميه وبعدين فضلت أقرا لحضرتك قرآن لحد ما فوقتي، حمدلله على السلامه 


=الله يسلمك، شكرا، والحمدلله إن حضرتك كنت معايه ف الشقه وقت الكهربه ما قطعت، أصل أنا بخاف أوي 


_طيب أنا خلصت شغلي وهستأذن أنا بقي 


=طيب أستني هعملك حاجه تشربها 


_لأ شكرا مالوش لزوم 


=طيب أستني هجيبلك الحساب 


وأخدت حسابي ومشيت ومفكرتش إني أشوف هيا دفعتلي كام، أنا أصلا مكنتش عايز آخد منها حاجه لولا إنها أصرت إنها تحاسبني 


وروحت البيت وأول ما وصلت نمت زي القتيل، ما صحيتش إلا قرب المغرب،قومت بسرعه عشان أتوضي وأصلي الضهر والعصر قبل المغرب،لكن أتفاجئت إن رجليا تقيله جدا وبحركهم بصعوبه، قولت يمكن من تأثير الخوف واللي حصل الليله اللي فاتت 


المهم فردت ضهري تاني وروحت ف النوم وما صحيتش إلا على تلفوني وهوا بيرن، وكانت برضوا الساعه 2 بالليل وكان هوا هوا نفس الرقم، لأنه كان رقم مميز كان آخر أربع أرقام رقم3 


المهم أنا قررت إني مش هفتح حتي لو فضلت ترن للصبح مش هرد عليها وبدأت أكلم نفسي 


_مش هرد، هوا إيه، المشكله ما بتحصلش عندك إلا ف الوقت دا، وبعدين دا أنا دمي نشف وجسمي أتلبش من الخوف ومن اللي حصل الليله اللي فاتت

وبعدين جاني الفضول إني أطلع المبلغ اللي أخدته ف الشغلانه دي وأشوفه كام 


وأتصدمت وتقريبا كان هيغمي عليا من الخوف وفضلت مبرأ ف الفلوس اللي ف إيدي حوالي خمس دقايق ومش مستوعب اللي أنا شايفه، الفلوس اللي ف إيدي مش فلوس، دا ورق أبيض، وفوقت من الصدمه على رساله جاتلي ف التلفون، المدام بعد ما فقدت الأمل إني أرد عليها بعتتلي رساله 


فتحت التلفون وفتحت الرساله لقيتها بعتالي بتقولي كلمني ضروري أنا حصلتلي مصيبه بسببك، ما بقيتش قادر أستوعب كميه الصدمات اللي عمال أستقبلها،

وبدأت أكلم نفسي 


مصيبه إيه اللي حصلتلها بسببي، دا أنا اللي حصلي مصايب بسببك، ربنا يستر، لما أكلمها أشوف مصيبه إيه دي كمان 


_ألو


=أيوه يا أستاذ يحي، أنا آسفه إني 


_قاطعت كلامها بغضب واستعجال..خير حضرتك إيه اللي حصل، ومصيبه إيه اللي حصلت 


=وأنا مغمي عليا، أنته لمستني 


رديت عليها باستعجال..أقسم بالله ما لمستك، ولا حصل اي حاجه من اللي ف دماغك، أنا أعرف ربنا ومستحيل أفكر ف حاجه زي كده 


يا أستاذ يحي أهدي مفيش حاجه من اللي ف دماغك دي خالص، بس أرجوك جاوبني بصراحه، وأنته بتفوقني لمستني 


هوا بصراحه أنا حطيت إيدي على جبينك وأنا بقرأ عليكي القرآن، وأقسم بالله ما كان ف نيتي حاجه وحشه، وبعدين أنا مش فاهم حاجه،هوا إيه اللي حصل 


أنا صحيت من النوم دلوقتي، لقيت دماغي مصدعه، والصداع كان ف دماغي من قدام، ف قورتي يعني، 

أو ف جبيني زي ما قولت، المهم قومت أشوف وشي ف المرايا، لقيت فيه أسم مكتوب على جبيني 


لأ حضرتك أنا مليش ف الطريق ده، حضرتك أنا سباك، ودلوقتي حضرتك محتاجه شيخ، وبعد إذن حضرتك ما تتصليش بيا تاني من فضلك 


وقبل ما أقفل السكه ف وشها، صدمتني صدمه خلتني أفقد النطق، وافقد الحركه، أنا تقريبا أتشليت 


يا أستاذ يحي، الأسم اللي لقيته مكتوب على جبيني يبقي أسمك، يحي؟؟

                   الفصل الثالث من هنا

لقراءه باقي الفصول من هنا



تعليقات



<>