رواية كسره اصلحت قلبي الفصل الواحد والعشرون 21 والثاني والعشرون 22 بقلم روان ابراهيم
كسره اصلحت قلبي 21
كان شهاب بيراقبهم وبيتكلم مع شخص فى التليفون
-طب هى ايه خطتك يا شهاب؟
شهاب: هتعرف بعدين
-ماشى مع السلامه
شهاب: مع السلامه
------
كل واحد منهم وصل لبيته*
عند بيت ابراهيم كان واصل مع منار فى نفس الوقت
منار: انا شوفتك طالع النهارده من المسجد
إبراهيم: اه كنت جاى مع خالد
منار: وهتيجى كل يوم
ابراهيم: اه ان شاء الله انا حبيت جو المسجد اوى
منار: ربنا يزيدك يارب
ابراهيم: منار هى ايمان دى صاحبتك اوى يعنى
منار: اه من اول ما كنا بنروح المسجد من 3 سنين .. بس بتسأل ليه
إبراهيم: لاء مفيش عادى اصل قابلتها صدفة كذا مرة يعنى
منار: اه عارفه هى قالتلى
ابراهيم: وهى بتحفظ معاكو فى المسجد
منار: اه كلنا بنحفظ مع ابله دعاء اخت اسلام
ابراهيم بتلقائيه : هى مخطوبة
منار ظهر عليها علامات دهشة
ابراهيم بارتباك: قصدى يعنى هى
منار قاطعته وبلهجة سريعة: ايمان بنت من اسرة بسيطه مختمرة من اولى كلية فى سنة تالته وعلى قدر كبير من الاخلاق ومش مخطوبة .. عايز تعرف ايه تانى
إبراهيم: وانا مالى انا هعرف ليه
منار: بيجااااااد ماشى
طلعت منار وابراهيم فضل واقف شويه: هو انا بسأل ليه وقام طالع
------
فى الوقت ده كانت الامتحانات قربت وكان الكل بيراجع علشان الامتحان عدى اسبوع وهم كل يوم ابراهيم وخالد يروحوا الكلية ويطلعوا يروحوا المسجد ومنار وخلود يروحوا المعهد والمسجد وكذلك ايمان كانت بتروح كليتها وتحضر معاهم فى المسجد اما شهاب فكان بيخطط لحاجة لمنار وخالد
سلمى كانت بتذاكر هى وشهد للإمتحان ومش عايزه تشيل شهاب من دماغها
------
يوم امتحان الشفوى*
خالد طالع: غطينى وصوت يا ابراهيم
ابراهيم: حصل ايه
خالد: دخلى دكتور بيكره الملتحيين وسألنى اسئله من المريخ
إبراهيم: وجاوبت
خالد: يعنى .. بس أنا لو شيلت المادة هبقى عريس ساقط والله ميصحش
ابراهيم ضحك: ان شاء الله هتعدى
خالد: الدكتور كان ناقص يقولى اذكر عدد احجار هرم خوفو
ابراهيم: سيبها على الله
خالد: ونعم بالله يلا علشان نروح المسجد
------
وصلوا وكانت منار وخلود فوق
ايمان: عملتوا ايه فى الامتحان
خلود: كان حلو الحمد لله
منار: انتى عملتى ايه
ايمان: الحمد لله عقبال الباقى
دعاء: وفقكن الله يا بنات
كلهم بصوت واحد: يارب يا أبله دعاء
صلوا وخلصوا وطلعوا روحوا علشان يذاكروا للباقى*
------
الامتحانات خلصت ويوم النتيجة
منار وخلود جابوا تقدير كويس جدا
منار: يااااه اخيرا خلصنا واتخرجنا
ابراهيم جاب تقدير كويس فى كل المواد
خالد: الحمد لله وبالعند فى الدكتور مشلتش المادة وجبت فيها جيد
إبراهيم: مبارك يا عم عقبال ما نخلص من الكلية خالص
شهاب كان مختفى ومحدش بيشوفوا الفترة اللى فاتت بس نجح وكده اتخرج من الكلية
سلمى وشهد جابوا النتيجة وكانت الدرجات كويسه
------
عند منار كانوا طبعا بيجهزوا علشان الخطوبه*
منار نزلت مع خلود وايمان تجيب فستان وخمار الخطوبة
جابت الفستان والخمار وروحت هى وايمان وخلود
راحوا عندها البيت وفضلوا قاعدين معاها شوية
إيمان: منار انا همشي دلوقتى
منار: ليه خليكي
ايمان: المفروض رايحه مشوار كمان شوية مع ماما هجيلك يوم الخطوبة من اول اليوم
منار: ماشى مع السلامه وسلمت ايمان عليها وعلى خلود ونزلت
كان إبراهيم عند خالد وكان مروح
وهو طالع شافها نازلة*
ابراهيم: ازيك
ايمان: الحمد لله
ابراهيم: مبروك التخرج
ايمان: لسه فاضلي سنه
ابراهيم: اه اقصد النجاح يعنى
ايمان: الله يبارك فيه ونزلت
------
دخل إبراهيم لقى سلمى قاعدة فى الصالة وقدامها حاجات مكياج*
إبراهيم: بتعملي ايه
سلمى: بختار الميكب اللى هحطه يوم الخطوبة
إبراهيم: ميكب ايه ده حرام على فكرة تطلعي بيه بره البيت
سلمى: هتعملنا فيها شيخ بقى علشان حضرت يومين فى الجامع
ابراهيم: لاء مش شيخ بس حرام ومش هتحطيه
سلمى: هنشوف هنشوف
------
جيه يوم الخطوبة*
إيمان وخلود راحوا لمنار وابله دعاء كمان علشان بتحب منار جدا
منار كانت لابسة فستان الخطوبة بنفسجي وعليه خمار اوف وايت ومكنتش حاطة مكياج، وايمان كانت لابسه فستان أزرق عليه خمار فيروزى
خلود كانت لابسة فستان بنى وعليه نقاب كافيه
ابله دعاء كانت دايما تلبس ملحفة سودة ونقاب اسود
وطلعت سلمى هى ومامتها وباباها واخواتها
ابراهيم كان مع خالد
------
وصل خالد وشغلوا اناشيد دينيه
ووالدة خالد لبست منار الشبكة
أثناء الخطوبة*
جات لخالد رسالة: ممكن تنزل تحت فى حد عايزك
خالد قالهم هنزل اجيب حاجة ونزل
نزل لقى شهاب واقف تحت*
شهاب: مبروك
خالد: الله يبارك فيك خير
شهاب: كنت عايز اقولك حاجه....................)
خالد تعابير وشه اتغيرت وكان هيتخانق مع شهاب
نزل ابراهيم لقى خالد ماسك فى شهاب وكان هيضربه
ابراهيم جري بعدهم عن بعض
إبراهيم: فيه ايه يا خالد حصل ايه
خالد بصوت عالي: ده انسان غبي بيلف ويدور علشان ياخد حاجه مش من نصيبه بالعافيه
ابراهيم: حصل ايه بس
خالد: هقولك....
يتبع
كسره اصلحت قلبي 22
إبراهيم: ايه اللى حصل يا خالد لكل ده
خالد: اسأل اللى جاي يبوظ الخطوبة جاي يوريني شات مجهول ويقولي الشات ده كان بيني انا ومنار وكانت بتكلمني قبل خطوبتكم
إبراهيم: ايه ده مستحيل
شهاب: ومستحيل ليه شوف بنفسك اهى صورة منار والرقم ده كانت بتكلمني منه وبتقولي انها بتحبني أنا ووافقت على خالد علشان أهلها ضغطوا عليها وإنها فترة وهتسيبوا
إبراهيم: انت بقيت مريض يا شهاب انت عايز تنتقم بأى طريقة وعلى حساب أى حد
خالد وهو لسه متعصب وبصوت عالى: مكنتش متوقع إنك بالحقارة دى يا شهاب
إبراهيم: امشي يا شهاب وكفاية كده لو سمحت
شهاب بطريقة مستفزه: للأسف خالد فاكر ان دى لعبة مش عارف ان هو اللي بيتلعب عليه ومشي وسابهم
خالد كان ماسك أعصابه وكان هيتحرك تجاه شهاب إبراهيم مسكه
إبراهيم: خالد أنا وأنت عارفين ان دى لعبة
خالد: عارف بس هو هيحاول يعمل حاجة تانية
إبراهيم: مش عارف شهاب اتغير ليه مش ده شهاب اللي انا اعرفه... اهدي دلوقتى ويلا نطلع
------
مشي شهاب وهو ماشي حد رن عليه*
كان واحد من ضمن الصحاب اللى انضم ليهم الفترة الأخيرة وكانوا سبب فى تغييره للأسوأ
-عملت ايه يا شهاب نفذت
شهاب: اه بس الخطة دى منفعتش بس أنا هفكر فى حاجة تانية
-انت لسه مقولتليش عملت ايه
شهاب: يوم ما رفضتني وروحت البيت أفكر ويومها ونزلت اشتري حاجة اشتريت خط مش متسجل وعملت منه واتس ولما كنت براقب منار صورتها صورة وحطيت صورتها على الرقم ده وبقيت ابعت منه لنفسي على أكنها منار
-وهو شافه ومصدقش
شهاب: اه
-ده واثق فيها اوي .. هتعمل ايه
شهاب: مش عارف بس هفكر اما اروح هكلمك
-ماشي سلام
شهاب: سلام
------
طلع خالد ومعاه إبراهيم وكان ملامحهم هم الاتنين متغيرة
سلمي: اتأخرت كده ليه تحت وفين الحاجه اللى خالد نزل يجبها ومالك قالب وشك ليه
إبراهيم: مفيش مفيش
سلمي: لاء فيه قول قووول
إبراهيم بضيق: بس يا سلمي مبهزرش هقولك بعدين
اسلام راح وقف جنب خالد: خير يا خالد مالك
خالد: هقولك بعدين يا اسلام واحنا مروحيين
------
الخطوبة خلصت واصحاب منار سلموا عليها ومشيوا بس اللى فضل معاها ايمان وخلود وابله دعاء
خالد: عمي هو انا ممكن اتكلم مع حضرتك
محمد: خير يا خالد
خالد: عايز حضرتك في حاجه
محمد: طيب تعالي ودخل خالد هو وإبراهيم وكان قايل لإسلام يستني معاه
حكي خالد على اللى حصل تحت
محمد: معقول شهاب يعمل كده
إبراهيم: غيرته من خالد خليته مش عارف الصح من الغلط
إسلام: الله المستعان بس مش للدرجادي
خالد: حاليا انا خايف يفضل ماشي ورا منار
دخل والد ابراهيم: ايه خير بتحكوا فى ايه
حكاله محمد اللي حصل من شهاب
والد ابراهيم: لا حول ولا قوة الا بالله ده يحصل من شهاب
محمد: أنا هتصرف
------
بره كان فيه منار وسلمي ومامة منار ومامة سلمي وإيمان وخلود وابله دعاء ووالدة خالد
خلود: ايه يا منار هو خالد غير رأيه
إيمان: وليه متقوليش انه مستعجل وعايز يكتب الكتاب
منار: بطلوا تحفيل انتو الاتنين
------
طلعوا كلهم من جوا*
ابله دعاء مشيت مع إسلام وخالد خاد والدته ونزل وسلموا على منار ومشيوا كلهم وإيمان مشيت مع خلود
نزل إبراهيم ومامته وباباه وسلمي
مامة ابراهيم: كنتوا بتتكلموا فى ايه جوا
حكالها إبراهيم اللي حصل
والدة ابراهيم: شهاب يوصل للدرجة دي
سلمي: يا جدعااان هو فيه ايه حد يفهمني
بعد ما الكل دخل نام راحت تفهم من إبراهيم*
سلمي: هيمااااا
إبراهيم: عايزه تعرفي اللي حصل مش هتنامي
سلمي: ايوه انت فاهمني حصل ايه بقي
إبراهيم:....... ارتاحتي بقي وعرفتي
سلمي: معقول شهاب عمل كده انت بتهزر
إبراهيم: تصدقي شهاب ده حلال فيكي
سلمي: بس يا عم انت صدمتني
دخلت سلمي تنام وهي فعلا مش مصدقه ايه اللي غير شهاب كده
------
فوق عن منار*
زينب : بتقول ايه هو اتجنن
محمد: بس وطي صوتك منار تسمع وكانت منار جوا بتصلي
زينب: يعنى انت هتسكت
محمد: متشغليش بالك وقام محمد دخل البلكونة وكلم والد شهاب
------
عند شهاب كان قاعد فى اوضته*
دخلت عليه والدته وفتحت الباب بعصبيه :شهاب
شهاب: نعم....
يتبع
