رواية احببتك رغم كذبك الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم نور

  

رواية احببتك رغم كذبك الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم نور
الحلقة ( 7 ) :ـ لم أكن متواقعة جوابه 

" يوسف " 
" نعم " 
" هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟ " 

" أه طبعا أتفضلي "
" أنا حاسة أن يوسف اللي أعرفه دلوقتي غير يوسف اللي كان بيعاملني قبل كده يوسف القديم كان شديد والناس كلها بتكرهوا أما يوسف دلوقتي حاجة تانية خالص إنسان مخلص ومؤدب ومجتهد والناس كلها بتحبه ومضحي ، أنا متأكدة يا يوسف أنك كنت بتتقمص شخصية يوسف القديمة بس أيه السبب مش عارفة  

" طيب هو أنا ممكن ما أجاوبش علي السؤال ده " 
شكلي أحرجته 
" أه ممكن طبعا ، أنا أسفة لو كان السؤال ضايقك " 
" لا ما ضايقنيش ولا حاجة " 
" طيب "
" يالا بينا علي البيت " 
" أوكي " 
ومشينا روحنا البيت وأول ما وصلت رميت نفسي علي السرير بصتلي سلمي وقلتلي 
" أممممم ، في حاجات بتحصل مش فاهماها " 
" حاجات أيه ؟ " 
" أنتي ويوسف " 
" مالنا ؟ " 
" بقيتوا مستلطفين بعض علي عكس الأول " 
" ههههههههه الله وانتي تكرهي كده ؟ " 
" مش حكاية أكره بس أنا ملاحظة أن يوسف أتغير أووووي " 
" فعلا وانا ملاحظة كده بردوه " 
" طب والحل ؟ "
" حل ايه يا مجنونة أنتي ؟ ده خير أن أخوكي أتغير للأحسن " 
" بس هو ما أتغيرش الا من امبارح لما حصل اللي حصل في الباص " 
" اه ، سوسو عايزة حاجة أنا هنام تصبحي علي خير أبقي صحيني علي المغرب كده " 
" ماشي ماشي بتتهربي ، ليكي يوم يا غادة " 
" هههههههه بس خليه يوم الخميس علشان أبقي فاضية " 

" بتتريقي نامي نامي الهي يارب تحلمي بعفريت يكلك " 
" أهلا وسهلا يشرف ويأنس الحلم حلمه " 
" أتخمدي بقي " 
و حدفت عليا المخدة 
" ههههههه خلاص هنام " 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
في مكــــــــــــــــــــــــــان بعيد شوية عند واحد كلنا عايزين نعرفه تفتكرووووووووا مين

.
.
.
.
.
.

هشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام 
صدقووووني عارفة أن كتير منكم دلوقتي بيقول يوووووووووووه مش عايزين نعرف عنه حاجة شوفتوا مش قلتلكم أني عارفة مالكيش دعوة خلونا بقي مع هشام 
دخلت الخدامة لأوضتي علشان تصحيني أروح الكلية 
" سي هشام أصحي يا سي هشام " 
صحيت وبصتلها وإبتسمت بخبث 
" صباح الخير يا جميييل " 
" الست هنام بتقول لحضرتك أنزل علشان تفطر وتروح كليتك " 
" اوووووف بقي يا دي ماما قوللها مش رايح " 
" ما ينفعش يا سي هشام حضرتك تقريبا ما رحتش الكلية بقالك شهر " 
" ومش هاروح وبعدين أنتي بتتدخلي في اللي مالكيش فيه ليه ، أمشي غوري من قدامي " 
وخرجت من الأوضة وقمت غيرت هدومي ونزلت تحت وقابلت ماما
" أخيرا صحيت يا باشا " 
" ماما أرجوكي ما تعكريش مزاجي قبل ما أمشي " 
" ولد !!! أنتي إزاي تكلمني كده " 
" يوووووووووه بقي أنا ماشي " 
ومشي وهو سامع كلمات أمه الغاضبة وما أهتمش ركب عربيته وراح لصحابه في الشقة اللي بيتفقوا يتجمعوا فيها وطول الطريق بيفتكر غـــــــــــــــادة و إزاي إنها إنسانة هبلة وعبيطة ومن السهل إنه يتضحك عليها هي كانت بالنسبة له تسلية ورمانسية مالهاش وجود من الاساس 
" ههههههههههه ومفروض أني أدور علي واحدة تانية أتسلي بيها ، ههههههه قال أهرب معاها قال، أنا قلتلها كده وانا بهزر ما أعرفش أنها عبيطة وهتنفذ اللي قلته دي بجد عبيطة أنا ما أنكرش أنها جميلة وحلوة بس بتاعت أخلاق ومبادئ واللون ده ما ينفعنيش خالــــــــــــــــــــــــص ، والحمد لله خلصت منها " 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
صحيت من النوم لقيت سلمي بتذاكر 
" صحي النوم يا جميل " 
" تؤتؤ معاكسات علي الصحيان نو أنا ما أتعودتش علي كده " 
" لا لا هتتعودي ما تقلقيش " 
" طويب ممكن بقي العصير بتاعي يتحضر وأنا هاكون في الرسبشن ياريت تجبهولي هناك وبسرعة لو سمحت " 
" نعـــــــــــــــــم !!!!! 
" هههههههههه بهزر معاك يا جميل " 
" هاهاها هزارك رخم علي فكرة " 
" أوباااااااااااااااا بت يا سلمي هو مش البيت فاضي دلوقتي " 
" خايفة أنا من أفكارك الجهنمية ديه " 
" ده في فكرة في دماغي مشتاقة جدا أعملها " 
" فكرة أيه ؟ " 
" هنغني ونرقص " 
" ههههههههههههههههه مش بقولك خايفة من أفكارك الجهنمية " 
" ماشي مش عايزة طيب أنا هاغني " 
وخرجت من الأوضة وشغلت الكاست علي أغنية أليسا جوايا ليك وفضلت أغني معاها 
جواليا ليك أحساس بيكبر كل يوم 
العين تنام والقلب عمره ما جاله نووووم 
من كتر شوقي ولهفتي شايل هموم 
أرتحتلك أحساس غريب بحسه لما بوصلك 
وبحنلك لو حتي جنبي حضني بحنلك 
سلمتلك أغلي ما عندي 
حتي قلبي فتحتلك 
وكنت مغمضة عنيا وأنا بغني وبدووووووخ كنت مغمضة أووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووي وفضلت أغني لغاية لما سمعت صوت بيغني معااااااايا 
عمري أنا محتاجة منك كل نظرة حنينة 
روحي أنـــــا الثانية في بعادك بكم مليون سنة
قلبي أنا لما تبعد عني بيك ومش هنا
جوايا ليك أحساس بيكبر كل يوم 
العين تنام والقلب عمره ما جاله نووووم 
من كتر شوقي ولهفتي شايل هموم انا الحب
ميييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين ؟
" يووووووسف !!!! " 
" أيون "
" أنت زي تتجرأ و تشوفني وأنا بغني وبهدوم البيت كماااااان " 
" ههههههههههه طب أهدئ بس أنا فتحت الباب بالمفتاح ولقيتك عمال تلفي وتغني ومغمضة عنيكي ما تخافيش أنا زي زيك كنت بغني وأنا مغمض عنيا " 
" أهئ أهئ أهئ أهئ " 
وجريت علي أوضتي أنا فعلا أتحرجت ، هو أنا ليه بجتمع مع يوسف كتير أووووي اليومين دول أو أني بحب أكلمه معقووول لالا مش معقول أكيد دي غلاسة مني هبل هزارر بس أه هو أكيد كده بس 
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الحلقة ( 8 ) :ـ حكاية قديمة ده موضوع قديم وراح لحاله

في إنسان أنا عن نفسي بحترمه جدا رغم أنه رخم في شوية حاجات كده ومع ذلك شخصية جمييييييييييلة جدا أنتوا عارفين أنا متأكدة أنكوا بتحبوه زي ما أنا بحبه أنا مش بحبه هو لا أنا بحب شخصيته ، الإنسان ده هيعرفنا بنفسه وانا فرحانة أنه هيبدأ يعرفنا الشخصية اللي الكل أحتار فيها وخاصةَ غـــــــــــادة
أكيد عرفته هو مين ؟ 
الانسان ده يبقي 
.
.
.
.
.
يووووووووووووووسف 
أنا يوسف حسنين عبد الحميد شاب في الحادية والعشرين ، طالب في كلية الطب ، أنا مش هطول في الكلام لأنكم عارفني من الكلام اللي تقال عني لكن أنا جاي أوضحلكم حقيقتي و أقولكم أنا مين بالظبط في منكم كرهني وفي منكم أعتبرني gentel وفي منكم شاف فيا صفات واحشة وصفات كويسة 
نبدأ من البداية في الحقيقة وعلشان ما أكدبش عليكم أنا مريت بـأول حب في حياتي 
كنت ساعتها أنا عندي 16 سنة وحبيت جارتنا أنا عارف أنكم هتستغربوا وأنا قصدت أحكلكم الحكاية ديه علشان تبان الحقيقة ، المهم أنا حبيت ندي جارتنا ندي كانت تصغرني بسنتين بدأ حبي ليها من إبتسامة أه إبتسامة كانوا لسه سكنين جديد ، الصبح بدري كانت رايحة مدرستها ، وكانت أيه من الطفولة والبراءة باحبه 
كان شعرها مضفر و كانت لبسة الزي المدرسي اللي كان عبارة عن قميص أصفر علي جيبة بني 
وأول ما شفتني إبتسمت و زاد جمالها جمال ومشيت وسبتني وأنا سرحااااااااااااا في إبتسامتها ، وكان لقائي بيها كده كل يوم أظبط معاد نزولي علي معاد مدرستها علشان أشوفها وأشوف أبتسامتها وفضلنا كده سنة ، وما قدرتش فقررت أني أروحلها المدرسة وفعلا عملت كده وأول ما وصلت المدرسة شفتها واقفة مع بنتين وبيضحكوا و أول ما شفتني شاورت لصحابها عليا الغريب أنهم كلهم جم واقفوا قدامي وفضلوا يضحكوا أنا طبيعي أستغربت وفضل كذا سؤال يدور في رأسي
هم ليه بيضحكوا عليا ؟ 
طب هي ليه شورت عليا ؟ 
مش عاااااااااارف 
أتشجعت ووقفت قدامها 
" ندي ممكن أكلمك في موضوع ؟ " 
" ههههههههههه موضوع أيه يا بني هو في مواضيع ما بينا ؟ ! " 
" أه بعد إذنك ممكن نتكلم لوحدينا " 
" أه قصدك صحابي يعني لالا ما تتكسفش دول صحابي وعارفين عني كل حاجة " 
طب أعمل أيه مش قادر أنطق وما قدميش حل ومش هعرف أكلمها تاااااااااااااااااني خالص أنا ما صدقت كلمتها ، فتشجعت وقلتلها 
" ندي أنا بحبك "
ويارتني ما قلتها ، لأن أول ما قلتها البنات كلهم ضحكوا عليا و هي كانت بتضحك جامد وكانت بتقول
" ههههههههههههه أحبك أنت ؟ " 
سمعت صوت بنت من صحابها 
" لالا يا ندو تحبي واد استيله قديم زي ده ، ده اذا كان يعرف يعني ايه اسلتيل أصلا " 
رديت عليها صحبتها التانية 
" ههههههههههه أنا مش مصدقة ندو اللي بيجري وراها الولاد كلهم وبيحلموا بيها يجي واحد زي ده يتجري ويقولها بحبك هههههههههه " 
رديت عليهم ندي
" بــــــــــــــس يا بنات كفاية تهزئ في الولد هو أكيد عرف غلطه ، صح يا شاطر " 
شااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااطر 
ياااااااااه يا ندي كل الحب اللي في قلبي ليكي كله اتبخر واضح أني زوقي وحش 
للاسف بسببك كرررررررررررررررررهت البنات كلها 
.................................................. .................................

وأكيد أنتوا عرفتوا سبب معامتلي للبنات دلوقتي 
.................................................. .........
القاسي باين عليه الحب لكن قاسي 
بيبص في عيوني وعامل قاسي 
من وسط كل الكون لمس احساسي
تعبلي قلبي وكله من لهفة عنيا 
اول ما اوشوفه الشوق إلي يتداري فيا 
واجري وانا فاكرة مش باين عليا
واتاري قلبي سبقني راح من بين ايديا 
يا عيوني قولوا يا قلبوا ما تخبوش كفاية
الليل بطوله دمعته سهران معايا
ده عنيك منين ما بروح بلاقيهم ورايا
عذبت روحك ليه كده ايه الحكاية

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

يالله طب اعمل ايه مش عارفة انام ، اتقلبت يمين شمال مافيش فايدة يوووووووه بقي أنا هنام أمتي ، زهقت وتعبت عايزة انام بس مش عارفة مش عايز يجيلي نوم مش قادرة أشيل تفكيري علي اللي حصل مع يوسف يااااارب عايزة أناااااااااام
صحيت سلمي
" سلمي قومي بقي مش جيلي نوم " 
" ممممممممم " 
" قومي بدل ما أقوم أنا أقومك " 
" غادة والنبي سبيني انام عندي كلية الصبح بدري " 
" طيب أتخمدي " 
قمت من علي السرير و خرجت برا الاوضة ومشيت للبلكونة بس لاقيت حد واقف فيها 
ده يووووووسف إيه ده ، ده بيشرب سجاير في البلكونة 
دخلت البلكونة ووقفت جنبه وبدأت أشم رايحة السجاير وأكح 
" كح كح كح ممكن تطفي السجارة ديه بعد إذنك " 
" أه طبعا " 
وطفاها 
" أول مرة أعرف أنك بتدخن " 
" أنا مش بدخن غير لما أكون مخنوق ومتضايق " 
" أممممممممم أفهم من كده إنك متضايق " 
" هههههههههه ذكية من يومك ، أه يا ستي متضايق " 
" طب من غير ما أكون متطفلة ، ممكن أعرف أنت متضايق من ايه ؟ " 
" لا " 
" أوك أنا أسفة " 
وخرجت من البلكونة بس أيده مسكت دراعي ورجعتني للبلكونة بس مش للبلكونة وبس لا ولحضنه كمان 
من كتر قوته في شد دراعي اترميت في حضنه ، ياربي هو انا مش هخلص من التفكير فيه 
" غادة " 
ياااااااااه صوته حلو وهو بيهمس في ودني 
" نعم " 

أقولها ولا ما قولهاش لالالالالالالالالا مش هقولها علشان ما يتكررش نفس الموقف
سبت أديها 
" لا ما فيش ؟ " وبصيت في الأرض سمعت صوتها وهو بيناديني 
" يوسف "
رفعت رأسي ليها
" أنت متضايق من أيه ؟ " 
في الوقت ده حسيت أني عايز أنطق بس مش قادر بجد مش عارف أن ليه قلبي بيتفتح للمخلوقة ديه 
بس أكيد مش حب هو أكيد إعجاب بسيط ، وحتي لو نطقت هأقولها أيه بس ؟؟ 
" لا يا غادة مافيش حاجة " 
" بس أنت قلت أنك متضايق " 
زعقتلها 
" خــــــــلاص يا غادة قلت مافيش حاجة " 
" طيب " 
ومشيت وأنا ضميري أنبني 
أنا ليه بس زعقتلها ؟؟؟؟؟ 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
مش هتصدقوا لما أقولكم أني حزينة علي يوسف حاسة أن في قلبه في حاجة هو مش عايز يقلها ومخبيها ساعات بحس أني نفسي أسمعه طول عمري عايزة أعرف أيه جو الانسان ده ، أنا فعلا معجبة بيوسف بس خايفة الإعجاب ده يتحول لحب و أنا مش ينفع أحبه وهتسألوني ليه ؟؟ 
هقولكم لأني مش البنت غادة البسيطة الغلبانة لا أنا بنت رجل مهم ، وأنا متأكدة مليون في المية أنا بابا لو عرف أني هنا هيأذي العايلة ديه ، ولو حبيت يوسف لا يمكن نكون لبعض فليه أمر بعلاقة هتنتهي بالفشل خليني في حالي وخليه في حاله وأنا هحاول أبعد عنه بأي طريقة وهتنجب الكلام معاااااااااااه 
عرفيني أنا ساعات ببقي محتاجة أتكلم عن كل اللي في قلبي بس هحكي لمين ؟ مش هعرف أحكي لسلمي ولا لمحمد ولا حتي لماما ، أقولهم أيه بس ، أقولهم أني ضحكت عليه وأني مش قريبتهم من بعيد أقولهم أني بنت قادر أنهم يذلهم و يوديهم وراء الشمس ، أقولهم أني بنت الزواد وأنهم بالنسبة لي فقراء أوووي وبردوه بالنسبة لي قدوة مشرفة وأحسن من ناااااااي كتيرة شفتهم بس للأسف أحنا في زمن الآغنياء مش الفقراء ، فالسكوت بالنسبة أرحم بكتير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ 
في مكــــــــــــان تاني ، كله خمرا وبودرا وبنات بترقص ، وشباب بيشربوا ويسكروا طبعا أنتوا عارفين البيت ده ، دي شقة هشام وصحابه وأكيد عرفتوا أيه اللي بيحصل فيها ، الصحاب الاتنين اللي كانوا بيتكلموا 
" صحيح يا هشام أيه أخبار البت بتاعتك ؟ " 
" أنهي واحدة فيهم ؟ " 
" هههههههه أيه ده هو أنت غيرتها " 
" أهاااااااااا قصدك غادة " 
" أيووه هي غادة ديه " 
" ولا حاجة راحت لحالها " 
" ليه يا معلم " 
" يا عم فكك منها دي بت هبلة وغبية " 
" أه بس جميلة أووووي ياد يا هشام " 
" ههههههه في أحلي يا بابا " 
" أيه ده مين ديه بقي " 
" عارف البنت اللي بترقص ديه " 
" أنهي واحدة فيهم ؟ "
" اللي لبسة أزرق " 
" أووووبس يا معلم ديه جامدة " 
" أمال فاكرني هختار أي حد ولا ايه " 
" أنت ده أنت معلم " 
" هع علشان تعرف قيمتي بس " 
" بس أنا يا حبيبي تلزمني غادة ديه " 
" ههههههههه هتوصلها إزاي إذا كنت أنا ما أعرفش مكانها " 
" أيه ده هي فين ياض ؟ " 
" ولا أعرف " 
" بجد أنا مش فاهم ، فهمني "
" هربت من البيت " 
" ليه ؟ "
" كانت فاكرة اني ممكن أهرب معاااااااه " 
" ههههههههههههههه "
" مش بقلك هبلة "
" هي فعلا هبلة بس تستحق بقي اللي هيحصلها " ي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
تـــــــــــــــــــــــــــــــــاني يوم 
البيت كله صحي سلمي ومحمد وأنا ويوسف وبابا وماما ، أنا بالنسبة ليا أنهارده أولي يوم للجامعة وفرحااااااانة أووووي لبست هدومي أنا وسلمي وخرجنا من الأوضة علشان نفطر ، قعدنا كلنا علي السفرة بس كان في واحد ناقص
سألت سلمي 
" ماما أمال فين يوسف ؟ " 
" مش عارفة يا بنتي صحيت الصبح وما لقتهوش وبعد كده أتصل وقال أنه نزل شغله وبعد كده هيروح للجامعة " 
" شغل !!!!!!! شغل أيه ، ما هو عادةً شغله بيبدأ 5 المغرب مش 6 الصبح ؟!" 
" مش عارفة يا بنتي أنا ملاحظة أنه متغير بقاله كام يوم كده " 
" لا يا ماما مش أنتي بس اللي ملاحطو ده أحنا كلنا ملاحظين " 
" ربنا يهديه يا بنتي وينوله اللي في دماغه ونشوفه أحسن دكتور يا رب " 
" يارب يا ماما " 
وأخيراً أنا نطقت
" الحمد لله " 
ردت عليا ماما 
" كملي فطارك يا حبيبتي " 
" لا يا ماما كده تمام الحمد لله ، يالا يا شباب أنجزوا علشان ننزل " 
ردت سلمي 
" اوك ، يالا يا محمد " 
ونزلنا أحنا التلاتة وودينا محمد مدرسته وبعد كده طلعنا علي كلية عين شمس اللي فيها كليتي وكلية سلمي 
وكل واحد راح علي كليته ، دخلت القاعة وقعدت علي البنج الرابع وبعديها بربع ساعة دخل الدكتور ، هأوصفلكم الدكتور طويل و أبيضاني وشعره أسود و لا رفيع ولا تخين يعني جسمه رياضي وصغير في السن والله ، هس هس بدأ يتكلم 
" أسمي الدكتور أحمد ياسر ، بإذن الله هدرسلكم مادة القانون ، ويارب ماتكونش مادة تقيلة عليكم نبدأ المحاضرة " 
كنت مصنتة ليه أووووي لأن بجد عجبني أسلوبة وهو بيشرح وطول المحاضرة بفكر هو عنده كام سنة 25 ، 26 ، مش عـــــارفة 
خلصت المحاضرة وخرجت وقعدت في الكافتريا أستني سلمي عقبال ما تخلص ، بعد عشر دقائق جيه ولد وسألني 
" ممكن أقعد هنا " 
" أتفضل " 
" أسم حضرتك أيه ؟ "
" غادة وحضرتك ؟ "
" حسام " 
" تشرفنا حسام " 
" أنا زميلك وشفتك في المحاضرة معانا "
" بجد يشرفني أنك تكون زميلي " 
" بس ما قلتليش غادة أيه ؟ 
" أه غادة ، غادة 
أيه ده ، ده شكله هيكشفني 
" غادة أيه نسيتي أسمك ولا أيه ههههه ؟ " 
" هههههه لا ما نستهوش أسمي غادة عبد العزيز " 
" أممممممم وأنا حسام شريف مدحت " 
" أهاااااااااااااا إبن المحامي الشهير شريف مدحت " 
" أي نعم " 
" لا يا عم أنا بنت رجل غلبان " 
" لا ما تخفيش أنا مش بهتم بالمظاهر ولا الشكليات عكس ناس غنية كتير " 
" بابن عليك كده بالدليل أني ما عرفتش أنك غني إلا من إسمك " 
" شفتي بقي حقيقة كلامي ، بس ممكن أطلب منك طلب ؟ " 
" أه طبعا " 
" ممكن نبقي اصحاب ؟ "
" أه طبعا خلاص بيس يا معلم " 
" هههههههههه قشطة يا باشا " 
" ههههههههههههههه أيوه كده خليك معايا علي الخط " 
" خط ولا كارت احنا عارفين طبعا "
" لا كلت والحمد لله "
" ههههههههههههه"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
روحت أنا و سلمي للبيت و الغريب أن أحنا لاقينا يوسف يوسف كان ماسك كتاب وبيقرأ فيه هههههههههه طبعا بتسألوا أنا بضحك ليه ، هقولكم أصل أنا أول مرة أشوف يوسف لابس نضارة بس أقولكم شكلها في حلو أووووووووي فضلت واقفة سرحانة في شكله ، أول مرة ألاحظ أنه وسيم ببياضه وطوله وشعره الأسود الناعم القصير ، سمعت سلمي بتنهدلي
" أنتي ياللي سرحانة في أخويا " 
سمعنا صوته وهو بيقرأ الكتاب اللي معاه وهو مش بيبصبنا 
" خليها تبص ماهي الفرجة ببلاش " 
" هههههههه أيه ده أنت محتاج فلوس طب مش تقول "
" بس يا بت أمشي علي أوضتك " 
" أيه ده بتقرأ أيه وريني ، أمممممممم كتاب كيفية التراجع عن الحب ههههههههه ، وأنا اللي كنت فكراك بتزاكر " 
" لما أنتي يا فاشلة تزاكري أبقي أنا أزاكر "
" شفت أنت ظالم إزاي أنا لسه أول يوم لي إنهارده " 
" وعملتي أيه يا ست المحامية "
" ياااااااااه عملت كتير ، أتعرفت علي زميل "
" زميل ! طب وبالنسبة للدكاترة ؟ "
" هو واحد كان أسمه أيه ، أه أفتكرت أحمد ياسر " 
" ههههههههه مين أحمد ياسر هو لسه عايش ؟ "
" أيه ده أنت تعرفه ؟ "
" أه أحمد يبقي أخوا عمرو صحبي " 
" هــــيه ضمنت درجاتي ، طب الحمد لله "
" هههههههههه ، لا بعينك ، ده أنا هاوصيه بنقصك قومي يا بت من قدامي 
" تدفع كام وأنا أمشي " 
" اللي أنتي عايزاه ؟ "
" يبقي أستني طلبي الجاي "
" غادة " 
" نعم " 
" خلي بالك من نفسك ، وأهتمي بمزاكرتك كويس "
" حاضر "
تعليقات



<>