رواية بين الضياع واللقاء الفصل الثاني 2 بقلم شذى عبدالمكرم

         رواية بين الضياع واللقاء الفصل الثاني 2 بقلم شذى عبدالمكرم


اليوم التاني طلعت من غرفتي زمن الفطور  

امي:  ما شغالة الجامعة 

نعيمة:  شغالة بس ماف نفس 

امي:  والله بكلم ليكي ابوكي 

نعيمة:  والله انتي بس الخسرانة اصلا بتك وحدة بس يقتلوها ليكي وترتاحي 

امي:  لو كان جيتي ولد كان احسن 

نعيمة:  دا النصيب يا حجة هسي بت جاتك بعد اربعة ولد المفروض تعملي بليلة كل اسبوع 

امي:  والله رغم طيشك وجنك دا بس الصراحة مالية لي دنيتي  .  جدعت ليها بوسة في الهوا لانو خمشي مليان اكل قامت تضحك بعد خلصنا الاكل طوالي مشيت شجرتي قعدت تحتها وبقيت اقرأ رغم سفاهتي بس الجامعة ما بقدر اتهاون بيها بعد مليت طوالي طلعت فوق في الشجرة عندي فرع بقعد فيهو بقيت اكل لارنج بمزاج ما عارفة ود الجيران   شافني كيف بين الفروع دي ناداني وهو شافع كان راجع من المدرسة 

عمر:  نعيمة 

نعيمة:  نعم 

عمر:  اجدعي لي واحد 

نعيمة:  هسي شوفتني كيف بالله عيونك الشينين دي  .  قام ضحك جدعت ليهو واحد ودخل بيتهم وانا بعد اخدت فترتي نزلت ومشيت قعدت مع امي شوية 


يلا صاحبت بت الجيران الجداد اسمها شمائل وبقيت امشي ليها هي ما كبيرة شديد بس اتزوجت بدري ومعاها شافعتين حلات الدنيا عليهم  

نعيمة:  شمائل انتي اخوانك الاتنين  وين

شمائل: واحد في الجيش وطلع مأمورية احتمال يرجع في الاسبوع دا .  طوالي اتذكرت الرائد قلبي عمل شح وكشرت وشي

نعيمة: ناس الجيش ديل اصلي ما بدورهم  .  قامت ضحكت

شمائل:  لشنو 

نعيمة:  كدا بس

شمائل:  لو شوفتي اخوي دا حتكرهي الجيش زيادة  .  وضحكت تاني 

نعيمة:  كيف 

شمائل:  شخصية كدا صارمة وعابسة دايما   .  وقامت قلدتو وضحكنا 

نعيمة:  والتاني 

شمائل:  التاني مهندس بترول في قطر 

نعيمة:  وجع قطر القروش مطر زوجيني ليهو عليك الله  .  قامت تضحك 

شمائل:  والله لو ما خاطب كان زوجتك ليهو لانو شخصيتو مرحة ذيك وخطيبتو دي ما بتستاهلو نهائي 

نعيمة:  خلاص نطفشها ونقعد بدالها  .  وضحكنا ورجعنا لونستنا اثناء ما بنتونس الباب ضرب مشت فتحت واتأخرت فجأة بقت تنادي في امها من برا وجات داخلة بس عيني تقع في نفس حضرت الرائد الدخلني القسم حسيت انو رجلي اتشلت والدم جمد في عروق قلعت عيوني قدر الفنجان الحمدلله ما انتبه لي طوالي اتكمكمت بتوبي سريع من الخلعة وهو انشغل بأمو البتبكي انو رجع سالم وهو بهدي فيها براحة انسحبت رجعت البيت لو شمائل فقدتني اتصلت لي قولت ليها انو حبيت اديهم مساحتهم الخاصة وهي اتفهمت وبقيت افكر اليوم كلو نوم ما قدرت انوم نص الليلة اتذكرت كلامو قال لي انو لو لقاني في طريقو تاني حيقتلني وانا الجملة دي عالقة في رأسي بقيت اقول الحمدلله انو طلعت وما شافني هسي الزمن دا امي كانت بتترحم علي 


عدا ذي اسبوع ما مشيت بيتهم اتصلت لي شمائل 

شمائل:  المختفية 

نعيمة:  والله تقولي شنو الجامعة وكدا  .  ما حابة اقول ليها انو خايفة من اخوها 

شمائل:  ما مشكله الجمعة عازماكي قهوة 

نعيمة:  ما بقدر خليها مرة تانية 

شمائل:  لالا لازم تجي حأزعل منك 

نعيمة:  اخوكي الضابط قاعد؟  

شمائل:  ليه بتسألي 

نعيمة:  عشان ذي ما قولت ليكي بخاف من الضباط وكدا يعني  .  قامت ضحكت شديد 

شمائل:  ما اتوقعت تخافي منهم للدرجة دي بس ما تخافي محمد اخوي ماف ببيت في الشغل نادرا ما يرجع حتى لو رجع بجي اخر الليل بنشوفو الصباح وهو طالع بس يعني ما حتصادفي ابدا  .  في سري قولت الحمدلله 

نعيمة:  خلاص تمام حأجيكي  .  وقفلت منها ياااخ الرائد دا بقى لي قصة رعب عديل 


جا الجمعة وكلمت امي واتجهزت ومشيت ليها بعد الصلاة وسلمت عليهم 

شمائل:  عندي صحباتي جايات 

نعيمة:  ايوااا حلو خلاص خليني اساعدك 

شمائل:  تمام حبيبتي  .  ودخلنا المطبخ وبقينا نجهز في حاجات القهوة وكدا وبنتونس وشوية سمعنا بت شمائل بتبكي 

شمائل:  جود صحت 

نعيمة:  امشي شوفيها انا بتم الباقي 

شمائل:  تمام  .  وطلعت خلتني شغالة  .  فجأة في راجل جا داخل المطبخ وهو لابس جلابية

__ شمائل عاوز لي كباية قهوة  .  التفت بخلعة كدا بس عيني وقعت في عينو هو كان بحاول يجمع انو البت دي انا شوفتها وين وانا قلبي شغالة دلوكة بس فجأة بدون مقدمات قال لي وهو بحمر لي

محمد:  انا موش قولت ليكي اوع تظهر قدامي تاني  .  من الخوف رجلي ما شالتني وجاني هبوط وبركت في ارضية المطبخ.....

                   الفصل الثالث من هنا

لقراءه باقي الفصول من هنا 

تعليقات



<>