رواية حورية الفهد(لعبة قدر)الفصل الرابع4 بقلم ندي احمد


رواية حورية الفهد(لعبة قدر)الفصل الرابع4 بقلم ندي احمد


سناء:
مالك ساكت كده يا فهد؟ شكلك مرهق.
فهد وهو بيبدأ ياكل بهدوء:
يوم شغل طويل بس... وفي شوية مقابلات تدريب هنبدأ فيها الأسبوع الجاي.
سناء بابتسامة فخر:
كويس... الشباب محتاجين فرصة، وأنت دايمًا بتحب تختار بنفسك.
فهد رفع عينه لحظة، كأنه افتكر اسم معين، لكن ما اتكلمش، واكتفى بهزة رأس خفيفة.في نفس الوقت

عند حور، كانت خلصت الغدا ودخلت أوضتها، رمت شنطتها على الكرسي وقعدت على السرير بتعب.
فضلت تبص للسقف لحظات قبل ما تمد إيدها للموبايل، تفتح جروب الدفعة.
رسالة مثبتة كانت أول حاجة ظهرت قدامها:
"فتح باب التقديم للتدريب في شركة الفهد جروب الاقتصادية - المقابلات الأسبوع القادم."
قلبها دق أسرع شوية، وقعدت مستقيمة فجأة.
حور (بهمس):
يبقى الموضوع جد بقى...
بدأت تدور بعينيها في الأوضة كأنها بتفكر منين تبدأ، وبعد لحظة قامت بسرعة وطلعت ملف قديم من درج مكتبها.
حور:
لازم أظبط الـCV الليلة 
سحبته وقعدت على السرير، وبدأت تقلب في الأوراق واحدة واحدة.
شهادات الكورسات، بيان التقديرات، ونسخة قديمة من الـCV كانت محتاجة تعديل واضح.
حور (بتفكير):
لا... ده محتاج يتظبط خالص.
قامت وفتحت اللابتوب، وقعدت تكتب من جديد بهدوء وتركيز، وكل شوية تقف تفكر في جملة أو تضيف مهارة اتعلمتها في السنين اللي فاتت.
الوقت عدّى من غير ما تحس، لحد ما بصّت للساعة واتنهدت.
حور:
خلاص... كده أحسن بكتير.
طبعت النسخة الجديدة، حطتها في الملف، وقفلت النور وهي حاسة بشعور غريب... مزيج بين القلق 
دي مجرد مقابله 
في اليوم التالي بتحديد في غرفه حور تستيظ علي صوت المنبه لبست حور ملابس بسيطة وأنيقة، وقفت قدام المراية لحظة تتأكد إن كل حاجة مظبوطة، وبعدين أخدت الملف وخرجت.
أمام مبنى شركة الصفوة الاقتصادية، وقفت ثواني تبص للمبنى العالي اللامع، قلبها بيدق أسرع شوية.
حور (لنفسها بهدوء):
دي مجرد مقابلة... عادي.
دخلت من الباب الزجاجي، الريسبشن كان واسع وهادئ، وعدد من الطلاب قاعدين مستنيين دورهم.
سجّلت اسمها وقعدت على كرسي فاضي، ضامة الملف لحضنها وهي بتحاول تبان هادية، رغم إن عينيها كانت بتلف حوالين المكان بفضول.
في نفس اللحظة تقريبًا، باب المصعد اتفتح، وخرج فهد بخطوات ثابتة، وسيف ماشي جنبه بيتكلم عن جدول المقابلات.
فهد مرّ بعينه سريعًا على القاعة... لحد ما وقفت نظرته لحظة على بنت قاعدة في الصف الأول، ماسكة ملف أزرق وملامحها هادية بشكل لافت.
ماقالش حاجة، لكنه كمل طريقه للمكتب، بينما سيف لاحظ النظرة وسأل بابتسامة خفيفة
دقائق، صوت الموظفة نادى:
"الآنسة حور عبد الله."
قلب حور دق أسرع شوية، وقامت واقفة وهي بتشد الملف في إيدها تحاول تخفي توترها، وبعد نفس عميق خبطت على الباب.
من الداخل:
"اتفضلي."
فتحت الباب ودخلت، وفي اللحظة الأولى كانت مركزة بس إنها تقعد بهدوء، لكن أول ما رفعت عينيها اتفاجئت إن اللي قدامها مش مجرد موظف مقابلات...
كان هو نفسه صاحب الشركة، فهد.
وقفت لحظة قصيرة قبل ما تستجمع هدوءها وتقعد.
فهد كان باصص في الملف قدامه، ثم رفع عينه بهدوء:
فهد:
حور عبد الله... كلية اقتصاد، تقدير ممتاز.
حور:
أيوه يا فندم.
فهد قفل الملف قليلًا وسأل بنبرة هادئة لكنها مركزة:
إيه اللي خلاكي تختاري التقديم في شركتنا تحديدًا؟
حور سكتت لحظة تفكر، ثم ردت بثبات:
لأن الشركة من أقوى الشركات الاقتصادية في السوق، والتدريب هنا هيديني خبرة حقيقية مش مجرد شهادة... وأنا مهتمة أتعلم شغل فعلي من البداية.
سيف، اللي كان قاعد جنب فهد، بص لها بإعجاب خفيف من طريقة ردها.مرة تانية وقال بهدوء:
آه... واضح.
لكن النبرة المرة دي كان فيها اهتمام أكتر من مجرد تقييم متدربة جديدة.
سيف:
يبقى ده المطلوب... لأن السوق بعد التخرج مش هيكون أسهل.
سادت لحظة صمت قصيرة، فهد كان خلالها باصص لها بتركيز، كأنه بيقيس هدوءها قبل كلامها.
ثم قفل الملف وقال:
تمام يا آنسة حور... تقدري تتفضلي دلوقتي، وهيتم التواصل مع المقبولين قريب.
حور:
شكرًا لحضرتك.
قامت بهدوء وخرجت، لكنها ما كانتش عارفة ليه حاسة إن المقابلة دي مختلفة عن أي مقابلة عادية.
داخل المكتب، سيف ابتسم وهو بيبص لفهد:
واضح إننا لقينا حد كويس.
فهد رجع عينه للملف مرة
وهو يفكر في ملامحها الذي تتميز با الهدوء والصوتها الرقيق ووجهه الخالي من اي مسحيق تجميل 
واحترامها وعدم رفع هيونها 
(هذا شئ جديد علي فهد فا هو ديما محطه لفت الانظار لكن هذه الفتاه فيها شئ غريب) 
فا هي تختلف عن اي فتاه 
ثم يبتسم ابتسامه بسيطه 
ولكن لما تخفا علي سيف 
سيف... فهد 
فهد... نعم بتقول حاجة 
سيف بخبث... اه بقولك لسه في بنات بكرا 
فهد.... لا كفايه كدا النهاردة 
سيف... تمام نكمل بعدين 
ويخرج 
في نفس الوقت تقريبا 
عند حور تخرج من الشركه وهيا سرحان 
فا ل اول مره تتشد بطريقه دي لشب فا هيا ديما كانت تغض بصرها 
فا تأنب نفسها حور بصوت خافض حور ايه الي انتي بتقوليه ده حرام تفكري كدا وتوقف تاكسي وتركب 
عند تاليه 
تاليه.... بدموع ماما انا مش عايزه اتجوز بالله عليكي قولي ل بابا وبعدين ابن انكل مصطفى ده انا مش بطيقه انا عايزه اخلص جامعه وادرب في الشركه 

شاديه... وهي بداخلها مقهوره علي بنتها قالت بهدوء 
ي حبيبتي ابوكي خايف عليكي واكيد يهمه مصلحتك 
تاليه.... مصلحتي ي ماما اخلص جامعتي وادرب في الشركه واتخرج واشوف مستقبلي الاول 
الام تمام لما ابوكي يجي هكلمه وهقنعه ان شاء الله 
ولكن بداخلها خايفه جوزها يرفض ويتكسر قلب بنتها 
تاليه... بهدوء تمام ي ماما 
شاديه التقديم امتا 
تاليه... حور قدمت النهاردة فاضل انا وميار هنقدم 
شاديه تمام ي حبيبتي 
وتتمنى لبنتها كل خير فا هيا بالنسبه لها الامل الوحيد حتا تتماسك بهذه الحياه فا تاليه تعتبر كل حياتها 
تاليه بابتسامه 
ربنا مايحرمني منك يا ست الكل 
وتقف تحتضن امها بحب وتدلف الي غرفتها 
الام.... ربنا يريح بالك ي قلب امك وتقوم تدخل المطبخ فا موعد رجوع زوجها قد قرب ولازم ان تنتهي من طهي الطعام ل عائلتها البسيطه

                    الفصل الخامس من هنا

تعليقات



<>