رواية غدر وقدر الفصل الثامن8 بقلم دانيا


رواية غدر وقدر الفصل الثامن8 بقلم دانيا


صلوا على النبي.....
رفعت راسها عاينت لي وقالت وفيت بوعدك ، ابتسمت في وشها وقلت ليها معقولة م اوفي انا امشي منك وين ياقلب !! ضحكت وقالت لي يخليك لي يارب مسكت يدي وقالت لي تعال اقعد ارتاح امشي اجيب ليك مويه .. مشيت قعدت في الكنبه وتكيت ضهري على الكنبه من شدة التعب .

جات جابت لي المويه شلتها منها وقعدت جنبي قلت ليها الشغل ماشي كيف ؟ سكتت مني مسافه وقبل تجاوب قلت ليها اها وين مستر H استلم محلي ؟ قالت لي ااي لكن رسلتو على حدود اثيوبيا في انظمه حديثه جايه من هناك عشان يستلمها ليهو خمسه يوم م جاء والشبكه هناك كعبه م قدرنا نوصل ليهو ولحد الآن م عارفين حصل عليهو شنو والحكومه قالوا الأيام دي مشددة الضوابط الأمنيه بهناك شكلهم حسو بحاجه عشان كدا م قدرت اخاطر وارسل زول تاني وراهو .

رزعت الكبايه في التربيزة بغضب وقمت على حيلي قلت ليها دا كلام شنو ؟ انتوا عارفين صاحبي دا شغله حراسه بس محلي هنا البخليكم تخاطرو وترسلوهو الحدود الأثيوبيه شنو وانتي عارفه إنو الأماكن ديك دايرة ليها زول محنك م اي زول دروش وعلى نياتو بقدر يمشي هناك ... عندك فرعون زول داهيه وبعرف يتصرف ومتمرن وادي الصعاب ليه م رسلتيهو هو ول دايرة تقتلي صاحبي الوحيد؟!!.

عاينت ليها بنظرة كلها غضب ومسكتها من يدها بقوة وقلت ليها اسمعي هنا انا ماشي وراهو اتبع اثرو لكن علي القسم لو لقيت حصل ليهو شيء لا سمح الله لو طلع ابوكي من قبره تاني ادفنو وادفنك وراهو سامعه !! وطلعت خليتها واقفه وجسمها كله برجف وفي حالة إستغراب شديد من طريقة كلامي معاها .

السواق حقها كان واقف برا قلت ليهو طير جوا جيب لي تلفوني .. بقى يعاين لي هو كمان بدهشه كبيرة وجرى جوا ،، جاتني برا وانا واقف جنب البوكسي قالت لي م بخليك تمشي براك وانا عرفني شنو إنو صاحبك فاشل وم بقدر على تحمل المسؤليه .

م عبرتها نهائي السائق جاب لي تلفوني وقبل اركب العربيه في عربيه جات خاشه اتقدمت خطوتين وانا مركز مع العربيه الجايه جات وقفت جنبي ونزل منها هيثم وقت شفتو لمن قلبي عمل شح مشيت عليهو وحضنتو قبل انضم معاهو قال لي حمد لله على السلامه ... قلت ليهو دي ليك انت ول لي انا ؟! ضحك وقال لي كلنا قاطعت كلامنا هي وقالت ليهو مالك اتأخرت كدا وتلفونك م بخش ؟ قال ليها والله الشرطه منتشرة في كل مكان إرتكازات تقيله إلا اضطريت اغير شارعي وجيت بفوق عشان كدا الرجعه اخدت معاي زمن وغير كدا صادفت قطاع طرق في الشارع طلعت منهم ب يالطيف .

دخلنا جوا وقعدنا نتونس وهي كانت برا قالت لينا ح اتصل لفرعون يجي يودي الشاحنه المخزن .

هو بقى قاعد وبعاين لي عرفتو في راسو اسئله بس خايف يسأل لأنو المكان م مناسب .. عاينت ليهو وقلت ليهو بسلمو عليك يامان ضحك وقال لي الله يسلمهم .

جات داخله هو قام على حيلو قال لي بعدا استأذن واخليك تأخد راحتك ،، قبل ارد ليهو هي ردت وقالت ليهو تمشي شنو ارتاح متين جيت اقعد اتعشى معانا وبعدين امش وطوالي مشت على المطبخ هو بقى واقف بعاين ليها واتلفت عاين لي ورفع حاجبو نظام مندهش من التغيير الحاصل دا .. اشرت ليهو بيدي نظام اقعد .

قعد وبعد اتعشينا طلع مشى وانا مشيت الغرفه جات وراي بعد خمسه دقائق وفي نظراتها مشاعر غريبه زي الزول العاوز يبكي او حاجه عاينت ليها وانا واقف جنب الدولاب بطلع لي غيار عاوز اخش استحمى قلت ليها انتي كويسة ؟ هزت راسها بس واكتفت بكدا ... م اشتغلت بيها كتير خشيت استحميت وطلعت لقيتها قاعده في طرف السرير وماسكه مسدس في يدها ومنديل في يدها التانيه وبتنظف فيهو .

انا لمن شفتها لمن اتهجمت وجمدت في محلي بقيت واقف وبعاين ليها وهي مدنقره راسها بتنظف في المسدس لسه ... اتزكرت كلامي القبيل معاها للحظه قشعريرة سرت في جسمي قلت في نفسي معقول ؟؟! .

اتزكرت كلام ابوها القالوا لي عنها وقت كانت صغيره " كان عمرها سبعه سنه امها جات داخله الغرفه واول ما جات في الباب شافت مرام شايله المسدس حقي وبتلعب بيهو شرطه وحرامي ، امها من شافتها اتخلعت وجرت عليها شالت منها المسدس وكفتتها وصرخت في وشها وطلعتها من الغرفه قالت ليها جابك هنا شنو تاني اوعك القاكي في غرفتي دي فاهمه يا قليلة الأدب " مرام طلعت وهي بتبكي وجرت غرفتها وبكت لمن نامت وانا لمن جيت من الشغل م سمعت ليها حركه زمان كانت مشاغبه شديد ... لمن امها حكت لي مشيت غرفتها حنستها وشاكلت امها قدامها قلت ليها بتي دي اوعك تسأليها تاني البت دايرة تطلع ضابطه زي ابوها خليها .

ومن اليوم داك امها بقت م بتسألها وهي بقت عندها عقدة من امها وفي يوم بعد اذان المغرب كانت كالعاده بتلعب بالمسدس لعبة الشرطه والحرامي وفجأة ضربت امها.

                   الفصل التاسع من هنا 
تعليقات



<>