رواية الاعصار الفصل الاول 1 بقلم محمد منصور

 

رواية الاعصار الفصل الاول 1 بقلم محمد منصور 


عايز اكتب قصة تكسر الدنيا،،


دة اللي قاله شاب في الثلاثينات اسمه جابر مؤلف شاب انما بيحلم زي مؤلفين كتير بالشهرة وقال الجملة 

ل صاحبة اللي في نفس سنه ودة يبقي هاشم اللي كان قاعد بيلف سيجارة حشيش  وقال


ما تكتب حكاية ابويا


جابر بتريقة

وانت ابوك اية إنجازاتة علشان اكتب قصتة


هاشم

قتل نفسه وفضل عايش


جابر باستغراب شديد


بتقول اية  انت في وعيك ولا المخدرات عاملها معاك


هاشم بص لسيجارة حشيش اللي كانت في ايدة وقال


هو انا لسة ولعتها  يبقي اكيد انا في وعيي


جابر

طيب ما تقولي قتل نفسه ازاي وفضل عايش


هاشم ولع السيجارة وخد نفس منها وبص للدخان وقال


هقول لك بس في الاول احب تعرف اني ليا بدل الاب اثنين اللي رباني ودة يبقي خيري الطباخ


جابر خد سيجارة الحشيش من هاشم وخد نفس منها وقال


ازاي يا مولانا هو انت مش اسمك هاشم أمير عبود


هاشم خد السيجارة من جابر وخد نفس وقال من وراء الدخان 


ما هو أمير عبود دة يبقي ابويا الحقيقي ولا مش هو مش هتفرق 


جابر

انا مش فاهم حاجة


هاشم ادي السيجارة ل جابر وفرد ظهرة علي الارض وبص للمروحة اللي عليها وساخة كتير وبتلف بمنتهي البطئ وقال


هحكي لك اللي اتحاكي لي يمكن تفهم  وتريحني من الاعصار اللي انا جوة منه وعمال الف ومش عارف اخرتها أية ،،،،،،،

صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب


من جوة شركة كبيرة شركة عبود الباشا وبعد موته كان مدير الشركة ودة يبقي خيري الطباخ قاعد علي مكتب عبود وقت ما دخل عليه ابن عبود الوحيد ودة يبقي أمير اللي وقف قصاد خيري وقال


انت ازاي يجي لك قلب تقعد مكان بابا  


خيري

وفيها اية يا امير هو انا أية

و عبود أية دة احنا كنا زي الاخوات


امير

بس وصية بابا كانت اني انا اللي اقعد مكانه بعد موته


خيري ابتسم بخبث وقال


وصية الميت واجبة التنفيذ تعالي اقعد مكان بابا


وقام خيري وقعد علي الكرسي اللي قدام المكتب وادم راح قعد علي كرسي عبود وفرح اوي وحس انه زي اللي كان في حرب وكسبها وخيري شاف النظرة دي في عيون ادم فمسك سماعة التيلفون الداخلي الخاص بالشركة وحط السماعة علي ودانه وقال


هاتي الاوراق علشان ادم يمضيها


وحط خيري سماعه التيلفون و ادم بص له وقال


اوراق اية دي


خيري

اوراق تخص اهم صفقة الشركة داخلة فيها ب مليار جنية محتاجين امضاء منك لو البنود والشروط في مصلحتنا


ادم ارتبك وهنا باب المكتب اتفتح ودخلت الانسة مني السكرتيرة ومعاها ملف كامل يخص الصفقة دي ملف من حوالي 200 ورقة بص خيري للملف وقال


حطي يا مني قصاد امير  وامشي انتي 


وحطيت الملف قصاد امير اللي بص للملف وبدا يفر في اوراقة و هو مش فاهم اي حاجة وبعدها بص ل خيري وقال


انا مش فاهم اي حاجة


خيري بحدة 

ولما انت مش فاهم جاي جري من برة لية علي الكرسي 


ادم باستغراب

خيري اية الطريقة دي انت مش عارف انك بتتكلم مع صاحب الشركة


خيري

صاحب الشركة دي مات وهو عبود باشا وانا من بعده صاحب الشركة دي


ادم باستغراب شديد


وانا يا خيري


خيري

انت عيل مدلع ولا ليك اي لزمة  


وشاور علي الكرسي اللي ادم قاعد عليه وقال


والكرسي دة انا اولي بيك منك  ف انت تقوم كدة زي الامور وتروح النادي بتاعك وتلعب تنس و تستني مني كل اول شهر مصروف يمشيك انت و مراتك وابنك هاشم  اللي لسة جاي للدنيا 


ادم اتصدم

يعني ابقي صاحب راس المال وفي الاخر حياتي تمشي بمصروف هتبعده ليا


خيري

والله دة اللي عندي واقدر اعمله علشان خاطر العيش والملح اللي كلته مع ابوك


ادم وقف وهو متعصب وقال


انت باين عليك يا خيري نسيت نفسك دة انا ادم عبود الباشا واقدر دلوقتي امشيك واجيب الف مدير غيرك يمشو الشركة زي ما انا عايز


وقف خيري وقال 


طبعا دة حقك ومن غير ما تعصب نفسك انا ماشي ودورها انت بمعرفتك


ومشي خيري خطوتين ناحية الباب وبعدها وقف و كان ظهرة ل ادم لما قال


ملف الصفقة اللي قدامك دة ابوك حط في كل ما يملك علشان تتم يعني اي خطوة غلط في الملف دة معني


وبص له خيري بصة بعيون شيطان وقال


ان الكرسي اللي انت جريت علشان تقعد عليه مش هيبقي موجود وكل املاك والدك هتتباع في مزاد علني


ورجع خيري بص قدام منه وكمل طريقة ناحية الباب وخرج من المكتب وقفل الباب وراء منه وساب ادم في حيرته وبص للملف تاني وبدا يفكر المفروض يعمل اية، ،،،،،،،،،


ومن جوة مكتب محامي كبير اسمه فاروق الصياد ودة محامي عبود الباشا كان أمير قاعد قصاد منه ومع ملف الصفقة اللي بمليار جنية وفاروق بص في الملف وقال


وانت عايز تعرف رايي في صفقة بالحجم دي وانا ما كتبتش اي بند من بنود الملف


امير

انت مستشار كبير ومحامي والدي من سنين يعني اكيد تعرف الصح اية وخصوصا بعد ما حكيت لك اللي عملو معايا خيري الطباخ


فاروق

امير يا ابني انا مش خبير في مجال البيزنس زي خيري انا راجل قانون يعني كل اللي اقدر اساعدك في اني اراجع لك البنود القانونية في العقد انما الارباح اللي راجعه من وراء صفقة بالحكم دي دة اللي يقدر يفيدك في اكتر مني هو خيري الطباخ 

وما حدش غيره يقدر يفيدك


امير 

بعد اللي عملو فيا


فاروق

كان لازم يعمل كدة علشان يدافع عن الشركة اللي كبرها بمجهوده ومجهود والدك وانا من رايي تسيب له الادارة وتعيش حياتك زي ما تحب ما انت بعيد عن الشركة من زمان لية دلوقتي عايز تكون موجود


امير

دي وصية والدي وكنت مستني من خيري انه يعلمني مش يعمل معايا كدة


فاروق

الله يرحمه عبود الباشا ياما اتحايل عليك تيجي الشركة وتتعلم لكن انت اللي رفض وحبيت ديما تكون في الظل فالاحسن تفضل في الظل وتسيب خيري يدير الشركة بخبرته،،،،،،،،


وبالليل و من جوة فيلا خيري كان خيري قاعد في جنينة الفيلا وقت ما جه امير ووقف قصاد منه وقال


مش عايزك تزعل مني انا من غيرك اغرق


خيري

جيت متاخر يا ابن عبود 


امير

انا جاي لغاية عندك وتقولي جيت متاخر دة انا زي ابنك


خيري

انت فهمتني غلط تعالي افهمك انا لية قولت انك جيت متاخر


وقام خيري ودخل الفيلا ومع امير وراح ناحية اوضة النوم بتاعته وفتح باب الاوضة ودخل  وامير دخل وراء منه وشاف علي السرير سلوي عبد العزيز موظفه في الشركة بتاعتهم وهي مقتوله وتقريبا عريانه وجنب منها راجل غريب كان اول مرة يشوفه امير اتصدم امير من المنظر وقال


اية اللي انا شوفته دة 


خيري

سلوي تبقي مراتي في السر شوفتها بتخوني وما قدرتش استحمل وحصل اللي حصل


وخرج خيري من الاوضة وامير خرج وراء منه ،،،،،،،


وبعدها بأسبوع بالظبط كان امير واقف جوة مديرية امن القاهرة قصاد ظابط مباحث وبيقول


انا اللي قتلت سلوي عبد العزيز


مفتش المباحث

ولية عملت كدة


امير

كانت مراتي في السر وشوفتها وهي بتخوني ،،،،،،،

                   الفصل الثاني من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا


تعليقات



<>