رواية حبشتكا الفصل الثالث3 بقلم حياة محمد الجداوي


رواية حبشتكا الفصل الثالث3 بقلم حياة محمد الجداوي

♥️ ثقه في الله ♥️
لأنها الوحيدة إللى توقعت مين هو حبشتكا 
(( طب اعمل فيكى إيه يا ثقه وإنتى كشفتينى ؟؟؟ طب ابهرك إزاى!!!
على العموم لسه عندى مفاجأت كتيره في القصه وبرضوا هبهرك ان شاء الله))
&&&&&&&&&&&&ــــ&&&&&
وبعد مده فى السجن قرب احمد من وليد وقال: مالك قاعد سرحان في إيه
وليد: إحنا بقالنا أد إيه في السجن 
أحمد: ٨شهور يعنى قربنا نخلص المده  بس بتفكر في ايه 
وليد: في مستقبلنا ووضعنا ده إحنا كل مره 
بننصب على الناس وبعدها نتسجن.احنا تقريبا ضيعنا نص عمرنا في السجن 
أحمد: لا ماتقولش أوعى تقولها .هنتوب هنشتغل وناكل بعرق جبينها ونقضى باقى عمرنا بناكل فول وطعميه لا حرام عليك أنا مش حمل الفول والطعمية 
ضحك وليد وقال: يعنى إللى بيشتغلوا بس هما اللى بياكلوا فول وطعميه ماتفوق يا احمد ده احنا بقالنا ٨شهور في السجن مابناكولش غير العدس
أحمد براحه: عندك حق دول مش بيلاقوا حتى الفول والطعمية.

وليد : بعيد عن الفول والطعمية إحنا طريقتنا غلط عشان كده كل مره بنتحبس وياريت بنتحبس على حاجه تستاهل عشان كده أنا 
بفكر في طريقه جديده تخلينا ناخد من الناس فلوس من غير ما نتسجن
أحمد: وهو ينفع
وليد: ينفع لما تكون هتاخد  من الناس فلوس بدون مقابل يعنى هيدونا الفلوس ومش عايزين حاجه مننا
أحمد: وده ينفع طب إزاى
وليد: ينفع  لو نفذنا فكرتى الجديدة 
أحمد: إللى هى إيه
وليد: حبشتكا؟؟!!؛؛؛؛
أحمد : يعنى إيه !!! مش فاهم
وليد: لا مش دلوقتي سيبنى أتكتك فيها ولما أخلصها ابقى أقولك
أحمد: ليه ما تعرفنى  وانا هفكر معاك 
وليد: لا شكرا ما أنا عارف أفكارك و مجربها كويس وكلها تودى في داهيه. سيبنى بس 
وبعد شهرين خرج احمد ووليد من السجن وذهبوا لشقتهم 
أحمد وهو بيقدم لوليد الشاى: ادينا خرجنا من السجن مش هتقولى هنعمل ايه 
وليد: مش دلوقتي المهم إحنا معانا كام دلوقتي 
أحمد: كام بتقول كام يابنى ده احنا على فيض الكريم ده إحنا مش على. الحديده عشان إحنا اساسا بعنا الحديده  كمان 
وليد بإحباط: مشكله بس محلوله إحنا نبيع العربيه الربع نقل بتاعتنا 
هل فيه احمد وقال: ناااااااااااااااعم نبيع إيه لا ده أنا أشحت ومابيعش العربيه ده أنا أقضيها فول وطعميه ومابعش العربيه تعرف ده أنا اعتزل ومابعش العربيه 
وليد: إفهم يابنى أدم إنت إحنا مش هنعوزها  ولو إللى فى بالى حصل هنبقى فوق و ساعتها إبقى اشترى الملاكى 
أحمد: ياوليد دى الحاجه الوحيده إللى فضلت لنا من ريحة ابوك وبعدين إيه إللى فى دماغك أساسا مش أعرف
وليد: مش دلوقتي اتكى بس على الصبر وإنت هتفهم كل حاجه 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
وبعد شهر
وليد: برضوا مش هى دى يالا 
أحمد: أنا مش هتحرك من مكانى غير لما افهم الأول 
وليد: طيب إركب 
أحمد: والله العظيم ماهركب غير لما افهم خلتنا نبيع العربيه إللى حيلتنا وأشتريت لنا البدل الغاليه دى قلت ماشي ادينا بنزه نفسنا
بس إنك تاخدنا نلف في مناطق الفلاحين والأرياف من بلد لبلد وأنا ماشي وراك زى الأهبل ليه بقى وبعدين كل البلاد شبه بعض كل شويه ننزل في بلد نلف فيها وتدور وتتكلم مع الرايح والجاى وبعدها تقول مش نافعه ليه فهمنى
وليد: عشان أنا عندى مواصفات خاصة في البلد إللى فى بالى
أحمد: إللى هى إيه بس
وليد: بقولك ايه في بلد إحنا عدينا من عليها تعال نلف فيها لو طلعت تنفع خلاص كان بها ماطلعتش يبقى خلاص مليش حد في الفكره دي وساعتها هأقعد وأحكى لك كل حاجه بالتفصيل 
وبعد اكتر من ساعتين وليد بفرحه: هى دى اخيرا لقيتها هى دى 
أحمد: ألف مبروك طب هتفهمنى

وليد: أصبر بس خلينى أتأكد 
أحمد: وإنت هتتأكد إزاى 
وليد: هنعرف كل حاجه من أهل البلد 
وبعد ٥أيام 
أحمد: أنا حتى الآن مش فاهم حاجه عمال تلف البلد وتتكلم مع الرايح والجاى بس حتى الأن مش فاهم ليه ده كله
وليد: تعال معايا هنروح لعمدة البلد وساعتها إنت هتفهم كل حاجه لوحدك
وبعد ماسألوا الناس وصلوا دوار الحاج سليم عمدة البلد
العمدة سليم: أهلا وسهلا يا بيه منورين
وليد: منورين بوجودك
العمده: أى خدمه أنا تحت أمركم
وليد: الأمر لله يا حاج اعرفك بنفسى أنا أنا المهندس وليد وده أخويا الأستاذ أحمد المحامى
العمده: أهلا وسهلا بكم 
وليد: أهلا بك إحنا اخر نسل العارف بالله سيدي عبد السميع حبشتكا 
أحمد بدهشة: مين؟!!!
وليد بصوت واطي : اتكتم 
العمده بدهشة: عبد السميع حبشتكا أنا أول مرة اسمع عن ولى اسمه حبشتكا 
وليد : وهتصدقنى أنا كمان ماكنتش اعرف لحد شهر فات بس دى وصيه جدى وصانى بها قبل ما يموت قالى يا وليد جدك الأكبر سيدى عبد السميع حبشتكا جالى في المنام وهو زعلان عشان الناس نسيته وبقولك يا وليد إنت خليفتى وإنت إللى هتكمل مسيرتى
أحمد بصدمه: بجد طب ليه إنت وأنا لأ؟
وليد من بين ضروسه بغيظ وبهمس لأحمد: إخرس وماتتكلمش
العمده: كلامك غريب أول مره اسمع عنه
وليد: حتى حدد المكان والزمان وقالى ميعادنا يوم ١٥ في الشهر العربى وهتلاقى مكانى عند العشش المهجوره إللى في البلد 
العمده بدهشة: بسم الله الرحمن الرحيم إحنا بجد عندنا عشش كان بيعيش فيها الغجر وهجروها من زمان ومفيش حد سكنها من بعدهم
هب احمد بصدمه وقال: الله اكبر بركاتك يا سيدى عبد الحليم حبشتكا رفعت راسنا يا سيدى عبد الرحيم حبشتكا خليت رقبتى في السما يا سيدى عبد الكريم ....
( قام وليد بسرعه ومسك أحمد وهو بيتكم بقه وبيقوله بهمس ابوس ايدك اسكت هتودينا في داهيه)
العمده: حتى لو مكانه هناك الموضوع محتاج عقود و تراخيص 
وليد: وهو فيه دلوقتي تصاريح ببناء المقامات يا حاج دى الحكومه بعيد عنك بتهدهم دلوقتي احنا عايزينك تسمح لنا نبنى المقام كده ودى من غير حكومه ولا وجع راس
العمده: بس دى مسؤولية كبيرة أوى 
وليد بصوت ضعيف مكسور: يا حاج إنت مش عارف أنا سيبت إيه في مصر عشان خاطر وصية جدى سيبت شغلى وحياتى ومستقبلى عشان أنفذ وصيه جدى الأكبر  وأنا هسيبك الأمر بين إيديك يا تساعدنا يا ذنب جدى هيبقى في رقبتك
هب أحمد::لا ده أنا مش هسكت إلا جدى عبد الغفور حبشتكا 
قال وليد للعمده بسرعه : ممكن لو سمحت كوباية ميه
العمده: إيه ده دول لسه ماجابوش لكم الضيافه لأ حقكم عليا ثانيه واحده 
وأول ما خرج مسك وليد أحمد من همومه وقال: قسما بالله لو إتكلمت كلمه واحده تانيه لأفتح دماغك دى وأرجع السجن تانى بسببك سامع
هز احمد رأسه بأه
وليد: قلت إيه
شاور احمد على فمه بعلامه هقفل بؤقى ومش هتكلم
دخل العمده ووراه الغفير شايل صنيه عليها ثلاث كوبايات شاى 
وليد: معلش عشان الوقت إتأخر وورانا سفر 
العمده: لا والله لازم تقعدوا وكمان تتعشوا معانا 
هز احمد رأسه بأه لكن وليد قال للعمده : لا معلش مره تانيه 
العمده : طب إشربوا الشاى حتى
وليد: طب معلش فين الميه أنا ماشربتش
بص العمده للكوبايات وقال: لا ثانيه واحده أصل الغفير ده غبى  ومابيفهمش
وقام العمده فخرج وليد من جيبه شريط حبوب وحط قرصين في كوباية العمده 
دخل العمده وهو ماسك كوباية ميه وقعد جنبهم ومسك  الشاى 
وقبل مايشرب قال أحمد وهو بيشاور على العمده: أأ.....أ. أ
بص له وليد بتهديد 
فقال أحمد: أه خلاص مفيش بالهنا والشفا 
وليد في سره ( الله يخرب بيتك يا احمد هتودينا في داهيه)
&&&&&&&&&&&&&&&&
وبعد فتره 
أحمد: أفهم بقى إزاى ماتقوليش إننا احفاد سيدى حبشتكا وليه أصلا جدى يختارك إنت ليه ماختارنيش أنا ها قول
وليد: جدك مين يا غبى هو إحنا عمرنا شفنا لنا جد ولا حتى عم ولا خال
أحمد: لأ
وليد: طيب يا غبى يبقى إفهم
أحمد: يعنى حبشتكا ده هو المصلحه
وليد: أيوه يا غبى 
أحمد: ياالله ومالقتش حاجه اقدم من كده 
وليد: ماهى دى الذكاوه كل الأفكار الجديدة وإحنا عملناها والحمد لله فشلنا فيها وإتحبسنا يبقى نعمل إيه نجيب افكار قديمه ونطبقها
أحمد: دى عتيقه مش قديمه 
وليد: ماهى من كتر ماهى قديمه محدش هيفكر فيها 
أحمد: طيب سؤال ونفسي اعرف إجابته ليه إنت واخدنا في الريف عشان تنفذ فكرتك كنا عملنا المقام في القاهره والناس هناك كتيره كنا كسبنا ملايين 
وليد: ياغبى القاهره قبل ما نحط طوبه واحده هتلاقى وزارة الأثار والأوقاف واقفين لنا وإشى نقيب اشراف وإشى باحث في التاريخ وهندخل في هم مايتلم بس في الحتت البعيدة دى مفيش حد هيسأل 
أحمد: ليه بس العمده كان عايز تراخيص وورق وكلام من ده 
وليد: حركات استنى بس بكره وإنت هاتشوف 
فى اليوم التالى دخل أحمد ووليد بيت العمده إللى اول ما شافهم إستقبلهم بترحاب شديد وقال: للأمانه يا بشمهندس أنا كنت مش مصدق كلامك بتاع إمبارح وكنت هرفض تبنوا المقام لحد ماجالى امبارح في المنام وزعق لى
أحمد: مين اللي جالك
العمده : سيدى عبد السميع حبشتكا 
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
هو إللى بيعملوه في الناس هيطلع عليهم ولا إيه ؟  إزاى أساسا العمده شاف حبشتكا في الحلم؟ 
طب هيحصل ايه ؟ وهل هيتنصفوا المره دي ولا كالعادة هينتهى بهم الحال في السجن!!

                 الفصل الرابع من هنا
تعليقات



<>