رواية حكاية جيلان الفصل السادس6 بقلم حنان احمد ماهر


رواية حكاية جيلان الفصل السادس6 بقلم حنان احمد ماهر

كنا واقفين قدام اوضة تيّم ، بعد ما اخد الرصاصة بدالي رَفض رفض قاطع انه يروح المستشفى 
كنت واقفه قدام الاوضه مستنيه الدكتور يطلع يطمنا و الخوف مالي قلبي،مش هستحمل لو حصل له حاجه اول مره احس بالامان معاه لاول مره احس بالامل اني واخيرا هقدر اعيش مش هاعيش في خوف مرة تانية يارب ....يارب قوموا بالسلامه 
خرج الدكتور اتلمنا حواليه بقلق اتكلمت طنط سميره ـ طمني يا دكتور ابني عامل ايه 
ـ ما تقلقيش يا مدام الرصاصة إصابتها كانت سطحيه الحمدلله 
اتنهدنا بارتياح كلنا 
اخد كِنان الدكتور و وصله 
واحنا دخلنا نطمن عليه 
قربت منه مامته وقعدت قصاده ـ ينفع تقلقني كده عليك يا تيّم 
ابتسم بوجع انا حسيته 
انا حاسه انه بيتألم حتى لو الرصاصة سطحية بس لما دخلنا عليه كان ماسك دراعه بوجع واول ما شافنا نزل أيده وابتسم وفكر أن محدش اخد باله بس انا اخدت بالي 
حاولت اتحكم في دموعي 
ـ انا كويس يا ست الكل متقلقيش 
ـ حمدالله على سلامتك يا تيّم 
ـ الله يسلمك يا خالو 
قربت منه نيره بدموع ـ على فكره بقى كده ماينفعش الخوف اللي سببتهولنا ده ..انا مابشوفش الحاجات دي غير في المسلسلات 
حضنها تيّم ـ طب يا ستي ما انا كويس اهو قدامك محصليش حاجه زي الفُل 
خرجت من حضنه وبصتله ـ بس كان ممكن يحصلك حاجه..تقدر تقولي كان هيبقى ليا مين دلوقتي 
قرص على خدها ـ انا كويس محصلش حاجه وهبقى معاكي على طول خلاص بقى يا نونا بلاش عياط 
ـ نيره معاها حق يا تيّم افرض كان حصلك حاجه دلوقتي وكل ده بسبب شخص واحد 
قالت كده طنط سميرة وبعدها بصت عليا 
نزلت عيوني على الأرض بإحراج وحزن
اتكلم تيّم بحزم ـ ماما !!!..اللي حصل مش بسبب حد وياريت الكل يفهم ده 
اتكلمت مرات خالو كرما السُكر ـ خلاص يا سميرة حصل خير حمدالله على سلامتك يا حبيبي ويلا بقى يا سميرة ننزل نعمله اكله حلوه كده 
ـ ايوه يا عمتو بقى دلعيني 
قالها تيّم بمرح 
ضحكت عمتو ـ ايوه طبعاً ادلعك هو ليا حد تاني ادلعه ولا ايه 
ـ اه ليكي يا عمتو انا 
ـ حبيبت عمتو تعالي يا نيره معانا يلا ...يلا يا سميرة 
خرجوا بره الاوضه وانا قربت عليه وقعدت قدامه والدموع اتجمعت في عيوني مش عارفه اتحكم فيها ـ تيّم ...تيّم أنا اسفة ..طنط سميره معاها حق انا السبب ...انا 
ـ هشششش
قالها وهو بيحط أيده على خدي وبيمسح دموعي بلطف 
ـ ممكن متعيطش ...اللي حصل مش بسببك .. لازم تكوني فاهمه ده وبعدين انا مش حابب الدموع دي تنزل من العيون الحلوة دي مره تانيه ماشي 
مسكت أيده اللي حاطتها على خدي وانا ببتسم 
ـ ايوه كده شايفه الدنيا احلوت ازاي لما ابتسمتي 
ضحكت 
ـ الله اكبر .... ده الدنيا بتحلو اكتر واكتر 
قربت منه حضنته اتصدم مني بعدها حاوطني 
ـ ممكن متعملش كده تاني انا مش حمل القلق والخوف اللي حسيته ده مره تانيه قلبي مش هيستحمل 
بصلي وانا في حضنه ـ أنتِ بجد خوفتي عليا 
ضربته بخفه على دراعه التاني ـ لا عادي تتصاب وانا هفرح Aptıl 
ضحك عليا وشدد  من حضنه ليا اكتر ـ انا قابل يا ستي اني اكون غبي بس ....لو حصل اللي حصل ده مره تانيه ف انا طبيعي هعمل اللي عملته تاني ..لاني مستحيل اخلي اي مكروه يصيبك فاهمه 
ابتسمت بحب وانا في حضنه ومش عايزه اطلع من حضنه علشان بجد بجد اتكسفت منه اوي 
في المطبخ 
ـ يا سميرة اهدي مراته وطبيعي يخاف عليها ويحميها 
ـ اهدى ازاي يعني يا كرما يعني أجله يجي على أيدها علشان خاطر أنها مراته انا مقبلش بده أبدا 
ـ انا فاهمه يا سميرة انك خايفه عليه بس قدري موقفه هو ماكنش هيشوفها تتصاب ويسكت 
ـ لا ياخد الرصاصة بدلها وبعدين يعني ايه مراته البنت دي مبقلهاش يومين هنا وانا عارفة ابني كويس هو بيعمل كده من دافع الشفقة عليها بس طالما هو عايز يحميها وبس ف خلاص انا كمان اقدر احميها 
ـ هتعملي ايه يعني مش مطمنالك 
ـ خير هعمل كل خير 
طنط سميرة وعمتو جهزوا الأكل انا خلاص هعتمد عمتو ليها هي اصلا ست سُكره 
طلعوا الأكل فوق وطنط سميرة قالتلي انزل اكل انا معاهم وهي هتخلي بالها من تميم وتساعده في الاكل قُلتلها بلاش وهي تنزل مردتش 
حتى تيّم حاول معاها بس هي أصرت 
نزلت وماكنش ليا نفس اكل ..ماكنتش عايزه يحصل مشاكل بسببي واهو وجودي مضايق أشخاص هنا في البيت وانا مش حابه ده 
ـ مابتكليش ليه يا جيلو 
ابتسمت ـ باكل اهو يا حبيبتي 
ـ اه ماهو باين اوي 
ضحكت بعدها بصيت تاني على طبق بحزن 
قامت عمتو وحطت أيدها على كتفي ـ مدايقيش نفسك يا حبيبتي هي بس خافت على ابنها قدري موقفها 
ـ انا مقدراه والله انا بس......
اتنهدت ـ انا مش عايزه حد هنا يدايق من وجودي و..
ـ مين قال كده بس مافيش حد مدايق من وجودك 
قالتها نيره بابتسامة 
ـ أنتِ متدايقيش من ماما ...هي ماما كده صعبة شويه لما يكون الموضوع يخصنا بس متقلقيش هي هتهدى والله 
ابتسمت بحب انا بجد مبسوطة أنهم متقبلني وبيحبوني كده حاسه اني عندي عيله بس الاحساس ده جواه خوف أن ممكن كل حاجه تنتهي 
خلصنا اكل وطلعت عند تيّم قابلت طنط سميرة وانا رايحه الأوضه 
ـ تعالي على مكتب تيّم .....عايزاكي 
استغربت من طريقتها 
كملت بنفس الطريقة الحده والغموض في كلامها ـ على الساعة 11 كده لما تيّم ينام ابقي انزلي 
ـ هو في حاجه يا طنط 
ـ مدام سميرة 
قالتها بحدة 
اتكلمت بإحراج وقلق ـ طب هو في حاجه 
ـ لما تنزلي هتعرفي
مشيت من قدامي وانا دخلت الاوضه وكل تفكيري في  طنط سميرة يا ترى عايزاني في ايه 
فوقت من تفكيري لما تيّم اتكلم ـ جيلان.....تعالي اقعدي 
روحت قعدت قدامه 
ـ أكلتي ؟!
بصتله وحاولت ابتسم ـ اه 
ـ yalın
ضحكت عليه وعلى طريقته لما قالها 
ـ انا كدابه طب تُشّكر يا سيدي 
مسك أيدي بلطف ـ جيلان ممكن متزعليش من ماما أو من طريقتها هي بس علشان خافت عليا 
قاطعته ـ هي ليها كامل الحق في اللي بتعمله ...انا مش زعلانه متقلقش عليا 
حط أيده على خدي ـ انا اما كنتش أقلق على الجميل ده أقلق على مين 
بعدت أيده من على خدي ـ بقولك ايه انا بدأت أقلق عليك هي الإصابة أصرت عليك ولا ايه....نسيت انت اتجوزتني ليه 
قومت من قدامه راح شدني لحضنه اتصدمت وحاولت ابعد 
ـ تيّم ابعد 
ـ تؤ 
ـ ايه تؤ دي بقى.... ابعد 
ـ ما قولت لا هنعيد تاني ليه بقى 
ـ على فكره أنت متصاب وانا لو زقيتك هتزعل 
ـ مقدرش أزعل من غزالتي 
ـ تيّم!!!
قُلتها بصرامة يمكن يسبني 
ـ يما خوفت 
قالها باستهزاء 
ـ تعرف انك رخم 
ـ معاكي أنت بس يا جميل 
ـ طب على فكره بقى انا مكلتش 
ـ عرفتي بقى انك كدابه يا جيلو عموماً وانا كمان 
ـ وأنت كمان ايه ... أنت بتهزر يا تيّم أنت عندك دواء المفروض تخاده 
ـ ماهو انا مقدرش أكل وانا عارف ان الجميل ده زعلان ومش هياكل ف كلت كام حاجه بسيطه كده وماما أصرت..ف مردتش وقُلت انك هتأكليني 
ـ طب سيبني طب اجيب الأكل علشان تاكل 
ـ ناكل مش هأكل لوحدي 
ـ طب ابعد طب 
جبت الأكل وقعدنا نتكلم وسط نكشهُ ليا وإصراره اني أكله بإيدي 
خلصنا أكل واديته الدواء ونمنا أو انا عملت نفسي نايمه لحد ما تيّم ينام علشان انزل اشوف مدام سميرة عايزه مني ايه 
نزلت خبطت ودخلت قالتلي اقعد قدامها 
قعدت 
ـ بصي يا جيلان انا وأنتِ عارفين أن تيّم اتجوزك علشان يحميكِ 
بصتلها واستنتها تكمل 
ـ انا هحميكِ بطريقتي 
ـ مش فاهمه حضرتك تقصدي ايه 
طلعت ظرف وحطته قدامي 
بصتلها باستغراب ـ ايه ده 
ـ ده شيك في مبلغ كويس تقدري تعيشي بيه وده جواز سفرك ل أمريكا لأن انا مش هسمح تعيشي هنا تاني بعد اللي حصل.

                   الفصل السابع من هنا
تعليقات



<>