رواية احببتك رغم كذبك الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12بقلم نور

    

رواية احببتك رغم كذبك الفصل الحادي عشر 11 الثاني عشر 12  بقلم نور
الحلقة ( 11 ) :ـ ده انا نسيت خالص

أحترت أشكي ولا أحكي ولا أبكي من فرحتي
من شوقي ليك يا حبيبي بأدعي تكون في يوم من قسمتي
يا أحلي دنيا عشتها في الكون بحاله
في عنيك ليالي عشقتها أول ما مالوا
كلمة يا عمري قلتها لحظة لقاونا 
ما أعرفش قلبي لما شافك أيه جرالوا 
طول عمري خايفة وأعشق زي كل الناس
لان ما املكش في حياتي غير حبة الاحساس
شفتك ملكت كل شيء ليا في ثواني
علمت قلبي إزاي يحب ويعرف الإخلاص 
أحترت أشكي ولا أحكي ولا أبكي من فرحتي
من شوقي ليك يا حبيبي بأدعي تكون في يوم من قسمتي 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
" بحبـــــــــــــــك "
صدااااااااااااااع في دماغي حاسة إني ما سمعتش هو قال 

" أيوه يا غادة بحبـــــــــــك "
كان بيتكلم وهو بينهج والحقيقة أني كنت كمان بنهج ، رفعت رأسي ليه وبصيت في عنيه علشان أتأكد أنه مش بيكدب بس ما حستش أن وأنا ببص لعنيه كانت عنيا أنا دموعها كل مدي بتزيد ، ماحستش غير بإيده بتمسح دموعي مسكت أيده وهي علي خدي وبدأت أعيط أكتير 
سألني 
" غـــــــادة بتحبيني ؟ " 
حسيت أن الأرض مش شيلاني حاسة أني بطير فوق فوق فوق فوق فوق فــــــــــــــوق 
هزيت رأسي بأيوه 
" أنطقيها يا غادة "
" ب ح ب ك "
" أيـــــــــه ما سمعتش ؟ "
" بحب ك "
" مش سامع "
" بحبـــــــــــــــك "
باس أيدي وقالي
" صدقيني هخلصك طول عمري ، ولا يوم هخليكي تنامي زعلانة مني ، صدقيني أنا بوعدك "
" وأنا مصدقاك ، وصدقني أنا لا يمكن هخليك متضايق مني ولا هخليك تتعصب وهأكون ليك أفضل حبيبة "
" وأنا أوعدك مش هزعلك خالص وهاسمع مبرراتك ولو في يوم ضربتك أضربيني بالمثل "
" يوســــــــــــــف "
كلنا بصينا ناحية الصوت كان صوت عم حسنين وهو بيزعق 
ردينا أنا ويوسف في نفس الوقت 
" بــــــــــابـــــــــــا " 
" تعالي يا يوسف عايزك في موضوع " 
" حاضر جاي "
سألت يوسف
" هو في أيه ؟ "
" مش عارف ، هاروح أشوفه "
" أوك "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
دخلت لبابا في أوضتي 
" ها يا بابا موضوع أيه ؟ "
" غــادة " 
" مالها ؟ " 
" أيه مشهد الحب والغرام اللي شفته من شوية ده ؟ "
نزلت رأسي في الأرض ورفعتها تاني
" بابا أنا بحب غادة "
" يوسف أسمع كلامي ده كويس ، أحنا أقعدناها في بتنا والواجب علبنا أننا نحافظ عليها ، يعني هي دلوقتي في مقام أختك سلمي ولازم تعاملها علي إنها أختك وبس "
" بس يا بابا "
" مافيش بس "
" يا بابا انا بجد بحبها ومافيهاش حاجة لو إتجوزتها ، هي يتيمة وأكيد محتاجة الإنسان اللي يصونها "
" بس يا بني هي "
" هي أيه يا بابا "
" لا ولا حاجة "
" طب يا بابا ممكن أطلب منك طلب واحد بس وأرجوك ما تكسفنيش "
" قول يا يوسف "
" أنا بطلب منك أيد غادة "
" وهي رأيها أيه ؟ "
" نسألها ونعرف "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
إبراهيم وصل للبيت جريت عليه بسرعة
" حبيبي "
" دولت غريبة يعني ما أنا كل يوم أوصل للبيت وألقيكي بتكلمي صحباتك ، أول مرة تستقبليني "
" حزينة يعني أنا ماليش حق أني أستقبل جوزي حبيبي حزينة "
" ما قلتش كده ، بس أنا ما أتعودتش علي الطريقة ديه منك "
" لا يا حبيبي أتعود من أنهارده "
" ربنا يستر "
حطيت الأكل علي السفرة و قعدت جنبه وبدأت أكله هو أستغرب إذا كان أنا نفسي أستغربت من نفسي
" دولت أنتي متاكدة أنك بخير أنهارده "
"  أنت دايما كده مزعلني "
" مش قصدي يا حبيبتي ، بس أنا ملاحظ إنك متغيرة تماما " 
" كله علشانك يا حبيبي "
" طب الحمد لله "
غسل أيده وداخل الأوضة 
" إبراهيم ممكن نتكلم في موضوع مهم "
" هههههههه  ، أنا قلت في حاجة "
" طبعا أتفضلي موضوع أيه اللي أنتي عايزاني فيه " 
" غـــادة ما واحشتكش ؟ "
" طبعا دي بنتي يا دولت " 
" مش نفسك ترجعلنا تاني "
" أه أتمني "
" طب واللي يرجعهالك "
" أديلوا عمري "
" هههههههه لا بس هو مش عايز عمرك هو عايز فلوس "
" مش فاهم "
" يعني أحنا هنعمل إعلان في الجرنال وهندي مكفأة للي هيلاقيها "
" ياااااااااااه أنا إزاي ماجاش الموضوع ده في دماغي من بكره هنزل الإعلان "
وخرجت من الأوضة وأنا إبتسامة النصر علي ثغري 
"هههههههههه ولما نشوف أخرتها معاكي يا ست غادة ههههههههه "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ 

" غـــــــادة ياغـــادة تعالي "
ده صوت بابا روحتله هو كان في أوضة يوسف بس يوسف ماكنش في الأوضة وأول ما شفتي قالي
" تعالي يا بنتي " 
" نعم يا بابا "
" بصي يا بنتي أنا هاخد رأيك في حاجة بس عايزك تفكري كويس " 
" حاجة أيه ؟ "
" يوسف طلب أيدك مني " 
ياااااه أنا مسكوفة أوي أول مرة أتعرض لوقف زي ده كنت مبسووطة أوووي
" ها يا غادة رأيك أيه ؟ "
" الرأي رأيك يا بابا "
" ههههههههه لا ده كان في الأفلام القديمة شوفي أنتي لو كنت شايفة أن يوسف ابني مناسب ليكي وعايزاه يبقي علي بركة الله "
" أه يا بابا "
" ربنا يتمم اللي فيه الخير ، بس يا بنتي في حاجة "
" حاجة ايه يا بابا ؟ "
" خالك مفروض هو اللي مسئول عنك ومفروض نأخد رأيه في الحاجات اللي زي ديه وأنتي عارفة أن أحنا مش هنعرف نقوله لأنه لو عرف يبقي كده عرف مكانك ، وأنا بجد مش عارف أيه الحل "
يااااااااااااااااااااااااااااه أنا نسيت الموضوع ده ياه يا راجل يا طيب مش عارفة هتعمل فيا أيه لو عرفت الحقيقة وأنت يا يوسف يا تري ممكن تسبني لما تعرف الحقيقة 
أنا أول مرة أعرف أن أمهر كــــــــــدابة في الدنيا

تعليقات



<>