رواية عذراء علي حافة الهاوية الفصل السادس والاربعون 46 والسابع والاربعون 47 من بقلم سما سيد
البارت السادس والاربعون
حياتى تبحث عن مصيرها
فهل هذا هو مصيرى
آنا نجــــــــــلاء ابراهيم عبد اللطيف زوجة سليم الفيومى
وانا اللى بلغت عنة هو وماجد قبل كدا وجاية هنا علشان
اقدم مستندات تدينهم وتطلع منى وإياد من القضية دى براءة
هكذا تحدثت نجلاء وهى ماثلة امام النائب العام
فأذن اليها وكيل النائب العام بالجلوس
جلست نجلاء ومن ثم استرسلت قائلة.....انا اتجوزت سليم من سنتين تقريباً
ولاسف مسألناش علية قبل ارتباطى بية
وحتى لو سألنا مكناش هنلاقى اى دليل يدينة
لانة بياخد خذرة كويس جدا جدا هو وماجد اخوة
بعد اقل من شهر من جوازنا لقيتة بيجبرنى انى اوزعلة الممنوعات
ولما رفضت هددنى بموت امى واختى اللى مليش غيرهم فى الدنيا
فغصب عنى سمعت كلامة
وكيل النائب العام......واية اللى خلاكى تبلغى عنة وتغيرى موقفك فجأة
آجابتة نجلاء وقد اغدقت الدموع بمقلتيها........انا كنت بسمع كلامة لحد
فى يوم ما عرفت انى حامل قلتلة فإصر انى اجهض الجنين
فتوسلت لية انى هسمع كلامة بس بشرط انى احتفظ بالجنين
وافق وفرحت انة هيخلينى احافظ على الجنين وانى اكون ام
وقلت يمكن لما يصبح اب يتغير ويبطل تجارتة الغير مشروعة
لكن فى يوم وانا بوزعلة البضاعة فى شقة واحدة اسمها مدام ساسو
ودى كانت اول مرة اوزع بالشقق كنت دائما بوزع فى الاماكن العامة
دخلت الشقة ورحتلها اوضتها ولسة هتكلم معاها حسيت بإيد بتكمم بقى
وهى ماسكة منديل محستش بنفسى اللا
بترت جملتها بغتة فقد تملكتها نوبة هستيرية من البكاء
فتمالكت من حالها واردفت قائلة...
واللا وانا مرمية ع السرير فى نفس الاوضة
اللى انا دخلتها ولقيت نفسى غرقانة فى دمى
وفجأة لقيت سليم داخل علية وعرفت منة انة هو اللى خدرنى لحد ,,
واهتاجت قائلة .........لحد ما اجهدونى وقتلوا ابنى سليم قتل
ابنة وابنى بإيدة ومن غير اى رحمة
تأثر كل من منى وإياد بشدة وترقرقت العبرات بمقلتيهم
اعطى وكيل النائب العام كوب الماء الى نجلاء
فتجرعت منة نصفة ومن ثم شكرتة
فحثها وكيل النائب العام ان تسترسل باقى الاحداث
فاسترسلت نجلاء قائلة........وبعد ما عرفت انة عمل فية دة كلة
رفضت انى اعيش معاة فهددنى انة هيسيبنى فى الشقة دى
وقاللى انها شقة مشبوهة وهيخلى صحبتها تقدمنى لكل راجل يدفع التمن
فشهقت منى غير مصدقة....هل هذا صحيح
هل زوجها الذى يبثها حبة وعطفة
يكون بتلك البشاعة والقذارة
لقد فرح وبشدة حينما على انها تحمل طفلة بين احشائها
فكيف جائتة الجرئة وتجرد من مشاعرة الانسانية والابوية
لكى يفعل كل ما فعلة بزوجتة الاولى
قاطع شرودها صوت وكيل النائب العام وهو يقول لنجلاء...هاة
كملى يانجلاء اية اللى حصل روحتى معاة وللا فضلتى فى الشقة
نجلاء بحزن شديد....لاسف روحت معاة حضرتك واقسمت انى انتقم منة
وتانى يوم عيد الفطر رحت لامى وخليتها تسافر هى واختى عند خالتى بالمنصورة
وفضلت انا هنا وبلغت عنة لكن لاسف
بكت بشدة وهى تقول.........ملقوش عندة حاجة وانا اللى دفعت التمن
فلوسة الحرام اللى كنت بصرفها على امى واختى اتسببت بقتلهم
وكيل النائب العام.........اتقتلوا ازاى ؟,,سليم هو اللى قتلهم
اومأت نجلاء بالنفى وهى تقول.....لاء مش سليم
دى فلوس سليم الحرام هى اللى موتتهم
الاتوبيس اتقلب بيهم وماتوا وسابونى اعانى لوحدى
اعصابى تعبت وفضلت اجرى فى الشوارع ومحستش
بنفسى اللا وانا فى مستشفى الامراض العقلية
كنت بعانى من انهيار عصبى وكان ممكن افقد عقلى
رمانى سليم ومسألش علية وللا مرة واحدة
ولما اطمنوا على قواى العقلية نقلونى مستشفى عادية
علشان اتعالج من الاكتئاب خافوا لاعمل فى نفسة حاجة
وفـ يوم اتفاجأت بزيارة لية
كنت مفكرة ان سليم جة يطل علية لكن لقيت شابة اول مرة اشوفها
وكلامها معايا هو اللى خرجنى من حالت الاكتئاب واتمالكت اعصابى
وكيل النائب العام........هى مين دى وقالتلك اية بالظبط
نجلاء بصوت مبحوح من كثرة النحيب........
اولا انا مش هقول اسمها لانها خايفة من سليم
وكيل النائب العام.......ودى اية علاقتها بسليم كانت مراتة
نجلاء بحزن........لاء حضرتك سليم متجوزش غيرى انا ومنى
دى كانت صديقة لواحدة من ضحاياة اللى كانت قبل منى
واللى اتعرف عليها وجرها معاة لطريقة
واللى اتوفت بظروف غامضة ودا انا عرفتة من صحبتها اللى
جاتنى المستشفى وقالتلى انها معاها مستندات تدين سليم واخوة
وصحبتها اللى اتوفت هى اللى ادتلها المستندات دى
علشان تقدمها لو فى يوم حصل لها حاجة وبعد ما ماتت ,,
صحبتها اللى جاتنى دى خافت من سليم وحفظت المستندات عندها
وكانت متابعانى من بعيد لبعيد ومقدرتش تقرب منى بسبب خوفها من سليم
ولا قدرت تسلم المستندات بنفسها وللا تبعتها خوفا منها
لتقع فى ايد حد تانى غير البوليس او حد يستغلها بطريقة تانية
وخصوصاً ان صحبتها المتوفية حذرتها وقالتلها ان سليم وماجد لهم عيون بكل الاماكن
وانها متستبعدش ان العيون دى تكون بقسم الشرطة
فقررت انها تديهالى انا ولما لقت سليم اتجوز من منى ومبقاش يسأل علية
جاتنى المستشفى وحاكتلى على كل الكلام دة
وسلمتلى المستندات اللى فيها اثبات ان سليم وماجد
تجار مخدرات بس شرطت علية
انى مجبش سيرتها وانها تكون بعيدة عن كل دة
وكيل النائب العام.........وفين المستندات دى معاكى دلوقت
نجلاء مؤكدة......طبعا معايا انا اخدتها منها وحفظتها معايا
لحد ما الحمد لله فقت لنفسى
وسبت المستشفى وتابعت منى وسليم وماجد
وعرفت ان ماجد دائما كان بيراقب منى من بعيد
شكلة كان مقلق منها لتبلغ زى انا ما بلغت
وعلى فكرة لما البوليس طب عليهم امبارح كان سليم فى عربيتة ادام الباب
يظهر انة لما لقى منى راجعة بالبضاعة لبيت اهلها
اتوقع انها هتحكى لاهلها فبلغ عنهم وجة البوليس وخد منى وابن عمها
وكيل النائب العام........طب هاتى المستندات
استلت نجلاء مظروف كبير الحجم
من داخل حقيبتها ووضعتة على مكتب النائب العام
ظل يطلع الى ما دون بالمستندات فوجدها صفقات كبيرة تدين الشقيقان
بتجارتهم الغير مشروعة وتوقيعهم مدون على هذة الاوراق
والتى تدين اشخاص غيرهم بهذة التجارة القاتلة
وكيل النائب العام......كويس جدا بس احنا محتاجين اننا نظبطهم متلبسين
لازم نظبط المخدرات دى فى شقة واحد منهم
نهض فجأة وهو يقول ثانية واحدة وراجعلكوا
ومن ثم ترك الثلاثة ومعهم احد العساكر وغادر حجرة مكتبة
اقتربت نجلاء من منى وضمتها بين ذراعيها وهى تقول........
اطمنى ان شاء الله هتخرجوا بالسلامة والظالم هياخد جزاءه
إياد بإمتنان........انا مش عارف اشكرك ازاى انتى جيتلنا نجدة
ربتت منى على ظهر نجلاء ومن ثم ابتعدت عنها قليلا وهى تقول باكية........
انتى شفتى كتير من سليم اكتر من اللى انا شفتة معاة
نجلاء بحزن........انا غلطت لما طاوعتة واخدت جزاءى ربنا يغفرلى
وأنذاك دلف اليهم وكيل النائب العام وهو يقول........
بصى يامدام منى انتى هتخرجى النهاردة واستاذ إياد هيشرفنا
جحظت اعين الثلاثة رهبتاً فتحدثت منى بذعر قائلة...لية لية بس
إياد ملوش ذنب معملش حاجة ربنا ياخدنى انا السبب انا اللى ورطتة
وكيل النائب العام مهدئاً...اهدى بس واسمعونى للاخر
انتى هتاخدى افراج وإياد هو اللى هيشيل القضية
ودا بس علشان سليم وماجد يطمنوا ليكى وتقدرى ترجعى البيت تانى
والمرادى انا عايزك تتابعى الموقف كويس
ولما تتأكدى ان فية بضاعة فى شقة سليم او ماجد تبلغينا على طول
علشان لما نهجم ع الشقة نلاقى المخدرات ونمسكهم متلبسين
وبكدا إياد يخرج وسليم وماجد يشرفونا هنا
كادت منى ان تعترض فإستوقفها إياد قائلا........
متقلقيش يامنى ربنا معانا ومش هيتخلى عننا ابداً
.....................
داخل شقة \ ماجد الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان ماجد يجلس وكأنة على جمرٍ من نار
ينتظر اتصال هاتفى ليعلم ما آلت الية الاحداث بداخل مركز الشرطة
فقد دفع رشوة الى احد المخبرين
لكى يتقص على الاحداث بداخل مكتب النائب العام
ويقوم بإبلاغة بما يحدث
وبعد ان استقبل ماجد المكالمة التى كان ينتظرها
تحدث بحنق قائلا.......اة ياولاد القديمة بقى عايزين توقعونى
عايزنها ترجع البيت وتبلغ بالبضاعة علشان تمسكونا متلبسين
دا على جثتى ,, ولا لاء على جثتها هى وعلى ايدى
ومن ثم انطلق مغادراً الى مكان ما
.................
امام \مركز الشرطة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت منى تغادر مركز الشرطة بصحبة نجلاء
فرمقهم ماجد شزراً وظل يتبعهم بسيارتة
حتى ابتعدا بمسافة مناسبة عن مركز الشرطة
وبغتة اندفع بسيارتة نحوهم بسرعة هائلة وارتطم بهم وولى هارباً
سقطت نجلاء على بعد مسافة صغيرة
اما عن منى فإندفعت بشدة على بعد امتار
وسقطت منبطحة على الارض وسال منها الدماء
فعلى الفور تجمهرت الحشود من المارة
وتم الاتصال بسيارة الاسعاف التى اخذت منى وهى فاقدة الوعى
اما عن نجلاء فلم يصيبها اللا بضع كدمات قليلة
فعلى الفور عادت ادراجها الى وكيل النائب العام
واطلعتة على الاحداث وقالت لة ان ماجد هو من
فعل ذلك لانها رمقت سيارتة وهى تبتعد بعد ان صدمتهم
ومن ثم اعطتة رقم السيارة الذى كان مدون على اللوحة الخلفية
فعلى الفور آطلع الامر الى رئيسة والذى قام برسم هذا المخطط
فامر بالقبض علي ماجد داخل منزلة
كما امر ايضاً بإطلاق صراح إياد فوجودة محتجزاً بعد ما حدث
ليس هاماً فقد تغير مخططهم بعد ما حدث لمنى
واثناء مغادرتة قسم الشرطة وجد كل من والدة وعمة وآدم
يقفون منتظرين ما سوف يحدث على مقربتاً من مركز الشرطة
ولم يشاهدون منى وهى تغادر ولا يعلمون انها هى من حدث اليها هذا الحادث
فأعلمهم إياد بالامر فعلى الفور انتقلوا الى المشفى التى نقلت اليها
بعد ان اطلعتهم نجلاء على العنوان
الذى اخذتة من احد المسعفين قبل ان يأخذو منى برفقتهم
فكانت نفس المشفى التى نقلت اليها آيات
................
داخل المشفى المتواجد بها آيات والتى نقلت اليها منى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ذهب إياد مهرولا الى مكان تواجد زوجتة
فإستمع الى صوت نحيبها وهى تقول..........
متولودينيش لالاء انا عايزة بنتى تيجى فى وجود باباها
لازم إياد اول واحد يشيلها لالالاء مش عايزة اولد اةةةةةةة يااااارب
ومن ثم اطلقت صيحة تستدعية بها .........إيــــــــــــــاد
وبغتة وجدتة يدلف اليها وهو يلهث بشدة اندفع اليها وضمها بين ذراعية
فظلت ترمقة بعين غير مصدقة دامية يتسلل منها شلالات دموعها
تناست آلام الوضع وبقيت آلام الروح التى كانت تعصف بها
حتى هدأت تلك العاصفة بمجيئة اليها
ظلت متشبثة بة تستنشق عبيرة حتى استسلمت لألامها ثانيتاً فظلت تصرخ
كانت تعانقة بشق الانفس
وفجأة فترت همتها وسكنت بفتور فأخذتها الطبيبة الى غرفة العمليات
وبعد دقائق من خروج آيات من غرفة العمليات بعد
ولادتها لطفلتها الجميلة رقية والذى اكتسبت بشرة والدتها
البيضاء المتوردة وعينان جدتها ووالدها الزرقاوان
وشعرها الحريرى البنى الغزير
افاقت آيات اخيراً فوجدت إياد الى جانبها
يبتسم بسعادة حتى ظهرت ثناياة البيضاء المتناسقة
لم تكن تتخيل أن ترآها مرتسمة على محياة بعد ما حدث
لثم جبينها ومن ثم قال ......الف مبروك يا ام روكا
احتضنت آيات وجهة بحب ومن ثم قالت بلهفة......حبيبى انت كويس
خلاص سابوك واثبتت براءتك وللا وللا هيخدوك منى تانى
احتضن إياد يديها المحتضنة وجهة ومن ثم قال مبتسماً...
الحمد لله متقلقيش انا براءة
ومنى كمان وكلة بفضل الله وبفضل دعواتكم لينا
انفرجت شفتيها عن ابتسامة خفيفة وهى تقول.....كنت هموت من غيرك
ضمها بحب ومن ثم قال.........بعد الشر عليكى ياقمر
آيات بلهفة.....فين روكا طمنى هى كويسة
إياد مطمأناً.......الحمد لله هى تمام بس لانها اتولدت بالشهر السابع
اضطروا يدخلوها الحضانة بس متقلقيش هتبقى كويسة
وانذاك دلفت سهير اليهم واقبلت نحو ابنتها تحتضنها بلهفة ومن ثم قالت.....
حبيبتى يا بنتى الف حمد الله ع السلامة انتى كويسة والبنت كويسة
إياد مطمأناً......اطمنى ياطنط بتك وحفيدتك بخير
بس الانسة روكا استعجلت وجت بعد سبع شهور بس
سهير بخفوت.....الحمد لله انهم الاتنين كويسين
عقبال يارب منى ربنا يكون معاها وياخد بيدها بيقولوا ان حالتها خطيرة
فنظرت آيات الى سهير بإندهاش قائلة......اية خطيرة هى منى مالها حصلها اية
إياد بحزن.....مكنتش عايز اقولك
آيات بإضطراب........تقوللى اية اتكلم منى مالها
قص إياد كل شئ على آيات من بداية مثولهم امام النائب العام الى وقتنا هذا
آيات ببكاء....علشان كدا انا مش شايفة غيرك جمبى
كلهم مشغولين معاها
سهير بحزن.....ايدعيلها يا آيات
ظلت آيات تتضرع الى الله
بنثيث دموعها بأن ينجى منى
وبأن يجعل هذة المحنة تمرق على خير
...................
قبل قليل امام منزل \عائلة الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان سليم يجلس على احدى المقاهى المتواجدة
امام منزلة نظر امامة فوجد ماجد يصطف سيارتة ومن ثم غادر
على عجلة من امرة يدلف الى المنزل
فغادر سليم وصعد الى منزلة
دلف ماجد الى شقة والدتة فوجدها خالية
فعلى الفور دلف الى حجرتة وفتح خزانتة واستل منها الصندوق المعدنى
المتواجد بة الاسلحة النارية واكياس الممنوعات
دلف سليم الية فوجدة على هذا الحال
فسألة سليم قائلا.....اية ياابنى مالك فية اية
ماجد وهو يلهث بشدة........مراتك مراتك بلغت عننا البوليس
سليم بإستنكار.....اية انت اتجننت وللا اية
ماجد بحدة....اتجننت اية ما تفوق بقى بقولك الست هانم بتاعتك
بلغت عننا البوليس وزمانة جاى ورايا فى الطريق
سليم بعدم استيعاب......انت بتقول اية وعرفت ازاى انطق
ماجد وهو لا يستطع التقاط انفاسة المضطربة........شفتها وهى
خارجة مع نجلاء من عند وكيل النيابة
سليم بدهشة.......نجلاء ,, نجلاء مين مراتى
اومأ ماجد بالايجاب من ثم قال بمراوغة ........شكلهم اتفقوا علينا ياسليم
ونجلاء خرجت من المستشفى وقابلت منى وحاكتلها على حكايتنا
واتفقوا يبلغوا عننا واهو الاتنين خدوا جزاءهم
لقد قص ماجد الاكاذيب على مسامع شقيقة ولم يذكر انة
اجبر زوجتة على مجاراتة واقحامها بتوزيع الممنوعات
اتسعت حدقة عين سليم ومن ثم قال.......يعنى اية اخدوا جزاءهم
وامام صمت ماجد
تقبض سليم ياقة قميص ماجد وظل ينهرة بقوة قائلا......
انت عملت اية مع منى اتكلم
ماجد بحنق........قتلتها هى ونجلاء
سليم بإستنكار.....لاء لاء مستحيل انت قتلت مراتى
ماجد بتهكم....ايوة خبطها بالعربية وهى ماشية فى الشارع
صاح سليم حتى بح الصياح صوتة وهو يقول....لالالالالالالالاء
قتلت منى قتلت مراتى ياماجد
استطاع ماجد ان ينزع يد شقيقة التى كانت متقبضة ياقة قميصة
ومن ثم قال بتبرم........مراتك مراتك ,, مراتك دى حشرية
ودخلت نفسها فى حاجة هى مش قدها
دخلت عليها فى يوم ولاقتها بتفتش فى دولابى وطلعت البضاعة
وانا هددتها انها لو اتكلمت هقتلها هى واهلها
شعر سليم بالذهول وتناقد فى كلمات شقيقة فتحدث قائلا.......
انت مش بتقول ان نجلاء هى اللى عرفتها حكايتنا
شعر ماجد بأنة زلف بالحديث دون ان يعى
فتمتم بتلعثم قائلا....ماهو ,, انا
سليم بحدة.....الكلام دة من امتى
ولية معرفتنيش انها اكتشفت مكان البضاعة
وامام صمت ماجد صفعة سليم بقوة وهو يحثة على الحديث
فحدق ماجد بسليم بعدم تصديق لفعلتة المباغتة فعلى الفور اندفع قائلا.......
انت زعلان عليها دى كانت هتدودينا فى داهية
وزمان البوليس فى الطريق ,, انا لازم اتخلص من البضاعة دى وحالا
كاد ان يغادر فمنعة سليم وظل يلكمة بقسوة حتى سالت الدماء من ثغرة
ماجد بسخط وحدة....انت بتضرب اخوك علشان واحدة واطية
وخاينة زى دى ,, دى كان لازم تموت بعد ما اكتشفت سرنا لازم
سليم بإنهيار شديد ودموعة تسبق كلماتة.......
انت مقتلتش منى بس انت قتلت معاها ابنى اللى فى بطنها
ماجد بلا مبالاة وهو يجفف دمائة بظهر يدة ...
واية يعنى ابنك ما فـ داهية هو وامة
سليم بحدة......انت اتجننت ياحيوان ازاى تقول كدا انت
قتلت ابن اخوك فاهم يعنى اية قتلت ابنى
ماجد بتبلد.......من شبة اخاة فما ظلم
انت قتلت ابنك قبل كدا وانا قتلت ابن اخويا
ومن ثم استطرد بتبرم........وبعدين انت زعلان اوى كدا لية
ماانت قتلت ابنك بإيدك قبل كدا ابن نجلاء انت نسيت وللا اية ياسليم
سليم ببكاء شديد.....بس مكنش من منى انا كنت عايز الطفل دة
كنت عايزة وانت قتلتة وقتلت اول واحدة حبيتها من قلبى
رمقة ماجد بإزدراء ومن ثم قال.......حب اية وكلام فارغ اية
هو انت هتكدب الكدبة وتصدقها وللا اية
سليم بسخط.....انت اية حيوان معندكش قلب
ماجد بإستخفاف.......ذيك ياخويا ,, ومنى دى مكنتش لازم تعيش
كان لازم تموت علشان انت تفوق
كاد ماجد ان يغادر من امام سليم
فإنحنى سليم والتقط السلاح النارى
وشهرة بوجة شقيقة وسحب الذناد وهو يقول.........
انا لازم اقتلك زى ما قتلتهم وحرمتنى منهم
ماجد بذهول مبالغ.....انت اتجننت انت فى وعيك ياسليم هتقتل اخوك
تقبض وجة سليم ومن ثم قال بسخط...........انا قتلت ابنى
اللى من لحمى ودمى وبإيدى
مش هيصعب علية انى اقتل اخويا ابن امى وابويا ,, انا هقتلك ياماجد
انت حرقت قلبى وقتلتنى بعد ما قتلت مراتى وابنى
ضحك ماجد بإستخفاف ومن ثم قال.......
انت جبان ومش هتقدر تنفذ تهديدك
وانا ماشى وسايبلك الجمل بما حمل اشبع بقى بالبضاعة
وقبل ان يصل ماجد الى باب الشقة شعر بالرصاصة تخترق اضلعتة وتفتك بقلبة
وعلى الفور سقط جثة هامدة
ظل سليم شاهراً السلاح النارى ودموعة تأبى التوقف
وآنذاك اقتحم رجال الشرطة المكان والقوا القبض على سليم
........................
داخل مركز الشرطة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
واثناء التحقيق مع سليم سألة الضابط قائلا.........
انت لية قتلت اخوك
سليم بخفوت قاتل.......لانة قتل مراتى وابنى وحرمنى منهم
الضابط موضحاً........بس مراتك لسة مماتتش هو خبطها بالعربية
وهى اتنقلت للمستشفى بين الحياة والموت
فتهللت آسارير سليم وزالت ملامحة المكفهرة
وتبدلت الى ملامح الاسترخاء ومن ثم قال بإستجداء........
طب طب من فضلك انا عايز اخرج من هنا
عايز اروح ازورها بالمستشفى ارجوك ياحضرة الظابط اتوسل اليك
اشوفها حتى لو لاخر مرة ابوس ايدك
الضابط بحدة........تخرج على فين يالة انت عارف انت متهم بكام جريمة
اولا حيازة سلاح بدون ترخيص وتجارة المخدرات واجبار الستات بالاكراة
انهم يوزعوا البضاعة واحنا عندنا مستندات تفيد بأنك
انت واخوك ماجد بتتاجروا بالمخدرات والادهى من كدا هو قتلك لاخوك
سليم بلهفة........انا هعترف بكل حاجة بس اروح اشوف مراتى ارجوك
الضابط بتبرم........مفيش خروج من هنا ياروح امك اللا على حبل المشنقة
*•.¸(`*•.¸ ¸.•*´)¸.•*´)
..(------>البارت السابع والاربعون<------ )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
مثل قصيدة رومانسية تبث بالعاشق الحنين
حصلت عليك كلياً بعد ان افاضنى الانين
امام حجرة الجراحة بالمشفى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
غادر الطبيب فتجمهرت العائلة امامة
فتحدث الطبيب بأسف قائلا.........لاسف مدام منى فقدت الجنين
صفعت كل من رقية وكاميليا على صدرها
اما عن عبد الرحمن فقال.......لا حول ولا قوة اللا بالله
بدر مندفعاً..........طب طمنى يادكتور ارجوك بنتنا اخبارها اية دلوقت
الطبيب بوجة متغضن......للاسف مدام منى بتعانى من نزيف حاد
وانا مضطر انى اعمل عملية إستئصال رحم
فلطمت كاميليا على وجهها وهى تحتج بشدة
ولكن ما كان بيد الاطباء اى حيلة
لم يجدوا وسيلة بوقف تدفق الدماء غير ذلك
فإنصاع الجميع الى ما يملية القدر عليهم فقد لكى تنجى ابنتهم
وتمت الجراحة العاجلة وغادرت منى حجرة العمليات
ودلفت الى حجرة العناية الفائقة
ظلت بها عدة آيام حتى تعافت واستعادت وعيها
ونقلت الى حجرة عادية وكان الجميع يحاوطوها بحنان
حتى آيات كانت تغادر حجرتها بقسم النساء والتوليد
وتذهب الى منى بقسم الجراحة تواسيها وتبثها الطمأنينة والاسترخاء
وفى يوم ما فتحت منى قلبها الى آيات وهم بمفردهم
وكان إياد بذاك الوقت يتحدث مع طبيب الاطفال
بخصوص طفلتة التى ما زالت بالحضانة
فتحدثت منى الى آيات وهى تنظر امامها
وكان يتلبث نبرتها الحزن العميق قائلة .....انا فقدت ابنى زى
ما كنت عايزة ,, من اول ماعرفت انى حامل وانا بحاول اسقطة
علشان ميتولدش يلاقى ابوة وامة تجار مخدرات
بيتسببوا فى قتل ابرياء كتير وضيعان مستقبلهم
واتحرمت من انى اصبح ام بعد كدا
بسبب اللى عملتة فيكى يا آيات
ضمت آيات منى بشدة وهى تقول من بين دموعها ........
وحدى الله يامنى والحمد لله انك لسة وسطينا
كلة يتعوض اللا اننا نفقدك
رمقتها منى بعين دامية وهى تقول بنبرة مبحوحة.......
انتى زعلانة علية انا ,, وكمان بتواسينى
دا انا السبب فى كل اللى جرالك
انا حبيت جوزك واقسمت انى انتقم منك واتسبب بطلاقك منة
انا اللى اتصلت بمصطفى وقلتلة مراتك بتخونك
انا اللى سرقت الجواب واتمنيت انى اوصلهولة
انا اللى اتهمتك انك قتلتى مصطفى
انا اللى اتسببت ان إياد يسيبك ويسافر
بعد ما وريتة الجواب وقلتلة انك بتخونية
زى ما خنتى مصطفى من قبلية
انا اللى شمت فيكى وياما دعيت عليكى
وانتى بتموتى فى المستشفى
انا اللى كنت عايزة اوقعك من ع السلم
وزقيت الخشبة وانتى بتخطى علشان تقعى واسقطك
ومن ثم استطردت بإستياء قائلة.....شفتى كنت عايزة
احرمك من بيتك اتحرمت انا من بيتى
كنت عايزة اخللى حياتك جحيم اصبحت حياتى انا اكتر من الجحيم
كنت عايزة اخليكى تشوفى المرار شفتة انا واضعاف
كنت عايزة احرمك من انك تصبحى ام اتحرمت انا وطووووول عمرى
ومن ثم اجهشت بالبكاء والنحيب وهى تهتاج وتصفع حالها
فمنعتها آيات من ذلك وكبلت يديها وهى تضمها بحنان
فدفعتها منى ومن ثم قالت بحدة .......ابعدى عنى يا آيات انا وباء
انا مستاهلش عطفك انا استاهل كرهك لية سيبينى وامشى
آيات بحب .........انا مش هسيبك يامنى انا طول عمرى بحبك
وبعتبرك اخت لية مش هسيبك ومش هتخللى عنك
ومن ثم استطرت بمرح....اومال روكا هتقول خالتو لمين غيرك
فرمقتها منى بندم شديد وذهول من ردة فعلها الودودة
ومن ثم قالت .....انتى اللى بتقولى كدا
بعد كل اللى عملتة فيكى واللى قلتهولك دة
اقتربت آيات اليها وربتت على كتفها بحب ومن ثم قالت.........
اذا كان رب العباد اللى خلقنا بيسامح وبيغفر للعاصى والمذنب
انا يا عبدة ياضعيفة مش هسامح
وبعدين انتى جواكى طيب بس سلمتى نفسك للشيطان
وملكتية منك وبعدتى كل البعد عن ربنا ودة بداية الضلال
فوقى وارجعى لعقلك وقربى من اللى خلقك
وتضرعى لية بالدموع
علشان يغفرلك ويسامحك ارضية علشان يرضيكى
فأندفعت منى الى صدر آيات ومن ثم قالت.........
انا عارفة انى بعدت عن ربنا بس خلاص
انا هفوق وهقرب من ربنا وهصللى وهتحجب وهقرأ قرأن
وهعمل كل شئ ممكن يقربنى من ربنا ويخلية يسامحنى ويعفوا عنى
وآنذاك دلف إياد اليهم وهو يبتسم بجاذبية.......
فوجدهم على وضعهم فتحدث بمرح......الله الله
انتى حاضنة مراتى كدا لية يامنى انا بغير على فكرة
فإبتسمت منى بفتور ومن ثم قالت.....انا حبيت آيات اوى يا إياد
ومش عايزة ابعد عنها تانى
ارجوك سامحنى زى ما هى سامحتنى
اقترب إياد وجلس مقابل منى على طرف الفراش ومن ثم قال.......
مدام آيات سامحتك انا مسامحك يامنى
لانك غلطتى فى حقها اكتر منى ومن اى حد تانى
وبصراحة انتى غلطتى فى حق نفسك كتير اوووى
والحمد لله ان ربنا سترها معانا وخرجنا من المحنة دى بسهولة
ومتزعليش منى اللى حصلك دا مكتوب
منى بخفوت.....انا قابلة بقضاء الله ودا جزائي
...................
بعد أيام داخل غرفة منى بالمشفى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت تجلس كل من كاميليا ورقية بصحبتها
فتحدثت منى قائلة........بابا عامل اية ياماما طمنينى علية
كاميليا بحزن........ابوكى كان هيروح فيها يامنى وكلة بسبــ
قاطعتها رقية قائلة.........باباكى زى الفل ياحبيبتى الدكتور
طمنا علية وعلى صحتة والحمد لله اتحسن عن الاول
بكت منى بشدة وهى تقول........انا السبب فى كل اللى جرالة دة
انا اللى عرضتة للذبحة انا اللى كنت هتسبب بموتة
فضمتها رقية بحب ومن ثم قالت.....الحمد لله
انها جت على اد كدا المهم انك تشدى حيلك كدا
علشان تنورى بيتنا من تانى
فتحدثت منى بحزن قائلة.........خللى بالك منة ياماما
لو بابا جرالة حاجة
انا مش هقدر اعيش ولا هقدر اسامح نفسى
لازم ترجعلة صحتة زى الاول لازم
......................
وبعد مغادرة كل من رقية وكاميليا آتتها آيات وجلست برفقتها
منى بإستياء.....انتى كنتى فين ماما ومرات عمى مشيوا من بدرى
آيات بخفوت.....معلش يامنى انا كنت برضع روكا
بنتهز فرصة انى مرافقة ليكى وبروح الحضانة ارضعها
لحسن انا خايفة لا اللبن ينشف فى صدرى ونلوص بعد كدا
منى بحب.......طب طمنينى على روكا اخبارها اية
آيات مبتسمة ........الحمد لله يامنى الدكاترة كلهم مطمننى
وكلها كام يوم وتخرج من الحضانة واقدر اخدها معايا البيت
وبغتة وجدوا شخص ملثم يدلف الى داخل الغرفة
فإرتاعا الاثنان ذعراً
كادت منى ان تصرخ فإستوقفها هذا الشخص بإشارة من يدة
ومن ثم كشف عن وجهة فوجدوة سليم يقف مقابلهم
لقد استطاع ان يفلت من قبضة رجال الشرطة اثناء ترحيلة
فلقد حكم علية بالاعدام شنقاً بعد مثولة امام هيئة المحكمة
وتم اصدار الحكم بأول جلسة
منى بحدة ........انت ازاى جيت هنا
رمقها سليم بشوق ومن ثم قال........هربت ,,
انا هربت علشان اجى اشوفك ,, كاد ان يقترب اليها
فنهرتة منى قائلة....او عى تقرب منى هصرخ
والم عليك كل اللى فى المستشفى
فتراجع سليم الى الوراء ومن ثم قال بحزن.......
انتى خايفة منى يامنى داانا سليم جوزك ابو ابنك
منى بحنق........انهى سليم بالظبط سليم قتال القتلة
وللا سليم تاجر المخدرات
وللا سليم اللى اتجرد من الانسانية وقتل ابنة بإيدة
وللا قاتل اخوة
سليم بحزن.....انا قتلت ماجد علشانك انتى
قتلتة لما قاللى انة قتلك مستحملتش افقدك انتى وابنى
منى بإمتعاض...انت فقدتنى خلاص ياسليم فقدت ابنك
اللى مات قبل ما يشوف النور
وفقدت مراتك اللى اتحرمت انها تكون ام طول حياتها
وكل دة بسببك انت واخوك
ومن ثم استطردت بحزن عميق.......لية انا لية اخترتنى لية اتجوزتنى
كنت سبنى فى حالى انا عملتلكوا اية عملتلكوا اية
فضمتها آيات بقوة وقد تأثرت من كلمات منى
فتقدم سليم بخفوت وهو يقول بصوت شجي........
لانى حبيتك يامنى حبيتك بجد
ولانى بحبك مخلتكيش تشاركى معانا فى تجارتنا وبعدتك
عن سكة المخدرات ومكنتش اعرف ان ماجد غصب عليكى
وخلاكى توزعى لية البضاعة كنت تعالى احكيلى وقوليلي
منى بسخط وبنبرة هوجاء ......اقولك اية انت عايز تفهمنى انك
مكنتش عارف كل اللى بيعملة فية
مكنتش عارف هو كان بيهددنى بمين
سليم مؤكدا......ايوة والله العظيم مكنتش اعرف وحياة حبى ليكى
منى بإستخفاف.....حب بآمارة اية بتحب اللى بيحب بيكون عندة قلب
وانت مجرد من المشاعر والانسانية وقلبك دة مات من زمان
من اول ما قتلت ابنك بإيدك ابن نجلاء ياسليم
اللى بهدلتها معاك وكنت السبب بموت امها واختها
ودخلت مستشفى المجانين بسببك
وسبتها واتخليت عنها واتجوزتنى وعشت ولا اكنك اجرمت
سليم بإستجداء .......انا هتعدم يامنى سامحينى
منى بقهر........حسبى الله ونعم الوكيل فيك وفـ كل اللى ذيك
اللى بيدمر عقول الشباب وبيتسبب بضياعهم
وفى كل اللى يهون علية ضناة زى ما هان عليك ابنك من نجلاء
ومن ثم تحدثت بصياح....يلا امشى انا مش طايقة اشوف وشك
ولا اسمع صوتك امشـــــــى
شعرت منى بانة قد تزوجها ليس لكى يبثها حبة
بل ليغرس طعنات الغدر بقلبها
وانذاك دلف رجال الشرطة والقوا القبض على سليم
وبعد عدة آيام تم تنفيذ حكم الاعدام علية
....................
مر اسبوع آخر على وجود منى بداخل المشفى
وفى يوم ما دلف الى غرفتها الطبيب المختص بحالتها
والذى اجرى اليها الجراحة العاجلة
كان الطبيب بالعقد الثالث من عمرة
متمرس بعملة كجراح ,, وقور ومهذب يمتلك عينان
كالمروج الخضراء لهم بريق خاص ولكنة بريق حزين
بشرة قمحاوية وشعر بنى غزير
يتميز بلحيتة الخفيفة التى تبرز ملامحة الرجولية
الطبيب بوجة بشوش.....صباح الخير يامدام منى اخبارك اية النهاردة
منى مبتسمة ......اهلا يا د\ احمد انا بخير والحمد لله
والفضل ليك بعد ربنا سبحانة وتعالى
وبعد الاطمأنان على حالتها اندفع د\احمد قائلا.......تتجوزينى يامنى
رمقتة منى بدهشة بالغة حتى انها استنكرت ما سمعتة لتوها
فإقترب اليها وجلس مقابلها على حافة الفراش
واعاد جملتة بنبرة ارق
تلبكت منى بشدة حتى انها شعرت انها غير قادرة على النطق
فتحدث د \احمد قائلا.......قبل ما تجاوبينى
انا عايز اقولك انى على علم بكل ظروفك
وبكل اللى مريتى بية بس انتى لسة متعرفيش ظروفى
آنا كنت متزوج وزوجتى اتوفت من شهر وقبل ما تتوفى
سابتلى ولد عمرة 8 سنين وبنت عمرها 30 يوم
فنظرت منى الية بدهشة فإسترسل د\احمد قائلا.........
ايوة حنين مراتى اتوفت آثناء ولادة بنتى
وبنتى حاليا بالحضانة لانها اتولدت بأواخر الشهر السابع
وهتخرج بعد ايام فعلشان كدا انا
اندفعت منى تقاطعة قائلة......انت عايز ام لولادك وبالذات لبنتك
فعلشان كدا اخترتنى انا لانى مش هخلف وبكدا
تضمن انى اخد بالى من ولادك ومفضلش عليهم حد
كاد د\ احمد ان يتحدث فقاطعتة منى بصرامة........
انا متأسفة طلب حضرتك مرفوض
فغادر د\احمد وهو يجر اذيال الخيبة
فرمقتة آيات وهو يغادر بوجة عابس
فدلفت الى منى واغلقت الباب خلفها
رفعت نقابها الى اعلى واقبلت على منى
فوجدتها تبكى بشدة وحينما استفهمت آيات منها عن سبب بكائها
سردت منى كل شئ عليها
فتهللت اسارير آيات بشدة مما ادهش منى فتحدثت قائلة.......
انتى مالك فرحتى كدا لة ياآيات
آيات بسعادة .........ياااااااة على كرمك يارب اللهم لك الحمد والشكر
منى مستفهمة.....كرم اية انا مش فاهمة حاجة
آيات بإستياء.......ياخبر معقول مش فاهمة يامنى
مش فاهمة ان ربنا بيعوضك بزوج محترم ودكتور جراح اد الدنيا
وكمان بأولاد ومش كدا بس دا كمان ببنوتة لسة مولودة
يعنى اكنك مخسرتيش شئ
ربنا وهبك اولاد من غير اى تعب وهتكونى ام يامنى ام
ايقنت منى مقصدها فتحدثت بحزن قائلة.....بس دول مش ولادى
وانا مش امهم مش انا اللى ولدتهم
آيات بخفوت........ومن امتى الام اللى كانت بتولد
الام هى اللى بتتعب وبتربى وبتشيل الهم
وتسهر طول الليل وتدادى وتحايل طول النهار
وتاخد بالها من اولادها طلباتهم واحتياجاتهم
واكلهم وشربهم ولبسهم ومذاكرتهم وكل شئ
ياما امهات خلفت ورمت اولادها يااما بتتجوز غير والدهم
يااما بترميهم فى الشارع وتهرب منهم
يااما بتسيبهم لاهل جوزها او لاهلها وتشوف حياتها
منى بخفوت....بعنى انتى عايزانى اوافق يا آيات على طلب د \احمد
آيات مندفعة........طبعااااااا دى مش محتاجة تفكير ياحبيبتى
ومن ثم استطردت بجدية قائلة........بصى يامنى وفكرى معايا
كويس ومن غير ما تزعلى من اللى هقولهولك
شخصت منى اليها ومن ثم قالت...اتكلمى يا آيات
انا مش هزعل منك ابدا مهما قلتى
ومن ثم استطردت مبتسمة..... تعرفى برغم من انى انا الكبيرة
بس بحس انك انتى الكبيرة فى العقل والتفكير
ابتسمت آيات بسعادة ومن ثم قالت...طيب بصى بقى ياستى
تقدرى تقوليلي انتى هتكملى حياتك ازاى
مش معقول هتكملى حياتك وحيدة من غير جواز
طب اذا قررتى ترتبطى
مين اللى هيوافق عليكى وانت فى ظروفك دى
حتى لو كان فية بينكم حب بس فى الاخر هيكون فية جرح
لان اى راجل بيتمنى يكون اب وانتى مش هتقدرى تقدميلة دة
صمتت منى دلالة على التفكير وبعد برهة حسمت أمرها
.....................
وباليوم التالى دلف د \ احمد الى غرفتها بالمشفى ومن ثم قال ........
خير يامدام منى الممرضة قالتلى انك عايزانى اؤمرينى
منى مبتسمة........الامر لله وحدة
اضطربت منى وتلعثمت فتحدثت قائلة......هو يعنى
اولاد حضرتك عاملين اية
د\ احمد بإمتنان........الحمد لله شكراً على سؤالك
منى بخفوت........الشكر لله
وساد صمت دام لثوانٍ طوال
فشخص د\احمد اليها ومن ثم قال مبتسماً........
اعتقد ان مش دة الموضوع اللى انتى عايزة تكلمينى فية
رمقتة منى بإضطراب ومن ثم قالت......هو فعلا انا
يعنى انا عايزة اتكلم معاك فى موضوع تانى
ابتسم د\ احمد ومن ثم قال........بموضوع جوازنا مش كدا
فزمت منى شفتيها وتوترت بشدة
وظلت تفرك قبضتيها ببعضهم البعض
ومن ثم تحدثت قائلة دون النظر الية.........انا ,,انا
نهض د\ احمد عن مقعدة ومن ثم غادر الحجرة
ولكنة قبل ان يغادر رمقها بسعادة ومن ثم قال......
اول ما تخرجى من هنا بالسلامة هروح اقابل باباكى واطلبك منة
فتسللت إبتسامة خافتة على شفتيها
فبادلها د\ احمد الابتسام ومن ثم غادر
......................
وتقدم د\ احمد الى والدها والذى رحب بفكرة ارتباطهم
ولكن كاميليا من كانت ترفض
لكون ابنتها ستتزوج من رجل ارمل ولة ولدان
فأصرت منى على موقفها وبررت موافقتها
وقالت انها بحاجة الى هذة الاسرة
لانها لن تستطع بيوم من الايام ان تصنع وان تحظى بمثلها
وان ابنتة حديثة الولادة تحتاجها بشدة
وكذلك شقيق الصغيرة الاكبر حسام وان هذان الطفلان سوف
يعيدوا اليها شعور قد فقدتة بعد الحادث وهو شعور الامومة
فشعر والدها بالفخر بعد ابداء ابنتة لتبريها
وتم الاتفاق على عقد القران بالقريب العاجل
فهذة كانت رغبة د \ آحمد لكون ابنتة سوف تغادر الحضانة
بعد يومين وانها بحاجة للرعاية فوافق عبد الرحمن على الفور
ولما لاء بأبنتة ارملة واجهضت جنينها
فلم يلزم عليها شهور عدة لكون الجنين كان مخلق
وعمرة تعدى الخمسة آسهر بداخل احشائها
أما عن الإجهاض فإن كان بعد تمام عمر الجنين
أربعة أشهر فهو نفاس تنتهي به العدة
وتم عقد القران بعد يومين فقد باحدى المساجد القريبة
وقد كانت منى ترتدى فستان محجبات وحجاب
ليس لانها بالمسجد بل هكذا سيصبح زيها منذ اليوم وأتى
وغادرت منى مع د\ احمد بنفس اليوم بعد مباركة الاهل
................
داخل شقة د \ احمد عبد الله
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف احمد بصحبة منى ومعهم الطفلان
حسام يسير بجوارهم وحنين الذى تحمل اسم والدتها المتوفية
بين ذراعين منى والتى لم تنزعج لكون د\ احمد
اطلق اسم زوجتة الراحلة على ابنتة
اخذ احمد حنين من بين احضان منى
بعد ان ادلف حقيبتها التى تحتوى على ملابسها فقط
بداخل حجرتها ومن ثم غادر واقترب اليها وهو يقول........
اتفضلى انتى الاوضة على ايدك اليمين
انا دخلت شنطة هدومك جوة علشان لو حبيتى تبدلى هدومك
فغادرت منى الى حيث اشار اليها ودلفت الى حجرتها
لا تعلم لماذا شعرت بالالفة بعد دخولها الى هذة الشقة
فهى لم تشعر بغربة المكان
بل شعرت بأنة بيتها كما لو انة منذ زمن طويل
مع العلم ان احمد احتفظ بالاثاث القديم ولم يبدل منة اى شئ
هكذا كانت رغبة منى فحينما قال لها انة سوف يبدل الاثاث
عارضتة منى وقالت ان لا مشكلة بذلك اما عن احمد
فقال لهم ان الشقة بها كل الادوات الكهربائية
والمنزلية ولا ضرورة من جلب اى شئ جديد
فقد انتقل الى هذة الشقة بصحبة زوجتة الراحلة منذ شهرين
وقد قاموا بتحديث كل شئ بالشقة ولم يجلبوا اى شئ من اثاثهم القديم
وكانت زوجتة الراحلة لها ذوق رفيع برز بكل اروقة الشقة
وبعد ان وضع احمد اولادة بفراشهم داخل حجرتهم
غادر الى حيث حجرتة ودلف اليها فوجد منى تجلس كما كانت
فجلس بجانبها ومن ثم قال........نورتى بيتك
منى بحياء.......ربنا يخليك
احمد مبتسماً....انتى مقلعتيش الحجاب لية انا ملاحظ
انك احتفظتى بية حتى بعد ما خرجنا من الجامع
منى بخفوت.....لانى هفضل محتفظة بية طول حياتى
انا قررت انى اول ما اسيب المستشفى
البس الحجاب واغير من ستايل لبسى
والفضل لآيات هى اللى شجعتنى
احمد مبتسماً......آيات دى اللى هى مرات ابن عمك
منى بجدية....ومش بس كدا دى اختى وصحبتى الوحيدة
فأومأ احمد بالايجاب ومن ثم قال بنبرة ودودة .........
طب انتى مش محتاجة انى اقولك
انة البيت اصبح بيتك اتصرفى فية زى ماانتى عايزة
فأبتسمت منى بإمتنان ومن ثم نهضت وفتحت الخزانة
فايقن احمد انها تود ان تضع ملابسها بالخزانة
فعلى الفور نهض ورفع حقيبتها ووضعها اعلى الفراش
وفتحها اليها ,, فشرعت منى بإفراغ ما بها
لكى تضع ملابسها بداخل الخزانة
وحينما كانت تفتح احدى الادراج الداخلية بالخزانة
وجدت بعض المتعلقات النسائية
ايقنت على الفور انها تخص زوجتة الراحلة
فترقرقت الدموع بعينيها فلاحظ احمد ذلك
حينما استمع الى صوت شهقاتها الخافتة
فإقترب اليها وقبل ان يسألها عن سبب بكائها
لاحظ وجود بعض متعلقات زوجتة الراحلة
فإستياء من حالة لانة تناسى امر هذة الادراج
لقد افرغ الخزانة من محتويات زوجتة الراحلة
فيبدوا انة تناسى تلك الادراج الصغيرة
فعلى الفور تحدث بأسف قائلا.......انا اسف والله انا فضيت الدولاب
بس يظهر انى نسيت الادراج دى حقك علية متزعليش
فرمقتة منى بإبتسامة شاحبة ومن ثم قالت........انا مش زعلانة علشان كدا
ومن ثم اردفت باكية...انا خايفة لحسن تقارنى
انت وابنك حسام بحنين الله يرحمها
ودى اكتر حاجة مخوفانى وخايفة اتعذب وانا اتعذبت
كتير اوى ومش هستحمل عذاب اكتر من كدا
انا مستعدة اعيش فى شقتها على عفشها القديم
واطبخ فى مطبخها واكل فى ادواتها
وانام على فرشتها كل دة مش مهم عندى بس المهم انكم
متجرحونيش بجد انا انجرحت كتير ونفسى احس بالراحة
وبحركة لا ارادية منة جذبها لتستكين بين احضانة
وبالفعل شعرت منى بالسكينة وغمرت وجهها بين منكبية
لكنه بغتة ابتعد عنها حينما شعر بإنجراف
مشاعرة اليها فقال بتلعثم.......هو انا يعنى
قاطعتة منى قائلة........حتى دى انا مش هرغمك بيها
حقوقى انت اللى هتديهالى لما تحس انك مرتاحلى وعايزنى
وحضنك دة وحفاظك على شعورى عندى بالدنيا
فرمقها احمد بإعجاب شديد وشعر بخفقاتة تتصارع بداخلة
لا يعلم إلى اين سيأخذة هذا الشعور هل عشق ام مجرد اعجاب
وأنذاك استمعوا الى صوت بكاء حنين الصغيرة
فعلى الفور تحدثت منى.......انا هروح اشوف حنين من فضلك
أحمد مبتسماً........اكيد طبعاً يامنى اتفضلى
فغادرت منى على الفور ودلفت الى حجرة الصغيرة
حملتها بخفوت بين ذراعيها وظلت تهدهدها وحنين تبكى
تفحصت منى الحفاض الخاص بحنين فوجدتة جاف
فشعرت بالاستياء لكونها لا تعلم كيف تجعل حنين تهدآ
وانذاك دلف احمد اليهم بعد ان ابدل ثيابة الى بيجاما حريرية
ومن ثم قال........اية هى بتعيط كتير كدا لية
منى بإستياء....انا مش عارفة بحاول اسكتها
لكنها مش عايزة تسكت شفت البامبرز لقيتة ناشف
احمد بخفوت.......اة يبقى اكيد جاعت
كادت منى ان تتحدث فبادر احمد قائلا........خليكى انتى
وحاولى تسكتيها عقبال ما اعملها الببرونة
ظلت حنين تبكى واحمد يستمع الى صوت بكائها
وبعد قليل صمتت حنين عن البكاء فظن احمد انها غفت
وبعد ان حضر الببرونة لابنتة دلف اليهم
وفجأة إرتسمت على ثغرة ابتسامة حالمة
حينما وجد منى قد نجحت بالفعل بأن تجعل الصغيرة تهدئ
فقد كانت منى تجلس على طرف الفراش تحمل حنين بين
ذراعيها تهدهد الصغيرة بأغنية للاطفال
فرمقتة منى بعينين باكية ومن ثم قالت بصوت مبحوح
خفيض لكى لا تزعج الصغيرة.....
انا انا معرفش ازاى دة حصل بس حنين كانت بتعيط
ابتديت اغنيلها وخدتها فـ حضنى هديت خالص
احمد بعدم تصديق.......مش ممكن معقول دة حصل بالسرعة دى
منى بخفوت.....هو اية دة ,, انا مش فاهمة
فإستوقفها احمد بإشارة من اصبعة لتكف عن الحديث
اقترب اليها بهدوء وجلس الى جانبها
وربت على كتفها مهدئاً اياها فشعرت منى بالاسترخاء
فتحدثت منى بدهشة قائلة........تفتكر حنين حبيتنى
احمد مبتسما بذهول .......حنين فكراكى مامتها يامنى اكيد ميزتك من ريحتك
شهقت منى بخفوت ومن ثم قالت.......معقولة دى
آحمد مبتسماً.......حنين عندها 40 يوم دلوقت يعنى تقدر تميزك من ريحتك
وانتى طول النهار وانتى شيلاها لحد ما وصنا للشقة
فهى دلوقت مفكراكى مامتها وانا سعيد سعيد جدا بدة
فشعرت منى بالسعادة لكونها اصبحت ام بالفعل وبكل معنى الكلمة
وبعد ان غفت حنين بعدما اطعمتها منى حليب الببرونة
طلبت منى من احمد ان تظل الى جانبها هذة الليلة
فرحب احمد بالفكرة ومن ثم غادر الى حجرتة
ونام على الفور وهو يشعر بالاسترخاء التام وترك منى
تنام بحجرة صغارة كما ودت
...................
داخل شقة \إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وحينما كانت آيات تقوم بإرضاع روكا
كان إياد يرمقها بسعادة شديدة
فنظرت آيات الية ومن ثم قالت مبتسمة........وبعدين معاك متبصلناش كدا
احنا بنوتات وقلبنا رهيف ومش اد العيون الزرق دول
فإتسعت إبتسامة إياد ومن ثم قال..........انا اللى مش اد الجمال
اللى انا شايفة دة القمر والبدر معايا فى مكان واحد
نهضت آيات ومن ثم وضعت روكا بفراشها الصغير
اقتربت الية وجلست بجانبة على الاريكة المتواجدة بالحجرة
توسدت صدرة ومن ثم قالت.....تعرف انك وحشتنى اووووى يا حبيبي
قبل إياد جبينها ومن ثم قال.........انتى اللى وحشتينى جدا ياحبيبتى
ومش قادر انتظر وبعد الايام واقول امتى روكا تربعن بقى
فشعرت آيات بالحياء فلذمت الصمت ولم تعقب
فرفع إياد رأسها وقبلها بحب من شفتيها
فضمتة آيات بشوق ومن ثم ابتعدت عنة وتحدثت قائلة.........
الحمد لله انا كدا مش محتاجة اى حاجة من الدنيا
كل اللى اتمنيتة ربنا جعلة من نصيبى
إياد بحب........تعرفى انى كنت هتجنن عليكى لما كنت فى القسم
كان نفسى اهرب منهم وارجعلك متتصوريش انا
حسيت بإية لما كنتى ماسكة فية ومش عايزة تسيبيهم ياخدونى
آيات بحزن........انا اللى حسيت انهم بياخدوا روحى يا إياد
ربنا ما يعيدها آيام يارب
ومن ثم استطردت قائلة........بس تعرف ان دة قدر ومكتوب انة يحصل
علشان منى تخرج من المستنقع اللى كانت فية دة
إياد بحزن .......ايوة خرجت بس ياريتها خرجت سليمة
دى اجهضت الجنين واتحرمت من انها تصبح ام
آيات بإستياء......اهو ربنا اخدلها حقها وماجد مات وسليم اخد اعدام
إياد مبتسماً.....بس تعرفى انها محظوظة
لان واحد زى د\احمد دة اتجوزها
آيات بسعادة....هما الاتنين بيكملوا بعض ومحتاجين بعض
والحمد لله ربنا يسعدها يارب منى عانت كتير
إياد مستفهماً........بس كويس ان منى لبست الحجاب داانا ذهلت
لما لقتها غيرت ستايل لبسها ولبست محتشم ياترى اية اللى غيرها كدا
فإبتسمت آيات ولم تعقب
فرمقها إياد فتوجس شيئاً ما فإستفهم قائلا.....انتى صاحبة التغيير دة مش كدا
آيات بحب.....منى غلبانة وجواها كويس وكانت محتاجة حد يوجهها صح
إياد بإستياء....تقصدى كانت محتاجة حاجة تفوقها
آيات بحزن........بس لاسف كان موقف صعب جدا عليها
والخبطة اللى فوقتها شديدة
نهض إياد وحملها بين ذراعة وهو يقول....... طب سيبك منها بقى لتشرء
فضحكت آيات ومن ثم قالت.........انا بتكلم عنها بالخير متقلقش مش هتشرء
فلثم إياد وجنتيها ومن ثم قال.........طب ما تتكلمى عنى انا
سار حتى وضعها على الفراش وظل واقفاً فتحدثت آيات بحب........
انا خلصت فيك كل الكلام مش لاقية اى حاجة تانية اقولها
غير بحبك بحبك بحبك
ومن ثم تحدثت قائلة.....هو انت هتفضل واقف كدا كتير يلا علشان ننام
فبعثر إياد نظراتة ما بينها وبين طرف الفراش
وهو يقول بمرح...آيات ممكن انام جمبك
فضحكت آيات بخفة فقد ذكرتها فعلتة
بأول ليلة جائت الى منزلها بعد مغادرتها المشفى
بحادثة انحدارها الدرج ومن ثم قالت ...امممممم هفكر
فعلى الفور تحدث إياد متصنع الاستياء........طب خلاص
لو دة مضايقك انسى واعتبرى انى مقلتش حاجة
كاد ان يغادر ,, فأمسكت آيات معصمة ومن ثم افسحت الية مكان بجانبها
فدلف إياد الى احضانها وظلوا على ذلك الحال لدقائق
ابتعد عنها فوجدها مغمضة العينين انحنى قاصداً تقبيلها
فتحدثت آيات قائلة......على فكرة انا لسة صاحية
ومش هتعرف تبوسنى
ومن ثم فتحت عينيها فوجدتة يبتسم بخفوت
فتحدث إياد قائلا.........طب يلا نامى احنا معندناش امهات
تفضل صاحية لحد دلوقت
آيات بعنت.........لاء مش هنام
رفع إياد حاجبية ومن ثم قال........لو كنتى مفكرة انى
مش هقدر ابوسك وانت صاحية
تبقى بتحلمى يا توتة دا كان زماااااان ياقلبى
ومن ثم انحنى اليها يقبلها بحب
فى أحلامى طيفك وفى صحوى لقياكِ
أغمض عينى آشتاق لرؤياكِ
افتحهم ارى محياكِ
والذى اعشقة وأتيم بة حتى جذوراعماق ِ