الحلقة ( 9 ) :ـ هروبهـــــــــــــــــــــا
حالة البلد مش مستقرة وخاصة بعد الثورة وده بدأ يأثر علي سلطتي في البلد ديه ، أنا إبراهيم المنياوي أهم شخص في السلك الدبلوماسي ، وطبعا عرفتوني أنا أبو غادة ، الأبنة اللي سابت البيت وهربت ، واحدة في سنها تحمد ربنا إنها في أسرة زي أسرتي بنت أغني أغنياء البلد ، في أحسن كلية مصروفها بيكفيها ونص ده غير اللبس والعربيات والحفلات ، بس للاسف هي ما قدرتش اللي هي فيه ويستاهل بقي اللي يجرلها ، بس قلبي واجعني عليها في الاول وفي الاخر هي بنتي من صلبي ده غير أنها بنت الغالية وأخت الغالي يااااااااااااااااه يا أمير لو كنت عايش كان زمانك أنت يا ابني اللي ماسك كل أملاكيمش قدارة امسك دموعي والشركاات بس الحمد لله علي كل شيء . ونزلت دموعي اللي بتشتاق للنزول عند فتح تلك السيرة .
الباب خبط مسحت دموعي بسرعة
" أدخل "
دخل أمين السكرتير
" صباح الخير جنابك "
" صباح النور ، بعت الفكس لإنجلترا "
" أه ، وإنهارده في مؤتمر مع الجروب الفرنسي "
" تمام ، تمام ، يارب بس ما يغيروش رأيهم بعد اللي حصل في الدولة "
" يارب ، أستأذن حضرتك بالخروج "
" أتفضل "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
في الجامعــــــــــــــــــــــــــــــــــة
وصلت الجامعة أنا وسلمي ويوسف اللي أصر أنه يسلم علي دكتور أحمد ياسر ، تليفوني بيرن ويرن ويرن مسكت الموبيل علشان أشوف مين المتصل ؟ ( حسام يتصل ) رديت
" ألو "
" غــــــــــادة أنتي تأخرتي ليه ده الدكتور هيبدأ "
" أوووووووووه نسيت خالص ، أنا جايه حالا "
بصيت ليوسف وسلمي
" سلام يا جماعة أتاخرت علي المحاضرة "
وجريت بسرعة لغاية لما وصلت باب القاعة
" بسم الله الرحمن الرحيم " وفتحت الباب
أول ما دخلت القاعة كلها سكتت وجهت نظري للدكتور وأنا رأسي في الأرض سمعت صوته
" أتاخرتي ليه يا آنسة ؟ "
" دكتور عبد الحميد أنا آسفة "
" أسفة ! أظن في معاد ، واللي ما يتلزمش المعاد يبقي ملوش لزوم يحضر من أساس "
" بس "
" مافيش بس أتفضلي أطلعي برا "
كنت بعيط وأنا بقله
" يا دكتور "
زعق وقال
" قلت أطلعي برا
خرجت من القاعة منهارة من العياط ، أقعدت علي الكرسي وفضلت أعيط لغاية لما حسيت بأيد علي كتفي بصيت للشخص ده
" يوسف "
" في أيه ؟ "
" مافيش "
" غـــادة "
" نعم "
" قولي في أيه "
" مافيش صدقني "
" لا في أنتي قلتي أن عندك محاضرة ، ما دخلتيش ليه ؟ "
" الدكتور طردني "
" أيـــــه ؟ "
" اللي سمعته "
" والحل ؟ "
" مافيش ، هاروح وأبقي أخد المحاضرة من أي زميلة أو زميل "
" طب أستني ، أكلم أحمد ونمشي "
ومشينا ناحية مكتبه ولما وصلنا
" خليكي هنا يا غادة لغاية لما أخلص "
" أوك "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
دخلتله وأول ما شفني قام من علي مكتبه
" جوووووووو عاش من شافك "
" لا يا عم من ساعة ما بقيت معيد ومش عارفين نكلمك "
" ههههههههه عندك حق بس أنا بجد أنا بقيت مشغول علي طول وأنت عارف دي أول سنة ليا بعد ما خدت الدكتورة "
" بس قولي أيه اللي جابك هنا ، أنت مش في طب ، أيه اللي جابك للحقوق "
" أهو رخامة هههههههه "
" لالا العب غيرها "
" لواحدة أعرفها "
غمزلي وقال
" واحدة بردوه يا جو ، وتقربلك أيه الواحدة ديه "
" تقدر تقول زي سلمي أختي "
" سلمـــــــــــــي ، أه صحيح فكرتني بسلمي ، أخبارها أيه الشقية ديه ، ياااااااااه ده أنا بقالي حاولي سبع سنين ما شفتهاش "
" قصدك من أيام ما كانت بتغلبك في الكورة هههههههه وساعتها أنت قررت ما تلعبش معاها "
" هههههههههههه ياااه ما عرفش إن قلبك أسود كده "
" المهم نستني أنا كنت جيلك ليه "
" قول يا أبو المصالح "
" الواحدة اللي قلتلك عليها "
" مالها ؟ "
" طالبة عندك يا برنس "
" إسمها أيه ؟ "
" غــادة إبراهيم "
" أهااااااااااااااا عرفتها البت القمر ديه "
" قمر ، ماشي ماشي هسكتلك المرة ديه "
" مالك زعلان ليه ؟ مش قلت إنها زي سلمي "
" هههههههه طب معني كده إنك بتعاكس أختي يا غبي "
" ههههه أنت في مكتبي يا أهبل أنت ناسي إني معيد وأنت كده بتنزل من برستيجي "
" برستيج !!!!!!! الله يرحم ، ما علينا ، المهم خلي بالك من غادة كويس ولو لاحظت أي تغير عليها أتصل بيا ، أو تعالي زورنا وما تخفش هنغديك كويس ، يا سلام وأبقي سلملي علي عمرو "
" يوصل ، سلام "
خرج يوسف من مكتب الدكتور وبصلي
" يالا بينا "
" يالا "
وأحنا في الطريق للبيت سألته
" يوسف هو أنت كنت بتقول أيه للدكتور "
" مالكيش دعوة "
" لا بجد "
" عايزة تعرفي ليه ؟ "
" عادي "
" بردوه مش هأقولك "
" طيب
دخلنا البيت وشوفنا ماما بتتفرج علي التليفزيون قعدنا جنبها وحضناه ، بقيت أنا نايمة علي كتفها اليمين
ويوسف نايم علي كتفها الشمال ، شفناها بتضحك
" هههههههههه مالكم في أيه خضتوني "
رديت عليها
" أصلك واحشتينا "
" يا سلام "
رد عليها يوسف
" أه يا ماما ، واحشتينا أوي "
" أوحشكم إزاي وأنتوا شيفني من 3 ساعات "
" أهو كده يا ماما وحشتينا "
قمت من حضن ماما وقلتلها
" ماما أنا داخلة أنام " سمعنا يوسف
" يالا وانا كمان هادخل أنام "
ونطقنا في صوت واحد
" تصبحي علي خير "
رديت علينا
" هههههههههه وأنتم من أهله يا حبايبي "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
قولي أحبك كي تزيد وسامتي
فبغير حبك لا أكون جميل
قولي أحبك كي تزيد وسامتي
كي تصير أصابعي ذهباً
وتصبح جبهتي فنديلا
الآن قوليها
الآن قوليها ولا تترددي
بعض الهوان يقبلوا تأجيلا
سأغير التقويم لو أحببتيني
أمحوا فصولا أو أضيفوا فصولا
وسينتهي عصر قديم علي يدي
وأقيم عاصمة النساء بديلا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
عند سلمــــــــــــــــي
خلصت المحاضرة و بدور علي غادة ومش لاقياها ، بس دايما هي اللي بتستناني بس هي فين بس ، رنيت علي تليفونها وبيدي جرس ومش بترد روحتلها و لمحت شخص كانت غادة بتوقف معاه دايما أه أفتكرته هي قالت إنه زميلها وإسمه حسام، روحتلها وقلتلوه
" بعد إذنك "
بصلي وقالي
" نعم حضرتك عايزة حاجة ، أنا شفتك قبل كده ، أه أنتي قريبة غادة "
" أه ، ممكن حضرتك تقلي ألاقي غادة فين ؟ "
" غــــــــــــــادة !! ، غادة مشيت من زمان وروحت "
" روحت !!!م طيب شكرا "
" بس معرفتش أسم حضرتك ؟ "
" سلمي ، إسمي سلمي "
" الله أسمك جميل يا سلمي "
" شكرا ، عن إذنك "
" إتفضلي "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
صحيت من النوم لبست هدومي ونزلت للشغل وطبعا وصلت متأخر علشان راح علي نومة المهم وصلت للمحل وقابلت صاحب الشغل
" أخيرا شرفت "
" أووه أنا أسف بجد يا معلم "
" ويفيد بإيه الآسف ، ما هو أنا لو كنت مشغل عيل حدق ، كان عرف إزاي يجي الشغل في معاده وكان قدر انه في وظيفة الكل يتمناها "
هههههههههههههههه وظيفة و يتمناها ، طبعا انا قلت كده في سري
" عندك حق يا معلم ، أنا الغلطان "
" أيوه أنت الغلطان وهيتخصم منك يومين "
ماشي هأبدا الشغل "
وبدأت شغلي في هدوء تاااااااااااااااام ، وبعديها ب 5 ساعات سمعت صوت عم وليد زميلي هنا
" يوسف "
" أيوه يا عم وليد "
" قوم يا بني أنا هكمل عنك الشغل روح وزاكرلك كلمتين بدل الشقة اللي أنت فيه ده "
" أعمل ايه يا عم وليد ما أنا صاحبة فكرة الشغل ، ماكنتش أقدر أشوف مصاريف الكلية كبيرة وأنا عارف أن أبويا مش هيقدر عليها ولا حتي كنت أقدر أتنازل عن حلمي ، إني أكون طبيب قلب ينقذ ناس كتيرة من المرض اللعين ده "
" ويا بني ما لقتش غير الرجل ده تشتغل عنده "
" هو انا كنت لقيت شغل وقلت لا ، وأنا أصلا ماكنتش أعرف انه كده "
" والعمل يا بني "
" العمل عمل ربنا "
" مين ديه اللي جات ؟ "
" في أيه يا عم وليد "
" بص يا بني بنات اليومين دول بقي شكلهم عامل إزاي ، للاسف ما بقاش في حياء عندهم "
وجهت نظري للعربية اللي دخلت علينا والبنت اللي كانت بتسوقها ، خرجت من العربية وبدأ شكلها يوضح كانت لبسة بلوزة حمراء علي جيبة قصيرة باللون الآسود وكان شعرها أشقر قصير جدا ، شكلها كان غريب وما عجبنيش وطريقة مشيها بردوه ماكنتش مهذبة ، بس الغريب إن ملامحها ماكنتش غريبة عليا بدأت تقرب نحيتنا أنا وعم وليد وقفت قدامي مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــين ؟
" نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــت
الحلقة ( 10 ) :ـ حين تصدم السحب في الجبال
بدأت تقرب نحيتنا أنا وعم وليد وقفت قدامي مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــين ؟
" نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــدي "
" أزيك يا يوسف "
" تمام الحمد لله ، تأمري بحاجة يا آنسة "
" آنسة !!! ، نستني يا يوسف ؟ "
" أنا أصلا ما أعرفكيش يا آنسة علشان أنساكي أو أفتكرك "
" بسهولة كده نسيت الحب اللي بينا "
" حب !!! وكمان اللي كان بينا ، قصدك حبي أنا اللي كان من طرف واحد ومن حب ربنا ليا أنه ما خلنيش أستمر في حب واحدة زيك "
" بس أنا بحبك يا يوسف "
" هههههههههههههه حب أيه اللي أنتي جاية تتكلمي عليه ، ولسه فاكرة دلوقتي تحبيني ، خلينا صرحاء مع بعض أنتي جاية هنا ليه ؟ "
" جاية علشانك "
" علشاني أنا ، تؤتؤ لا العبي غيرها "
" أنت مش عايز تصدقني ليه ؟ يا يوسف صدقني أنا بحبك "
" أصدقك أنتي ، أنتي أكبر مخادعة ، أنا متأكد إنك جاية لهنا بس علشان مصلحتك "
" لا بالأسلوب ده مش هنقدر نتكلم مع بعض ، خد أدي كارت هو ولما تلاقي نفسك عايز تكلمني أبقي أتصل بيا ، سلام "
مشيت وركبت عربيتها وأنا لسه ماسك الكارت بأيدي متردد أرميه ولا أخليه معايا ، حطيته في جيبي وكملت شغلي ، بس في كذا سؤال في دماغي
إزاي هي بقيت غنية لدرجة إنها تملك عربية ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
بعتي قلبي ولسه فاكرة قلبي لسه تحت أمرك
واما بعتي عرفت واحدة شعرها منها تسوي عمرك
وانهارده راجعة تاني فاكرة قلبي لسه فاكرك
طب لعلمك مش فاكرلك أي حاجة غيرها هي
تبقي ليا أو لغيري هي هي
يعني قربك زي بعدك مش قضية
أنتي كنت غالية عندي
وهي أغلي من عنيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أوووووه الساعة 12 بالليل أنا نمت كتير أوووووي
قمت من علي السرير وغسلت وشي ورحت لماما في الصالة لقتهم قاعدين كلهم في الصالة سلمي وماما ومحمد وطبعا بابا و يوسف في شغلهم
" مساء الخير "
ردوا عليا
" مساء النور "
سلمي قالت
" نموسيتك كحل يا جميل "
" هههههههههه إيه ده ليه ؟ "
" أنا مش هنسي اللي أنت عملتي فيا الصبح "
" هههههههه والله نسيتك خالص "
" وأنتي ايه اللي خلاكي تمشي ؟ "
" هبقي أقولك بعدين " وغمزتلها علي ماما
" أهااااااااااااااا أوك "
الباب أتفتح ودخل يوسف وهو سرحان ودخل أوضته من غير ما يسلم علينا سمعنا سلمي
" ماله يوسف ده حتي السلام ما سملش "
هزيت كتفي
" مش عارفة "
" الله ما أجعله خير شكل حصل حاجة معاه في الشغل "
سمعنا ماما
" أنا هادخله أشوف فيه أيه !! "
رديت أنا
" أوك وأنا هاقوم أزكر يالا يا سوسو علشان نزاكر "
" أوك يالا بينا "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
غيرت هدومي وقعدت علي السرير سمعت خبط علي الباب
" أدخل "
ماما دخلت وجات قعدت علي السرير
" يوسف مالك يا حبيبي ، حاسة إن فيك حاجة ، تعبان يا قلبي ؟ "
" لا يا ست الكل مافيش حاجة "
" يوسف أنا أمك يعني أكتر حد هيحس بيك "
" يا حبيبة قلبي والله مافي حاجة ما تقليش أنتي بس عليا أنا تمام وزي الفل أهو "
" طب يا قلبي ، تحب أحضرلك العشاء ؟ "
" لا أنا هنام و هأصحي الفجر علشان أزاكر قبل ما أروح الكلية "
" طب يا حبيبي ، تصبح علي خير "
" وأنتي من أهل الخير "
ماما خرجت قمت من علي السرير وجبت الكارت ورجعت تاني للسرير ، يا تري يا ندي أنتي صادقة ولا كادبة ، أيه يا يوسف هتغير رأيك فيها ولا أيه أنت ناسي هي عملت فيك أيه ، لا طبعا مش ناسي بس ممكن تكون أتغيرت بجد وفعلا بتحبني ، طب وأنا لسه بحبها ولا لا ، طب وغـــــــادة ليه بحس بإعجاب من ناحيتها ليه بحس بحنان من نحيتها والسؤال اللي هيموتني من الحيرة أنا ليه طلبت من أحمد أنه ينقلي أخبرها ، أنا بقيت مضطرب مين هي ندي في حياتي ومن هي غــــــــادة ، من فيهم الأحق بالحب ، ومن فيهم اللي أتمني أعيش معاها ؟؟؟ مين ؟؟ ندي ولا غـــادة ، ندي ولا غـــادة ، ندي ولا غادة يالله ، ندي ولا غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــادة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
دولت وخالد أسامي مرت علي مسامعنا علي قبل كده
دولت :ـ هي زوجة والد غــــــــادة بالعربي كده مرات أبوها 40 سنة
خالد :ـ أخو دولت 30 سنة
خالد شغال مع أبراهيم اللي هو أبو غــادة وطبعا ده بناء علي طب الست دولت طب ما نيجي نشوف دولت وخالد عاملين إزاي
يالا بينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
مكالمة تليفون ما بينهم
" خالد تعلالي حالا "
" دولت عايزة أيه مش فضيلك "
" خالـــــــــــــــــد بقولك تعالي ، أنت نسيت نفسك ولا أيه "
" أوووووووووف حاضر جاي "
يادي ست دولت هانم ديه ، أنا كرهت اليوم اللي بقت فيه أختي أو اللي بقيت فيه أنا أخوها
روحتلها البيت زي ما طلبت ، دخلت
" نعم يا ستي جيباني علي مالا وشي كده ليه ؟ "
" غــــــــادة "
" هو أحنا مش كنا خلصنا منها "
" لا مش خلصنا ، هي ما متتش علشان نخلص منها ، هي هربت وممكن إبراهيم يالاقيها في أي وقت وأنت عارف غــــادة هي الوريث الوحيد لأبوها ولو مات أنا هاطلع من المولد بلا حمص "
" مولد أيه وحمص أيه قصدك أيه يعني ؟ "
" أنت فاهمني كويس "
" لا مش فاهمك أخلصي وقولي قصدك أيه ؟ "
" أخلص!! طيب قصدي قدمنا حل من الاتنين يا غــــادة تموت يأما "
" يأما أيه ؟ "
" يأما أنت تتجوزها "
" هههههههههههههه يا سلام وأنا ما عنديش مانع بس أنتي ناسية أنها هربت من البيت وأحنا ما نعرفلهاش مكان لغاية دلوقتي عدي شهر ونص وأحنا ولا نعرفلها طريق ولا بيت "
" غبــــــــــــــــــي ، هتفضل طول عمرك غبي "
" دولــــــــــــــــــــــــت بلاش غلط ، أنا لغاية دلوقتي محترمك لأنك أختي الكبيرة "
" بس أنا ما غلطش أنت فعلا غبي "
" ليه بقي ؟ "
" لأن لو إحنا عملنا إعلان وصرفنا مكفأة كبيرة للي هيلاقيها أكيـــــــــــد غادة هتجلنا تاني وساعتها بقي كل الملك والفلوس ديه هتبقي ليا أحنا وبس ، وأنا هعرف كويس أقنع إبراهيم بفكرة الإعلان رغم إنه متأكد إنها لوحدها مش هتستحمل تبعد عن بيتها وهترجعله "
" أيه ده دماغة جامدة والنعمة ، تسلم دماغك يا كبيرة "
" ههههههههههههههه طب جهز نفسك من دلوقتي يا عريس "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
تانــــــــــــــي يوم الصبح ، في بيت عم حسنين
صحيت أنا وسلمي وطبعا أنا ما عنديش محاضرات أنهارده وسلمي عندها ويوسف عنده محاضرات وطبعا محمد عنده مدرسة أكيد يعني وبما أن أنا ماعنديش محاضرات فقررت أتنازل وأمسك شغل البيت عن ماما شوية يعني هي بتتعب كتير مافيهاش حاجة لو أنا اللي تعبت إنهارده بس في مصيبة الطبيـــــخ
أهئ أهئ أهئ
سلمي كلمتني وأنا في المطبخ بحضرلهم الفطار
" يا سلام أخيرا جيه اليوم اللي شفتك فيه في المطبخ "
" ههههههههه أه بس ما تتعوديش علي كده "
" لا انا يكفيني المرة ديه "
ومشيت سألتها
" رايحة فين يا مجنون ؟ "
" رايحة أسجل هذا التاريخ العظيم "
" ههههههههههه مجنونة "
يوسف خرج من الأوضة طبعا هو كان بيزاكر بس باين عليه الإرهاق وقلة النوم يا تري فيك إيه يا يوسف ، ليه قلبي كل ما يحاول يشغل نفسه بحاجة تانية غيرك يرجع زي الاول وأكتر يحبك ويخاف عليك و يهتم بيك ليه كل ما أبعد ألقي قلبي بيقرب وكل ما يزيد البعد يزيد قربك يا قلبي ليــــــــــه ، هو ده ممكن يكون الحــــــــــــــــــــــــــــــــــب ولا ده مجرد إعجاب ليه يا يوسف انت الانسان اللي بلاقيه جانبي علي طول ، ليه أنت الانسان اللي بيحققلي طلباتي رغم عجرفتك وكبريائك إلا إنك أجمل إنسان في عنيا بس للاسف ما ينفعش أكون ليك ولا أنت ليا
أصعب حب
لما تلاقي اللي أنت بتحبه ما بيحبكش
ولا تحس مهما عيونك تنطق قلبه ما يحسكش
تبدأ تضعف يمكن يعطف بدأ توهم يبدأ يخطف
فجأة تحس أن اللي أنت وقعت في حبه ما يستهلقكش
أقوي عذاب لما دموعك قدام عينه وما يشفوهاش
أقوي عذاب كل ما تيجي تقلوه بحبك يسكت قلبك ما يقلهاش
ولأنك عايش وحدك متغرب جوا حكاية دايب مجروح مش عارف
خايف من أي نهايــــــــــة ؟
تبدأ تضعف يمكن يعطف بدأ توهم يبدأ يخطف
فجأة تحس أن اللي أنت وقعت في حبه ما يستهلكش
" غــادة أيه ده أنتي بتعيطي "
" لا يا محمد مش بعيط ولا حاجة " صرخ
" لا يا غادة أنتي بتعيطي "
سمعه يوسف وجاية ناحية المطبخ
" محمد روح أوضتك دلوقتي "
" حاضر "
وبعد ما محمد مشي
" غادة أنتي بتعيطي ليه ؟ "
" مافيش "
" لا في "
" قلتلك مافيش "
" غـــــــــــادة "
" ما تزعقش لازم تفهم إنك مش مسئول عني وإنك مجرد واحد غريب عني لازم تفهمك إنك ولا حاجة بالنسبة لي ، لازم تفهم إنك إنسان متعجرف من ساعة ما دخلت البيت ده وأنت بتعاملني وحش وبعديها تعاملني حلو ، وبعديها تهزر معايا ، وبعديها تنفذلي طلباتي ، الأول أشوف الغضب علي وشك لما تشفني وبعديها أشوف السعادة في عنيك ، خلتني أشك أنك مجنون ولو للحظة ، وللاسف أنا بقيت زيك أتعديت منك ما بقتش بشوف غيرك ، خلاص عرفت في أيه أستريحت "
" غــادة "
" نعم "
" بحبــــــــــــــــــــــــــــــــــك "
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
