رواية حبشتكا الفصل الثاني2 بقلم حياة محمد الجداوي
قعد وليد جنب أحمد وقال: مالك شايل الهم كده ليه
أحمد: أنا فشلت كنت خلاص مابينى وبين الفلوس تكه وفجأة بنت الناصحه توقف التحويل و كل حاجه راحت
وليد: سيبك منهم إللى فات مات وتعال معايا أنا عايزك في مصلحة
أحمد : هتعمل ايه
وليد: لا دى حاجة جديدة لانج هعرفك وإحنا في الطريق
وقفت العربية في منطقة ريفيه
نزل وليد ونادى بأعلى صوته:ياأهل. البلد ياأهل البلد
إتجمع ناس كتيره حواليه
وليد: هو إنتوا اولادكم طالعين رحله تبع المدرسة أصل فيه أتوبيس كبير وقع في الرياح على مدخل بلدكم وقالوا لى أجى هنا وأعرفكم لأن فيه حالات غرق كتيره
إرتفعت الصرخات في كل مكان وساد حاله من الذعر بين الناس والكل بيجرى ناحيه مدخل البلد
بعد فتره قصيره وقف وليد وقال لأحمد: إيه رأيك
أحمد: يابن الذين جت لك منين الفكره الجامده دي منين الناس كلها جربت والبلد تقريبا فاضيه
وليد: طب يالا ورينى شطارتك قدامنا حوالى نص ساعه إلحق شيل كل ماهو وزنه وغلى ثمنه
أحمد: يعنى ادور على الدهب
وليد: دهب إيه بس هو فيه حد بيشترى دهب دلوقتي أنا أقصد ايفون ولا موبايل لو مابقتش ممكن خلاط كبه مروحه مكواه اى حاجة حتى لو شاحن بس يكون أصلى
أحمد: قشطه ماشي
وليد: وماتغلبش نفسك مع البيوت المقفوله هتلاقى بيوت كتيره مفتوحه ومفيش حد فيها
كان الاتنين زى النحله من بيت لبيت وبيجمعوا المسروقات في عربيتهم الربع نقل
أحمد شايف يا وليد البيت ده شكله فاضى تعال انت دور وأنا دور عشان نخلص على طول
دخلو الإتنين وفعلا كانت الشقه فاضيه وبابها مفتوح بس قبل ما يطلع وليد نادى عليه أحمد بصدمه : إلحق إلحق يا وليد شوف أنا شايف إيه
دخل وليد وقال: يا طفس همك على كرشك شكل الناس كانت بترص الأكل على السفره
أحمد: يبقى مش واخد بالك شوف ومنع عينيك ( وكشف صنيه كبيره ظهر بداخلها بطه محمره): ده دكر بط يجي اربعه كيلو
جرى ريف وليد وهو بيبص على البطه وقال: طب خلاص هناخده معانا واحنا ماشيين
أحمد: مينفعش هيكون برد وجلّد ومش هيبقى له طعم تعال نأكله دلوقتي
وليد: يا أحمد إنت اتهبلت مفيش وقت والناس ممكن تيجي في أى وقت
أحمد: لسه ماتخافش الناس على ما توصل لمدخل البلد وتكتشف الملعوب وترجع عايزين حوالى ساعه واحنا ينقلب في البلد من حوالى ثلث ساعة يعنى لسه هيكون قدامنا وقت وبعدين حرام عليك ده أنا هموت من الجوع
وليد: خلاص اقعد بس هناكل ونخلص البيت ده في خمس دقايق
سحب احمد الكرسى وقعد عليه وقال: هتاخد ورك ولا صدر
قعد وليد وقال: إنت عارف إنى بحب الصدر
أحمد: ماشي بس فين الكبده بتاعت البطه إيه الناس البخيله دى إللى مش حاطه الكبده
قام وليد فهب أحمد وقال بفزع: على فين لسه بدرى ده إحنا لسه ماأكلناش
وليد: هغسل المعلقه إنت عارف إنى بقرف
أحمد: كنت بتاكل بمعلقه المعلم دوكشه في السجن وعمرك مااعترضت
قعد وليد وقال: وليه السيره إللى تسد النفس دى
أحمد: طب حد الجناح ده افتح له نفسك أخد وليد الجناح وقال: تصدق طعم أوى ماتجيب الجناح التانى ...إنت إيه مش بترد ومالك متخشب كده ليه
أحمد بخوف: وليد بص
إلتفت وليد وإتفاجأ بأربع رجاله داخلين عليهم والكل بيبص بزهول بس قال كبيرهم: بقى كده كان عنده حق العسكري لما قال لنا نروح بسرعه لتتسرق البلد
أحمد بخوف وصوت مضطرب: أنا ... إحنا يا بيه... إحنا بس كنا...
الراجل: كنتوا إيه كنتوا بتحرسوا البيت صح إبقول قولوا الكلام ده في القسم
وبعد شويه صغيرين كان العساكر بيحسبوا أحمد ووليد على عربيه البوكس
وليد: الله يخرب بيتك يا طفس كان زمننا روحنا وخلصنا
وقف احمد وقال: قبل ماتاخدنا القسم ممكن بس أعمل حاجه
الظابط : خلصنا هتعمل ايه
سحب أحمد ورك البطه فى إيده وقال: كده بقى أتحبس وأنا مرتاح
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وبعد ما قضوا ست شهور تانيه في السجن
كان احمد راكب العربية فقرب من راجل ماسك شنطه في إيده وهو ماشى وقاله : يا عم الحج تعال إركب اوصلك في طريقى
بص له الراجل وقال: كتر خيرك يا بنى أنا بيتى مش بعيد ده توك تك ب10 جنيه
أحمد: وليه التوك تك ياعم وأنا موجود
الراجل: الله يبارك فيك يا بنى ده أنا حيلى اتهد في البنك على ما خلصت اجراءات التحويل أصل إبنى شغال في الكويت وهو لسه محول ليا الفلوس بس البنك طلع عينى على ماخلص وعرفت أسحب الفلوس
بص أحمد على الشنطه إللى مع الراجل يطمع وبعدها قال: ربنا يخليه لك يا حاج
وبعد دقيقتين بس بدأ أحمد يكح بشده فقال الراجل بخصه،: مالك يا بنى
أحمد وهو بيكح: أصل عندى حساسية على صدر وبتيجى لى نوبات كحه زى دى
الراجل بقلق: ألف سلامة عليك يا بنى طب فيه علاج ولا دوا
خرج احمد من جيبه عشرين جنيه وقاله: معلش يا حاج ممكن بس تشترى لى إزازة ميه من الدكان ده
الراجل: طب أنا معايا فلوس
أحمد وهو مستمر بالكحه ': بسرعه يا عم أنا هموت
خرج الراجل بسرعه وقبل ما يدخل الدكان كان أحمد بيسوق بأقصى سرعة وهو بيقول : سلام يا حاج
صرخ الراجل : إلحقونى إلحقونى إتسرقت سرق فلوسى وجرى
الناس: سرقك إزاى فهمنا
الراجل: كنت راكب جنبه و...
قاطعه واحد من الواقفين: كنت راكب جنبه إزاى ده مش تاكسى
الراجل: أيوه هو وقف جنبى لما خرجت من البنك وعرض عليا يوصلنى
واحد من الواقفين: يبقى كان مترصد لك وعارف إن معاك فلوس عشان كده عرض عليك تركب معاه .قولى هو وقف لك جنب البنك ولا بعيد شويه
الراجل: بعيد شويه
واحد من الواقفين: عشان كاميرات البنك ماتجبوش .
الراجل: يعنى إيه أنا كده راحت فلوسى
واحد من الواقفين: ربنا يعوض عليك يا حاج هو المبلغ كان كبير
الراجل: أنا كنت سحبت عشرة آلاف جنيه من الفلوس
واحد من الواقفين: إحمد ربنا إنك ماسحبتش فلوسك كلها كان زمانك بتتحسر على فلوسك بس اهو درس عشان تتعلم إنك ماتوثقش في الناس وتركب العربية مع أى حد وخاصه وإنت خارج من البنك الناس بقت وحشه واحنا لازم نحرص ومانخونش
&&&&&&&&&&&&&-&&&&&&
فى نفس الوقت وفي مكتب التموين
وقف وليد جنب واحده وهو بيتكلم في الموبايل بصوت عالى وكأنه متعمد إنه يسمعها
وليد: ايوه هروح له دلوقتي هو المسؤول عن إضافة المواليد في التموين.......أيوه القانون مانع إضافة إلى مواليد دلوقتي بس واحد ولا إتنين محدش هيحس بهم
( إنتبهت الست له ووقفت تسمع)
وليد: هو طلب منى شويه اوراق وهيضفهم على طول ومش هينضافوا في التموين وبس ده كمان هاخد العيش كمان من أول الشهر
( برقت الست فى صدمه وكأنها بتقول بجد ياريت)
وليد: والموظف إبن حلال مش هياخد غير ٧٠٠ جنيه بس
حطت الست إيدها على شنطتها وكأنها بتقول بس سهله أوى ده مبلغ بسيط
وليد: خلاص مع السلامه هبقى اكلمك لما اخلص
وقفل وليد الموبايل بعد ما رمى الطعم للضحيه فقربت منه الست وقالت بسرعه: هو بجد فيه إضافة المواليد في التموين
بص لها وليد وقال: اضافه إيه لا مفيش أنا جاى عشان احدث بيانات
ومشى خطوتين فقربت منه وقالت: أنا سمعتك دلوقتي بتقول
وليد: هششششش وطى صوتك ده دى حاجة هتعمل في الدرا من تحت لتحت عشان الموظف صاحبى وعايز يخدمنى
الست: طب ماتخليه يخدمنى معاك
وليد: ليه هو إنت عندك حد عايزه تضيفيه
الست: عندى ثلاثة تصدق اولادى ١٧- ١٥ -١٤ سنه ومفيش فيهم حد في التموين ولا العيش
وليد: يااااه يعنى بتاخدى ١٠ أرغفه في اليوم بس
الست : أه والله ده أنا يشترى عيش بأد كده كل يوم .
وليد: بس صاحبى ممكن مايضفش أولادك كلهم ممكن يضيف الاتنين الكبار بس وحتى لما يبقى في البطاقة اربعه محدش هيكشفها ولا حد هيشك في حاجه
الست: ياريت حلو أوى إتنين وماتشلش هم الفلوس أنا تحت أمرك وتحت أمره بس يخلص المصلحه
وليد: حاشا لله ده أنا بعمل كده لله مش عايز حاجه منك بس هو عايز ٧٠٠ جنيه
الست : وأنا جاهزه ومعايا ألفين جنيه
وليد: يبقى خلاص تعالى معايا
وأخدها وطلع عند المكاتب فوق وبعد شويه قال: إحنا عايزين منك صور شهادات ميلاد اولادك
فتحت الست الملف إللى معاها وخرجت شهادات الميلاد: اتفضل اهم
دخل وليد وبعد شويه خرج وقال: كده تمام ناقص بطاقة زوجك
فتحت الست الملف إللى معاها وخرجت صوره بطاقه جوزها
وليد: لأ عايزين الأصل عشان هو صاحب البطاقة
الست: وأنا اجيبها منين دلوقتي ده في شغله طب ينفع أجى بكره وتخليها لى
وليد بأسف: ماينفعش أنا هخلص اوراقى دلوقتي طب ماينفعش تروحى تجيبيها تيجى بسرعه
الست بأسف: لأ ماينفعش ده شغله بعيد أوى طب ماينفعش تديه صوره البطاقه شوف كده والنبى
وليد: حاضر طب خليكى هنا وأنا هدخل له
وبعد شويه خرج لها وليد وقال: بصى الصوره مش هينفع بس فيه حل تخلى جوزك يبعت صورة البطاقه على الواتس
الست بفرحه: ينفع
وليد: ينفع أوى بس بسرعه عشان مفيش وقت
بعتت الست لجوزها وبعد خمس دقائق قالت بفرحه: صورة البطاقه أهى .
وليد: كده حلو أوى طب هاتى دخل بالموبايل شويه وبعدها خرج وقال: كده تمام هاتى بقى ال٧٠٠ جنيه أدفع في الخازنه وإنتى تقفى في الطابور بتاع المدير عشان تحجزى لنا مكان عشان لازم نختم الورق
الست: حاضر بس هتتأخر
وليد: لأ خالص هدفع في الخازنه وهجيب الورق على طول
الست: طب الموبايل
وليد: ماهو لازم موظف الخازنه يشوف بطاقه الزوج
الست بإقتناع: أه ماشي طب انا هقف اهو وإنت تعال بسرعه
وبعد مرور ساعه
وقفت قدام مكتب المدير وهى محتاره فقال لها: أيوه عايزه إيه
الست: هتختم على الورق بس لما تيجى
الموظف: طب وسعى دورك عشان غيرك يخلص مصلحته
الست : إستنى بس هو بيدفع فلوس في الخازنه وهيجى دلوقتي
الموظف: هو مين ده
الست: ماأعرفش
الموظف: نعم ماتعرفيش ومعطلانا
الست: أصله قال هيدفع فلوس في الخازنه بس اتأخر يمكن يجي دلوقتي
الموظف: هو اخد منك فلوس شكله نصاب وضحك عليكى
الست: لا لا ده.....وسكتت شويه وبعدها قالت يا سنه سو،دا وجريت بسرعه للخازنه وبقت تفتش عنه بين الناس وهى خايفه
الناس: بتعملى إيه يا ست بتدورى على مين
الست ببكاء: الحرامى سرقنى
الناس: أخد منك فلوس
الست : ياريت فلوس بس ده اخد الموبايل ....ده لسه جديد ...ده أنا مخلصتش أقساطه
الناس: استعوضى ربنا فيه
الست بقلة حيلة: حسبى الله ونعم الوكيل فيه إلاهى مايتهنى به ربنا ينتقم لى منه
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وبعد عشرة أيام كان احمد ووليد في منطقه ريفيه الساعه ٦ الصبح ومعاهم جاموسه سارقنها بيحاولوا يطلعوها العربية بس الجاموسه بتتنطط ومش قادرين عليها
فوقف احمد راجل معدى عليهم
أحمد: ياحاج ممكن شويه
الراجل : أيوه يا ابنى
أحمد: معلش أصل إحنا معانا جاموسه هنبيعها في السوق بس معصلجه ومش راضيه تطلع العربيه ممكن تساعدنا
الراجل: بس كده من عنيا
قرب الراجل من الجاموسه والغريبة إن الجاسوسه وقفت وهديت
وليد: بسم الله ماشاء الله عليك يا حاج دى هديت على إيدك
الراجل بثقة: طبعاً ده أنا يربى بهايم من زمان أوى وفاهم لهم
وليد: طيب كمل جميلك وطلعها معانا العربيه عشان مانتأخرش
الراجل: بس كده بسم الله ومسك حيل الجاموسه وطلع العربيه والجاموسه طلعت معاه بهدوء فربطها وبعد مانزل قال: غطوا عيونها عشان ماتخافش في الطريق
أحمد: الله عليك يا حاج أنا مش عارف من غيرك كنا عملنا إيه .
وبعدها ركب احمد ووليد العربيه ومشيوا بسرعه والراجل واقف بيودعهم .
وبعد ساعه رجع الراجل البيت لقى زوجته في الشارع وهى بتعيط
الراجل: مالك بتعيطى ليه حد حصل له حاجه
مراته: لأ بس الصبح فتحت الزريبه مالقتش الجاموسه فيها الجاموسه إتسرقت
حط الراجل إيده على رأسه وقال: ده أنا إللى مطلعها العربية بإيدى بقى الجاموسه تعرفنى وأنا معرفهاش.
&&&&&&&&&&&ـــ&&&&&
فى سوق المواشي وقف احمد ووليد فقرب منهم تاجر بس واضح عليه إنه مش سهل فقال لهم : هى الجاموسه دى بتاعتكم
احمد: أه بتاعتنا ده أنا مربيها من أيام ما كانت جاموسه صغنتوته
بص له التاجر من فوق لتحت وقال: هى بتحلب
وليد ': مش عارف وبعدين إنت هتشتريها ولا هتعمل لها كشف هيئة
التاجر: لا هشترى طبعا أنا هدفع فيها ٢٥ ألف جنيه
أحمد: حلو أوى هات
وليد: هات إيه لأ ده أنا جه لى فيها ٥٠ ألف ومارضتش
التاجر: كتير ال٥٠ الف بقولك ايه هنقسم البلد نصين وهديك ٣٧ ألف جنيه قلت إيه
وليد: ماشي حلال عليك بس تدينى فلوسى دلوقتي
التاجر: بس كده من عنيا بس استنوا عشر دقايق بس على مايجي اخويا بباقى الفلوس
أحمد: ماشي بس ماتتأخرش اكتر من كده
التاجر: لا هما يا دوب عشر دقايق وبس
وبعد عشر دقايق إتفاجأوا بالعساكر محاوطين بهم من كل مكان
أحمد بفزع: إنتوا بتعملوا إيه
التاجر،: أنا بلغت فيكوا يا حراميه
وليد: حراميه إيه دى جاموستنا
التاجر: بقى بتبيعوا الجاموسه إللى ١٥٠ ألف جنيه ب٣٧ ألف بس ده إنتوا حراميه خايبين كمان .
وبعد مده فى السجن قرب احمد من وليد وقال: مالك قاعد سرحان في إيه
وليد: إحنا بقالنا أد إيه في السجن
أحمد: ٨شهور يعنى قربنا نخلص المده بس بتفكر في ايه
وليد: إحنا كل مره بننصب على الناس وبعدها نتسجن فأنا بفكر في طريقه جديده تخلينا ناخد من الناس فلوس من غير ما نتسجن
أحمد: وهو ينفع
وليد: ينفع لما تكون هتاخد من الناس فلوس بدون مقابل يعنى هيدونا الفلوس ومش عايزين حاجه مننا
أحمد: وده ينفع طب إزاى
وليد: ينفع لو نفذنا فكرتى الجديدة
أحمد: إللى هى إيه
وليد: حبشتكا؟؟!!؛؛؛؛
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
شكرا لصديقتى إم محمد إللى اوحت لى واحده من طريق النصب إللى فى القصه
أما قصه الفلاح والجاموسه فدى قصه من تراث بلدنا حكايه بنسمعها من أمهاتنا وجداتنا
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وأخيرا وصلنا لحبشتكا السؤال دلوقتي مين هو حبشتكا وإيه هو حبشتكا وهل هينجح وليد في إختراع طريقه النصب الجديدة ويحقق أحلامه ولا كالعادة هينتهى بهم الحال في السجن.
كل الأسئلة دى هنعرف إجابتها في البارت الجاي
