رواية عقدة نقص الفصل الثالث 3 بقلم شذى عبدالمكرم

               

رواية عقدة نقص الفصل الثالث 3 بقلم شذى عبدالمكرم


مرت السنين واتخرجنا مع عزام في نفس السنة مع انه هو ضيع سنة بس كالعادة السودان يا سادة انا اتخرجت قبله بخمسة اشهر بعدها هو اتخرج وتواصلنا كان قليل شوية كأنو اتعودنا على البعاد بس لسع الحنين لبعضنا موجود وكان حيرجع خلاص بقيت متوترة شديد لمن يقرب موعد عودته ومن التوتر قامت لي حبة كبيرة في جبهتي وكملت معاي بقيت ابكي لامي وهي مستغربة زمان ما بهمني لو وشي اتملى حبوب هسي عشان حبة وحدة بس ببكي 

امي:  هسي بتبكي عشان حبة يعني؟ 

انا:  امي دي في نص جبهتي  ،  قامت ضحكت فيني 

امي:  ويعني؟ 

انا:  عزام لو رجع حيتنمر فيني بسببها 

امي:  ما بقدر نهائي لانك بقيتي بت وسماحة الدنيا عليكي لو بقت على الحبة دي يبقى عميان بس  ،  كلام امي ريحني شديد وانشغلت عنها براها خفت فرحت وجا اليوم العزام راجع فيه من الصباح شغالة مع خالتو عملنا مية حاجة عشانه وبقينا قاعدين عمو مشى يجيبه وبالفعل رجعوا من المطار والبيت قلب بكي من الفرحة كنت بعاين ليه بأعجاب بقى سمح شديد للحظة حسيت بالزعل لاني اجتهدت في نفسي شديد بس طفاني كعادته جا وقف قدامي بأبتسامة حلوة بادلته الابتسامة

انا:  حمدلله على السلامة

عزام :  نينا!!!   ،  قالها بتعجب 

انا:  نسيتني خلاص؟  ،  قولتها بزعل 

عزام :  هو انا ممكن انسى اسمي ما بنساكي بس بقينا بت ما اتعرفنا  ،  كلهم ضحكوا وانا خجلت شديد 

امه:  هووي نينا من زمان سمحة بس ناقصها اهتمام  ،  عزام ضحك 

عزام :  وهسي بقينا نهتم   ،  وقعدنا وهو طول الوقت بعاين فيني لمن عقدني قومت دخلت المطبخ عشان اتهرب من نظراته وجيت طالعة 

سدين :  بستأذن انا 

عزام :  بدري 

سدين :بدري من عمرك عندي اجتماع اونلاين   ،  هز لي رأسه وطلعت ورجعت البيت قلبي كان بضرب بطريقة خيالية ما كنت مصدقة ان عزام رجع بس ليه هربت؟ مع اني زمان دايما متلصق فيه قعدت قرابة الساعة بفكر بعدها مشيت المطبخ عملت الكيك البحبها مع ان خالتو عملته بس لا عملته والمغرب لبست توبي وشيلتها ومشيت ليهم كان قاعد 

انا:  شوف عملت ليك شنو؟ 

 عزام:  ان شاءلله الكيك البحبها؟ 

انا:  طبعا  شايف انا شيف كيف؟ 

عزام:  من يومك شيف  ، وضحكنا واديته وكنت طالعة 

عزام:  ليه مستعجلة كدا زمان طول الوقت كنا مع بعض 

انا:  بس اتعودت على بعادك  ،  عاين لي مسافة 

صهيب:  ما كان نفسي تتعودي ابدا 

انا:  لو ما اتعودت كنت حأخليك ترجع وما حتقدر تكون نفسك وحياتك وداك كان الاهم 

صهيب:  غلطانة انتي كنتي الاهم دايما  ،   ابتسمت ليه ورجعت قعدت واتونسنا كتير وضحكنا كتير 


هو كان بتحجج عشان يلقاني لانو لمن كبرنا المسافة زادت بينا ما كنا طول الوقت مع بعض زي زمان

__ نينا فاضيه؟ 

_ يعني يعني محتاج حاجة؟ 

__ عاوز امشي السوق لو بتقدري تمشي معاي؟ 

_ حاليا بغسل في الملابس 

__ خلاص بنتظرك تخلصي 

_ ما تتقيد بي احتمال اتأخر 

__ لو حتخلصي المغرب بنتظرك  ، 

_ خلاص تمام بحاول اخلص سريع وبعمل ليك تلفون 

__تمام  ،  قفلت منو وبقيت ابتسم براي وخلصت سريع سريع واتصلت ليه وبديت اتجهز ولبست احلى فستان وعملت ميكب عاينت في المرايا قولت في نفسي دا شنو  انا ماشة السوق هسي عزام يقول شنو مشيت غسلت وشي من الميكب ولبست عباية بس عباية حلوة وشبشب زاحف مريح وعملت مرطب شفايف بس وعاين لنفسي تاني قولت كدا تمام وطلعت لامي 

انا:  امي انا طالعة خلاص

امي: حتمشو بالموصلات؟ 

انا:  تقريبا لانو عزام ما عندو عريبة 

امي:  تمام  ،  اتصلت لعزام اني جهزت قال منتظرني برا طلعت لقيتو واقف قدام عربية وصلت لحدي عندو مديت  ايدي وسلمت  مسك ايدي مسافة وهو  بعاين لي بدون ما يرد لوحت بأيدي التانية قدام عيونو 

انا:  ابو العز 

عزام:  عيونو  ،  هنا خجلت هو انتبه لنفسو فك ايدي

عزام:  كل ما اشوفك كأني اول مرة اشوفك ،  عاينت ليه بأستغراب 

انا:  ما فهمت عليك 

عزام:  انا ذاتي ما فاهم نفسي 

انا:  اممممم

عزام:  نمش؟ 

انا:  دي عربية منو؟ 

عزام:  صحبي  ،  وركبنا 

عزام:  المدينة ما اتغيرت كتير 

انا:  يعني يعني  عاوز شنو من السوق  ،  انتبه لي وعاين لي ورجع عاين للشارع تاني رجع عاين لي وتاني للشارع استغربت فيه 

انا:  عزام انت كويس؟   ،  ضحك خفيف 

عزام:  والله ما عارف  ،  ضحكنا الاتنين 

انا:  سألتك عاوز شنو من السوق عشان ما نلف ساي 

عزام:  والله ما عارف 

انا:  كيف يعني؟ 

عزام: دايرة الحقيقة ولا بت عمها؟ 

انا:  الحقيقة طبعا 

عزام:  حجة عشان اشوفك بس  ،  هنا ضحكت 

انا:  كان ممكن عادي تقول لي وانا بجيك او تجي البيت 

عزام:  والله كنت عاوز اغير معاكي جو ونعيد زكرياتنا زمان وطيشنا حق الطفولة 

انا: بس نحنا كبرنا 

عزام:  ليه بس كبرنا؟  ،  رفعت ليه اكتافي بمعنى ما عارفة 

انا:  هسي تقول لي عاوز تعيد زكرياتنا وتخليني اطلع بعباية وشبشب على اساس ماشيين السوق؟ 

عزام:  ما تخافي ماف زول شايفك بت غيري  ،  ضحكت وضربتو في كتفو 

انا:  زمان كنت محمد ولد بس حاليا انثى لو سمحت يعني  ،  قام ضحك شديد 

عزام:  لا الصراحة انثى  ،  وعاين لي بخباثة وضحكة خباثة قومت ضربتو تاني قام ضحك شديد 

انا:  انخربت شديد 

عزام:  برا بتخرب الواحد 

انا:  امممممم  ،  وصلنا مول عاينت ليه ببلاهة 

__ عزام مستحيل ندخل هنا

_ ليه؟ 

__ داير تدخلني بشكلي دا؟  

_ شكلك مالو؟ 

__ انا لابسة شبشب لو ناسي يعني 

_ والله حلو انزلي ياااخ 

__ كان تكلمني من البداية ما نازلة ابدا  ،  ندمت اني غيرت لبستي الاولى زعلت شديد وهو يحنسني عشان انزل لمن نزلت 

__ عاين انت لابس كيف وانا كيف والله ما عافيتو ليك  ،  ضحك 

_ والله شكلك حلو والعباية حلوة شديد 

__ اوووف ياااخ  ،  ودخلنا لفينا شوية كان في عرض فيلم جديد 

_ كيف وكيف؟ 

__ ما حصل دخلت سينما تجربة حلوة ورح  ،  ودخلنا وحضرنا فيلم وكان حلو شديد 

__ حبيت شديد 

_ بالجد حلو خلينا نمشي نتغدا  ،  هزيت رأسي مشينا اتغدينا 

__ عاوز لي ارياح ورح  ،  مشينا محل الارياح كان قسمين رجالي ونسائي كالعادة ارياحه معينة شيلناها ومشينا قسم النسائي 

_ اختاري عاوزة شنو؟ 

__ ماف داعي 

_ انا ما ود الجيران وما تنسي لمن كنا صغار ماف زول فلس بي غيرك  ،  ضحكني شديد 

__ بسبب تنمرك فيني لمن ما كنت....   ،  قطع كلامي البت العاملة 

العاملة:  عندنا عرض خاص على مجموعة شعر عايني يمكن يعجبك ،  واشرت لينا على مجموعة براند مشهور في طاولة زجاجية  ، عاينا ليها انا وعزام وفكينا الضحكة بصوت عالي لمن الكل استغرب فينا بالاخص البت العاملة لمن حسينا انها اتحسست انا كتمت الضحكة وعزام لسع مواصل قرصتو ما وقف مسكت ايدو ضغطت عليهو عصر علي ايدي وكتم الضحكة وكان لسع ماسك ايدي

انا:  معليش بس عندنا موقف مع المجموعة دي 

العاملة:  ايواااا تمام 

عزام:  حنشيل المجموعة دي غلفيها لينا ومعاها الارياح الطلبتها 

انا: ماف داعي 

عزام:  لالا غلفيها 

العاملة:  تمام   ،  ومشت ورجعت عاينت لعزام وتاني ضحكنا 

انا:  شكلو قصة الشعر دي حتلازمني العمر كلو 

عزام:  يعني لسع ما قنعتي قولت ليكي الشغلة دي جينات 

انا:  اقنع كيف وانت هسي شايل لي مجموعة كاملة 

عزام: اممممم  ،  البت جابت لينا الحاجات شيلناها وطلعنا الزمن اتأخر كان وكويس معانا العربية رجعنا البيت 

عزام:  اليوم كان حلو معاكي 

انا:  مدام معاي لازم يكون حلو  ،  وضحكنا ودعتو ودخلت بيتنا وانا مبسوطة شايلة معاي اكياسي 

امي:  اتأخرتو ابوكي سأل منك 

انا:  موش كلمتي اني طلعت مع عزام 

امي:  ايي عشان كدا ما اتصل ليكي اشتريتو شنو 

انا:  مشينا المول حضرنا فيلم وعزام شال حاجات واشترى لي ديل  ،  وشوفتها الحاجات ومشيت غرفتي 


وتاني رجعنا لمشاكلنا وللتنمر ورجعت الحياة بيناتنا احلى واول عيد بعد رجعت عزام  الصباح كنت رابطة راسي كعادة اي بت سودانية وشغالة انضف وافرش واركب الستاير ومشغولة شديد لاني بت وحدة بس فجأة اشوف ليك زول داخل الصالة وانا منظري منظر ما بتشاف مرتين وهو شايل العمة في ايده ولابس الجلابية البيضاء  

انا:  ما ماشي الصلاة؟ 

عزام:  جيتك تلفي لي العمة 

انا:  ما بعرف انا لكن 

عزام:  حاولي عشاني 

انا:  كويس تعال  ،  مشيت جنب الجلسة ركبت فيها لاني قصيرة هو ضحك على منظري  ومدا لي العمة وطبقناها وحاولنا كدا لمن ظبطت وبقت سمحة فيه 

انا:  عاد اتاريك سمح يا مان  ،  قام ضحك شديد 

عزام:  من يومنا سمحين بس انتو عميانين  ،  وضحكنا 

انا:  النرجسية يخلوها ليك هسي الحق الصلاة عشان ما تفوتك

عزام:  ما ارجع القاكي بشكلك دا 

انا:  ما حتلقاني اصلا بخلص وديك النومة 

عزام:  نامت فيكي حيطة اوع اجي القاكي نايمة فاهمة؟ 

انا:  بحاول

عزام:  ما حاجة اسمها بحاول 

انا:  تمام تمام   ،  وطلع وانا خلصت ترتيب وجهزت نفسي ولبست المخوار حقي وعملت الميكب تقيل واتظبطت بمزاج وخلاص الرجال طلعو من الصلاة وكانو بعايدو بس انا جوا امي كانت بتستقبلهم براها وانا جوا بتصور بتلفوني فجأة سمعت صوت عزام بعايد جيت جنب الباب سمعته بسأل في امي عني كنت ببتسم بس فجأة امي بقت تنادي فيني 

__ جاية جاية  ،  لبست طرحتي وطلعت لقيتو في الصالة كنت مبتسمة عاين لي بصدمة

عزام:  مستحيل تكوني الشخصية الخليتها الصباح ديك  ،  ضحكت خفيف 

انا:  دا Ai  ,  وضحكنا 

عزام:  انا ذاتي قولت كدا تعالي نعمل ترندات  ، ما صدقت عملنا ترندات كتيرة ما خليت ترند لافي ما عملته ماف وهو طبعا بالجلابية حاجة تانية خالص فجأة مع اخر ترند نحنا بنصوره انا مركزة مع الكاميرا قال لي 

عزام:  وجب اننا نجتمع في بيت واحد بعد دا  ،  عاينت ليه بصدمة وبقيت ارمش بس وجات في بالي شريط حياتي كلها وهو منتظر ردي 

عزام:  نينا  ،  عاينت ليه مسافة 

انا:  اسفة ما بقدر  ،  وجريت جوا خليته........

               الفصل الرابع من هنا

 لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>