رواية حورية الفهد(لعبة قدر)الفصل السادس6 بقلم ندي احمد


رواية حورية الفهد(لعبة قدر)الفصل السادس6 بقلم ندي احمد

مريم.... ابيه فهد واحشتني اوي والله فينك يا راجل مش باين 
فهد... امممم بعد الداخله دي اكيد عايزه حاجه 
مريم... حبيبي ديماااا فاهمني كدا ربنا يرزقني، بعريس يكون زايك كدا 
فهد..... قولي عايزه ايه؟؟ 
مريم.... عايزه اطلع الرحله مع اصحابي شرم الشيخ، وعايزاك تقنع بابا وماما عشان اكيد مش هيوفقو،، 
فهد.... لاء 
مريم (بتذمر وزعل داخلي) ليه يا ابيه؟ ما اصحابي كلهم رايحين،، اشمعنا انا بقا؟ 
فهد... عشان يا حبيبتي خايفين عليكي ومينفعش تطلعي لواحدك،،، لازم حد مننا يكون معاكي.. 
مريم... ومين بقا هايجي معايا، حضرتك مشغول، وبابا وماما اكيد محدش هايجي معايا منهم، وسليم مش فاضي غير لسهر والرجوع اخر الليل؟ 

فهد... تمام هشوف سليم واخليه يروح معاكي،،، غير كدا مفيش مروح 
مريم.... بتذامر.. تمام يا ابيه هستنا قرارك،،، وتخرج وهيا بتتمنا من داخلها ان سليم يذهب معاها، 
يبتسم فهد علي تذامرها... فا هو يعشقها مريم بانسبه لها ابنته وليس اخته فاهو كما تمنا ان يصبح لها اخت،، 
في نفس المساء عند حور وتاليه 
تدلف حور وتاليه ليجلسون سويآ.. 
تاليه... حور انا خايفه من مقبله بكرا اوي ومتوتره اوي، قوليلي المدير ده شكله عصبي ولا كبير ولا صغير هادي ولت بيتنرفز بسرعه قولي اي حاجة؟ 
حور.... هو انتي مديني فرصه ارد حتا؟ وايه كميه الاسأله دي، وبعدين اطمني هو اسألته محكمه شويه، ولازم تكوني هاديه متتوتريش عشان تعرفي تجوبي علي اسألته،،، بكل ثقه. وان شاء الله خير وهنتقبل 
تاليه... صح هو احنا اي حد ولا ايه، دا احنا اي شركه تتمننا. 
حور... يا شيخه اتنيلي بقا. 
المهم... عملتي ايه؟ والشيخ محمد قال ايه؟ كنت قلقانه عليكي 
تاليه (با بتسامه وتنهيده راحه فا كما كانت خايفه من رد ولادها) 
تاليه.. الحمدلله ماما قدرت تقنعه ان المهم دلوقتي اعمل مستقبلي واضمنه، وان انا الي اختار شريك حياتي المناسب ليا،، 
حور... طب كويس طمنتيني، وميار هتقدم معاكي بكرا 
تاليه... ايوا هتيجي معايا 
حور... تمام 
انا هطلع بقا لست الوالده عشان ملقيش الشبشب مقابلني علي الباب وانتي عارفه خالتك 
تاليه... اقعدي يا حور اتعشي معانا 
حور... معلش مره تانيه بقا وبعدين انتي عارفه اكل امي وحلاوته و النهاردة مكرونه بشاميل 
تاليه... با بتسامه ثقه. وانتي هتقوليلي دانا كدا الي هاجي اتعشا عندكم 
حور طب قومي يلا 
ويخرجون بعد ان استأذنت تاليه ولدتها الفتيات لدور الي تحت حيث يوجد شقه حور 
يدلف الي البيت ويقفون متصنمين من الصدمه 
حور.. وهيا فاتحه بوقها وعيونها مبرقه 
انتي شايفه الي انا شايفه 
تاليه... وهي علي نفس الحال يلهوي هم عاملين كدا ليه 
فا كان الوضع 
ان هبه.... كلها دقيق من فوق لتحت بشعرها ومش باين الي عيونها فقط وبتبرق 
ويوسف... علي الارض جمبها ميت من الضحك 
حور.. بصريخ ايه ده 
هبه.... بعياط شوفتي يوسف ي حور كب عليا جردل الدقيق 
يوسف احسن.. عشان متلبسش من هدومي بعد كدا 
هبه... والله ل اكوب عليك انت كمان مش هسيب حقي وتجري ورا يوسف في قلب الشقه 
... حور تنظر الي تاليه تلاقيها ميته ضحك ومش قادره 
حور... اضحكي اضحكي ياختي انا في الهم ده كله يوم 
ثم تقول بتنهيده اعمل ايه بس ياربي لله الامر من قبل ومن بعد 
تاليه... امال خالتو منال فين وسايبه الحرب العالميه دي تحصل 
حور... كانت بتقول نازله تجيب خضار 
في نفس الوقت تدلف منال الي الشقه 
منال (بشهقه وتضرب بكفها علي صدرها) ينهار مش فايت ايه عمل في شقه كدا ايه الي حصل 
حور.... اهدي ياماما، دول يوسف وهبه كانو بيتخانقو زاي كل يوم 
منال... والله لخليهم هم الي يمسحو الشقه 
وتقعد علي اقرب كرسي وتقول 
والله انا هموت ناقصه عمر بسببهم والي هيجبولي الضغط او القلب ايهم اقرب 
حور وتاليه بعد الشر عليكي،، منال شر، بعد الشر ازاي وانا معايا الشر بعنهم اه ياني وعلي خلفتي 
ثم تنظر الي حور وتقولي حبيبتي دي الي مخلفتش غيرها ربنا يكملك بعقلك 
ثم يسمعون صوت صريخ جاي من المطبخ 
يرقضون الثالثه ليرون هذا المنظر 

فا كانت هبه حامله علبه صابون المواعين كامله وحطتها كلها علي يوسف فا كانت هبه كلها دقيق، ويوسف كله صابون 
الثلاثه من الصدمه مكنوش عارفين ينطقو يقولو ايه ثم وقعو كلهم من الضحك علي الارض 
في نفس لحظه 
دخول الشيخ محمد... ليرا هذا الخرب الذي يعم البيت 
ليقول بصدمه ايه ده في ايه وانتم بتضحكو علي ايه?? وانتم ايه عامل فيكم كدا 
ليسردو عليها الي حصل 
الاب عقابكم،،، هتنضفو البيت كله عايزه،،،، بيلمع 
الاثنين ينظرون لبعض بشر 
ويقولون حاضر يا بابا
"وبرغم الضحك واللخبطة اللي كانت في البيت، فضلت حور فاكرة إن بكرة ممكن يكون بداية حاجة تغيّر حياتها كلها."ويقضي اليوم سريعا.. 
في الصباح التالي يفيق فهد علي اشاعه الشمس الي تدلف من احد النوافذ فا هو لا يحتاج الي المنبه فاهو يعرف مواعيده جيدا ويفضل انا يستيقذ مبكرآ
يدلف الي الحمام، ثم يخرج وهو يرتدي بدله سوداء الون فا هذا لونها المفضل، وقميص ابيض، وساعه من افخم المركات العالميه فا هو فهد الاقتصاد 
ثم يصفف شعره الغزير البني ويحط عطرها المفضل فاهو صمم خصيصا لها، وينظر لنفسها نظره رضا ويخرج يدلف الي غرفه السفره،، يوجود الجميع بأنتظره يقول،،، صباح الخير 
الجميع صباح النور 
يجلس علي راس السفره، يبداء في تناول طعامه 
ويقولو.. ايه يا سليم، مش كفاية بقا كلام مع البنات، والسرمحه كل يوم في مكان شكل، وكل يوم سغر في حتا 
واقف الطعام في حلق سليم فا هو لما يتوقع ان اخوه يعرف عنه كل شئ بطريقه دي 
يكمل كلامه فهد... واعمل حسابك هتطلع من مريم الرحله دي، وهتيجي، هتنزل الشغل معايا. سليم بس يا فهد.. فهد خلص الكلام. وضع فنجان القهوه.. 
كلها يومين ونشوف اخرتها معاك 
عن اذنك يا بابا ويخرج 
يصعد الي سيارته ووراه عربيتين الحرس ثم يغادر الي الشركه 
في نفس الوقت عند حور كانت ارتدت ملابسها وبتفطر علي السفره مع اهلها 
حور... انا همشي بقا عشان متاخرش 
عبدالله... تمام وانا كمان 
منال... هتستني تاليه.... حور... لا تاليه وميار. ريحي

لا تاليه وميار ريحين يعملو الانتر فيو النهاردة.. 
منال تمام.. خلي بالك من نفسك كويس،، حور، حاضر، ثم تغادر الي الجامعه 
في نفس الوقت عند تاليه. وميار. يقفو امام الشركه.. ميار واو، الشركه جميله اوي يا تاليه.. تاليه فعلاً بيقولو. شركات الفهد جروب من اكبر الشركات في الشرق الأوسط... بيقولو كمان ان. المقر الرئيسي، الشركه.دي ميار.. يارب نتقبل فيها، هتبقا خطوه مهمه اوي في حياتنا، ميار فعلاً. تاليه انا متوتره اوي وخايفه.. ميار وانا اكتر منك والله، 
تاليه.. يلا ناخد نفس عميق احنا داخلين نعمل انترفيو.. مش رايحين الحرب يعني اهدي كدا 
ويدلفون الي الشركه 
الحرس.. انتم مين ودخلين لمين
ميار.. احنا طالبه من الجامعه الي تم ترشحهم لتدريب 
يسمح لهم الحارس بدخول 
في نفس الوقت داخل الشركه 
كان فهد يخرج من المصعد بطلته الوثقه والمغروره المعتاده،، 
و جميع الموظفون يقفون احترما لها حتا يدخل الي مكتبه 
(وهو يفتح الباب) السكرتيره 
صباح الخير يا فندم 
فهد... حضرلي فنجان قهوه 
وابعتيلي سيف 
شهد.. تحت امرك 
يدلف الي مكتبه، ليسمع صوت يصدر من الباب، ادخل 
وما كان الي سيف،،، 
سيف. صباح الخير يا فهد
فهد صباح النور... 
سيف.. النهاردة اخر يوم في الانتر فيو لطلابه، وبعديها هنشوف هنقبل مين، 
فهد.. تمام مراد هيرجع من السفر امتا. 
سيف. بعد بكرة ان شاء الله. تمام 
في نفس الوقت يصدر صوت من الباب فهد. ادخل 
تدخل السكرتيره وتضع القهوه علي المكتب 
ثم تقول 
فهد بيه، الطلاب جهم برا في الريسبشن امتا هنبداء الانترفيو؟ فهد اخرجي وعشر دقايق وهنبداء 
تمام عن اذن حضرتك وتخرج. 
في نفس التوقيت في الريسبشن 
تاليه.. بانبهار ايه الجمال ده. ميار فعلاً ولا الريسبشن قد بيتنا كله... بس معقول هنتقبل وسط البنات دي. وايه البس الي هم لبسينه. ده هم مش لقين قماش ولا ايه. تضحك تاليه عليها وتصمت. عندما تسمع السكرتيره تقول 
تاليه محمد.. ترتجف تاليه عندما تسمع اسمها وتتماسك في ايد ميار.. ميار اهدي وادخلي يلا 
خدي نفس عميق 
تقف تاليه وتروح ناحيه السكرتيره 
شهد... اتفضلي مستر فهد ومستر سيف هيعملو معاكي انترفيو 
تدخل تاليه.. وهيا تشعر ان هيغما عليها من التوتر 
والخوف ثم تاخد نفس عميق وتهدي نفسها.. 
سيف. اتفضلي اقعد. 
تقعد قدام كرسي سيف 
فهد.. اسمك 
تاليه... تاليه محمد 
عندما يسمع صوتها سيف، يرفع عيونه وينظر لها نظره طويله.. دون ان يشعر بنفسه. ول اول مره يشعر بداقات قلبه 
تاههه في صوتها وعيونها العسلي الفاتح ورموشها الكثيفه. 
كل هذا يحدث تحت انظار فهد. 
الذي يتصنع انها يقراء ال sv 
اما عند تاليه.. فاكدت ان يغشي عليها من التوتر ورأحه عطر، سيف التي سحبت انفسها 
ول اول مره ترفع نظرها وتنظر لها نظره سريع دون ان تشعر بنفسها.. ثم تحرك عينيها بعيدا عنه سريعا قبل ان يلاحظ احد 
فهد.. تمام يا انسه تاليه مؤهلاتك تمام... وكمان مستواكي في تعليم عالي 
ولكن الشغل معنا هيبقا متعب 
تاليه... حضرتكم من اكبر الشركات في الشرق الأوسط وانا يشرفني ان اتدرب معا حضرتكم وكمان دي هتبقا اضافه كويسه للملف بتاعي 
فهد.. تمام اتفضلي. و ان شاءلله هيتم التواصل معاكي 
وتخرج.. تاليه وكان نفسها ان ترقض. حتا تخرج من تحت انظرهم سريعا 
تقبلها ميار.. ايه عملتي ايه... تاليه وهيا.. حطه ايدها علي قلبها كا تهدي من روعتها. وهيا لسه متأثره بعطر سيف. وملامحه. 
الحمدلله كله تمام 
ويجي دور ميار تدخل ميار المكتب بخطوات مترددة، لكنها تحاول أن تبدو واثقة.
سيف: اتفضلي اقعدي.
تجلس ميار بسرعة، ثم تبتسم ابتسامة واسعة أكثر من اللازم من شدة التوتر.
فهد: اسمك؟
ميار: ميار أحمد.
ينظر فهد في الأوراق أمامه.
فهد: تقديرك كويس... وشاركتِ في أنشطة طلابية كتير.
ميار (بحماس زائد): أيوه يا فندم، أنا بحب أتعلم أي حاجة جديدة، وحتى لو الشغل صعب أنا ممكن أستحمل... يعني مش مشكلة لو فضلت في الشركة لحد نص الليل... أو حتى الفجر 

ينظر سيف إلى فهد سريعًا، ثم يحاول كتم ابتسامة.
فهد (رافع حاجبه): لحد الفجر مره واحده
تتوتر ميار وتضحك بتوتر.
ميار: قصدي... يعني حسب الشغل طبعًا، مش دايمًا يعني!
يضحك سيف هذه المرة بخفة.
سيف: واضح إن عندك حماس كبير.
ميار: جدًا والله.
فهد: تمام يا آنسة ميار، شكرًا ليكي، وإن شاء الله هيتم التواصل معاكي.
تقف ميار، ثم قبل أن تخرج تقول بسرعة:
ميار: شكراً لحضرتكم... وإن شاء الله ما أضطرش أقعد لحد الفجر فعلًا!
تخرج بسرعة، فينظر سيف إلى فهد ضاحكًا.
سيف: شكلنا هنلاقي شخصيات

فهد فعلاً بس لما نشوف مين فيهم الي هتقدر تستحمل 
يسود الصمت لثوانٍ، وكأن كلًّا منهما غارق في أفكاره.
مرّت في خيال فهد ملامح حور وعيناها الهادئتان، فسرح قليلًا قبل أن يعود إلى الواقع. 
اما عن سيف. فنظر لا تلقائي ناحيه الباب، وبداخله يتمنا ان يراها مره اخري 
اما فهد فنظرلها وابتسم بخفه.. 
فهد.. هااا.. ايه رايك. نقبل مين 
سيف.. بصراحه معظمهم كويسين. 
فهد.. لا كفايه.. معنا سبعه... 
سيف دون ان يشعر.. يقول.. وتاليه معاهم 
يبتسم فهد بخبث..ويرفع حاجبه. ويقول. هيا كويسه فا هتبقا من ضمن المقبولين 
أيام قليلة، استدعت الشركة الطالبات لإعلان نتائج التدريب.
تالية وميار تجلسان في ركن الكافيه الجامعي، كل واحدة منهما ممسكة هاتفها بقلق.
ميار (بتوتر): يا رب... يا رب نكون اتقبلنا.
تالية (تحاول التماسك): آه... ما تقلقيش، إحنا عملنا كل اللي نقدر عليه.
تصل رسالة جديدة على هاتف تالية، تهتز يدها قليلاً قبل أن تفتحها.
تالية (تقرأ بصوت منخفض): "تهانينا... لقد تم قبولك للتدريب في شركات الفهد جروب."
تقف متفاجئة، ثم تلتفت لميار بسرعة:
تالية: ميار... إحنا... إحنا اتقبلنا!
ميار (تقفز من الفرح): فعلًا؟ يااااه، ده أحسن خبر حصللي!
تلتفت حور، التي كانت تذاكر في الكلية، لتراهم يصرخن فرحًا وتبتسم:
حور: مبروك يا بنات! 
في نفس الوقت تيجي نفس الرسالة علي فون حور... 
ميار.. بتوتر. حور هو انتي متقبلتيش 
حور.. بابتسامه خفيفه.. ترفع الي نظرهم الرساله 
. لتصرخ البنات بفرحه ويحتضنو بعدهم

                     الفصل السابع من هنا

تعليقات



<>