رواية بين الضياع واللقاء الفصل الرابع والعشرون 24 والخامس والعشرون 25 بقلم شذى عبدالمكرم

       

رواية بين الضياع واللقاء الفصل الرابع والعشرون 24 والخامس والعشرون 25 بقلم شذى عبدالمكرم

مرت اسبوع ومحمد كان مشغول شديد بس بحاول انو يرجع بدري عشان يقضي معاي شوية زمن لانو حاسي انو مقصر وانا كنت بحاول ما اضغط عليهو لمن اشوفو بحاول انو يوازن بيني وبين الشغل 


ضربت لي امي انو حتجيني زيارة وبالفعل اليوم التاني شالت فطورها وجاتني 

امي: كيف مع حياتك الجديدة دي

انا:  بحاول اتأقلم لسع والله ياااخ  انتي كنتي ماسكانا كيف

امي:  عادي جدا حتتعودي بس اوع تكوني مرا كسولة وانا في حياتك ما تعبتك عشان كدا خايفة عليكي 

انا:  مدام انتي جنبي حأكون بخير 

امي:  عمتك مريم متأكدة حتساعدك صح كدا هي حترجع بتين 

انا:  ما عارفة والله  

امي:  انتي راجلك برجع بتين 

انا:  مع المغرب كدا لانو ذي ما عارفة اترقى قريب والشغل ضاغط عليهو 

امي:  صح وليه ما عملو ليهو كرامة للترقية

انا: الا عمتي ترجع 

امي:  لالا تمام وانتي مدام بتقيلي براكي تعالي قيلي معاي وزمن رجوعو ترجعي بس اصلا البيت قريب خطوتين بس 

انا:  ممكن خلاص من الاسبوع الجاي 

امي:  تمام   .  وقيلت معاي وعملنا قهوتنا بمزاج واتونسنا وحكت لي بشمارات الحي لمن العصر كدا محمد جا استغربت انو رجع بدري وقام ينادي فيني من الباب يعني قبل ما يدخل الصالة حتى  

محمد:  نينا نينا 

انا:  محمد تعال جوا  .  جا داخل ومعاهو اكياس كتيرة في ايدو اتفاجأ بأمي جيت شيلت منو الاكياس ودخلت المطبخ خليتو بسلم في امي طلعت وانا شايلة ليهو موية كان لسع واقف وبسلم اديتو الموية 

امي:  اتفضل يا ولدي  .  هز رأسو ودخل غير وجا قعد معانا وشوية كدا رصيت الغداء اتغدينا وامي استأذنت ومشت لانو المغرب كان دخل كنت مبسوطة شديد بجية امي لمن خلاص انتهيت من اي حاجة مشيت رتبت الحاجات الجابهم محمد لمن خلصت مشيت ليهو في الغرفة كان راقد وشغال بتلفونو وقفت ليهو في راسو 

_ محمد انت في كيس ناقص صح  .  عاين لي باستغراب 

__ كيف يعني ناقص 

_ ما لقيت شوكولا لافة ولا حتى بسكويتة لافة ولا حتى حاجة حلوه لافة ساي  .  قام ضحك  

__ يمكن نسيتهم 

_ ليه ما نسيت روحك؟ 

__ انساكي كيف يعني مستحيل طبعا  .  طوالي فصلت وبقيت اتفصل وطوالي اتحركت من جنبو قام يضحك 

__ نينا 

_ نعم 

__ بعد العشا نمش مع بعض نجيب ليكي حاجة حلوة 

_ تمام  


بالفعل بعد العشا طلعنا ومشينا بقالة اسحاق 

محمد:  عايزة شنو

اسحاق: سبحان الله متذكرة يا نعيمة اتشاكلي مع جنابو محمد دا كل مرة في الدكان هنا  .  ضحكنا لمن اتذكرنا 

اسحاق:  نهائي ما اتوقعت في يوم اشوفكم مع بعض  .  التفت عاينت لمحمد بحب وهو بادلني الابتسامة 

نعيمة:  ولا حتى نحنا اتوقعنا


شيلت الحاجات العاوزاهم في الطريق اتصل ليهو علي وحسب الكلام السمعتو انو عاوز يقابلو لمن خلص 

نعيمة:  اسمعني ما حتمشي ليهو 

محمد:  عندنا موضوع ضروري 

نعيمة:  رجلي في رجلك ما بقعد براي بالليل نهائي 

محمد:  اول مره يعني؟ 

نعيمة:  ما علي 

محمد:  ما بتأخر  . عاينت ليهو بحزم 

نعيمة:  محمد قولنا لا  .  قام ضحك 

محمد:  كدا خوفتيني يعني  

نعيمة:  ما عارفة بس ما حتمشي او امشي معاك خياران لا ثالث لهما  .  عاين لي مسافة

محمد:  ورح معاي خلاص 

نعيمة:  جد؟ 

محمد:  بس ما حتنزلي من العربية 

نعيمة:  تمام  .  رجعنا البيت ختيت كيسي بس وطلعنا بالعربية ومشينا لعلي لمن جا يركب قدام لقاني قاعدة اتفاجأ 

علي:  معليش ما كنت عارف انك راكبة 

نعيمة:  عادي الليلة طالعة معاكم المهمة دي  .  قام ضحك 

علي:  لالا تمام  .  وركب ورا واتحركنا 

محمد:  علي على نفس الموقع صح ونفس الزمن 

علي:  اي ونفس الحبكة 

محمد:  كلام حلو ولازم نمشي على نفس الدكة اوكي 

علي: علم " بضم العين وكسر اللام  "  .  وبقو يتكلمو بالالغاز لمن زهجت منهم 

نعيمة:  انتو الاتنين يا يتكلمو عديل يا تسكتو ما ممكن معاكم  .  قامو يضحكو 

محمد:  م لازم عشان انتي قاعدة بنتكلم كدا  .  حمرت ليهو 

نعيمة:  يعني قاصدين 

محمد:  براكي اصريتي تجي معانا 

نعيمة:  علي محمد حيبيت معاك الليلة تمام؟ .  قامو ضحكو 

علي:  يا مرحب بيهو 

محمد:  شايفة حيكرموني متأكد انا 

علي:  والله بنشيلك على العين والرأس يا ريس 

نعيمة:  شيلتوني وش القباحة خلاص 

محمد:  براكي بادرتي بالشينة لو ملاحظة 

نعيمة:  كويس يا محمد كويس 

محمد:  يا علي مالك ياااخ ما بسمح ليك تضايقها بختلف معاك  .  علي يضحك وانا ضحكت بسخرية كدا 

محمد:  لا هسي زعلانة عشان بنتكلم بالالغاز؟ 

نعيمة:  ايي 

محمد:  خلاص ما حنتكلم بالمرة 

نعيمة:  بكون احسن  .  وخلاص سكتو ووصلنا مكان كدا اول مرة نجي ليهو شبه مهجور ولمن جو ينزلو علي نزل وهو اتكلم معاي

محمد:  حأمن العربية اوع تنزلي تمام؟ 

نعيمة:  ما حتتأخر صح؟ 

محمد:  ما بتأخر واصلا ما حأكون بعيد منك وهاكي تلفوني اشغلي نفسك بيهو لمن ارجع 

نعيمة:  تمام  .  بالفعل نزل وانا بعاين فيهو ومشى وقف مع تلاتة انفار كدا وبدو يتناقشو بس بعيدين شوية مني وانا انشغلت بالتلفون شوية في واحد ضرب لي شباك العربية اتخلعت انا بجوا شايفاهو ما عارفة اعمل شنو عاينت قدامي لقيت ناس محمد اختفو وطبعا الابواب مأمنة خلاص الخوف قطع قلبي قفلت نور التلفون واستكنت هو تاني ضرب قزاز العربية وشوفت ولع فلاش ووشو وضح لي بس ما شديد لانو القزاز مظلل ما عرفت اعمل شنو وتلفون محمد معاي بقيت ساكتة وهو يضرب دقيقتين حتى وقف من الضرب بس ما اتحرك من محلو عمل تلفون وقفل وانا  غمضت عيوني وبقيت ادعي وببكي واقول محمد خليتني وين  فجأة باب العربية بدأ يفتح لمن فتح صرخت شديد  

محمد:  بسم الله  .  هنا اتفقعت بالبكي شديد هو ركب سريع طوالي اتعلقت فيهو وزدت بكي 

محمد:  نينا كدا استغفري   

نعيمة:  مشيت خليتني وين في حرامي كان بضرب الشباك  .  قام ضحك 

محمد:  دا جنابو عيسى  .  زدت في مسكتي فيهو وهو بطبطب علي 

نعيمة:  خوفت شديد وانت اختفيت من محل كنت واقف 

محمد:  كان في حاجه مشيت اشوفها سريع وجنابو عيسى ما كان عارف انك جوا العربية  وهو طالع شاف نور جوا العربية واتصل كلمني  .  زحيت منو بس لسع كنت خايفة وببكي 

محمد:  ما تبكي خلاص عشان كدا ما كنت داير اجيبك  معاي

 نعيمة:  يعني ندمان انك جيبتني معاك؟ 

محمد:  ايي ندمان لانو شوفت الخوف في عيونك وشوية حتروحي فيها 

نعيمة:  امممممم

محمد:  دي غلطة ما بكررها حاجة بعرضك للخطر ما بعملها تاني 

نعيمة:  ما كدا ياااخ 

محمد:  امسحي دموعك خلاص عدت  .  مسحت دموعي 

نعيمة:  خجلتك قدام اصحابك  .  قام ضحك 

محمد:  خجلتيني شنو ياااخ انا البهمني انك تكوني بخير لمن جنابو عيسى اتصل كلمني جيت جاري لاني كنت متأكد انك حتكوني في حالة تانية بس ما اتوقعت كدا اخر همي اصحابي ونظرتهم لي 

نعيمة:  محمد  .  وعاينت ليهو بعيون البراءة 

محمد:  تاني تجي معاي؟ 

نعيمة:  تاني لو قولت حتديني قروش ما حأجي معاك  .  قام ضحك 

محمد:  يا خوافة  .  ضربتو في كتفو 

نعيمة:  صعب انك تكوني مرت جنابو بس الاصعب انك تكوني مرتو جنابو برديسي "لقبو"  .  قام ضحك شديد  وبعدها كلم علي جا ركب 

علي:  حمدالله على السلامة 

نعيمة:  الله يقبل حمدك انتو الاتنين حتجلطوني تاني خطوة معاكم ما طالعة  .  ضحكو ووصلنا علي محل سوقناهو وواصلنا بيتنا


الايام بتمر واتعودت على حياتي الجديدة وكنت بمشي بقيل مع امي وبرجع لمن محمد يقرب يرجع هو كان بعمل لي تلفون فأمي بتعمل اكل لبيتين انا بشيل معاي ما حابة تتعبني نظام لسع عروس وكدا وانا على طول راسمة وعايشة دور العروس ومبسوطة لمن عمتي رجعت من البلد ووقفت رجلي من امي شوية لانو بقيل مع عمتي وكنت بحاول اريحها وهي كانت بتملا لي يومي بنقضيها مع بعض ومرات بنتصل لشمائل فيديو كول وبنتونس معاها وطلعت حامل فرحنا ليها شديد وعملنا لمحمد الكرامة بتاعت الترقية 


لمن خلاص شمائل قربت على الولادة شمائل اصرت انو عمتي مريم تنفسها ورسلت ليها ومحمد جهز ليها اجراءاتها وسافرت ليها خلتني براي وانا لسع ما حصل لي حمل ما كنت هامة كتير لانها قسمة ونزلت شغل عشان اشغل نفسي شويه لاني براي


في يوم صحيت بدري لقيت محمد ماف استغربت فتشتو كان مافي في البيت قولت بكون طلع الشغل بس ليه ما كلمني اول مره تحصل لاني بجهز ليهو ملابسو بتاعت الشغل قولت يمكن اتأخرت في القيام عاينت لتلفوني لقيت رساله عادية منو مضمونة  " نينا انا طلعت مأمورية الصباح بدري انتبهي على نفسك ما حأتأخر المرة دي ان شاء الله " قريتها خمسة مرات لا كيف يعني طلع مأمورية بدون ما يكلمني من الزعل قربت ابكي بس استغفرت ولبست وطلعت الشغل مر اسبوع على طلوعو المأمورية في يوم رجعت من الشغل غشيت الدكان شيلت لي جبنة وانا ميت من الجوع جدعت شنطتي في اقرب كرسي وفتحت التلاجة طلعت حلة كانت فيها مكرونة من التعب ما سخنتها ذاتو جيبتها في نص الصالة بالحلة وكبيت فيهو الجبنة كلها وشيلت ملعقة وبقيت اكل اثناء ما انا بأكل عاينت اتجاه باب الصالة لقيت محمد واقف وشايل شنطة المأمورية عاينت ليهو ببرود وكفيت اكلي قرب علي 

_ امشي المطبخ شيل ليك ملعقة وتعال اكل  . ختا شنطتو جنب شنطتي ومشى المطبخ وجا وقعد جنبي بقى يأكل معاي من الحلة 

__ هسي الواحد راجع من المأمورية في النهاية يأكل مكرونة باردة 

_ انا شن عرفني انك راجع هسي 

__ كنتي حتعملي لي شنو  .  بكل برود قولت ليهو 

_ ما كنت حأعمل ليك حاجه اصلا ومن حظك جيت ليك المكرونة دي لو كنت عارفه انك راجع كان مديتو للجيران صدقة 

__ دا كلو ليه 

_ حبا فيك بس الحمدلله  .  وقومت ودخلت الملعقة المطبخ وجيت شيلت شنطتني ودخلت الغرفه  ........ 

25

طبعا ركبت لمحمد الوش التاني وكنت باردة معاهو جا داخل الغرفة سفهتو وطلعت من الغرفه مشيت بعد ما غيرت وشيلت توبي ومشيت غرفة الضيوف صليت هناك ورقدت نومت انتظرني كدا ما رجعت فتشني في البيت اخر حاجه جا غرفة الضيوف لقاني نايمة طوالي طلع ورجع الغرفة ونام بعد قومت من النوم عملت الغدا ومشيت ناديتو 

_ تعال الغدا 

__ تعالي انتي دقيقة  .  وقفت قدامو 

_ اها 

__ مالك انتي 

_ سألتك انا؟ 

__ ليه سفاهاني كدا 

_ مدام ما عارف يبقى تمام هسي تعال الغدا  

__ ما داير 

_ تمام   .  مشيت اتغديت بمزاج ورفعت الصينية وغسلت العدة ورجعت الغرفة صليت المغرب وقعدت شغالة بتلفوني دا جرا مني تلفوني وختاهو بالجنبة 

__ زعلانة لانو طلعت المأمورية بكون ما اكلمك؟ 

_ ليه عملت كدا 

__ ياااخ ما كنت دايرك تشيليني حاجات كل مرة ذي الشافع شي بسكويت وشي حاجات خفيفة انا طالع مأمورية ما طالع مخيم صيفي 

_ يعني اهتمامي بيك بقى يسبب ليك احراج 

__ ما هو يا نينا في المأمورية ما بقصرو مننا بالاخص نحنا الضباط الكبار ديل يعني ما ظريفة اشيل معاي بسكويت وكدا 

_ انت لو قولت لي كدا وبررت لي الموقف هل كنت حأعاندك بس لا قولت احسن اتجاهلها واسافر بدون ما اكلمها وشكرا انك ما قصرت وعبرتني برسالة  .  وقومت من جنبو وطلعت برا قعدت وانا زعلانة شديد منو  جاني 

__ ما كنت قاصد والله 

_ كيف ما قاصد وانا نايمة جنبك تطلع مأمورية كمان بدون ما تكلمني انت الشغل بتكلمني عليهو  

__ بعتذر منك  

_ ولا بقبلها منك وكدا خليني في حالي  .  وقف مسافة في رأسي ورجع الغرفة بعد خمسة دقايق جاني راجع 

__ خلينا نطلع بعد العشا نغير جو 

_ لو فاكر انك حتراضي بطلعة يبقى انت غلطان ما انا البراضوها بمشوار فاهم 

__ واعمل شنو بس 

_ كل العاوزة انك تمشي من قدامي لاني ما دايرة اشوفك 

__ جادة؟ 

_ دا موقف اهظر فيهو؟  .  سكت ورجع الغرفة قعدت شوية مع نفسي لمن هديت رجعت الغرفة كان قاعد في السرير وشغال بتلفونو جنبي قعدت في اتجاهي وبقيت شغالة بتلفوني  

__ انتي بكرة ما شغالة صح؟ 

_ لزوم السؤال شنو؟  

__ نينا يااخ ما تخليكي باردة كدا غلطة وتاني ما بتتكرر  .  ما رديت ليهو وهو سكت مني والاتنين سكتنا وشغالين بتلفوناتنا لمن هو جاهو اتصال وكان من علي 

محمد:  بكرة حأخليك براك ما حأجي المكتب 

علي:  .........   .  عاين اتجاهي 

محمد:  عندي مهمة صعبة داير انجزها  .  عرفتو قاصدني 

علي:  .......... 

محمد:  لا بتولى المهمة براي بس اقفل لي الملف داك وانا حأكلم جنابو عيسى  .  وقفل منو واتصل لجنابو عيسى وقال ليهو بكرة ما حيمشي المكتب واتناقشو شوية وقفل منو صلينا العشا ورجعنا تاني وهو كان تعبان من المأمورية طفى النور وجا رقد وانا كنت شغالة بتلفوني اتقلب خمسة دقايق رجع التفت لي 

محمد:  ما حتنومي ؟ 

نعيمة:  ما شغلتك بي  .  سحب مني التلفون وطفاهو اتفاجأت من حركتو 

نعيمة:  محمد رجع لي تلفوني 

محمد:  ما عندي تلفون ونومي يلا  .  حمرت ليهو ما اشتغل بس اضطريت انوم 


الصباح لقيتو ماف جنبي طلعت برا سامعة صوت في المطبخ مشيت لقيت المطبخ في حالة لا يعلم بيها الا ربنا اخلاقي بقت في نخرتي براي زهجانة منو هسي تماها لي بوساخة المطبخ دا 

نعيمة:  محمد ما ممكن معاك ياااخ دا شنو دا 

محمد:  كنت داير اعمل الشاي عشان اراضيكي بس حصل الحصل  .  جا يكحلها عماها 

نعيمة:  هسي انت كدا بتراضيني ولا بتزعلني زيادة 

محمد:  من امس بحاول انو اراضيكي بس كل الطرق اتقفلت في وشي  .  عرفت انو ندمان وبالجد عاوز يراضيني من محاولاتو دي بس ما عرف الطريقة 

نعيمة:  اطلع لي من المطبخ واوع تهبش حاجة خليك بعيد بس موش عاوزني اكون رضيانة 

محمد:  ما قاصد اعمل المطبخ كدا هسي بنضفو  . وجا يرفع البراد دقش علبة الشاي كشحها في ارضية المطبخ ما عرفت اضحك ولا ابكي وهو غمض عيونو 

نعيمة:  محمد ثابت  .  رفع اياديو ذي الحرامي المستسلم جيت شيلت منو البراد 

نعيمة:  انت عبارة عن مصيبة متحركة  بس والله 

محمد: نينا شايفة كل ما احاول اراضيكي بفشل وبخرب زيادة 

نعيمة:  شايفة والله شايفة حبيبي انا وانا رضيانة عنك دنيا واخرة بس اطلع لي من المطبخ دا  .  قام ضحك وسلم علي في خدي وطلع بقيت اعاين لحالة المطبخ ودايرة ابكي استغفرت ورجعت غسلت وشي وصليت وجيت نضفت مطبخي وعملت الشاي وشيلتو الغرفة  

محمد:  اسفين على المطبخ 

نعيمة:  محمد اشرب وانت ساكت تاني ما القاك في المطبخ فاهم داير تراضيني راضيني في الغرفة هنا بس  .  قام ضحك وغمز لي 

محمد:  في الغرفة هنا؟  .  ورجع غمز لي عرفت قصدو السجمان 

نعيمة:  محمد بطرشك للشاي دا هسي  .  قام ضحك لمن اتشرق بيها وانا وهو ضحكنا وشربنا الشاي


وعشان يراضيني فطرنا برا البيت ولفينا كدا حتى الغدا اتغدينا برا حتى رجعنا اخيرا يوم ظابط مع محمد لي زمن ما طلعت معاهو كدا لانو مشغول جدا رجعنا البيت مع المغرب 

نعيمة:  كان يوم حلو شديد 

محمد:  عارف نفسي مقصر بس اقرب اجازة لي نسافر للزراف حقك الما شوفتيهو كويس دا  .  قومت ضحكت 

نعيمة:  كويس   


الايام بتمر وعمتي بعد نفست شمائل رجعت المرة دي جابت ولد يا بختها بقى عندها ولد وبتين واحمد اخوهو بقى عندو بت ومرتو حامل حاليا واخوي عبدالله خطب زميلتو في الشغل وراشد شغال في المستشفى ما عندو زمن 


يوم رجعت من الشغل كدا 

نعيمة:  امي مريم قيلتي كيف 

مريم:  الحمدلله انتي كيفك مع الشغل 

نعيمة: والله الحمدلله  

مريم:  عندي بت اختي مناسبتها قربت دايرة اسافر البلد احضرو تمشي معاي؟ 

نعيمة:  متين 

مريم: نهاية الاسبوع الجاي  

نعيمة:  جدا بأخد اجازة وبسافر نحضرو ونرجع 

مريم:  كويس حبيبتي انا  .  تلفوني ضرب كانت زميلتي في المكتب اسمها رفيدة 

نعيمة:  ايي يا رفيدة 

رفيدة:  اسمعيني يا نعيمة لو ما اخاف الكضب هسي مشيت مع نور مطبخ.....  عشان نشيل دلفيري شوفنا راجلك خالط ليهو وحدة هناك لمن ماسك يدها وقبل كدا برضو شوفتو معاها بس كضبت عيوني .  قومت فوق فجأة ودخلت الغرفة سريع 

نعيمة:  بكون ملخبتة بس 

رفيدة:  كان حأقول ليكي ملخبتة بس لمن بالكاكي بتاعو وانا عشان صحبتك ودايرة ليكي الخير كلمتك عشان تعرفي الحاصل ورا ضهرك  .  وقفلت مني لو وحدة تانية غير رفيدة كلمتني كان كذبتها بس رفيدة ما بتكذب علي وبالاخص في موضوع ذي دا رأسي بقى يودي ويجيب ما قدرت استقر طوالي اتصلت ليهو رد لي 

نعيمة:  محمد انت وين 

محمد:  في الشغل 

نعيمة:  حترجع بتين 

محمد:  حأتأخر شوية عايزة حاجة 

نعيمة:  لالا  .  بس فجأة سمعت صوت بت ورقيق كمان 

بت:  محمد خلينا نمش البيت الزمن اتأخر  ياااخ .  هنا بقيت اشوف طشاش طشاش  وقفلت فيهو الخط....... 

           الفصل السادس والعشرون من هنا

لقراءه باقي الفصول من هنا 

تعليقات



<>