رواية عقدة نقص الفصل التاسع 9 بقلم شذى عبدالمكرم
عزام بعد كلم اهله واخد الموافقة اتفق مع ابوه انهم يمشوا لاهل سدين المغرب يطلبوا ايدها ويشوفوا رأيهم ورأي البت واصلا ما محتاج تعارف لانهم اسرتين بس يعتبروا اسرة وحدة بسبب انو اماني وصباح بنات خالات ، بعد المغرب عزام اتصل لسدين عشان يغلغل براحتها
___________
قاعدة في آمان الله بفكر في سفرة عزام دي وما واقعة لي في رأسي وحيسافر ونحنا لسع ما اتصالحنا فجأة تلفوني رن كان عزام كأنه حسا اني بفكر فيه رديت ليه
__ سدين
_ نعم
__ انا بكرة مسافر
_ امممممم
__ والمغرب ماشي اخطب سما بت عمي ذي ما قولتي لي كانت فكرة كويسة منك ، حسيت جسمي برد وبقيت اشوف طشاش طشاش وسمعي بقى تقيل ما رديت ليه
__ سدين انتي سامعاني ، هنا اخدت نفس طويل
_ نجوم السماء اقرب ليك ، هنا هو ضحك
__ كيف يعني؟
_ كلامي واضح
__ انا بقول ليكي ماشي اخطب تقولي لي نجوم السماء اقرب لي
_ عزام سافر سفرتك وربنا يسترك
__ وانتي انخطبتي عادي انا ليه ما اخطب؟
_ دا كلامك يعني؟
__ لا ما كدا
_ لا كدا يا عزام ربنا يتم ليك على خير ، قفلت فيه الخط دموعي نزلت تاني رجع اتصل ما رديت تاني اتصل رديت
__ ما قاصد اقول كدا
_ قاصد يا عزام قاصد تزعلني لاني زعلتك وانا لمن زعلتك ما كنت قاصدة بس كان عندي عقدة نقص وانت ما اتفهمت لي الحاجة ولا حتفهمها لي
__ ياااخ ما تقول عقدة نقص ياااخ
_ اها اقول شنو؟
__ ما تقولي حاجة قومي جهزي لي شاي لبن جاي اشربوا معاكم حق الوداع
_ نسيت انك ماشي تخطب؟
__ الليل طويل شديد بجي بشربها معاكم وبكلم عمي سليمان يمشي معانا
_ عزام بالجد عاوز تتقدم ليها؟
__ هي منو؟
_ سما
__ والله ما اكذب عليك هسي ماشي اتقدم للزواج بس لمنو ما بوريكي تتفاجائي مع الناس ، وقفل الخط بقيت ابكي جات امي داخلة غرفتي مسحت دموعي سريع
امي: قومي اعملي شاي لبن ناس خالتك اماني جايين يشربوا معانا لبن المغرب ، هنا اتأكدت بالجد عزام جاي يكلم ابوي يمشي معاهم قومت بتعب جهزت شاي اللبن والبسكويت وعملت عصير ورجعت غرفتي ولمن وصلوا امي استقبلتهم بعدها انا طلعت ليهم وختيت حاجات اللبن وكبيته ووزعتوا لمن جيت ادي عزام ابتسم لي انا اتجاهلته وقعدت مكاني
عزام: عمي سليمان ذي ما عارف انا بكرة مسافر
سليمان: اتفأجت قبيل لمن كلمتني صباح
عزام: والله انا كان اخدت اجازة مرضية بسبب الحادث وهسي لازم ارجع اخدت انزار بالرجوع لانو الاجازة انتهت وانت عارف الاجانب دقيقين كيف
سليمان: صح كلامك والله ربنا يسترك يا رب
عزام: آمين يا رب ، والتفت لابوه وانا متابعة الحدث
عبدالعزيز: حاج سليمان نحنا جايين اليوم طالبين القرب منك جايين نطلب يد بتكم سدين ، عاينت بصدمة والكباية اللبن اتكشح في ايدي اتنفضت والكل اتنفض معاي
امي: يا ساتر ، والكل بقى يسأل فيني امي شالت كباية الموية الباردة كبتها في يدي بسرعة والموقف بقى لي محرج شديد انو حصل كدا قدام الناس وقاطعت كلامهم بس كمان اتخلعت ما كان عندي فكرة عن الموضوع
عبدالعزيز: انتي كويسة يا بتي؟
سدين: انا كويسة بعتذر ، وطوالي طلعت من الصالة مشيت غرفتي وقعدت فيها وبشوف كلام عمو عبدالعزيز خيال خيال يعني عزام جا اتقدم لي حتى نسيت وجع ايدي ما قدرت اطلع من غرفتي وقاعدة منتظرة بس لحدي ما امي جات بعد ودعتهم
امي: كنتي عارفة؟
سدين: امي لو كنت عارفة هل حأكشح اللبن في ايدي واحرج نفسي كدا؟
امي: صح كلامك رأيك شنو انتي؟ ، عاينت ليها بخجل
سدين: انتي رأيك شنو؟ قرصتني في ركبي
امي: شوفو قال بسألها من رأيها وهي كل يومين بتبكي عشانه قايلاني ما عارفة ولا شنو ، غطيت وشي بأياديي خجلت شديد من كلامها ضحكت فيني
امي: ربنا يتم ليكم على خير ، ما قدرت ارد ليها من الخجل
سدين: بس عزام مسافر
امي: وانتي ما عارفة راجع بتين؟
سدين: ما اتناقشنا ابدا والله
امي: كدا نشوف البحصل شنو ، هزيت ليها رأسي بمعنى تمام قعدت معاي شوية وطلعت اتصل لي عزام
__ ايدك كيف ان شاءلله ما شالت؟
_ لالا بس فيها شوية احمرار
__ تعالي لي انا برا ، اتخلعت
_ برا وين؟
__ في الشارع تعالي سريع
_ تمام ، براحة طلعت من دون صوت وفتحت باب الشارع الدنيا كانت ليل لقيته واقف في ايده في مرهم
__ مدي ايدك ، مديت ايدي فتح المرهم وختاهو لي كنت بعاين لي بحب كان بمسح لي فيه براحة وانا قربت ابكي من حنيته يعني كنت حأخسره للابد كنت حأندم طول عمري لمن نكون متخاصمين وتحصل لي حاجة بخت الزعل على جنب وبهتم بي شديد هسي الجرح ما مستاهل شديد بس لا عزام عنده طعنة الابرة فيني حاجة كبيرة ، بعد خلص مد لي المرهم
__ اعملي تاني الصباح بتروح ان شاءلله ، أبتسمت ليه بحب ودمعتي نزلت مسحتها براحة
__ مالك بتبكي؟
_ عزام انت قولت ماشي تخطب سما
__ هسي يا هبلة انا بكامل قواية العقلية اخلي روحي وامشي اخطب بت تانية ، زدت في البكي لمن بصوت عارفني هبلة قام يضحك
__ هسي في زمتك بت بتبكي كدا؟ ، حمرت ليه
_ ما عليك بي
__ بس انتي عارفة حاجة؟ ، أبتسمت بحب منتظرة يقول لي كلام حلو
_ شنو
__انا ربنا يعيني بس ، ضربته في كتفه
_هسي انا قولت حتقول لي بحبك في كل حالاتك ، فكا الضحكة انا ضحكت معاهو
__والله كونو بحبك في كل حالاتك دي حاجة مفروغة عنها بس بالجد ربنا يعيني ، نزلت رأسي بخجل بعدها اتذكرت انه مسافر بكرة عاينت لي بزعل
_ عزام خلاص مسافر بكرة؟
__ والله يا سديني مسافر بكرة
_ حترجع تاني بتين؟
__ والله ما عارف لانو كل اجازاتي اخدتها كدا اسافر واشوف البحصل شنو
_ يعني تاني سنين ما بشوفك؟ ، كنت زعلانة من الفكرة شديد
__ سنين شنو انتي ما جادة ولا شنو لو ما قدرت ارجع بجيبك لي هناك كفاية بعدت سنين كتيرة
_ امممممم
__ ما حتجيني؟
_ اسافر معاك بكرة ؟ ، فكا الضحكة وانا ضحكت معاهو
_ عزام كفاية فضايح خليني ارجع جوا
__ والله ما نفسي تمشي بس ما صح اوقفك بالليل كتير يلا ادخلي جوا
_ تصبح على خير
__ ما جادة ولا شنو ادخلي جوا حأتصل ليكي هسي ، ضحكت
_تمام ، والتفت ادخل جوا
__ نينا
_ نعم
__ بحبك ، ابتسمت ليه بحب
_ نينا ذاتها بتحبك ، ودخلت جوا وانا طايرة من الفرحة وصلت غرفتي كدا لقيت تلفوني متصل وكان عزام ضحكت ورديت
__ عندي قلبي ضايع شكلي قبيل خليتو عندكم لقيتيهو؟ ، ضحكت على كلامه
_ ما عارفة احتمال امي لمته مع عدة اللبن قبيل ، قام ضحك
__ خلاص فتشيهو بسألك منه
_ حاضر ، واتكلمنا كتير بس اتذكرت انه مسافر بدري فخليته ينوم عشان يصحى بدري ونومت صحيت بعد تعب بتلفوني برن رديت حتى ما عاينت للاسم
__ من قبيل بتصل ليكي دا نوم شنو يااخي
_ في شنو؟
__ في شنو كيف يعني انا مسافر خلاص اطلعي برا اتأخرت بسببك هسي تعالي سريع ، فجأة لقيت نفسي قعدت في نص السرير بخلعة مسحت وشي بس ولبست توبي وفتحت الباب لقيته واقف جنب بيتهم رفعت ليه ايدي عمل لي نظام تعالي عملت بأيدي نظام لالا ما بقدر طوالي جاني قريب
عزام: هسي عاوزة تخليني امشي بدون ما اودعك؟
سدين: خلي بالك من نفسك
عزام: حاضر يلا ارجعي كفي نومك
سدين: لمن تصل اتصل لي
عزام: حاضر وتاني
سدين: ما تطول الغبية
عزام: ان شاءلله ولو ما جيبتك انتي تجيني زي ما قولت ليكي
سدين: ان شاءلله يلا في آمان الله ، ابتسم لي ومشى وانا دخلت جوا وانا حزينة شديد بس في نفس الوقت في جانب مني مبسوط انه اخد خطوة جادة اتجاه علاقتنا قبل ما يسافر.......
