رواية كيان والشيطان الفصل السابع 7 بقلم محمد منصور
بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم
ودخلو الاربعه للمركز وبدأ حسن يتكلم ايطالي مع دكتور باين عليه انه يعرفو كويس وانفعل حسن وراح بسرعه ناحية اوضة من الاوض الازاز واللي جوة منها توابيت من تلج لكنها توابيت شفافة مبينه جثث اللي جوة التابوت ووقف وهو هيتجنن فبص له طارق وقال
في اية يا حسن
حسن
جثة عفاف اتسرقت من التابوت
انصدموا كلهم وقالت جميلة
بتقول اية. ومين بس عمل كدة
حسن
دكتور مصري كان بيعمل ابحاث هنا
طارق
واسمه اية الدكتور دة
حسن
اسلام ابو المجد عاطف
طارق
ويطلع مين اسلام دة واية علاقته بعفاف مراتك
حسن بعصبية
وهو انا بس هاعرف منين انا اول مرة اسمع الاسم دة
فتقرب منه هدير وتبص له في عيونه بتركيز شديد فيقول لها حسن
انا مش ناقصني جنانك دة دلوقتي
فتهز هدير راسها وتقول
طالما ماشوفتش جثة امي. يبقي ماحدش يسالني علي مكان كيان
وتستعد هدير للانصراف لكن جميلة تجري وراء منها وتقف قدام منها وتقول بترجي
هدير انا خالتك حبيبتي. وكيان كانت في يوم من الايام في مقام اختك الكبيرة يرضيكي قلبي يتحرق علي كيان وانا ماعرفش هي فين وحصل لها اية
هدير
يرضيني.
ولسة هتمشي هدير وقف قدام منها طارق ويقول
هدير كيان ملهاش ذنب في اللي عمله حسن في امك اللي قتل امك اهو واقف قدامك
ويشاور علي حسن ويكمل قائلا
خدي حقك منه وخرجي كيان برة اللعبة دي.
حسن
انت بتقول اية انا ما قتلتهاش والله ما قتلتها. عفاف ماتت في حادثة عربية
هدير
مخلاص بقي انت ما بتزهقش. كل شوية تحلف كذب تحلف كذب.
ولسة هيقرب حسن من هدير يبعده طارق عن هدير ويقول بتهديد
اسمع حوار ان الجثة اتسرقت دة تضحك بي علي عيال صغيرة. دة حتي العيلة الصغيرة مش مصدقاك. ولا انا مصدقك مرمطنا وجيبتنا ايطاليا علي اية وهم. شوف انت دفنت عفاف فين ونفذ كل اللي طلبته هدير خلينا نوصل لكيان.
حسن
انت برضو، ،،،،،،،،،،
لكن طارق يخرج عن شعوره و يمسك حسن من لايقة قميصه ويقول بتهديد صريح
انت لازم تعرف اني جيبت اخري من الحكاية دي وعايز بنتي كيان وبعد ما نوصل لكيان هستني ورقة طلاقها وتموت بقي ولا تعيش مش هيفرق. بعيد عنك مش هيفرث لكن حرقة الاعصاب دي انا ما بقتش قادر استحملها وصبرت كتير. ومن ناحيتي هبعت لك ورقة بنتك وتخلص الحكاية الغريبة دي واللي مليانه حوارت كتير. يومين بالظبط اعرف فين كيان ولا قسما بالله العظيم لادفنك حي يا حسن
حسن وهو بيبعد ايد طارق عنه ويقول بعصبية.
انت اتجننت بتقولي انا كدة بعد عشرة العمر دي
طارق
خلصت. حل مشكلتك مع بنتك وبنتي ترجع لحضني
ويبص لهدير وعيونه مليانه شر ويقول
روح ابوكي قصاد رجوع بنتي
فتضحك هدير وتقول
الرخيص بيتقاس بالارخص
وهنا يدخل امن المركز الايطالي ويخرجهم جمعيا برة المستشفي ،،،،،،،،
ومن قدام المستشفي يمشي طارق وجميلة ووراء منهم يمشي حسن وهو بيقول لطارق
يا طارق افهم انا لوحدي مش هقدر اوصل للي اسمه اسلام دة لازم تساعدني وتصدقني عفاف كانت فعلا هنا
لكن طارق ما يردش ويستمر في المشي وحسن وراء منه وبيقول
انت بعلاقتك تقدر توصل لاسلام دة ووقتها هتتاكد اني مش كذاب وفعلا الجثة اتسرقت
هدير
بقول اية. مش المركز دة في كاميرات اية رايك نتفرج علي الكاميرات في اليوم اللي اتسرقت في جثة ماما.
فيقف طارق ومن بعده جميلة وما يختلفش عنهم حسن ويبصو هما الثلاثة لهدير ،،،،،،،،،،
ووقت ما كنت نايمة في اوضة اسلام سمعت الفجر بياذن فقولت لما اقوم اتضوء واصلي كان بقالي كتير ما بصليش وفعلا اتوضيت وصليت ولمحت النور اللي قدام الشالية منور واسلام قاعد علي اللاب بتاعه قولت لما اخش اعمل كوبيتين شاي واخرج له بيهم واهو ادردش معه شوية ما هو انا بصراحة بقيت احب كلامي معه. وفعلا عملت كوبيتين الشاي وخرجت من الشالية. وانا بقول له
عملت لك انا بقي كوبيتين شاي عنب
وفي اللحظة دي لمحت فيديو شغال لحسن وهو بيضرب هدير وقت ما دخلت عليهم. دة نفس المشهد اللي حصل ليلة ما حسن عرف ان هدير مش بنت بنوت. ليلة دخلتي علي حسن. ارتبك اسلام وقال وهو بيقفل اللاب
انتي اية اللي صحاكي دلوقتي
فكرت لثنيتين ولقيت الصح اني اتوهه واعمل نفسي ما شوفتش حاجة وجمعت اعصابي وقولت
لقيتك صاحي حبيت اطلع اقعد معاك شوية واهو نشرب كوبيتين شاي عنب
وضحكت بالعافية وانا مرعوبه وشاكة وخايفة بعد ما كنت بدات احب الشالية وايامي في. لقيت ان الراحة مش مكتوبه ليا في اي مكان وكاني بقيت ملعونه ولقيته بيمد ايده ناحيتي وبيسحب كوبية الشاي بتاعته وبيقول
دوقيني كدة يا ستي كوباية الشاي العنب بتاعتك.
قولت وانا ببص ناحية اللاب بطرف عيني
مش هتبقي احسن من كوباية الشاي بتاعتك ابدا
وخد رشفة من كوبية الشاي وقال
لا. بجد تسلم ايدك
كيان
مجاملة وكدة
اسلام
ابدا
سمعت نغمه رساله جت لي في اللاب فبص للاب وبص لي واتكررت نغمه الرسايل يجي حوالي 100 رساله او اكتر. فبص لي تاني فابتسمت وقولت
واضح اني جيت لك في وقت مش مناسب
بلع اسلام ريقة بالعافية لدرجة اني حسيت بي احساس مجرم بيحاول يخفي عملته لكنه تمالك اعصابه وقال
لا. خالص دي واحد زميلي قبل ما تدخلي انتي كنت براجع معه محضرة خاصة في التشريح
قومت وقفت وقولت
خلاص انا هقوم علشان ماعطلكش
وقومت ودخلت الاوضة وانا متاكدة ان الغموض اللي في حياتي بيزيد مش بيقل بس لازم اخلي للغموض دة نهاية واعرف ازاي احنا اتصورنا في الليلة دي ومين اسلام دة ولية انا وصلت لهنا، ،،،،،،،،،،،
وفي نفس الوقت ومن ايطاليا وبعد ما قدر حسن ان يشتري الموظف اللي قاعد علي الكاميرات بكام يورو وصلو للاوضة الخاصة بالمراقبة وجاب الموظف اليوم والساعه اللي اختفت فيها عفاف وفعلا عفاف كانت في التابوت ومجمدة وقدام منها واقف اسلام بيتابع مؤشرات الاجهزة المتصلة بها ويدوس علي زرار فتح التابوت الازاز فيتفتح التابوت وفي الوقت دة تفتح عفاف عيونها وتخرج من التابوت بمساعده من اسلام وتبص له بحرقة شديدة وتاخده بالحضن فينصدم كل الحاضرين ويقول طارق
اية اللي بيحصل قدام مننا دة. هي عفاف تعرف الواد دة منين
حسن وهو هايتجنن من اللي شايفة وبيبعد عيونه عن الشاشة مش قادر يشوف عفاف في احضان واحد تاني قال وهو بيبص لهدير
هي دي اللي انتي عايزا تشوفيها. اهه قدامك اشبعي منها وملي عيونك.
ويمسك حسن ذراع هدير ويقول
لكن لو ليكي كلام معها ولسة بتسمعي صوتها عرفيها ان ميعادها قرب
هدير ببرود
هو انت زعلان علشان عرفت عليك واحد من سن بنتها ولا علشان خانتك. اقول لك في الحالتين هي عملت زيك
حسن
كلامي مش معاكي وخصوصا بعد ما اتاكد انها وراء كل اللي بيحصلنا دة واكيد هي اللي بتحركك ومحفظاكي تعملي اية. علشان تجننوا كيان.
هدير
صدق صح. والله فكرة. لية ما جننش كيان
لكن حسن بص لطارق وقال
عايز اتكلم مع العراف
طارق
لية
حسن
علشان ياخد اللي هو عايزه ويعرفني طريق اسلام.
وتلمع عيون حسن بالشر وهو يقول
وطالما وصلت لاسلام يبقي وصلنا لعفاف. ،،،،،،،،،،
وتعدي الليلة وصحيت من النوم وانا مش عارفة انا نمت ازاي لكن كانت دماغي تقيلة وبصيت جنب مني لقيت منديل مرمي وعرفت ان المنديل دة كان في مخدر هو اللي خلاني انام كدة بدات اركز وافهم واحدة واحدة ان اللي خدرني اكيد اسلام. يبقي شك فيا وحس ان شوفت الفيديو وقربت اكشفة طيب اية هافضل ساكتة لازم اتحرك وارجع لشقة حسن واشوف الكاميرات اللي زرعها اسلام في الشقة صورت اية تاني. وقومت من علي السرير وقبل ما اوصل لباب الاوضة لقيت شئ بيسحبني بصيت لرجلي لقيت طوق من حديد مربوط بجنزير والغرض من الربطة دي اني ما اخرجش من الاوضة قعد وحاولت افك الجنزير دة لكني ما عرفتش صرخت وندهت باعلي صوت عندي لكن ما حدش رد سكت يمكن اسمع اي صوت ما سمعتش اي حاجة كان باين اوي اني انا بس اللي في الشالية مسكت الجنزير تاني وحاولت وفضلت احاول لغاية ما تعبت ولقيت نفسي بعيط وبعيط بحرقه كل ما ابواب قلبي تتفتح للحب يطلع الحب سبب احزاني وصرخت باعلي صوت وقولت
أة. أة. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ومن قدام اللاب توب بتاع طارق يقعد حسن بعد ما دخل بياناته علي موقع العراف ونفس اللي حصل مع جميلة حصل مع حسن وشاف حسن صورة العراف بتظهر وتختفي لغاية ما كتب له العراف
★قبل شروق شمس بكرة النار هتعالج جرحك احرقهم في نار غضبك. الخيانه ثمنها الموت★
لكن حسن كتب رساله وقال
مش عايز اعرف منك اعمل اية. انا عايز اوصل لاسلام. وانا عارف انك دجال والفلوس اهم شئ عندك في الدنيا
فتظهر صورة العراف وتختفي وتكتب رساله
★العنوان تعرفه اللي من دمك★
فيبصوا كلهم لهدير فتقول جميلة
باين عليه بيتكلم علي العنوان اللي انكتب في شقتكم
هدير بلامبالاة
باين
طارق
طيب قولي بقي احنا عملنا علشانك كل اللي انتي عايزا. واديكي شوفتي بنفسك مامتك عايشة
هدير وهي بتضحك ضحكة مش مفهومة
هقول لكم، ،،،،،،،،،،
ويرجعوا القاهرة في اول طيارة كانت متاحة. ومن القاهرة الي المنصورة وفي نفس الوقت كانت عفاف واقفة قدام اسلام وبتقول له
كلها ساعه او اقل وحسن يكون في الشالية. وطبعا انت عارف هتعمل اية
اسلام
انا ما تفقتش معاكي علي موت كيان.
عفاف
طلبو مننا موتها ولازم يتحقق. دة انت العراف وعارف اصول اللعبه. الموقع بتاعنا بيحقق طلبات المتابعين
اسلام
ممكن نقول لا. علشان دة طلب ناس مريضة
عفاف بشر
هو اتت ليك عين تتكلم بعد ما كنت هتكشفنا وتخلي كيان تشوف فيديوهاتها اللي علي الموقع. دة السبب دة لوحدة كفاية اوي علشان يكتب نهايتها. وانت عارف مصير اللي يكشفنا
اسلام
ممكن تكون ما شافتش حاجة
عفاف بحدة
اسلام انت اتصلت بيا وقولت انك لاحظت عيونها رايحين جائين علي اللاب يعني شافت
اسلام
دة احتمال و،،،،،،،
فتقاطعه عفاف قائلا. بلغة مخيفة
اسمعني كويس انت مجرد هكر ابن ستين كلب خدام مالكش اي كلمه في موقع العراف تعمل اللي ينطلب منك وخلاص. فاهم ولا احزنك علي امك سميرة
اسلام
كيان مش وحشة اوي كدة علشان تحرميها من حياتها
عفاف
خانتني وانا اللي مربيها وكانت عايزا تسرق جوزي مني
اسلام
تقومي تعملي فيها كل دة. مش كفاية انك كنتي هتخليها تتجنن. كمان عايزا تقتليها
عفاف
اللي بيني وبين كيان ما بخصكش احنا عيلة في قلب بعضيها وهي زي بنتي وهعرف اربيها ازاي. وانت كلام كتير بلاش بدل مخلي هدير تحرمك من العمياء امك
وتستعد عفاف للانصراف وتقف مرة واحدة وتقول
صحيح ما تنساش لما ترجع. لامك النهاردة تقولها تشيل وشي من علي خلقتها. كفاية عليها اوي كدة. ولا انت عايز تقول حاجة تانية
فيسكت اسلام فتقول عفاف
احبك كدة وانت بتجيب وراء. كيان تموت زي ما طلبوا مننا. وعيب عليك لما تكون العراف وتقع في حب عيلة زي دي
وسابته عفاف ومشيت واسلام مابقاش عارف يعمل اية، ،،،
وفي نفس الوقت وانا لسة محبوسة في الاوضة سمعت صوت عربية بتقف قدام الشالية وصوت مزيكا بتشتغل لاغنية شعبي بصوت عالي وصوت خالتي عفاف بتقول
ما تعرفش يا اسلام انك بحبك قد اية
اسلام
انا اللي بحبك وقد الدنيا دي كلها
صرخت باعلي صوتي لكن من برة الشالية كان حسن وابويا طارق واقفين قدام باب الشالية وشايفين اتنين في حصن بعض وحسن بيقول بغضب شديد
شايف الواطية بتعمل اية. ومع مين كلب ولا يسوي
طارق
اهدئة كدة لغاية ما نخش ونعرف فين كيان
حسن اللي بان عليه الجنون
اهدئة اشوف مراتي في حضن راجل غريب وتقولي اهدئة. دة بموتهم
ويجري حسن ناحية العربية بتاعته ويخرج عشرة ازازيز جوة منهم بنزين وطالع منهم حتة قماشة وولع في اول ازازة ورمها جوة الشالية رغم محاوله طارق لمنعه وهو بيقول
انت بتعمل اية يا مجنون
حسن
زي ما العراف قال. النار تحرقهم
طارق وهو بيحاول يمنعهم
وافرض بنتي كانت جوة
حسن
في ستين داهية. اي حد
وزق حسن طارق بعيد عنه ووقع طارق علي الارض من قوة الزقة اتخبط في دماغه ونزل فاقد الوعي وحسن زي المجنون يولع ازازة وراء ازازة ويرميهم جوة الشالية وفضلت اصرخ واصرخ والنار بتاكل كل شبر في الشالية لغاية ما حرقت باب الاوضة ودخلت الاوضة وحسيت ان الموت في الوقت دة ما فيش اقرب منه، ،،،،،،،،،
