رواية الاعصار الفصل السابع 7 بقلم محمد منصور

       

رواية الاعصار الفصل السابع 7 بقلم محمد منصور


لو دفعت لي المليار ج انا مش موافق علي الجنان اصل هتنفعني في اية الفلوس وانا عايش هربان 


دة اللي قاله خيري ل عبود اللي ابتسم وقال


كنت عارف انك هترفض


فاروق

ما بصراحة يا عبود ما فيش حد عاقل يقبل عرض زي دة الفلوس مالهاش قيمة من غير الحرية


عبود بعصبية 

ولما انتم عارفين كدة لية مش عايزين تشوفو حل في قضية ابني وعايزين تهربو تحكمو عليه يعيش فقير مع انه ملياردير 


خيري

ابنك ذنبه في رقبتك زي ما هو في رقبتنا مش انت اللي قتلت سلوي واخوها محمود ووصلتنا للطريق دة 


عبود

ما كنتش اعرف انها هتعك  علي ابني


خيري

واهي عكت حلها بقي وعايز تسلم الدليل اللي معاك وتخرج ابنك واخش انا مكانه اعمل كدة وانا اوعدك ان مكان وميعاد تسليم الصفقة مش هتعرفو والمليار هيروح عليك 


عبود برق وقال وهو مصدوم 


بتقول اية يا خيري


خيري

اللي انت سمعته ما انا لما شوفتك اول مرة في امريكا أمنت نفسي و خليت تواصلي مع الشركة الامريكية  يكون في منتهي السرية وعن طريق ايميلات مشفرة بيني وبينهم 


وابتسم بخبث وقال 


مش انت بس اللي بتعرف تخطط يا عبود،،،،،،،


ألاعصار 


من تاليفي

محمد منصور 

**منص**


وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد   


صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب


ونروح لمكتب تبع الدخلية في شاشات كتير و نظيم كان واقف قصاد الشاشات دي ودي بتعرض كاميرات مراقبة لخط سير اتوبيس العتبة ونظيم كان مع صورة ل عبود الباشا وبدا يتابع الكاميرات بتركيز شديد لغاية ما شاف عبود بينزل قصاد شارع ودخل الشارع دة فبص للمهندس المختص بالكاميرات وقال


اعمل زووم علي اسم الشارع


المهندس عمل زووم وعرف نظيم اسم الشارع وخرج بسرعة من المكتب دة وكان ناوي يروح الشارع اللي نزل في عبود، ،،،،،،


داليا كانت في الوقت دة عند امير في السجن قدر نظيم يجيب لها وسطي وراحت له زيارة و أمير كان قاعد قصاد منها وبيقول


يعني اية مش هو  دة انا شايفة بعينية


داليا

وانا بقول لك مش هو 


امير

لا هو دة انتي ما تعرفيش ان فرحت ازاي ان بابا لسة عايش عارفة دة معني اية اني هخرج من القضية دي


داليا مسكت ايد امير وقالت


امير باباك مات ودة حد منتحل شخصيته وعايز يوهمنا انه هو انا بصراحة مش عارفة اية الغرض من اللي هو بيعمله دة ومين دة اصلا لكن قريب هنعرف دة مين


امير ساب ايدها ووقف وبص لها وقال


دة بابا و هيعمل كل اللي انا وانتي مش هنقدر نعمله وهيخرجني من القضية انا عارف انا بقول لك اية 


داليا بحدة 

ما كفاية بقي اعتماد علي الغير في تحقيق اي حاجة عايز تعملها  فين شخصيتك


امير

داليا انتي بتتكلمي معايا ازاي كدة


داليا

اصلك مش شايف نفسك بتتكلم ازاي ومستني ميت يرجع يحل لك مشاكلك 


امير

بابا مش ميت وانا مش قادر افهم انتي لية عايزا تموتي بالعافية ولية مش عايزاني افرح انه لسة عايش


داليا

لا ميت وانت بنفسك كنت حاضر الغسل بتاعه ودفنته بايدك ولا نسيت 


امير اتهز ل كام ثانية وفرحته كانت هتموت لكنه تماسك و قال


شوفته  بعيوني وهو ميت لكني بعدها شوفته عايش وطول ما هو عايش انا بخير

ومش محتاج مساعدة من اي حد  حتي انتي


داليا اتصدمت من الكلمة وقالت


بقي كدة  تمام يا ابن عبود


وسابته وخرجت من مكان الزيارة، ،،،،،،،،،


ويتغير المشهد ونشوف نظيم داخل الشارع اللي جابته الكاميرات وعبود دخل في والشارع كان في منطقة بسيطة في منطقة الوكاله ونظيم راح ناحية قهوة وقعد علي القهوة وجاله القهوجي وبص له وقال


اجيب لك اية


بص له نظيم و هو ساكت وطلع من جيبه صورة عبود الباشا وحط الصورة في وش القهوجي وقال


جيب لي دة


بص القهوجي للصورة ونظيم طلع 200 ج وحطهم في ايد القهوجي اللي قال


انا عارف هو ساكن فين


ابتسم نظيم، ،،،،،،،


ويجي الليل وعبود الباشا يرجع الشقة اللي قاعد فيها ويدخل الشقة ويقفل الباب وراء منه وولع نور الشقة وشاف قصاد منه نظيم مصوب مسدسة الميري ناحيته وقال


اي حركة منك هتكون الاخيرة ليك تعالي


عبود وهو بيقرب منه


لية نظيم الدخلة دي 


نظيم

دة انت عارفني بقي


عبود

وما اعرفكش ازاي مش انت تبقي ابن خاله داليا مرات ابني


نظيم

مع اننا ما شوفناش بعض الا مرتين تلاته لكن برافو عليك ذاكرة حديدية


عبود قعد قصاد نظيم وقال


شيل المسدس خلينا نتكلم بالعقل


نظيم

ما فيش احلي من العقل  قولي بقي انت مين


عبود

يعني انا عرفتك وانت ما عرفتنيش


نظيم

ما خدش بالي


عبود

انا عبود الباشا


نظيم

دة الظاهر انما المستخبئ اية


عبود

قول انت


وفجاة، ،،،،،،،،،،

الفصل الثامن من هنا 

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

      

تعليقات



<>