رواية قلبان علي حافتي الحلم الفصل الثامن 8 بقلم شذى عبد المكرم

      

رواية قلبان علي حافتي الحلم الفصل الثامن 8 بقلم شذى عبد المكرم


ابوي لمن قال لي عمو علي عاوزني لولده توفيق عشان الشراكة وكدا جاتني صدمة ما قدرت ارد لمن طال سكوتي افتكرني موافقة واثناء صدمتي تلفونه اتصل قال لي وهو طالع برا
ابوي: حيجو تعارف الجمعة  .  وطلع بقيت قاعدة في مكاني خمسة دقايق بعدها مشيت طوالي غرفة صوفيا قعدت في سريرها كانت شغالة في تلفونها ما انتبهت لحالتي في الاول لمن طال سكوتي انتبهت لي 
صوفيا:  مالك؟  .  كنت بعاين في الفراغ بس هزتني شديد 
صوفيا:  شاهيناز بتكلم معاكي 
شاهيناز:  بابا قال لي التعارف حقي يوم الجمعة  .  اتخلعت من كلامي
صوفيا:  تعارف منو وحق شنو  .  وقعت بجسمي في السرير وانا بضحك من الصدمة 
شاهيناز: قال عمو علي عاوزني لولده توفيق   .  فتحت خشمها بصدمة !!!!!!! 
صوفيا:  وانتي بتضحكي يعني فرحانة؟  .  قومت من رقدتي وعاينت ليها مسافة يداب استوعبت الحصل حسيت جسمي برد 
شاهيناز:  بابا قال لي كدا وطلع يعني جادي؟  .  جات ضربتني خفيف في وشي نظام تخليني استوعب 
صوفيا:  شاهيناز استوعبي دا ما موضوع يهظرو فيهو  .  بقيت ابكي 
شاهيناز:  صوفي نادي لي ماما  .  جرت طلعت وجاتني مع امي وهي اتخلعت في منظري 
امي:  شوشو مالك بتبكي 
شاهيناز:  بابا عاوز يزوجني لتوفيق 
امي: ايي كلمني وتوفيق مناسب ليكي  .  عاينت ليها بصدمة
شاهيناز:  ماما!!!!! 
امي:  والله انا شايفة مناسب حسب و نسب ولا انتي رأيك شنو؟
شاهيناز:  بابا ما اخد رأيي فجأة قال لي التعارف يوم الجمعة يعني بعد بكرة كيف يعني حتى رأيي ما أخده اذا موافقة ولالا
امي:  عندك زول في حياتك؟ 
شاهيناز:  لالا 
امي:  خلاص ليه رافضة؟ 
شاهيناز:  انا ما عاوزة توفيق 
امي:  يا ماما انتي لمتين عاوزة تقعدي كدا اتخرجتي وعملتي الماجستير وشغالة شغلك الخاص عاوزة بعد دا اشوف اولادك 
شاهيناز:  ماما افهميني توفيق ما عاوزاهو
امي:  كلمي ابوكي خلاص 
شاهيناز:  لالا كلميهو انتي 
امي:  والله ما بكلمو انا لاني شايفاهو مناسب ليكي وحتعيشي عيشة حلوة وعلاقة ابوكي بعمك علي حتزيد بالنسب دا 
شاهيناز:  يعني انتو كل همكم الشغل وانا اخر همكم؟! 
امي:  ما كدا يا ماما 
شاهيناز:  دا كلامك هسي بس كلمتكم ما بتزوج توفيق دا  .  وقومت طلعت غرفتي وبقيت ابكي بس وما عارفة اعمل شنو وهل لو كلمت عمران خايفة يبارك لي هنا حأموت وارتاح بقيت ادور في الغرفة عاوزة اصرخ بس ما لقيت حل غير انوم بس.......

_____________

عرس اختي علا انتهى وخلت لينا فراغ في البيت واكتر واحد حأفقدها انا من النظام الكانت عاملاهو في البيت تاني اللي بنظمني منو والبفقدني منو اذا اكلت ولا لأ و منو بفتش معاي اذا فقدت حاجة وبلقاها لي بس دي سنة الحياة  بقيت اتذكر في بعض مواقفنا 

"" علا وين الشراب الاسود ما لقيت الفردة التانية ""   *عمران قاعد جوا اخوهو يااخ ركز *   "" علا جلابية الجمعة دي ما دايرها اكوي لي غيرها ""  *حاضر عيوني ليك *ما حصل ردت لي كلمة  "" بحول ليكي تنشيط الشهر بعدين""  بتصفق بفرحة وبتشكرني وبتجري ولمن برجع بلقاها كوتها لي  بحب شديد  تاني حأفقد التفاصيل دي كلها

في الجهة التانية زعلان من نفسي اني اذيت شاهيناز بسبب غضبي بس كانت بتحاول ما تحسسني بالذنب وبتحاول تخليني انسى لمن نزلت الشغل يداب ارتحت انها بقت كويسة 

في يوم قاعد في المكتب فجأة حسيت نفسي مشتاق ليها قولت امشي ليها الصيدلية اعمل ليها مفاجأة كان استراحة الفطور قولت اشوفها لو فاضية نمش بوش بونت بالمرة مكان راحتنا النفسية وصلت الصيدلية لقيتها واقفة بتحاول ترفع ادوية في الرف ويلا يلا بتحاول تصل بقيت اعاين ليها بإبتسامة إلتفتت شالت أدوية تانية وما انتبهت اني واقف ضحكت براحة إلتفتت لاسراء عاوزة تناديها اشرت ليها تسكت و واصلت بعاين فيها لمن خلصت 
شاهيناز:  إسراء رصي باقي الادوية  .  وبقت تنفض في اياديها يداب انتبهت لي كان في وشي ابتسامة عاينت لي مسافة ما قدرت اقرا نظرتها دي معناها شنو متفاجئة ولا لأ قربت من الطاولة اللي هي واقفة وراها 
عمران:  شنو يا دكتورة من قبيل واقفين ما عاوزة تشوفينا ولا ما مهمين عندك؟   ما ردت لي كانت بتعاين لي بس حسيت في كلام كتير جواها استغربت فيها 
عمران:  شاهيناز  . فجأة شايف دموعها اتجمعوا في عيونها اتخلعت فيها دي بتبكي ليه ؟
عمران:  كدا قولي بسم الله مالك ؟ دمعتها نزلت مسحتها بظهر ايدها إلتفتت لاسراء
عمران:  شاهيناز مالا الحاصل شنو  ؟ رفعت اكتافها بعدم معرفة
اسراء:  ما عارفة من الصباح ما على طبيعتها  .  رجع عاين لي 
عمران:  ما حتتكلمي؟  . الشك اكل قلبي ابتسمت لي واخيرا اتكلمت
شاهيناز:  ماف حاجة 
عمران:  الكلام دا تقوليهو لاي زول بس ما لي انا  .  تلفوني اتصل طلعته من جيبي كان ابوها رفعت رأسي عاينت ليها 
عمران:  اطلعي من ورا الطاولة دي  .  ورديت على عمي وكان بسلم علي وهي طلعت براحة ووقفت قدامي كنت بتكلم وانا بعاين ليها كانت بتتهرب بنظراتها اشرت ليها على شعرها هزت لي بمعنى في شنو جريت ليها الطرحة لقدام فهمت علي وبقت تصلح فيهو يداب ركزت مع عمي البتكلم 
عمي:  اسمعني يا عمران بكرة عندك موضوع؟ 
عمران:  بكرة الجمعة ما ظنيت في حاجة؟ 
عمي:  بكرة صحبي علي جاي تعارف عشان يطلبو شاهيناز لولده توفيق !! حسيت الدنيا دارت بي عاينت ليها شديد بحاول استوعب كلامي عمي لمن طال سكوتي 
عمي:  عمران انت معاي؟؟  .  يداب انتبهت
عمران:  معاك 
عمي:  انت عارف شادي مافي ف دايرك تحل مكانو  .  اتمنيت ما كان يقول لي كدا يا ريت لو اكتفى بإنه بس يقول لي دايرك تحضر بس قال  داير احل محل اخوها لو شاهيناز لو كانت أقرب مني سنتيمترين لقدام كانت سمعت صوت كسرة قلبي 
عمي:  عمران!! 
عمران:  سامع عمي 
عمي:  بكرة المغرب لازم تكون معاي وانا هسي حأكلم محمود " ابوي "
عمران:  تمام  .  وقفل نزلت التلفون وانا عيني على شاهيناز ما عرفت حالتها دي هل من الموضوع دا ولا موضوع تاني في اللحظة ديك ما كنت قادر افكر في حاجة غير انو شاهيناز جايين يطلبو ايدها بكرة بقيت اعاين ليها بس اخيرا قدرت اتكلم معاها 
عمران:  ابوكي قال بكرة التعارف حقك وعاوزني احل مكان شادي  .  ما قدرت اقيف قدامها وطوالي طلعت من الصيدلية ما عرفت امشي وين ركبت عربيتي وما عرفت انا ماشي وين بقيت لافي بس  اتصل لي صحبي يداب انتبهت سألني من كم ملف وقفل طوالي رجعت المكتب وبقيت احاول اعدي يومي وانا ما فاهم منو حاجة رجعت البيت وحاسي بغصة في قلبي ابوي جاني وكلمني انو عمي محمد كلمه بخصوص التعارف وانا كنت سرحان بس وكلو مرة بزيد لي الوجع اتمنيت بكرة ما يجي نهائي !!! 

____________

ما كنت عارفة اعمل شنو وامي عاجبها العريس لانه حسب ونسب وجاه وما عاوزة تتكلم مع ابوي بخصوصه لانو عارفاني ما بقدر اقول لابوي حاجة وما عندي زول في حياتي كنت عاوزة اتصل لعمران وابكي ليهو بس عمران يعمل لي شنو بس 

اصبح اليوم التاني مشيت الصيدلية وانا زهجانة اسراء حاولت تعرف ما اديتها وجه نهائي اكفيت بالسلام بس ولمن ما قدرت اقعد قولت اشغل نفسي بأي حاجة شيلت الادوية وبقيت ارتب في الرف بزهج لمن قنعت قولت لاسراء ترتبهم بس مع رفعت رأسي شايفة عمران واقف وهو مبتسم حسيت روحي عاوزة ابكي بس اتكلم كدا ما رديت فجأة دمعتي نزلت هو اتخلع مسحتها سريع وبقيت اعاين فيهو وانا شايفاهو بضيع من ايدي  تلفونه اتصل قال لي  "" اطلعي من ورا الطاولة دي ""   طلعت وعمل لي حركة ما فهمت فجأة جرا لي الطرحة فهمت قصده فجأة اثناء ما بتكلم حسيت ملامح وشو اتغير لمن خلص عاين لي مسافة وقال لي  "" ابوكي قال بكرة التعارف حقك وعاوزني احل مكان شادي ""  وطوالي طلع سمعت كسرة قلبي كيف يحل مكان شادي يعني يكون اخوي؟؟ بقيت واقفة مكاني بس جاتني اسراء 
اسراء:  بكرة التعارف حقك؟  .  فجأة بقيت ابكي هي اتخلعت ومسكتني
اسراء:  كدي قولي بسم الله   .  لسع كنت ببكي بحرقة مسكتني قعدتني في اقرب كرسي وبتحاول تهديني ما قدرت اخر حاجة قومت شيلت شنطتي وطلعت بقت تنادي فيني ما رديت وركبت عربيتي بقيت اضرب في الدركسون بزهج وانا معصبة وببكي في نفس الوقت وصلت البيت فتحت لي الحبشية استغربت فيني 
الحبشية:  شاش مالك؟  .  ما بتقدر تنطق اسمي كويس ما رديت ليها طوالي اتجهت غرفتي و طاخ قفلت الباب شكلو ناني " الحبشية" مشت كلمت امي جاتني فتحت الباب ولقتني ببكي 
امي:  مالك بتبكي؟؟ 
شاهيناز:  الما بخليني ابكي شنو وانتو عاوزين تزوجوني لواحد انا ما بعرفو عشان شغل بابا 
امي:  شكلو انا دلعتكم كتير 
شاهيناز:  ماما افهميني دا عمر كامل ياااخ 
امي:  اها عندك واحد عاوزاهو جاوبيني 
شاهيناز:  مافي
امي:  يبقى مافي حاجة بتخليكي ترفضي متأكدة بكرة حتشكرينا  .  عصبت زيادة ودفنت وشي في المخدة عشان ما اصرخ وهي طوالي طلعت خلتني لمن حسيت نفسي كتم فتحت وشي وبقيت اعاين للسقف واتذكر عمران قبيل لمن جا الصيدلية وقولت اصلا عمران ما عندو لي حاجة اقعد ارجى كدا؟  هل حيحبني في يوم من الايام؟  هل انتظره؟  واسئلة كتيرة جات في بالي بس ما لاقية ليها اجابة وحنست النوم عشان يجيني عشان اهرب من الواقع دا وحسيت اليوم دا قرن ما عاوز ينتهي 

يوم الجمعة الصباح ابوي جا كلمنا تاني انو الرجال حيكونوا معانا بعد صلاة الجمعة ولمن جا زمن الصلاة تاني نبه وانا ولا على بالي وامي كانت بتجهز مع صوفي وناني وانا في غرفتي بس لمن خلاص الظهر اذن جاتني امي 
امي:  قومي اجهزي 
شاهيناز:   ما قايمة 
امي:  والله بكلم ليكي ابوكي  .  اتففت وقومت دخلت الحمام ولبست فستان وبقيت قاعدة بس لحدي ما سمعت اصوات في البيت عرفت انهم وصلوا لانه اصوات السلام كانت عالية بقيت اتنفس بصعوبة لحدي ما امي جاتني 
امي:  تعالي ودي العصير 
شاهيناز:  ماف زول غيري؟؟ 
امي:  قومي يا بت  .  قومت وشيلت العصير وقولت السلام عليكم ودخلت  وبقيت اوزع فيها فجأة اخر كباية كانت من نصيب عمران يعني جا عشان يشهد اني حأمشي لغيره؟  عاين لي بنظرة ما قدرت افهمها ولا افسرها وحسيت الارض لافّة بي طوالي طلعت وتاني ما مشيت امي جاتني قالت اودي المقبلات حلفت يمين ما ماشة لمن شافتني مصرة خلتني بس وقفلت غرفتي علي سمعت زول بضرب في الباب 
شاهيناز:  ماما خليني في حالي عليك الله  
صوفيا:  دي انا افتحي لي  .  كنت محتاجة ليها بالجد فتحت ليها وجريتها وقفلت الباب وحضنتها وبقيت ابكي شديد 
شاهيناز:  صوفي عمران قاعد مع الرجال 
صوفيا:  شوفته
شاهيناز:  جا يحل مكان شادي اتخيلي بس يعني ما عنده لي حاجة 
صوفيا:  بس تصرفاته ما بتوحي بكدا 
شاهيناز:  وانا اعمل بتصرفاته شنو وخلاص ابوي داير يزوجني لتوفيق 
صوفيا:  احتمال متفاجئ زيك كدي وريني يعمل شنو بس وابوكي اتصل يكلمه  .  طبعا حكيتها 
شاهيناز:  هسي البحصل شنو؟ 
صوفيا:  انتي ما تختي امل في عمران دا احتمال برضو معتبرك اخته؟!
شاهيناز:  يعني اتزوج توفيق؟ 
صوفيا:  ما قاصدة كدا يعني في كلتا الحالتين انتي ما عاوزة توفيق صح؟ 
شاهيناز:  صح 
صوفيا:  خلاص كلمي بابا محمد 
شاهيناز:  اقول ليهو شنو بس وهو مبسوط عشان الشراكة حتزيد مع صحبو وانا الضحية 
صوفيا:  والله دي حياتك انتي في النهاية  .  سكتا وبقينا قاعدين في غرفتي لمن الضيوف طلعو جات امي ضربت الباب مشت صوفيا فتحت الباب انا مثلت اني نايمة 
امي:  نامت؟ 
صوفيا:  ايي بعد بكت كدا 
امي: والله اختك هبلة هسي دا عريس يترفض؟ 
صوفيا:  ماما بس هي ما عاوزاهو 
امي: لمن تقعد معاهو حيتفقوا صدقيني وانا ما برضى ليها الشين  .  وطلعت قربت اصرخ بس مسكت نفسي جاتني صوفيا 
صوفيا:  ماما دي نهائي ما حتساعدك 
شاهيناز:  المشكلة هي عاوزاهو بشدة 
صوفيا:  واضح...... 

‏"قلَّة الحيلة مؤذية ودك إنك تنهار وتتذمَّر من الأحداث اللي تصير، أو توقف الزمن لحتى تستوعب، بس مافي وقت لتفريغ هذي المشاعر. بل مجبور تكمل يومك طبيعي."💔

تعليقات



<>