رواية احببتك رغم كذبك الفصل السابع عشر 17 والثامن عشر 18 بقلم نور
الحلقة ( 17 ) :ـ أحبك
وجدت شيء هذا هو الشيء الذي كنت أبحث عنه ، جواب قد تركه لي ، يقول لي فيه
(( سلمي
أنا بحبك والله العظيم بحبك ، الجواب ده كتبتهولك لآني عارفك من صغرنا بتبقي عايزة الحاجة بس بتتكبري وبتعملي نفسك مش عايزها لكن لو ضاعت منك بتعيطي ، عايزة اقولك انك بنتي اللي لا يمكن أستغني عنها ومراتي وحبيبتي ، أنا كنت أتمني انك تسافري معايا بس انت ما رضتيش طبعا هتستغربي انا كتبت الجواب ده أمتي ، كتبته لما دخلت أغير هدومي قبل مسافر وانت مستنياني ، كنت عارف أن الطلاق درس وهيعلمك لكن انا مش هسيبك ، لو لاقيتي الجواب ده يبقي انتي فعلا حزينة اني ضعت منك وبتدور عليا لو همك الامر يا سلمي انا هنا في فرنسا لو عايزاني تعالي وقولي كده ، التليفون ده هو رقمي الجديد ( ****** ) لو عايزني اتصلي بيا ، أنا مستنيكي يا روحي "
حدثت نفسي
" انا فعلا غبية يا أحمد ما عرفتش حبي ليك غير لما سبتني انا لازم اسافرله في اسرع وقت "
**********************************
بالقلب حطيتك وبصدري ضميتك وبروحي فديتك وعمري ما نسيتك
ساظل احبك مهما طال انتظاري فان لم تكن قدري فيكفيني انك اختياري
تعلمت كيف احبك واعشق عيونك لكن ما اتعلمت اعيش الحياه من دونك
لو انسى كل الناس وانسى انا حالي يموت كل احساس وما انساك يا غالي
ليتني اكسر من ضلوعي قلم ومن جلدي ورق ومن دمي حبر واكتب بحبك
ما نسيتك ولو ثواني بكل شوق لك حناني لو حصل ويوم نسيتك اعرف ان الموت جاني
القلب يشكي والعين تبكي والصدر ضاق والبعد حراق يامن لكم القلب مشتاق
لو حرمني الزمن من لقاك فلن يحرمني من زكراك غالي عندي واعدك ما انساك
اعيش لك ومن اجلك واحبك اكتر من اهلك ولو مش مصدقنى اسال قلبك
اعشق صورتك وقلبى يجرى فيه دمك كل ما اسمع صوتك شفايفى تقول بحبك
:
رمينى فى بير غويط, واحدف ورايا ديناميت, تطلع روحى تقولك وحشتنى ياعفريت
مش مهم انك بعيد المهم انك بخير والاهم انك فى قلبى على طول
يبتليك ربنا بجنى زى مانت مجننى يبعدك عن كل الناس بس يقربك منى
مساء الحب والرقه, من قلب اشتكى الفرقه, سمعته يهمس باسمك بين الدقه والدقه
لو ان القلوب تهدى لاهديت لك قلبى ولكنها ملك ربى فهل يكفى لك فى الله حبى
فى احدى البحار رميت دمعه اذا استطاع الناس اخراجها اوعدك انى انساك
موت حزن وقهر لو انت تنسانى وارضى اعيش بسجن لو انتى سجانى
اوووووووووف حتى فى الحلم على بالى تعرف ليه لانك والله غالى
حبيبتى ضمينى وأدفئينى ففؤادى ممزق الرداء
كنت جالس في غرفتي أسمع عبد الحليم
أحبك كلمة بقالها أيام وليالي بدوب فيها عايزة تروح لك وأنت
بعيدة عليّه دي الكلمة اللي أنا عايش بها وحادوب كلّ الشوق
فيها راح أقولها وأعيدها وأغنيها ح أقول أحبك وأعيش أحبك
أحبك يا حبيب قلبي
(( معقول لاقت الجواب ولا لا ، ما اظنش ده عدي شهر علي طلاقنا فاضل شهرين علي العدي ، انا ليه بفكر فيها خلاص انا قررت هي لو عايزاني فعلا انا مستنيها لازم انسي وابدا حياتي ، بس بصراحة هي واحشتني أوووووووووووووووي ، يارب صبر قلبي ))
************************************************
كنت واقفة في المطبخ احضر الفطار ورأيته يدخل المطبخ قائلاً
" صباح الخير "
" صباح النور يا حبيبي ، ثواني ويكون الفطار جاهز "
" اوكي ، تحبي اساعدك في حاجة "
" لا يا حبيبي ميرسي "
وضعت اطباق الطعام علي السفرة وجلست انا وهو لنتناول الطعام و عندما انتهينا قلت له
" يوسف في موضوع كده شاغل بالي "
" موضوع ايه ؟ "
" ثانية واحدة "
أحضرت له جهاز الكمبيوتر و بحثت عن الصور ثم قلت له
" يوسف ممكن تقولي مين البنت دي ؟ "
" وبتسالي ليه ؟ "
" عادي مجرد سؤال و علشان كمان انت حاطت لها صور كتيرة اوووي "
" عادي "
" عادي ازاي يعني "
" بنت وحاطت ليها صور كتير مالك متضايق من ايه ؟ "
" أنت مش شايف ان مش مفروض واحد متزوج يحط صور بنت علي الكمبيوتر بتاعه "
" لا مفروض ، بصي يا حبيبتي ، دي اسرار شغل ما ينفعش اقولهالك "
" عايز تفهمني ان البنت دي ليها علاقة بشغلك "
" ايوه "
" متاكد ؟ "
" اكيد يعني متاكد ، وبعدين يا غادة مش عايزك شكاكة كده لازم يكون في ثقة ما بينا "
" طيب "
" يالا حبيبتي ، انا هاروح شغلي ، خلي بالك من نفسك "
" حاضر ، وانت كمان خلي بالك من نفسك "
" حاضر يا حبيبتي "
*************************************
" بونجور أحمد "
" بونجور جومانا ، كامون سا فا ؟ "
" سا فا بيا ميرسي ، هل ستذهب للعمل الآن ؟ "
" لا ، سوف أذهب للتمشية فقط ، أريد أن أغير حالتي ، أشعر بالاكتئاب "
" أوه ، عزيزي ، وهل تمانع أن أتمشي معك ؟ "
" بالطبع لا "
" حسنا ، أنتظرني هنا ، إلي أن آتي بمعطفي "
" حسناً "
وبعد أن أخذت معطفي ، ذهبت معه ، كان صامتاً طول الطريق ، ونظرة الحزن و الشحن علي وجهه ، حاولت أن أكلمه ولكنه لا يجيب عليا ، مسكت وجهه بيدي وقلت
" عزيزي أحمد ، لماذا حزين هكذا ؟ "
" لا لا شيء جومانا "
" لا تحاول ان تخفي عني حزنك ، نحن أصدقاء أليس كذلك ؟ "
" بلي "
" إذا لماذا لا تريد أن تخبرني لماذا حزين أنت ؟ "
" أرجوكي يا جومانا ، لا تحاولي أن تفتحي دفاتر الماضي "
" تشتاق لسلمي ، أليس كذلك ؟ "
" لا ، لا أشتاق لها "
" أنت تكذب علي نفسك ، أنت بالفعل تحبها حباً جماً "
" للاسف لا أعرف كيف أنساها ؟ "
" هل تعلم يا أحمد ؟ أنك من علمني ما هو الحب ؟ وكيف أحب ؟ و لكن مشكلتك ليس لها حل ؟ حلها الوحيد أنها تحبك وترجع لك "
" يا ليت ، هذه كل ما أتمناه من ربي ، و لكنه لن يحدث ما أتمناه "
" ليس كل ما نتمناه يتحقق ، يجب أن يكون لديك إرادة قوية ، إن هي لا تحبك فلتنساها "
" قلت لك لا اعرف كيف أنساها ؟"
" لا يجب أن تنساها ، بصراحة ، أنا أحبك "
" ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ "
" نعم أحبك ، و أستطيع أن أنسيك من هي سلمي ، كن معي انا ، وحبني أنا "
" لا هذه هراء ، أنتي تعلمين جيدا أنك مجرد صديقة بالنسبة لي "
" ولماذا لا أكون حبيبتك ؟ "
" لان لدي حبيبة "
" لا ليس لديك حبيبة ، أنا فقط سوف أكون حبيبتك "
أقتربت منه و قبلته
، لكنه أبعدني بكل قوته ، وصفعني علي وجهي قائلا
" أيتها المجنونة ماذا تفعلين ؟ "
لم أجب عليه بل دموعي أنهمرت علي خدي ، وهو تركني وحيدا في الشارع وذهب
**********************************
وفي مكتب يوسف
دخلت فتاة شعرها أحمر ترتدي بلوزة باللون الأحمر وتنورة قصيرة باللون الأسود ، جلست علي المكتب أمامه ، وقالت
" دكتور يوسف ، أزيك ؟ "
" تمام الحمد لله و أنتي عاملة ايه ؟ "
" تمام الحمد لله "
" أيه أخبار السيد الوالد ؟ "
" تمام الحمد لله ، بجد مش عارفة أشكرك أزاي أنت أنقذت حياة بابا "
" لا ده واجبي "
" لولاك كنت بقيت يتيمة دلوقتي "
" الحمد لله أنه ما حصلش كده "
" الحمد لله "
أخرجت جواب من حقيبتها و أعطته ليوسف وقالت
" بابا طلب مني أديك الجواب ده "
" جواب ايه ؟ "
" مش عارفة ، بشكرك مرة ثانية ، متضطرة اقوم علشان اشوف بابا "
" أه أتفضلي "
جواب أيه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الحلقة ( 18 ) :ـ لقاء الحبايب بارقص
جواب أيه ده ؟؟؟؟؟؟؟؟ معقول يكون فلوس ، بس انا المستشفي بتدفعلي ، انا ليه محير نفسي ما انا افتحه احسن واريح دماغي ، فتحته ولقيت ورقة مكتوب فيها
" دكتور يوسف أنا مش عارف أشكرك إزاي ، أنت رجعتلي حياتي الا كنت فاكرها انتهت ، بس انا عايز اطلب منك حاجة وماكنش ينفع اكتبهولك في الجواب علشان كده عايزك تيجي الاوضة ونتناقش فيها "
طلب ايه ده اللي عيزني اروحله الاوضة علشان، أيه الحيرة اللي حطيت نفسي فيها ، يا خبر بفلوس بكره يبقي ببلاش .
*************************************
وصلت البيت و رأيته يقفل شقته بالمفتاح ومعه حقيبته يالهي ماذا يريد أن يفعل ؟؟؟؟ هرعت له وقلت
" أحمد ماذا تفعل ؟ "
" سوف أنتقل لبيت ثاني ، وأبعد عنك حتي تستطيعي نسياني "
" أنا أسفة صدقني لن أعترض طريقك مرة ثانية وسوف نتعامل كأننا جيران فقط ، أوعدك "
" للاسف يا جومانا انتي خونتي الثقة بينا ، كنت أقص لك حكايتي وحبي لسلمي وكنت تعرفين جيداً أني أحبها ولكنك لم تكوني صديقة حقيقية ، بدلا من أن تسببي لي السعادة سبب لي التعاسة ، فأنا تعيس الآن لأنني سببت لك المشاكل ، وها أنا الآن سوف أبعد عن المكان الذي تسكنيه ، وأنا أسف عن إي إزعاج قد سببته لكي "
" لا لا تقول هذا الكلام ، أصمت ، أنا من سبب لك المشاكل ، وإن كان فينا واحد يجب أن يترك هذا المكان فهو أنا "
" لا يا جومانا ، أنتي إمرأة وأيضاً أنتي تسكنين هنا منذ وقت طويل "
" لا أنا سوف أعزل وإن كنت لا تريدني أعزل فهناك شرط ؟ "
" ما هو ؟ "
" أن تسامحني علي فعلتي "
" هذا هو الشرط ؟ "
" نعم "
" جومانا أريد أن أقول لك شيء "
" تفضل "
" أنتي مثل أختي بالنسبة لي ، وتأكدي أنني لن أحب إمرأة غير سلمي ، وإن كنت لن أحظي بها في يوم فقلبي لن يملكه أحد سواها "
" وأنا أشكرك لأنك تعتبرني مثل أختك ، وأسفة مرة ثانية "
" أنا نسيت ، لا تبالي "
" شكرا ، والآن أدخل شقتك من ثاني "
" حسناً "
**********************************
معقول تكون صاحبة الصورة اللي أنا شفتها ، تبقي جزء من شغله ، بس دي جميلة أوووي ، أهئ أهئ أهئ بس مش أحلي مني ، لا يا غادة لازم يكون عندك ثقة بنفسك أكتر من كده وكمان لازم يكون عندك ثقة بيوسف أكتر من كده .
جلست أمام التلفاز وقلبت فيه ولكني مللت الكلية فاضل عليها كام يوم ، أتصلت بسلمي
" ألو سوسو واحشاني "
" وأنتي كمان يا غادة "
" مال صوتك ؟"
" مافيش "
" مافيش إزاي يا بنتي ، بقولك ايه أنتي فاضية انهارده ؟ "
" اه ليه "
" خلاص يا روحي ، تعالي الكافتريا اللي بقابلك فيها كل مرة علشان انا زهقت من قاعدة البيت وعايزة اشم هوا "
" طيب ، اشوفك فيها بعد ساعة تمام ؟ "
" تماموز يا موز ، يالا تكير "
" ههههه ماشي تكير تكير "
حال سلمي مش عاجبني من ساعة ما اتطلقت من أحمد ، انا عن نفسي زعلت أوووي لما سمعت الخبر ده ، بس ده حظهم بقي الحمد لله علي شيء
*********************************
وبعد ساعـــــــــــــــــــــــــــة
" أيه يا ستي بقي ، مالك ؟ "
" ماليش يا غادة "
" عليا انا يا سوسو ، ده أنا كاتمة أسرارك ومرات أخوكي يا بنتي "
" صدقيني مافيش حاجة "
" طب عيني في عينك "
" اهو "
" أيه ده يا سلمي أنتي بتعيطي ؟ "
بتمسح دموعها
" لا مش بعيط "
" انتي متضايقة علشان موضوع طلاقك صح ؟ "
" و هأكون متضايقة ليه انا اصلا اللي جبته لنفسي ، أنا اللي ضيعته من ايدي يا غادة ، ضيعت أحمد من ايدي ، ضيعت الانسان اللي مفيش زيه في الدنيا دي كلها ، كان لازم افوق لنفسي ياريته حبسني بس ما يسبنيش ، واللي تعبني اكتر واكتر انه لسه عايزني "
" طب كويس ، بدل ما هو عايزك ارجعوا لبعض "
" ياريت بس في مشكلة "
" مشكلة ايه ؟ "
" ماما مش راضية أسافرله، قلتلي وانتي تنزلي من كرمتك ليه هو لو عايزك يردك ليه ، انا ما حكتش لحد اني السبب في الطلاق غير ليكي أنتي يا غادة "
" خلاص يا ستي علاجك عندي ، سيبي ماما وبابا عليا ، المهم انتي اتصلي بيه وكلميه "
" بجد ، بجد يا غادة هتساعديني ، أنا مش عارفة أشكرك إزاي"
" عيب يا بنتي ، أنتي أختي يا هبلة "
" شكرا يا أحلي أخت في الدنيا "
**********************************
وأخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــراً
لقـــــــــــــــــــــاء الحبــــــــــــــــــــــــايب
هي :ـ
هرعت للشقة مسرعة ، أخذت الجواب الذي تركه من الكومدينو و أخرجت تليفوني من حقيبتي وأتصلت به .
شعرت حينها أن الوقت يطول يطول و يطول أريد أن أسمع صوته بأقصي سرعة أريد أن أرجع له في أقصي وقت ، أجيب أرجوك أجيب ، أجيب ، أجيب ، أجيب يا حبيبي ، التليفون يرن ، ويرن ، ويرن ، ويرن ، ويرن ، يمر الوقت ببطئ ، ببطئشديد ، ظل التليفون يرن ، يرن ، يرن لماذا لا يجيب عليا ، لماذا لا يجيب عليا ؟ هل أصابه ضرر لا بالطبع لا لماذا أنا هكذا ، يجب أن أحاول المحاولة مرة واتنين وعشرة وأتصل به ثانياً
******************************
هو :ـ
كنت في الحمام أخد الشور بتاعي ، وعندما خرجت وغيرت ملابسي ، سمعت رنين تليفوني يرن وعندما مسكت تليفوني ذهلــــــــــــــــــــــــــــــت من
سلمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـي
أجبت فوراً ، كان من يتكلم أنفسنا لا يجب أحداً منا وكان قلبنا هو من يتحدث ،أغمضت عيني يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يا سلمي وحشتنيي و بعد دقائق سمعت صوتها
********************************
هما :ـ
" أحمد "
أغمضت عيني بشدة ، أشتقت لصوتها كثيراً ، وأجبت
" سلمي "
أغمضت عيني بشدة ، لقد أشتقت لصوته كثيراُ ، وأجبت
" أخبارك ؟ "
" عايزة الحقيقة ؟ "
" أكيد "
" مش تمام "
" ليه ؟ "
" بتسأليني علي حالي وانتي مش معايا !! ، المهم أنتي ، أنتي عاملة ايه ؟ "
" أنا ، أنا يا أحمد ، أنا مش تمام "
" ليه ؟ "
" عايز تعرف ليه ؟ "
" أكيد "
" علشان أنت مش معايا "
لم أكن أصدق ما أسمعه ، يالهي أشعر وكأنني في حلم ، حتي لو حلم لا أريد أن أفيق ، أجبت
" أيه ، بتقول ايه ؟ "
" أحمد "
" عيون أحمد "
" ممكن تغمض عنيك ؟ "
" أكيد "
وبالفعل أغمضت عيني ، وسمعتها وهي تقول
" بحبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــك "
ماذاااااااااااااااااااااااااااااااااااا؟ يالهي أخيراً قد نطقها لسانها
" سلمي ، هو انا بحلم صح "
" لا يا حبيبي مش بتحلم "
" حبيبك ؟!! "
" أه حبيبي ، وقلبي ، ونور عيني كمان "
" يااااااااااااااااااه أخيراً ، أخيراً يا سلمي "
" أه يا حبيبي أخيراً ، أنا عارفة أني قصرت فـ ....... "
قطعتها
" أش ، أسكوتي مش عايز أسمع أي حاجة كانت بتضايقك او بتضايقني "
" يعني انت مسامحني ؟ "
" أكيد يا قلبي ، أنتي روحي وفي حد بيزعل من روحه ؟!! "
" انت اجمل حاجة شفتها عنيا "
" سلمي "
" قلب سلمي "
" ترجعيلي ؟ "
" أممم "
" أيه ؟ "
" أيوه هي دي محتاجة سؤال "
" بس في مشكلة أنا مضيت عقد ولازم اقعد هنا علي اقل اربع سنين ولو خليت بيه ، هتسجن "
" لا مش مشكلة ولا حاجة ، انا هاجي اعيش معاك "
" واهلك هيرضوا ؟ "
" أحمد احنا ضيعنا كتير مش عايزة نضيع من عمرنا اكتر من كده "
" عارفة "
" أيه "
" أنا حاسس ان انا اتولدت دلوقتي ، حاسس أن الروح دابت فيا ، حاسس أني عايز أعيش ، أعيش علشان أكون معاكي وبس "
" ياااااااااااااه يا أحمد مش قادرة أوصفلك انا كنت عايشة إزاي من غيرك "
" لازم ننسي كل اللي فات ونبدأ من جديد "
" صح "
ربما عجزت روحي ان تلقاكي
وعجزت عيني ان تراكي ولكن لم يعجز قلبي ان ينساكي.
اذا العين لم تراكي فالقلب لن ينساكي .
احبك موت.... لا تسأليني ما الدليل
ارايت رصاصه تسأل القتيل .
ربما يبيع الانسان شيئا قد شراه
لكن لا يبيع قلباً قد هواه .
لا تسأليني عن الندى فلن يكون ارق من صوتك
ولا تسأليني عن وطني فقد اقمته بين يديك
ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما احببتك.
كنت انوي ان احفر اسمك على قلبي
ولكنني خشيت ان تزعجك دقات قلبي.
أن يأست يوما من حبك وفكرت في الانتحار
فلن اشنق نفسي او اطلق على نفسي النار ولن القي نفسي من ناطحة
سحاب لاني اعرف وباختصار ان عينيكي اسرع وسيله للانتحار.
لا ثقه لدي الا عينيكي فعيناكي ارض لا تخون
فدعيني انظر اليهما دعيني اعرف من اكون.
لماذا لماذا طريقنا طويل مليء بالاشواك
لماذا بين يدي ويديك سرب من الاسلاك
لماذا حين اكون انا هنا تكوني انتي هناك.
لو كان لي قلبان لعشت بواحد وابقيت قلبا في
هواك يتعذب.
انا احبك حاولي ان تساعديني
فإن من بدأ المآسي ينهيها
وإن من فتح الابواب يغلقها
وإن من اشعل النيران يطفيها
********************************
دخلت الغرفة ورأيته يجلس علي سريره بتعب ، وعندما رأني أعتدل في جلسته ، قلت
" حضرتك طلبتني "
" تعالي يا بني ، شكرا أنك عملت زي ما قلتلك "
" لا شكرا علي واجب ، حضرتك زي ولدي "
" علشان كده انا عشمي فيك كبير وعايزك في موضوع كده "
" أمر يا حاج ، أنا تحت أمرك "
" الأمر لله يا بني ، أنت عارف يا بني ، أن الأعمار مش بيد الانسان ، وإن الواحد فينا ممكن يموت في اي وقت ، وانا خايف أموت لسبب معين "
" سبب أيه ؟ "
" زي ما انت عارف أن انا من أهم رجال الأعمال اللي في البلد ، وعندي ثروة كبيرة وعندي بنت واحدة ، علشان كده انا لو مت بنتي هتورث كل حاجة ، و بصراحة انا خايف عليها جداً ، خايف حد يطمع فيها و يلعب بدماغها و ياخد كل الثروة اللي ع ملتها طول عمري "
" لا يا حاج ، أنسة ياسمين عاقلة وأكيد يوم ما تختار شريك حياتها هتختار إنسان يحبها ويحترمها "
" ياريت ، حتي لو زي ما انت قلت واختارت إنسان كويس ومحترم ، عمامها مش هيسبوها في حالها ، إحنا بينا خلافات كتيرة جدا ، وهما أصلا مستنين معاد موتي بفارغ الصبر "
" بصراحة يا حاج دي فعلا مشكلة وعندك حق تقلق ، بس ليه حضرتك فتحت الموضوع ده معايا أنا بالذات "
" ما هو علشان كده انا طلبت منك تيجي الاوضة "
" مش فاهم "
" بصراحة كده انا عايز أطلب منك أنك تتجوز ياسمين "
" أيـــــــــــــــــــــه ؟ "
" عارف انك مستغرب من طلبي ، بس هو ده الحل الوحيد اللي قدامي ، أنا حاسس أني قدامي كام يوم وافارق الحياة "
" واشمعني اخترتني انا ، رغم أن حضرتك عارفني من كام يوم "
" علشان انا اول مرة اقابل انسان زيك في أدبه وأخلاقه ، ده غير ان المستشفي كلها بتتكلم عن أدبك "
" بس أنا يا حاج متجوز وبحب مراتي "
" عارف يا بني وعارف بردوه ان مراتك مش بتخلف "
" أيه ده حضرتك عرفت إزاي ؟ "
" من مصادري الخاصة ، علي الأقل بنتي تجبلك الطفل اللي انت عايزه "
" ومين قال لحضرتك اني عايز اطفال "
" ومين فينا مش عايز يشوفه عياله قدام عنيه وتشيل اسمه ، بص يا بني ده عرض مش هيتقدملك تاني ، والفرصة بتيجي للانسان مرة واحدة بس في العمر ، بكره ميراثي يكون ليك وتقدر تفتح مستشفي خاصة بيك ولوحدك و تلعب بالفلوس لعب ، وأنا مش بقولك طلق مراتك ، أنا بقلك بس أتجوز عليها ، و املالها البيت كله عيال تربيهم هي وبنتي "
" مش عارف "
" أنا هديك يومين تفكر فيهم وترد عليا "
" طيب "
خرجت من الأوضة وانا مش عارف أفكر ، حاسس أن الراجل ده حد من تفكيري ، حاسس أن عقلي واقف ، بس لازم أفكر في عرضه
