رواية احببت قلبها ولكن الفصل الاول1بقلم اية المهدي


رواية احببت قلبها ولكن الفصل الاول1بقلم اية المهدي


في أحد الأحياء المتوسطة نجد منزل هادئ وبسيط للغاية لتدلف سيدة  في منتصف الستينات وهي تنظر لحفيدتها النائمة بسلام 

الجدة عائشة  : كوكب قومي يا بنت هتتاخري علي الجامعه 

كوكب : مالك بس يا تيتا ارجوكي عايزة انام 

الجدة : انا عايزة افهم في معيدة تروح متأخرة علي جامعتها قومي احسن انتي عارفة هقومك ازاي 

لتنتفض كوكب من نومها وهي تجد جدتها تنظر لها بحماس لتذهب لأداء فرضها والاستعداد للذهاب لعملها فهي تعشق عملها للغاية لتنظر الجدة لها بحنان وخوف من معرفة حفيدتها بأسرار الماضي لتذهب عائشة لتحضير الفطار لحفيدتها الغالية 

عائشة : كوكب يا بنتي كل ده بتجهزي هتتاخري كده وتعالي علشان تفطري بقا 

لتاتي كوكب وهي علي عجلة من أمرها لتقبل يد جدتها وتذهب سريعا حتي لا تستمع لكلام جدتها المتكرر وبعد مدة من الوقت تصل كوكب لجامعتها وتجد صديقتها بانتظارها وهي تنظر لها بغضب 

كوكب بضحكة مكتومة : مالك يا ليو 

ايلين بعصبية : كل ده تأخير يا هانم انتي مش عارفة أنه ده اول يوم لينا هنقدم في الشركة مش عارفة انتي درستي إدارة أعمال ازاي 

كوكب : انا قولتلك انا مش عايزة اقدم في شركات انا عاجبني شغلي في الجامعه

لتنظر ايلين لها بغضب وترحل دون الالتفاف لها لتبتسم كوكب وتركض ورائها 

نذهب لقصر رائع للغاية نجد رجل في أواخر السبعينات يجلس علي سفرة الطعام وحوله أبنائه وزوجاتهم وأحفاده لينظر لهم بملامحه الحادة والقاسية 

الجد ماهر : فين غفران بنتك يا عبد الله 

عبدالله بجدية : تعبانة شوية يا بابا وانا طلبت منها تاخد إجازة انهاردة 

زهران بجدية : مافيش مشكلة يا بابا الشباب كلهم موجودين واي حد منهم ياخد شغل غفران في الشركة 

ليصمت الجميع منتظرين إجابته فهو صارم للغاية عندما يتعلق الأمر بالشركة ليقاطع صمتهم نزول غفران الحفيدة الوحيدة لهم أو كما يتعتقدوا ذلك لتلقي عليهم تحية الصباح ليرد عليها الجميع بهدوء ومحبة لها لينظر الجد لها بمحبة شديدة ليشير لها أن تأتي بجانبه 

الجد بحنان لها : انتي كويسة يا بنتي عبد الله قال انك تعبانة 

غفران : لا يا جدو انا بقيت كويسة وهنزل الشركة مع اخواتي انهاردة وولاد عمي 

واكمل الجميع فطارهم بصمت تام وبعد مدة يرحل كل شخص لعمله 

كوكب تبلغ من العمر ٢٨ عاما الابنة الوحيدة لوالديها المتوفين تعشق جدتها كثيرا وتخاف فقدانها مثل والديها

إيلين ٢٨ عاما صديقة كوكب المقربة 

الجد ماهرالعمراني يبلغ من العمر ٧٩ عاما لديه ٤ اولاد وزوجته فريدة متوفاة منذ سنوات

الابن الأكبر زهران وزوجته هدي 
أولادهم يوسف الابن الأكبر٣٢ عاما  وفراس الابن الأوسط ٣٠ عاما والابن الأصغر علي ٢٥ عاما 

الابن الأوسط عامر وزوجته مريهان 
أولادهم احمد ٣١ عاما.  سفيان الابن الأوسط ٢٨ عاما  وجواد ومجد توأمان ٢٤ عاما 

الابن الثالث فريد وزوجته اسمهان 
أولادهم يزيد  الابن الأكبر 29 عاما.  أسدالابن الاوسط ٢٥ عاما مراد الابن الثالث ٢٢ عاما نور الابن الأصغر ١٩ عاما 

الابن الأصغر لماهر عبدالله توفيت زوجته منذ ١٠ سنوات 

أولاده زين الابن الأكبر ٢٧ عاما  غفران الابنة الوسطي ٢٥ عاما  عمران وزهران اصغر ابنائه ١٦ عاما 

بداخل شركة العمراني 

نري هذا الوسيم يجلس علي مكتبه ويعمل بتركيز شديد فهو لا يتهاون بعمله ابدا ليستمع لطرق هادئ علي مكتبه ليسمح له بالدخول 

أحمد بجدية : يوسف الوفد  الألماني وصل والاجتماع بعد ١٠ دقائق 

يوسف بارهاق : تمام يا احمد بلغت الشباب كلهم لازم مجلس الإدارة كلهم يبقوا موجودين 

احمد بقلق عليه : بلغتهم بس انت شكلك مرهق احنا ممكن ناجل الاجتماع ليوم تاني 

ليبتسم يوسف علي قلق صديقه وابن عمه ليومئ له دون تحدث أنه بخير ليرحل احمد لتكمله عمله وهو قلق عليه فصديقه لا يفصح ابدا عما بداخله بسهولة 

امام الشركة تصل كوكب هي وصديقتها الحمقاء وإيلين لا تكف عن مشاجرتها وتعصيبها لتنظر كوكب لها ببرود 

إيلين : والله انك باردة 

كوكب : خلصتي ولا لسه في تاني انزلي بقا علشان مقابلتك 

إيلين : علي فكرة انتي كمان عندك مقابلة ما هو انا قدمت ملفك معايا 
لتنظر لها بغباء فحتما صديقتها ستسبب بموتها يوما ما 

كوكب بنفاذ صبر : يا بنتي قولتلك قبل كده انا عاجبني شغلي في الجامعه انا مش عايزة اشتغل في شركات انا لتنظر لها إيلين بعبوس محبب لقلبها 

إيلين : يعني يرضيكي صاحبتك تشتغل لوحدها وحد يستغلها أو مدير الشركة الرخم يستني منها غلطة علشان يخطفها ويعاقبها لتنظر لها كوكب بذهول من حديثها الاحمق 

كوكب : انتي هبلة يا بت ده الروايات لحست دماغك يا رب صبرني عليها احسن ما اقتلها واخلصي انزلي يا هانم اتاخرنا 

لتتأفف إيلين من حديث صديقتها المتكرر لتدخل كوكب هي وصديقتها بابتسامه هادئه وهي تشعر بدقات المتسارعه لتذهب إيلين وهي تري عدد قليل من الفتيات ينظرون لهم بغيرة بسبب جمالهم الهادئ 

كوكب بتأفف: اقعدي يا هانم لما نشوف اخرتها ليمر الوقت عليهم وكل واحدة منهم تنتظر دورها  للمقابلة ليأتي دور كوكب لتنظر لها إيلين بمحبة 

إيلين : بالتوفيق يا كوكب اتمني تتقبلي في الوظيفة 

كوكب : انتي متأكدة قوي انك هتتقبلي يا هبلة وبعدين اتمني متقبلش انتي عارفة ليه ولو اتقبلت استحملي اللي هيحصلك يا ليو لتذهب لمقابلة هذا المدير المجهول وإيلين تنظر لها بخوف وقلق فصديقتها لا تتهاون حتي معها 
بالداخل جلست كوكب ببرود وهي تنظر لهذا الجالس أمامها وهو يطلع علي ملفها بإعجاب 

فراس : مؤهلاتك كويسة قوي يا آنسة كوكب ومعاكي كذا لغه طب ليه مش قدمتي في أي شركة 

كوكب بتنهيدة : بصراحة أنا بحب شغلي قوي في الجامعه ومكنتش حاطة في بالي ابدا اني اشتغل في شركة 

فراس بابتسامة جذابة : تمام انتي اتقبلتي معانا اتمني الشغل يعجبك بس اهم حاجة الانضباط بالمواعيد لتومئ له كوكب بجدية وتذهب وهي تسب ايلين بداخلها لتري صديقتها تركض باتجاهها بابتسامه بلهاء 

إيلين بصوت عالي : كوكب انا اتقبلت انا مش مصدقة بجد 

كوكب بانزعاج: صوتك يا ماما في ايه الشركة كلها سمعت صوتك لتنظر ايلين لها بأسف وتري الجميع ينظر لها باستغراب فهي تبدو كالحمقاء أمامهم لترحل سريعا هي وصديقتها ولم ينتبه اي منهم للشباب وهي تراقبهم بصدمة 

احمد بضحك : لطيفة ايلين دي 

يزيد بخبث : الله الله كمان عرفت اسمها 

سفيان : انت غبي يا ابني مقابلة البنت كانت معاه 

غفران : ايه ده مالكم متجمعين كده ليه 

علي : مافيش حاجة يا غفران انتي كويسة ولا حاسة بتعب لتنظر غفران لها وهي تطمأنهم ليتفهم الشباب صمتها 

احمد بمحبة اخوية : يا حبيبتي انتي اختنا الوحيدة طبيعي نقلق عليكي احنا عندنا كام غفران يعني 
لتنظر لهم غفران بحب ولكن منذ وفاة والدتها وهي منطوية لم تعد تلك الفتاة المشاكسة فهي تريد معرفة سبب وفاة والدتها الحقيقي ليأتي يوسف ويطلب منهم الرحيل فالجد يطلب حضورهم لامر هام للغاية 

فراس باستغراب : متعرفش ايه الموضوع يا يوسف 

يوسف بجدية : لا معرفش واتحركوا بقا علشان منتاخرش لتنظر الشباب له بحزن فهو تغير منذ وفاة حبيبته  وهو لا يبالي لأحد وتحرك الجميع للعودة الي القصر 

في مكان آخر نجد سيدة في منتصف الأربعينات وهي تتحرك بخفة وهي تنادي باسم ابنتها ولكن لا رد فهي كالعادة تنام بثقل ولاتشعر بأحد 

خديجة بصوت عالي :  انتي يا بنتي قومي اتاخرتي علي الشركة  لتنهض شمس بكسل وهي تستمتع لحديث والدتها المتكرر يوميا 

داليدا بملل: يا ماما كل يوم نفس الحوار وبعدين أنا صاحبة الشغل يبقي اتاخر براحتي 

خديجة : أيوة ما هي الشركة جتلك علي الجاهز مش تعبتي فيها قومي يا بنت قومي احسن اطلع غضبي عليكي لتركض داليدا وهي تحتمي باحدي الطاولات وهي تري غضب امها المبالغ فيه 

داليدا : طب اهدي بس يا حجة انا هاعملك كل اللي تقولي عليه انا بس عايزة افهم بابا الله يرحمه كان متحمل ازاي لتتغير ملامح خديجة للتوتر والارتباك خوفا أن تكتشف ابنتها الماضي وترحل وتتركها لتحضتنها خديجة بخوف فهي لن تتحمل فقدان ابنتها فيكفي ما فقدته في الماضي 

داليدا باستغراب : مالك يا ماما انا اسفة لو كنت ضايقتك بكلامي عن بابا لتقبل يد والدتها بحنان وهي تشعر بخطاب ما بوالدتها لتطلب والدتها منها الذهاب والاستعداد لعملها 

داخل قصر عائلة العمراني تجمعت العائلة بأمر من والدهم وهما ينظروا باستغراب له فما هو الأمر الطارئ 

الجد ماهر : انا جمعتكم انهاردة علشان قررت جواز الشباب فراس وأحمد ويزيد وسفيان

الشباب بصدمة : اييييه جواز

عامر : المفروض يوسف نجوزه الاول يا بابا ده الابن الأكبر للعيلة وحابين نفرح بيه 

يوسف بجمود : انا مش حابب حد يفتح الموضوع ده وذهب يوسف قبل أن يستمع لحديث والدته فهي يوميا تتحدث بشأن زواجه 

الجد : محدش يفتح الموضوع ده تاني مع يوسف وذهب وترك الجميع بحيرة 

في منزل كوكب نجد الجدة عائشة وهي تسجد ببكاء وتتمني أن يحمي الله حفيدتها الغالية وان تسامحها فهي تخاف معرفة حفيدتها بأسرار الماضي لنجد كوكب تقف ورائها فهي تسحبت بهدوء حتي لا تشعر بها جدتها لتستمع كوكب لحديث جدتها الغامض فما هذا السر المخفي عنها لتلتفت الجدة وتنظر بصدمة لحفيدتها وهي تهمس بداخلها هل استمعت كوكب لحديثها 

كوكب بهدوء مميت : سر ايه اللي انتي مخبياه يا تيته واسامحك ليه ممكن تجاوبيني 

الجدة عائشة بارتباك : مافيش حاجة يا بنتي اكيد سمعتي غلط 

كوكب : انا عارفة انك مخبيه عني حاجة وحتي لو مقولتيش يا تيته انا هعرفها بنفسي ووقتها معرفش إذا كنت هقدر اسامح ولا لاء فالافضل تحكيلي كل حاجة دلوقتي انا مبقتش صغيرة 

لتنظر عائشة لها بدموع وخوف من خسارتها فيبدو حان وقت البوح الآن

عائشة : اقعدي يا كوكب الظاهر معادش ينفع اخبي اكتر من كده بس انا عايزاكي تعرفي انا بحبك قد ايه ومامتك وباباكي كمان 

فلاش باك قبل 28 عاما 

نجد سيدة في منتصف العشرينات وهي تصرخ بالم وزوجها يحاول تهدئتها 

عائشة : اهدي يا مروة حاولي تاخدي نفس احنا خلاص وصلنا اهو وكلها شوية وقت وتلاقي ابنك بين ايديكي لتنظر مروة لها ببكاء ورعب وهي تحتضن جنينها بيديها 
ليتحدث كامل لاحد الأطباء وهو يشير له حالة زوجته لتاتي أحدي الممرضات وتاخذها ليطمأنهم الطبيب بأنها ستكون بخير لينتظر كامل هو ووالدته بلهفة شديدة فهذا اول ابن لهم وبعد عده دقائق حدث هرج شديد بداخل المشفي لتنظر عائشة لاحدي الممرضات وهي تسألها ما الذي يحدث هنا 

الممرضة : حصلت حادثة كبيرة قوي علي الطريق الصحراوي وفي حالات وفاة جت ومنهم حالات خطيرة  وأطفال كانوا في الحادثه معاهم لتنظر عائشة باشفاق وحزن عليهم ليمر الوقت ويخرج الطبيب لهم بوجه حزين 

كامل بلهفة : طمني يا دكتور مروة كويسة وابني 

الطبيب : احنا عملنا كل اللي علينا بس الطفل مقدرناش ننقذه لتصرخ عائشة بوجع وانهيار فكيف ستتحمل مروة فكرة فقدان طفلها الاول لتستمع أحدي الممرضات لحديثهم لتتجه لهم بعزم فمهما حدث لن تسمح أن يصيب الطفلتين باي اذي 

الممرضة حنان بتوتر : لو سمحتوا ممكن اتكلم معاكم في موضوع مهم لينظروا لها باستغراب وعدم معرفة 

حنان بتوتر شديد : انا سمعت كلام الدكتور ليكم وانا عندي حل ليكم منها المدام مروة مش هتخسر امومتها ومنها هتنقذوا اطفال بريئة 

كامل بعدم فهم : انتي بتقولي ايه احنا مش فاهمين

حنان : في بنت  حامل كانت من ضمن الحادثة اللي حصلت ولما طلبوا مني أجهزها للعمليات كانت فايقة وحالتها مش خطرة طلبت مني انقذ ولادها وأنهم هيلاقوها ولو عرفوا بيهم هيموتوهم 

لتشهق عائشة بخوف فهما اطفال ولدوا لتوا فما الدافع لقتل اطفال بريئة 

كامل بتفكير : انا موافق بس مش هنقدر ناخد الطفلين هو طفل واحد بس لانه كده مروة هتشك هي عارفة أنها حامل في جنين واحد بس هي طلبت متعرفش نوعه الا يوم الولادة لتسالها عائشة عن نوعهم واين هم 

حنان : بنتين موجودين حاليا في الحضانة بس الاهم من ده كله نبدل الطفل الميت ببنت والدكتور والممرضة اللي كانت معاه لازم ميقولوش الحقيقة لمروة والطفلة التانية انا هخدها معايا لحد ما الأمور تهدأ ليوافق الجميع علي حديثها وتذهب عائشة معاها لرؤية الطفلتين لتنظر لهم بحزن وحنان لتري الطفلتين تؤام غير متشابه ولكن عيونهم متشابهة ويرفرف قلبها لاحداهما وتاخذها عائشة بين أحضانها وتنظر للآخري بأسف وتحتضنها هي الأخري بحنان 

حنان باستعجال : مافيش وقت لتأخذ عائشة طفلة وتنظر للآخري بدموع ليحتضن كامل ابنه المتوفي بحزن وتاخذه حنان وتضعه بجوار هذه السيدة المجهولة 

انتهي الفلاش باك 

لتنظر عائشة لحفيدتها تراها صامته لم تبدي ردة فعل فقط صامته لتقلق عائشة بخوف فهي لا تتحدث فقط تنظر للفراغ 

عائشة بحزن : كوكب اتكلمي قولي اي حاجة يا بنتي 

كوكب بصراخ : انتي ازاي قدرتي تخبي عني حاجة زي دي ازاي خدعتوني حتي اللي فكرتهم اهلي كمان خدعوني ويا تري ماما كانت عارفة بكذبتكم دي 

عائشة بتعب : مروة عرفت بالموضوع بالصدفة كان عمرك وقتها 12 سنة بس مقدرتش تقولك ولا تفارقك كانت بتحبك قوي وفضلت كتير قوي مبتتكلمش مع كامل او معايا وانهارت لأنها مقدرتش حتي تودع ابنها لآخر مرة 

كوكب بجمود : ووالدتي الحقيقة اختفت فين واختي نطقت بها بحزن واختناق 

عائشة : والدتك اخدت اختك التانية بعد ما الناس اللي كانت بتلاحقها اتاكدت أنه ابنها مات وده كان بشهادة الكل علشان يحميكم وبعد ما الأمور استقرت والدتك  حاولت تعرف عنك اي حاجة بس حنان ماتت في حادثة قبل ما تعرفها مكانك وانا معرفش والدتك ولا قابلتها قبل كده ومروة خافت تخسرك هي دي حكايتك يا بنتي 

لتنظر كوكب لها بضغف وخذلان فهي عاشت هذه الكذبة لمدة 28 عاما لتذهب لغرفتها سريعا قبل أن تنهار أمامها 
لتشعر عائشة بالتعب الشديد وتسند علي أحدي الطاولات تحاول الوقوف لكن يداهمها الدوار لتسقط فاقدة للوعي خرجت كوكب مسرعة خوفا علي جدتها فهمها يحدث ستظل جدتها الحنونة بالنسبة لها لتصرخ كوكب بخوف وهي تراها بهذه الحالة لتحادث صديقتها أيلين وتطلب منها المجئ سريعا لتتوتر ايلين من نبرة صديقتها وترحل دون الاستماع لحديث والدتها وبعد مده تصل ايلين للمنزل وتري كوكب أمامها ولكنها بحالة مزرية 

ايلين بخوف : كوكب فيكي ايه مالك يا حبيبتي 

كوكب ببكاء : تيته هتروح مني يا ايلين انا بحبها والله انا ماليش غيرها لتري ايلين رجل يبدو من هيئته أنه طبيب يخرج من غرفة الجدة 

ايلين بلهفة : هو في ايه انا مش فاهمة حاجة تيته مالها 

الطبيب بعملية : هي حاليا كويسة بس بلاش تتعرض لأي زعل أو توتر 

كوكب بفرحة : بجد يا دكتور يعني تيتا كويسة ليبتسم الطبيب لها 

ايلين بتنهيدة : الحمد لله انا كنت هموت من القلق شكرا يا دكتور تعبناك معانا ليرحل الطبيب وتجلس كوكب وهي تشعر بالراحة لاستقرار حالة عائشة لتجد أيلين تنظر لها بغضب 

كوكب بخوف مصطنع : مالك يا ايلين هتقتليني ولا ايه 

ايلين بتهديد : لا انتي هتقوليلي الحقيقة انهاردة وانا قاعدة معاكي ومتخافيش اتصلت بماما وعرفتها هااا احكي سمعاكي 
لتسرد لها كوكب ما حدث بينها وبين جدتها وحقيقة من تكون هي وإيلين تنظر لها بغباء فهي تشعر أن صديقتها تسرد لها رواية 

ايلين بحماقه : الله حكايتك تنفع رواية يا كوكب 

كوكب بيأس : رواية انتي متعرفيش تبقي جد ابدا حياتك كلها خيالات واكشن وروايات 

ايلين بمرح : طبعا يا بنتي انتوا تقدروا تعيشوا من غير جناني وهبلي ده انا ايلين من أي حد 

كوكب بغل : مغرورة قوي طب تعالي هنا بقا هوريكي لتركض ايلين وهي تحاول تفادي غضب صديقتها كوكب 

علي الجهة الأخري بداخل قصر عائلة العمراني 

يتحدث ماهر بغضب شديد وهو ينظر لهذا الرجل أمامه 

صلاح بتوتر : هو ده اللي حصل يا ماهر بيه والصور اهي في الظرف ده ليشير له ماهر بالخروج ويستند علي مقعده بغضب شديد وهو ينظر للصور بغموض 

ماهر : ازاي عايشة ازاي انا اتاكدت بنفسي انها راحت 

                     الفصل الثاني من هنا

تعليقات



<>