رواية من الذي احبه الفصل السادس6 بقلم لولو وائل


رواية من الذي احبه الفصل السادس6 بقلم لولو وائل

قالت بصوت عالى وبغضب= انت واقف بتضحك هنا بعد ما دمرت حياتى

كان يقف ويمزح إلى أن استمع الى صوت يعرفه جيد نظر إلى مصدر الصوت وصدم =رحمه 

نظرت له بسخريه والدموع بعينيها=لسه فاكر أسمى كمان يا اسر بيه 

=عايزه اى يا رحمه 

ردت بحزن شديد=عايزه حقى وحق كل إلى عملتو فيا وغدرك بيا 

=حق اى مش انتى إلى قولتى مش هكمل ومش عايزه منك حاجه ومشيتى جايه دلوقتى ليه قولتى انا مبقاش معايا فلوس اجى اتهمه بأى حاجه علشان يدينى فلوس 

 رحمه بحزن=فلوس اى انا مش عايزه منك حاجه انا عايزه حقى حق السنين إلى كنت معاك فيهم اتجوزتنى فى السر وعشت معاك اسوء سنين عمرى عشت مع واحد مريض واحد  بيمد أيده علياا من غير سبب عمرى ما عملتلك حاجه وحشه دايما كنت جمبك وكنت بسامحك على كل إلى بتعمله معايا لحد ما ربنا رزقني بطفل منك وحملت وتيجى فى الآخر تقولى ابن مين ده وتخدرنى وتاخدنى المستشفى وتقتل الطفل إلى فى بطنى بكل برود ولما اطلب الطلاق تقولى هطلقك بس بشرط تتنزلى عن كل حاجه مقابل أنك متقولش للناس أنى حامل منك بس فى الحرام ولغيت كل حاجه بتقول أننا متجوزين ياريتك حتى سبتنى فى حالى وقتها انت لما شوفتى بدأت اشوف حياتى روحت وقولت لبابا انى عشت معاك من غير جواز انت دمرت حياتى وبابا بيدور علياا علشان يقتلنى لانى معرفتش اثبت انك كداب انت دمرت حياتى انا مش عارفه اعيش حياه طبيعيه بسببك وانت عايش ومبسوط وبتضحك وبتحب لكن انا قفلت كل حاجه فى وشى 

نظر الجميع بصدمه لأسر ووقف مراد أمامه وغير مصدق =انت بجد عملت كدا 

بدأ أسر يشعر بحزن والغضب بأن الواحد =لا دى بتكدب 

=اسر انت شايف منظر البنت دى منظر واحده بتكدب 

نظرت له روح=أسر لو عملت كدا قول حرام عليك البنت حالتها صعبه بجد 

ووجه له مراد الحديث مره الأخرى=يا اسر بالله اتكلم ولا الكدب ولا السكوت هيحلو حاجه 

صرخ أسر بغضب= ايوووه انا عملت كدا 

وسقط أسر أرضا وكان يبكى لاول مره =اكتر ذنب كنت شايله جويا كل السنين دى وساكت وتعبت من السكوت مبقتش قادر 

ردت رحمه بسخريه وبكاء=وانت بتحس اوى لو كنت بتحس مكنتش هتقتل ابنك 

=انا مقتلتش حد والله العظيم ما قتلته انا حاولت أنقذه بس ملحقتش 

=وانت عايزنى اصدقك 

وجهت روح حديثها لرحمه= انا مقدره زعلك وإلى عشتيه بس ممكن تسبيه يتكلم اسمعى قبل ما تحكمى 

صمتت رحمه وأكمل أسر بحزن شديد والم كان بداخله لسنوات=انا لما اتجوزتك سر يا رحمه مش علشان استغلك لا علشان حبيتك بس مكنتش عايز حد يعرف لان لو ابويا كان عرف بده كان هيقتلك ابويا من زمان اوى وهو بيكره الستات اوى لدرجة أن جدى جوزو بالغصب وياريتو ما عمل كدا 

فلاش بالك

كان يجلس بهيبته والغضب يظهر على ملامحه =انت هتتجوز امل يعنى هتتجوزها ومفيش نقاش فى الموضوع ده 

=مش هتجوزها انا مش بحبها هو الجواز غصب 

=انت بتكسر كلمتى يا سليم 

=مش بكسر كلمتك بس أنا مش بحبها مش هبقى مبسوط ولا هى 

=على اساس لو سبتك هتحب وتتجوز انت طالع كدا لمين كده كل اخواتك اتجوزو الا انت انا لو شفت بنت واحده حبيتها هسيبك تتجوزها بس انت جاحد مش بتحب حد غير نفسك وبس

=انت بقى عايزه تجوز واحده لواحد جاحد زى 

= يمكن تغيرك انت هتتجوز امل الخميس الجاى ومفيش نقاش 

=ماشى يا بابا انت الى حكمت عليها 

بالك
=وبعدها فعلا اتجوز وامى عاشت اسوء ايامها معاه محاولش حتى فى يوم يحبها كان بيكرها وكان بيرجع على طول سكران لحد ما امى حملت فيا خافت تقولو وقالت لجدى وقالها جربى قوليلو يمكن لما يعرف أنه هيبقى اب يتغير وفعلا حصل وقالتله قالها لو ولد هخليكى تجبيه لو بنت هتجهضيها ولما راحت للدكتور عرفو أنه ولد وابويا فرح بده بعد عن امى طول فترة الحمل لحد ما ولدت ابويا مكنش بيسبنى ليها خالص كان عايزه يطلعنى زيه وبس دايما يتكلم عن البنات وأنهم قد اى وحشين ومستغلين بس لما كان بيبقى مش موجود امى كانت بتصلح كل إلى ابويا لياا لدرجة انى مبقتش فاهم اسمع كلام مين فيهم وبعدها امى حملت تانى بس المرادى كانت فى اختى امى قررت انها تخبى عنه انها حامل فى بنت وهو لما كان بيسألها تقولو ولد لحد ما ولدت والدكتور خرجله بالبنت ابويا مستحملش ده جدى خدها منه ليعمل فيها حاجه ولما روحنا البيت وامى خرجت ابويا حتى مسبهاش ترتاح ضربها لحد ما الجرح اتفتح جريت كلمت جدى علشان يلحقها وروحنا بيها المستشفى والحمدلله لحقنها بس ساعتها مكناش نعرف أن هو راح بيت جدى من ورانا وقتل اختى بدم بارد  

صمت أسر وظل يبكى ولا يستطيع أن يكمل 
ذهبت إليه روح ونزلت لمستواه=أهدى لو مش قادر بلاش تكمل

نظر لها وحرك رأسه بمعنى أنه بخير وأكمل =وبعدها لما روحنا عرفنا إلى بابا عمله من الشغاله وجدى اتصدم ومبقاش قادر يقف على رجله من بعدها وامى فضلت فى بيت جدي لحد ما خفت وانا كنت معاها بس ابويا مسكتش وراح خدنا انا وامى بالعافيه جدى حاول يمنعه زق جدى جدى وقع مقامش تانى أمى فضلت تصرخ وانا قاعد جمبها مش عارف هى بتعيط ليه لحد ما فهمت أن جدى مات وابويا جه قالى جدك مات بسبب امك وقعد يقولى حاجات كتير وانا كا طفل صدقت كل ده وكرهت امى بسببه ومكنتش بقعد معاها وهو كل يوم يفضل يضرب فيها ويقولها انتى السبب لو كنتى جيتى معايا من سكات مكنش ابويا مات وكل يوم كان بيضربها وانا كنت بزعل لما بشوف ده لحد ما تميت ١٥ سنه وامى كانت قاعده على كرسى مبقتش تتحرك بسببه وقالتلى انا عايزاك متبقاش زى ابوك عايزاك تبقى ناجح فى حياتك وتحب البنت إلى هتبقى معاها وحب البنات هو مش وحشين زى ما ابوك بيقول ابوك هو إلى قلبه اسود ومش بيحب حد غير نفسه وهى قالتلى ان حلمها وهى صغيره انها تدخل طب بس قالتلى أنها عايزه تحقق الحلم ده فيا علشان كدا دخلت طب بس مقولتش لابويا أنه حلمها وقولت أنه حلمى وعرفت منه إن بابا ساعتها هو السبب فى موت جدى مش هى زى ما قالى وبعدها بكام سنه امى مستحملتش كل التعذيب إلى مرت بيه وماتت 

وصمت أسر مره اخرى حتى يهدأ وجاهد مره اخرى لكى يكمل = وبعد ما امى ماتت جه يقولى امك ماتت موتت ربنا يابنى انا معملتش حاجه وانا كنت عايش طول السنين دى بحرك راسى واسكت لحد ما هو فى يوم جه وقالى اياك تحب او تتجوز يا اسر لو عرفت أنك جبت بنت على حياتك مصيرها هيبقى زى امك او اختك قولتله أنى هسافر اكمل دراستي وبس ووافق بس أنا مسافرتش انا عشت فى بيت تانى هنا فى مصر لانى كنت واعد أمى انى مش هسافر ابدأ وهفضل فى مصر اكمل تعليمى واشتغل فى بلدى  وعيشت في بيت تانى بعيد وابويا مكنش يعرف حاجه لحد ما اتعرفت على رحمه فى الجامعه حبيتها بس كنت مش عايز اعترف بده الا لما اتأكد الاول هى كمان بتحبنى ولا لا رحمه لما خلصت كليتها كنت انا لسه بدرس هى اعترفت بحبها لياا وانا مقدرتش اقولها مش خوف من فكرة الحب أوالجواز والله  بس خايف ابقى زى ابويا ولما اقولها موفيش بيها اقترحت عليا نتجوز فكرت ساعتها انى لما اتجوز واعيش معاها يمكن مبقاش زيه ساعتها هتعرف بالحب ده ووافقت على ده  بس طلبت منك ساعتها يا رحمه نتجوز فى السر خوفا عليكى من ابويا لانه لو عرف أنى اتجوزتك مش بعيد يقتلك وانا خوفت يحصلك حاجه بسببه بس مكنش ينفع اقولك كده مكنتش عايزك تبعدى وتسبينى وفى نفس الوقت كنت عايز اقولك كنت متردد اوى بس لما فكرت فى كلام امى قررت انى هعلن عن الجواز ده بعد لما اتخرج واشتغل علشان اعيش معاكى واتأكد انى مش شبه وانى هحبك ومش هزعلك ابدا واقف على رجلى واحميكى منه ولما انتى وافقتى على طلبى ده فرحت بس من جوايا كنت خايف 

قاطعته رحمه=بس انت مديت ايدك عليا وكنت لما بنتخانق بتسيب البيت كتير وساعات تقعد يوم كامل بره  كنت بحس انك بتخونى 

=لما كانت بسيب البيت بسبب مشاكلنا كنت ببقى مش عايز اعملك حاجه كنت بحس انى بشوف سيناريو ابويا وامى بيتكرر قدامى ببقى خايف الغلط وامد ايدى عليكى لحد ما فى يوم شربت غصب عنى مع أنى عمرى ما عملتها كنت دايما قريب من ربنا بس ده حصل غصب ورجعت البيت مكنتش فى وعى وانتى جيتى تكملى خناق معايا حسيت نفسى شايف ابويا قدامى وانا جوايا كره كبير ليه بسبب إلى عمله مع أمى واختى وجدى وخرجت كل ده فيكى انتى لما صحيت الصبح ووعيت بالى عملته كرهت نفسى اكتر لانى مكنتش عايز اعمل كده فيكى حاولت أصلحك كتير لحد ما علاقتنا بدأت تهدى وحسيت أن الدنيا هتبدأ  تبقى كويسه مر سنين وانتى جيتى قولتى حاسه ان فى تأخير على الخلفه وقولتى عايزين نروح نكشف ونعرف السبب روحنا فعلا وعملنا كل الازم قولتلك روحى انتى وانا هروح علشان اخلص ورق التخرج بتاعى 

وقاطعته رحمه بدموع=واليوم ده عرفت فيه أنى حامل قولت لنفسى يارتنى ما روحت اعمل تحاليل وكنت استنيت شويه بس ابنى راح بسببك

=مش أنا إلى قتلت ابنى بس شايل ذنب موته لحد دلوقتى والله مقتلته انتى ليه مش مصدقه 

ردت روح=كمل يا اسر كمل 

=اليوم ده بعد ما خلصت ورق التخرج روحت المستشفى والدكتور قالى أنى عندى مشكله فى الخلفه وانى مش بخلف زعلت اوى وقولت أنك هتسبينى اكيد لأنك عايزه تكونى ام و اى بنت فى الدنيا عايزه تكون ام مكنتش قادره ارجع البيت ولما رجعت لقيتك مزينه البيت وعامله جو رومانسى استغربت وانتى جيتى فجأتينى انك حامل انصدمت ازاى انتى حامل وانا مش بخلف غصب عنى اتعصبت لأن اى حد فى مكانى كان هيتصدم أن لسه عارفه أنه مش بيخلف يرجع البيت يلاقى مراته حامل  اتعصبت وقولتلك ابن مين ده وعلشان معملش حاجه تأذيكى سبت البيت ومشيت وانا مش قادر استوعب ازاى ده حصل لحد ما الدكتور كلمنى وقالى أن فى راجل كبير ومعاه رجاله تانيه جم عنده وهددوه أنهم ميقولش أن مراتى حامل ويقولو أنى عندى مشكله من كتر ما انا تايه مستوعبتش مين الراجل ده لحد ما افتكرت أن محدش هيعمل كده غير ابويا خوفت يعمل حاجه لرحمه وابنى رجعت البيت ملقتكيش قلبى كان هيقف من الخوف وجالى مكلمه من ابويا قالى مراتك فى المستشفى بتجهضت يا تلحقها يا تودع ابنك جريت على المستشفى بس للاسف ملحقتش ابنى 

ظل أسر يبكى كثير لما يستطيع أن يكمل ونظرت له رحمه بصدمه ودموع أيعقل أن تكون ظلمته كل هذه السنوات وانها لم تكن زوجه جيده لأنها كانت لا تعرف الالم الذى بداخل زوجها وكانت لا ترى غير نفسها 

ذهب إليه مراد وحاول تهدئته مع روح =أهدى يا اسر خلاص متكملش 

اسر بصوت مختنق من البكاء=لا هكمل لما وصلت وعرفت أن ابنى مات ابويا جالى المستشفى وقالى ده عقابك على انك اتجوزت من ورايا والعقاب التانى على انك كدبت ومسافرتش هطلقها وتهددها انها تتنازل عن كل مستحقاتها فى مقابل أنك مش هتقول أنها حملت منك فى الحرام والا هتودعها طبعا أنا مضطر اعمل كده لانى عارف أنه هيقتلها زى ما قتل ابنى روحت اخلص ورق الخروج عرفت أنه كاتب كل الورق واى حاجه بأسمى علشان يثبت أنى انا إلى خلتها تجهض مش هو ولما خرجنا ورجعنا البيت مكنتش طيقانى واول حاجه قالتها......طلقنى 

                   الفصل السابع من هنا

تعليقات



<>