رواية غدر وقدر الفصل السابع7 بقلم دانيا


رواية غدر وقدر الفصل السابع7 بقلم دانيا

صلوا على النبي....
غفران:
مع امي بنجهز في الفطور عشان نمشي بيهو بيت عمي " طبعاً الفطور بهناك والغداء بهناك " الساعه كانت قريب عشرة جاء معتذ جاري وهو بقول ابشرو ابشرو امي قالت ليهو مالك ياولد ؟ وقف في باب المطبخ وهو مبسوط وبعاين لي وتاني عاين لأمي وقال ليها زقردي ياامي عرسك بتك بعد بكره انا للحظه حيلي كله برد والسكين قرب تخلي الليمونه تخش في يدي انا حسيت نفسي اتشليت في محلي .

امي قالت ليهو هاا ود هاا انت جنيت ياتو عرس الببقى بين يوم وليله ؟!! قال ليها والله جد انا هسي جاي مع عمي الطيب وإبراهيم اشترو حاجات كتييرة من السوق لمن الكارو حقتي م شالتهم واجرو وحدة تانيه وقالوا بكره غفران تمشي مع الحريم يشترو ليها الشيله ... واقفين هم بتكلمو وانا مصدومه في كلامهم جات إلهام بت عمي الصغيرة قالت لينا قالوا ليكم ورح الفطور امي قالت ليها سمح جايين .

جات شالت الشطه من جنبي ولا اتكلمت معاي ختتها في الصونيه وقالت لمعتذ شيلها امش هو طلع مشى وانا فضلت مسمرة في محلي وصوتو بتردد في اضاني امي قبلت علي وقالت لي الف مبروك يابتي الحمد لله اخيراً اشوفك عروس وافرح فيكي .. بقيت بعاين ليها ومن دون ما احس دموعي جن نازلات وقفت وبقت تعاين لي قالت لي هاااا السجمانه دي الببكيك شنو في احسن من إبراهيم ود عمك ؟ شوفي ماشاء الله عليهو زول راقي ومدير شركه في المدينه وكمان محترم وطايع ابوهو ... قلت ليها والعبرة خانقاني " ياامي انا مية مره قلت ليكم م عاوزة عرس انا عاوزة اقرأ وااسس مستقبلي ومستقبلكم براي انتوا ليه بتقررو براكم ؟ " ضربتي في كتفي وقالت لي يابت هوي انعدلي قراية شنو الليك انتي احسن من القبلك في شنو ؟ القرى دي جت ماشه بنفس المنهج دا انتي دايرة تسوي ليكي امور تانيه انقرعي .

وبعدين دايره تفضحينا مع عمك الناس ديل قصرو معانا في شنو من وفاة ابوكي وعمك دا شايلكم زي اولادو كلامك دا تاني اوعك اسمعو منك شيلي الصونيه دي وحصليني ... قلت ليها امشي انتي انا م دايرة وقفت عاينت لي معاينة غضب وقالت لي م اكرر ليكي الكلام وعمك دا لو جاء سألتك غير حاضر ونعم لو فتحتي خشمك دا بكلمه تاني تشوفي حاجه وطلعت خلتني ،، حسيت بقصة كبيرة في قلبي كيف يقررو ويدبرو في حياتي بطريقتهم بس لأني بت للحظه حسيت الدنيا ضاقت علي .

مسحت دموعي وشلت الصونيه ومشيت اول ما جيت داخله امو واخواتو لقيتهن طايرات من الفرح وشبكني مبروك مبروك ... بعد الفطور عمي جاء اتكلم معانا كتير وطلع مشى .

إبراهيم :
بعد صليت المغرب وانا راجع من الجامع طول الطريق وانا بفكر دي ياتو ورطه الدخلت نفسي فيها دي ؟ قلت م ليها حل غير اني اتزوجها قدام الناس وبس وبعدها طوالي اسافر وتاني البلد دي م اظن اجيها وارسل ليها ورقتها مع الباصات دا انسب حل .

يوم العرس :
البيت من الصباح مليان ناس وجوني شباب الحله ساقوني معاهم بيت واحد من جيرانا وديك الونسه والغناء والرقيص وانا في نصهم مره اشرد في تفكيري ومره اجاملهم وابتسم نظام مبسوط شديد .

غفران :
جابو لي حنانة الحله رسمت لي شكل وبنات عمي حوالي وبنات الحله برا يغنن ويرقصن وانا هنا م فضل لي غير ابكي بأعلى صوت .

المساء :
الناس كانوا ماليين البيت ومبسوطين بعدها بدو يطلعوا وآخر شيء بقوا يقولوا لي ادخل ياعريس ادخل ياعريس دخلوني الغرفه ومشو ... جيت داخل لقيت بت عمي قاعده في السرير ووشها مغطى بالفركه ، وقفت جنب الباب مسافه وانا محتار ياربي دا شنو الإمتحان الأنا فيهو دا اقول شنو للبت هسي ؟.

غفران :
بعد كومة وصايا من امي ومن مرت عمي ومن كومة حريم طلعوا خلوني براي في الغرفه للحظه حسيت نفسي كتم بقيت بحس نفسي كأني قاعده في برطمان .. سامعه اصوات الناس برا بغنو وبرقصو والبيت جايط فجأة الجوطه بدت تخف شوية شوية لمن سمعت صوت باب الغرفه فتح وناس بقولوا اتفضل ادخل يا عريس وبعدها مشوا وانا في اللحظه دي اتمنيت الأرض تنشق وتبلعني اتمنين لو ما انولدت .

إبراهيم :
بعد عدة دقائق من التفكير قررت وشجعت نفسي ومشيت عليها بخطوات مثقله قلت اتكلم معاها واواجها بالحقيقه واقول ليها انا م عاوزك وانتي زي اختي وانا لمن ارجع المدينه بحررك وبرسل ليك قسيمتك ... وقفت جنب السرير وقلت احم احم اتنحنحت عشان على الأقل تزح الغطاء من وشها وتتجاوب معاي بس هي فضلت ساكته وقاعده في حتتها من غير حركه كأنها جماد ،، جيت قعدت جنبها في السرير ومديت يديني زحيت الغطاء من وشها وقلت ليها اسمعيني يا غفران ورفعت عيني عاينت ليها فجأة حسيت حواسي اتخدرت وخشمي اتبكم .

ياربي دي إنس او جن معقولة دي بت عمي انا ؟!!! هي مدنقره راسها ودموعها نازلين في خديها وساكته وانا بقيت مندهش بعاين ليها وم نطقت بحرف .

الصباح جات إبتسام دقت الباب فتحت عيوني ورفعت ساعتي من التربيزة عاينت ليها كانت الساعه عامله 8 ص عاينت جنبي لقيت غفران مافي ... قمت قعدت في نص السرير وانا بتثاوب جات غفران من الحمام لابسه توبها حق الهزاز وشعرها المفرود على كتافها مبلل ،، مشت على الباب فتحتو وانا قمت دخلت الحمام .

إبتسام قالت لي صباح الخير يا عروس قلت ليها صباح النور اديتني صونية الشاي ومشت مني دخلت ختيتها وقعدت في السرير وبقيت بتزكر كيف امبارح اتشجعت وقلت كلامي لإبراهيم " اني عاوزة اتم قرايتي " وردة فعله الإجابيه " وعدني اول ما يرجع ح يرتب لي للدراسه مسافة النتيجه حقتي تطلع وح يتكلم مع عمي ويخليني امشي المدينه المجاورة للقريه عشان اقرأ الثانوي والجامعه اجي اقراها معاهو هناك " قلت الحمد لله إنو فهم .

إبراهيم:
في اليوم التامن لي في القريه دا يوم الرجوع من بعد الفطور ودعتهم وطلعت طوالي على الموقف ... ركبت الباص وكالعادة وصلت بعد سته ساعات وكان المغرب اذن ،، م رجعت البيت طوالي اول شيء مشيت عندي كم حاجه عملتهم واجرت لي غرفه في السوق عقدت فيها لبكره العشاء حتى مشيت البيت ... اول ما جيت لقيت الملكه " مرام " منتظراني بفارق الصبر اول ما جيت جرت علي وقالت لي وفيت بوعدك .. حضنتني وانا شايفه عشرة عشرة ،، عاينت لي ابتسمت في وشها

                     الفصل الثامن من هنا
تعليقات



<>