رواية بين الضياع واللقاء الفصل الرابع 4 بقلم شذى عبدالمكرم

         رواية بين الضياع واللقاء الفصل الرابع 4 بقلم شذى عبدالمكرم


محمد:  انا موش حذرتك يا بت الناس من المشاكل يا علي ارفعها لي في البوكسي  .  مع جملتو دي قلبي طار من محلو قلعت عيوني 

نعيمة:  والله يا جنابو انا ما غلطانة هي الغلطت  .  البت بسرعة وخوف

البت:  كذابة هي البدت  .  طوالي بكيت 

نعيمة: عارفاك ما حتصدقني بس والله انا ما غلطانة  .  وبقيت ابكي بصوت من الخوف 

محمد:  اسكتي خلاص  .  مسحت دموعي بسرعة 

محمد:  اوع القاك تاني في شكلة فاهمة؟  

نعيمة:  بس يا محمد والله انا...  .  قاطعني 

محمد:  فاهمة؟  .  هزيت رأسي بمعنى تمام  وخليت الجيت عشانو والتفت راجعة ناداني اسحاق سيد الدكان 

اسحاق:  وحاجاتك  .  التفت عليهو بزعل 

نعيمة:  ما دايراهم  .  محمد حمر لي 

محمد:   شيلي الحاجات دي سريع  .  رجعت بالراحة 

اسحاق:  كنتي دايرة شنو  .  كلمتو بالدايرة اداني ورجعت بيتنا وكنت زعلانة شديد رغم انو جات سليمة وما رفعوني بس زعلانه لانو محمد ما سمع مني وطلعني انا الغلطانة


بعد يومين كنت ماشة الجامعة طلعت من الباب كدا اتصادفت معاهو راكب عربيتو دبل قيبنة رهيبة صحي رائد عاين لي بالشباك بكون اتفاجأ انو انا دا بيتنا مشيت الجامعة بس طول اليوم بسب فيهو كان نسيت الحصل الا بعد لقيتو الليلة دا اتذكرتو تاني اليوم كلو زهجان لمن رجعت 


شمائل كل مرة بتعزمني بيتهم برفض انو امشي عشان ما اتصادف معاهو عمل لي رعب عديل رأسو المربع دا 


مشيت الدكان قريب للمغرب 

نعيمة:  اسحاق اديني سكر وزيت  .  اداني الحاجات فجأة اتذكرت 

نعيمة:  اسحاق اديني اندومي بجيب ليك قروشك بالراحة  .  في صوت جا من وراي وكان هو 

محمد:  اسحاق اديني باكو سجاير  .  من زعلي 

نعيمة:  اسحاق ما تديهو اي سجاير  .  والتفت ليهو  كان رافع حاجبو باستغراب

محمد:  انتي بتطلعي لي من وين شكلك ما دايرة تجيبها لبر نهائي 

نعيمة:  ايي 

محمد:  لو ما قعدتي يومين في السجن رأسك دا ما بفتح عليك الله يا علي ارفعها لي  

نعيمة:  شنو كل مرة علي ارفعها انت قايل انك بتخوفني بعلي المافي دا  .  فجأة ظهر لي علي ذي القدر 

علي:  ورح قدامي  .  يداب حسيت بخطورة الوضع  

نعيمة:  والله العظيم بهظر يا جنابو والله العظيم بهظر بلاش علي دا  .  والتفت سريع لاسحاق 

نعيمة:  اسحاق اديهو اتنين باكو سجاير والحساب علي انا 

نعيمة:  كدا تمام؟ .  علي كان بضحك وانا برجف 

محمد:  نعيمة والله ما ناوي ارفعك ذي المرة الفاتت بس انتي بتجبريني 

نعيمة:  اعتبرني مجنونة ساي بس علي تبعك دا عامل لي فوبيا عديل  .  وعلي يضحك بس

محمد:  امشي عديل 

نعيمة:  حاضر عيوني ليك  .  حمر لي قومت مسكت توبي قوي ومستعدة للجري بس قولت اخطي خطوتين الاول بعدها افك الحرية  ما تميت الخطوة الاولى 

محمد:  اقيفي  .  الليلة كتمت رجعت رجلي بالراحة 

محمد:  اسحاق كدا كيسين اندومي  .  شالهم ومادهو لي مسكتو 

محمد:  من هنا لبيتكم عديل ما اشوفك التفتي ساي 

نعيمة:  تمام تمام  .  وعملت ذي ما قال ما التفت لحدي ما دخلت البيت وختيت ايدي في قلبي من الخوف لمن عاينت للاندومي ابتسمت ومشيت ظبطتو وقعدت اكل بنفس وانا بقول عصبي بس حنين وارجع اضحك وانا بأكل 


____________

من جانب محمد  


شال السجاير بتاعتو وولعها واتحرك مع علي 

_ جنابو برديسي انت البت دي ساكنة في حيكم؟ 

__ اي 

_ لكن منظرها كان بضحك وهي خايفة 

__ مجنونة شويه 

_ اي والله عملت ليها رعب عديل  .  محمد ضحك خفيف كدا واتناقشو في كم موضوع ومحمد رجع بيتهم جات شمائل غرفتو عشان تشيل الكاكي تغسلو

محمد:  لقيت صحبتك المجنونة 

شمائل:  صحبتي منو 

محمد:  الكان بكت بسببي  .  شمائل فتحت عيونها 

شمائل:  لقيتها وين وان شاء الله ما قولت ليها حاجه عشان ما تدخل في نوبة خوف تانية

محمد:  انتي مطلعاني ارهابي عديل 

شمائل:  لكن صح انت ارهابي عديل  .  حمر ليها خافت

شمائل:  معليش بس الحقيقة حارة  .  شالت الكاكي وطلعت وجدعتو محل الغسيل واتصلت لنعيمة تطمن عليها  ...... 


____________

من جانب نعيمة 


اتصلت لي شمائل 

__ نعوم محمد قال لي لقاكي ان شاء الله ما خوفتي منو  .  قومت ضحكت 

_ لالا كنت راكزة المرة دي 

__ كذابة 

_ والله دقيقه احكي ليكي  .  قومت حكيت ليها الموقفين قامت تضحك 

__ والله قصتكم انتي ومحمد دا قصة عجيبة 

_ وغريبة  .  اتونست معاها شويه وحكت لي انو اخوها التانية حينزل السوداني قريب عاوز يتم عرسو  وانتهت المكالمة على كدا..... 

                     الفصل الخامس من هنا 

لقراءه باقي الفصول من هنا 

تعليقات



<>