رواية حياتي لك الفصل الحادي عشر11 بقلم ايمان احمد

رواية حياتي لك الفصل الحادي عشر11 بقلم ايمان احمد


فى ايه ياجماعه انتم واقفين مصدومين كدة ليه مش هتسلموا عليا انا وخطييتى
كلهم كانوا فى حالة صدمه خصوصا زيزى ال وصلت لحالة من الزعر بدأت تهتف 
= دى فرح ايوا هيا دى.. دى فرح
ريان بص لنورسين باستغراب بعدها قال لمعاذ: فى ايه يامعاذ ال بيحصل ده ومين فرح ال مراتك. بتقول عليها دى 
لكن قبل مامعاذ يتكلم كانت زيزى قالت بصوت عالى: فرح ال انت جايبها... دى تبقى فرح ايوا هيا انتى ازاى دخلتى بيتنا ياحقي*رة وعايزة ايه مننا ياشحا*ته
قالت كلامها وهجمت على نورسين لكنها استخبت ورى ريان مسك ريان ايد زيزى وقال بانفعال
ماتشوف مراتك يامعاذ فيه ايه ياعمى ال بيحصل ده  انا وخطيبتى بنتعرض للاهانه فى بيتك وانت واقف تتفرج 
رأفت قال على الفور: انا بعتذرلك يابنى بالنيابة عنها زيزى اعصابها تعبانة شوية
معاذ: تعالى معايا يازيزى
زيزى برفض: سيب ايدى يامعاذ
معاذ: تعالى نتكلم برة شوية بعد اذنكم ياجماعه
نورسين بخوف: هيا دى عيلة انت ال كنت بتشكر فيها طول الطريق انا ماشى ومش هقعد هنا 
ريان مسك ايدها وقال برجاء: معلش ياحبيبتي بعتذرلك 
نورسين برفض: انا همشى ارجع امريكا دى قرار نهائى
ريان قال بنرفزة: ان كنتى هتمشى فانا هرجع معاكى
رأفت برفض: لا ياريان يابنى انت مش هتمشى انا ماصدقت رجعتلنا بعد الغيبة دى كلها
ريان بحزن: انا كمان ياعمى بس انا مش هسمح ان حد يهين خطيبتى انا اسف
رأفت بص لنورسين بنظرات غامضة بعدها قال بلهجة لينة 
=شوف يابنى ايه ال يرضيك انت وخطيبتك وانا هعمله
وقتها نورسين اتكلمت باندفاع: زيزى ده تعتذر من انا 
رأفت جز على اسنانه لكنه ابتسم وقال بهدوء: طبعا يابنتى هخليها تعتذلكم انتم الاتنين اقعدوا ارتاحوا وانا هجيبها تعتذر حالا
ريان حضن نورسين وقال باعتذار: انا آسف ياحبيبتي على الموقف ال اتحطيتى فيه بسبب عيلتى
نورسين بعدته وقالت: حبيبى انت مش ليك ذنب الغلط عند هذه زيزى

فى الخارج
معاذ كان بيحاول يهدى زيزى ال كانت على اخرها جه رأفت قال بعصبية
= ينفع التصرف بتاعك قدام ابن اخويا احرجتينا واحرجتى نفسك
زيزى باندفاع: انتم عايزين تجننونى هو انتم مشوفتوش ال انا شوفته!؟  دى فرح طليقة معاذ ايه مخدتوش بالكم
معاذ وهو بيفتكر هيئتها: هيا فعلا فيها شبه كبير من فرح كأنها هيا 
زيزى قالت بصدمه: كأنها هيا!  انت كمان مش متأكد ان دى فرح هو انا هتوه عنها ولا هيا عشان لبست نضيف وحطت شوية مكياج فاكرة اننا مش هنتعرف عليها هتفضل كول عمرها شحاته مهما عملت
رأفت: يابنتى انا بقول ممكن يعنى ممكن تبقى هيا وممكن لا 
زيزى بسخرية: انا ممكن افهم معاذ انه مش عايز يعترف قدامنا بمعرفته ان نورسين هيا فرح عشان يفضل قريب منها لكن انت ياعمى ايه أسبابك
معاذ بغضب: ايه الجنان ال انتى بتقوليه ده ماتاخدى بالك من كلامك فرح كانت صفحه اتقفلت بموت زين 
رأفت قاطعهم بصرامه: بس انتم هتتخانقوا قدامى 
زيزى: بعتذر من حضرتك ياعمى بس انا عايزة افهم ايه مخليك شاكك انها مش فرح
رأفت قال بشرود: انا مش شاكك انا شبه متأكد
زيزى بدهشة: ايه!؟ 
فاق رأفت من شروده وقال على الفور: يابنتى ال قصدته اننا لازم نفكر قبل مانعمل اى تصرف نندم عليه لازم نتأكد اذا كانت هيا ولا لا ان كانت دى فرح وجاية تنتقم مننا فأوعدك انى هقتل-لها قدام عينك وأشفى غليلك منها ولو طلعت نورسين فعلا فده هيبقى افضل لينا خصوصا ان البنت دى غنية جدا واحنا محتاجين فلوسها عشان شركتنا ترجع تقف على رجليها من جديد
معاذ انخض بمجرد ماذكروا سيرة القت-ل وقال بتوتر: وهنعرف ازاى اذا كانت فرح ولا نورسين 
رأفت ابتسم وقال مكر: هيا بتقول انها امريكية ووالدتها عندها شركات ف مصر وبرة مصر هنتأكد اولا ان دى شركات حقيقية مش وهمية بعدها من خلال والدتها انا بنفسى هتواصل معاها هندور وراها كويس 
زيزى باندفاع: وليه اللفه دى كلها مانروح بيت ال اسمها فرح ونعرف الحقيقة 
معاذ بتلقائية قال: مش موجودة اختفت من سنتين 
زيزى رفعت حواجبها: وعرفت منين؟ 
معاذ لقى نظراتهم موجه عليه فقال بتوتر: يعنى كنت براقبها لتسببلنا اى مشاكل بس اختفت معرفش اختفت فين
زيزى بسخرية: شوفتوا مش قولتكم وده اكبر دليل ان فرح هيا نورسين فرح تختفى نورسين تظهر عايزين دليل ايه اكبر من ده
الا ان رأفت قال: ده مش دليل البنت ممكن تكون غيرت مكان اقامتها  او حتى اجزوت 6 سنين كتير ان حياتها تكون اتغيرت 
معاذ اضايق من كلام والده اما زيزى فقالت باستغراب: مش قادرة افهم اصرارك ان البنت دى مش فرح ليه
رأفت: قولتلك يازيزى احتمال على العموم مسألة وقت ونتأكد ويلا عشان تعتذرى على ال عملتيه
زيزى باستنكار: أعتذر! من مين؟ 
رأفت بنبرة لاتقبل النقاش: من خطيبة ريان لحد مانعرف حقيقتها فهيا قدامنا كلنا نورسين وال انت عملتيه معاها قلة زوق 
زيزى برفض تام: وانا مستحيل اعتذر من ال اسمها فرح حتى لو على موتى
رأفت بانفعال: ال هنعيده هنزيده هيا كلمة واحدة ورد غطاها هتعذرى ولا لا؟ 
زيزى بصت لمعاذ انه يقف جمبها لكنه اشاح بصره للجانب الاخر فقالت وهيا على وشك الانفجار
= ماشى ياعمى هعمل ال حضرتك طلبته بس اليوم ال هتأكد فيه ان دى فرح محدش فيكم هيقدر يمنعنى اخلص عليها

داخل الفيلا
نورسين بانزعاج: ده كله يقنعوا هيا تعتذر 
ريان بص لقاههم داخلين فقال بمرح: اديهم جايين أهم 
رأفت قال بابتسامه متكلفه: نورسين يابنتى زيزى حابة تعتذر منك على التصرف ال عملته 
بصت نورسين لزيزى ال كان باين عليها جدا انها مجبورة
رأفت بحدة: زيزى
زيزى قالت الكلمات بصعوبة: انا آسفة على تصرفى بس افتكرتك حد تانى 
ريان: حبيبتى عشان خاطرى اقبلى اعتذارها 
نورسين: Ok  بس توعدى انا مش هتتكرر تانى
زيزى بصعوبة: اوعدك مش هتتكرر
قالت كلامها وطلعت فورا اوضتها

العيلة سهروا مع بعض شوية بعدها بساعتين
نورسين: Good night بيبى  (تصبح على خير)  
ريان بمرح:  وانتى من اهله ايه رأيك انام فى اوضتك النهاردة
نورسين برفض:  No كدة غلط انت نام فى اوضة انا اوضة  لحد مانت انا نتجوز ننام فى اوضة واحدة 
ريان ضحك وقال: عشان متحسيش بالوحدة وانتى فى مكان غريب واول مرة تنزلى مصر 
نورسين: شكرا على اهتمامك مع العلم مش اول مرة انزل مصر 
ريان باستعباط: بجد نزلتى قبل كدة 
نورسين: حبيبى انت انسى كتير داد مصرى كنت اجى زيارات 
ريان بمرح: ايوا صح افتكرت 
نورسين كانت لسة هتقفل باب الغرفة لكن ريان غمزلها وقال : لو غيرتى رأيك انا موجود
تصبح على خير حبيبى
بعدها قفلت الباب من دون ماتسمع رده
ريان بمرح: والله امريكية محترمه امتى نجوز بقى 

فى اوضة زيزى ومعاذ كان كل واحد فيهم نايم على جنب وبيفكر لحد مازيزى قامت قعدت على السرير وقطعت الصمت 
زيزى: معاذ.. معاذ انا عارفة انك صاحى
نفح معاذ بضيق وقام قعد جمبها: ايه يازيزى؟ 
زيزى: اكيد بتفكر فى نفس ال بفكر فيه
معاذ  : زيزى فكك من موضوع نورسين ومتحاوليش تعملى حاجة بابا قال انه هيعرف الحقيقة من فضلك مش عايزك تتصرفى بتهور
زيزى: حاضر يامعاذ ال انت عايزه
معاذ: صحيح مالك فين؟ 
زيزى: عند بابا بفكر اخليه مع بابا الفترة دى لحد مانشوف هنتصرف ازاى مع ال اسمها فرح او نورسين 
معاذ: تمام احسن بردوا 
زيزى قالت فى عقلها: بكرا هعرف اذا كانت دى فرح ولا نورسين 
معاذ الاخر قال فى عقله: بكرا هعرف الحقيقة خطتى هتنجح وهكتشف فرح ولا لا
معاذ: تصبحى على خير ياحبيبتي 

فى فيلا البسيونى
عاصم: ليا ياحبيبتى مالك ياروحى بقالك كام يوم مش على بعضك
ليا بلعت ريقها وحاولت تكون عادية لكنها فشلت وبان فى صوتها الحزن اكتر 
=انا بس كنت.. كنت انا كويسة ياحبيبي متقلقش عليا
عاصم مسك ايدها باسها وقال بحنية: لا انتى مش كويسة قلبى بيقولى ان فى حاجة قوليلي ياحبيبتى وانا هقف جمبك بس عرفينى مالك انا عارف اننا مرينا بظروف صعبة اما خسرنا ابننا بس ربنا رزقنا بروفان  
ليا قالت بحب: انا بحبك اوى ياعصام بحبك 
عاصم بعشق: وانا بعشقك مش بس بحبك
ليا بخوف: عصام انا خايفة
عاصم بقلق: خايفه من ايه 
ليا اتوترت لكنها قالت: انت ممكن تسيبنى فى يوم من الايام؟ 
عاصم: عمرى ماقدر اسيبك انتى روحى ياليا واغلى حد فى الدنيا تشيلى من دماغك الافكار السودواية دى وخلينا نهتم بحياتنا وبنتنا ايه رأيك نسافر يومين الفيلا ال فى اسكندرية 
ليا بحب: ماشى ياحبيبى بس هناخد روفى معانا 
عاصم بمرح: ده اكيد اومال مين هينكد علينا ويقطع اللحظات الحلوة غيرها
ضحكت ليا ضحكة قصيرة 
عاصم: انا هروح اخلص شوية شغل فى الشركه تكونى جهزتى شنطة السفر 
ليا: ماشى ياحبيبي 
مجرد ماعاصم خرج بدأت ليا تجهز شنط السفر بفرحه لكن فجأة سمعت اشعار على، تليفونها ففتحت تليفونها وكانت الصدمه فيديو ليها هيا وهشام وهيا بتعرف انها خانت عاصم  وان يوسف ابن هشام وتحت الفيديو رسالة بتقول« انتظرى الرسالة التانية وال هقولك فيها شروطى عشان مبعتش لجوزك العزيز الفيديو ان مراته الغالية خانته مع جوزه ويوسف مش ابنه كمان حاجة متحاوليش تعرفى انا مين» 

فى شركة رأفت 
رأفت: أيمن اسمعنى كويس وركز فى بنت هديك اسمها تتأكدلى من هويتها هيا واهلها وتعرف شركات والدتها دى حقيقية ولا وهمية عايز كل حاجة تخصها ياأيمن ومن غير ماحد يحس انك بدور وراها
أيمن باحترام: أمرك ياباشا 
رأفت بتأكيد: مش عايز اى غلط ياأيمن
أيمن: متقلقش ياباشا
رأفت: تمام ياأيمن روح ابدأ شغلك
بص رأفت لقاه لسة واقف مكانه فقال: فى ايه يا إبنى انت لسة واقف
أيمن: احم... رأفت بيه اتفضل شوف بنفسك
مسك رأفت منه الجريدة قرا اول سطر بعدها رماها بغضب: نفس البنت الصحفية انتم مش حذرتوها مرة؟ 
ايمن: حصل ياباشا ورجعت تكتب عن حضرتك تانى تحب نتصرف معاها ازاى
رأفت بشر: طالما حذرتوها مرة ومسمعتش الكلام يبقى خلاص
أيمن بغباء: خلاص ايه
رأفت بعصبية: هيكووووون ايه يعنى ياأيمن ماتركز مالك النهاردة مش على بعضك خلاص يعنى تخلص
أيمن باحراج: تمام ياباشا تمام اى اوامر تانية 
لا اتفضل شوف شغلك 

فاقت نورسين خدت دوش وبعدها راحت اوضة ريان مكنش موجود دورت عليه فى كل الفيلا لكن مكنش ليه أثر جابت تليفونها ترن عليه وقبل ماترن شافت الريكورد ال باعته بيعتذلها انه اضطر يروح الشركه مع عمه ومحبش يفوقها عشان كانت تعبانة من السفر اتنهدت بملل وبعدها راحت اوضتها لكنها انصدمت اما شافت معاذ قاعد على السرير بكل برود
نورسين بصدمه: انت تعمل ايه هنا؟ 
معاذ ببرود: مستنيكى يافرح
نورسين: مين فرح انت مجنون اخرج برة اوضتى
معاذ قام وقف قدامها وقال ببرود: تؤ تؤ مانا مش هخرج من هنا قبل مااعرف انتى فرح ولا نورسين 
وقبل ماتستوعب  خرج قزازة برفان من جيبه ورش كمية كبيرة جدا فى الغرفة 
نورسين فتحت الباب سريعا ولكن قبل ماتغادر مسك ايدها وزقها لداخل الغرفة واغلق الغرفة 
معاذ بسخرية: ايه خايفة تنكشفى قدامى 
نورسين بغضب: انت تعمل ايه Stupid (غبى) 
معاذ بسخرية: اعوجى لسانك براحتك بس كلها ربع ساعه بالكتير وتبدأ تظهر عليكى اعراض الحساسية يافرح 


تعليقات



<>