رواية عزبة شيماء الفصل السادس والثلاثون36بقلم محمد طه


رواية عزبة شيماء الفصل السادس والثلاثون36بقلم محمد طه

#السادس_والثلاثون
_مجدي بهدوء..بس إنتي لو عندنا ف القسم هنعاملك باحترام ومن غير أي إهانه 

_شيماء بإبتسامه سخريه..وجودي ف القسم والكلابش ف إيدي دا لوحده إهانه،
(وتبص لجاسر) دخلوا ف القفص جمب صاحبه (وتبتسم) وشغل الصوره التانيه، بس أفصل شاشات العزبه، شغلهالنا ف الشاشه دي بس، عشان دي صوره + 18

(وبدأ جاسر بتشغيل الصوره، ومجدي أتصدم أول ما شافها ومسك حديد القفص اللي محبوس فيه وصرخ ف شيماء بعلو صوته)

_مجدي بغضب وصوت عالي..أفصلي الصوره دي وإلا هقتلك، هقتلك، هقتلك 

(وعادل كان لسه مفعول الجرعه اللي أخدها ما اشتغلش وأول ما شاف الصوره بعد وشه عنها عشان ما يشوفهاش، لأن الصوره كانت لمرات أخو مجدي وهيا عاريه تماما)

_شيماء بهدوء مع إبتسامه..أطفي الشاشه يا جاسر 

_مجدي بغضب..ملكيش دعوه بيها، وخرجيها من الموضوع دا خالص 

_شيماء بهدوء..ولما أنته خايف عليها أوي كده دخلتها ف اللعبه ليه من الأول

(فلاش باك رجوع للماضي) 

(لما شيماء وجاسر راحوا يرجعوا حق مجدي،وبعد ما مرات أخوه خرجت من البيت هيا والراجل اللي كان معاها)

_شيماء بهدوء..خلي رجالتك يستلموها مراقبه ال24 ساعه، (وتبتسم)، وف البدايه يأكدولها إنها متراقبه، وبعد كده يأكدولها إنها نجحت ف الهروب من المراقبه 

_جاسر..تمام، كل اللي قولتي عليه هيحصل، بس أنا برضوا مش مقتنع بإنك تخليها تيجي العزبه وتسأل عليكي 

_شيماء بدهاء..بس أنا مقتنعه، البت دي يا إما وراها حكايه، يا إما الحكايه وراها هيا ومجدي، وعالعموم مش عايزين نسبق الأحداث، هيا كده كده هتوصلنا لآخرها وهنعرف كل حاجه

(ف نفس اليوم)

_جاسر بهدوء وغضب..مصيبه يا شيماء 

_شيماء بهدوء..إحنا اللي بنوجد المصايب، المصيبه بالنسبالنا لعبه تافهه، هات اللي عندك 

_جاسر..البت مرات أخو مجدي، بعد ما اتأكدت إنها هربت من المراقبه، راحت على شقه،ولما سألنا من بعيد لبعيد على صاحب الشقه دي، عرفنا إنها شقه ظابط 

_شيماء بغضب وهدوء..جهز نفسك هنعملها زياره النهارده 

(وبعد منتصف الليل شيماء وجاسر راحوا الشقه لمرات أخو مجدي، ودخلوا الشقه بسهوله جدا، ومكنش فيه ف الشقه غير مني مرات اخو مجدي
ومني كانت نايمه ومجدي يصحيها وتقوم مفزوعه أول ما شافتهم،وجاسر حط بلاستر على بقها عشان ما تصرخش وبعدين كتفها)

_شيماء بإبتسامه خفيفه..إحنا قولنا نيجي نكمل السهره عندك،(وتبص لمجدي) أتأكد إن الجو برا أمان 

(وبعد كده بدأت شيماء تفتش أوضه النوم ولقيت ألبوم صور لمجدي وعادل وهما لابسين ميري وملكي وصور كتير ليهم بمراحل عمريه مختلفه، وبعدين أخدو مني معاهم على العزبه، وجردوها من هدومها وبعدين صوروها)

(رجوع للوقت الحاضر)

_شيماء بإبتسامه..شغل يا جاسر الصوره اللي بعدها 

(وراح جاسر يشغل الصوره، ودي كانت صوره مجدي ومني اللي المفروض إنها مرات أخوه، وكانوا بالبدله وفستان الفرح)

_شيماء بهدوء وابتسامه..وتطلع مرات أخوك، تبقي مراتك أنته، يا نمس، (وتقرب من القفص اللي محبوس فيه مجدي وعادل)، أنته عارف إن أنا كنت هتجوزك وكنا هنعمل فرح وكنت هغفلكم كلكم، وكنت هقدملك مراتك على صنيه العشا ف لليله الدخله، لكن حصلت تغييرات بقي خليتنا نفركش ونشوف خطه جديده 

_مجدي بهدوء وغضب..خرجي مراتي،واللي إنتي عيزاه هعملهولك وذياده

(وبدأت الجرعه اللي أخدها عادل مفعولها يشتغل، وبدأ يتشنج ويخبط دماغه ف الأرض، ومجدي بدأ يحاول يهديه لكن مش قادر عليه)

_شيماء بهدوء..جاسر، أستدعي البروفسير ياجي يشوف الحاله، (وتروح تقعد على مكتبها،وتوجه كلامها لمجدي)،أنا فيه عندي طلب لو وافقت عليه، يبقي أنته كده قدمتلي حسن نيتك 

_مجدي بغضب وإستعجال..موافق على كل طلبات، بس وقفي اللي بيحصل لعادل، وما تأذيش مراتي 

_شيماء بهدوء..طيب مش تعرف طلبي الأول

_مجدي وهوا بيحاول يهدي عادل..موافق على أي حاجه هتطلبيها، موافق إني أشتغل معاكي واساعدك ف شغلك،موافق على أي حاجه 

_شيماء بهدوء وبرود أعصاب..بس أنا مش عيزاك تشتغل معايا، وبعدين هوا أنته فاكر إني هطلب منك طلب عادي كده وخلاص

(ويدخل عادل والبروفيسير)

_شيماء بهدوء..الجرعه اللي أخدها دي خفيفه، أنا عيزاك تذود الماده ف الجرعه 

_البروفسير وهوا باصص على عادل..نذودها، بس الجرعه لو ذادت عن كده، هيقطع ف جسمه، مش هيخبط راسه ف الأرض أو الحيطه، لأن الجرعه هتاكل ف جسمه من جوه 

_شيماء بعد تفكير..يبقي خلاص ما تذودهاش، إحنا برضوا صحة الزبون بتاعنا تهمنا،بس جهزلي جرعه تانيه، (وتشاور للبروفسير بالانصراف،وتوجه كلامها لجاسر)، روح هاتلنا المدام، (وتبص لمجدي)، عشان نشوف الباشا ناوي يتعاون معانا، ولا نحطهم التلاته ف قفص واحد ويحصلهم زي اللي قبلهم

(وجاسر يخرج وشيماء تقرب من مجدي) 

شيماء بهدوء وصوت واطي؟؟؟


تعليقات



<>