رواية عقدة نقص الفصل الرابع 4 بقلم شذى عبدالمكرم
عزام : نينا
انا: اسفة ما بقدر ، وقومت جارية خليته مصدوم ودخلت غرقتي وقفلتها علي وقلبي كان بيضرب بطريقة خيالية هسي انا خسرت عزام كدا خلاص؟ طبعا رفضت بسبب تنمره فيني حق الشعر لاني خايفة يتنمر فيني لقدام انا وبناتي لان قصة الشعر كانت عقدة بالنسبة لي وبعدين بناتي يطلعو لي وما اسلم من لسانه وانا اصلا عندي عقدة منها وبقيت ابكي بحرقة والعيد بعد كان فرحة بالنسبة لي بقى كابوس من غرفتي ما طلعت امي جاتني عملت فيها نايمة خلتني لحدي اخر اليوم طلعت لاني عملت فيها نايمة لمن نومت بالجد
امي: لكن نومتي بالجد وما حبيت اصحيكي لانك تعبتي مع النضافة
انا: اممممم
امي: تعالي اكلي ليكي حاجة
انا: ما نفسي
امي: كيف ما اكلتي من الصباح
انا: ما عاوزة ، مشيت قعدت جنبها وختيت رأسي في رجلينها بقت تمسح في شعري
امي: نينا انتي كويسة؟
انا: اممممم
امي: اتشاكلتي مع عزام؟ ، هنا هبشت الوتر الحساس حسيت دموعي نزلت ما رديت قعدت في نفس وضيعتي شوية وقومت رجعت الغرفة صليت وبكيت تاني
عدا يومين ما شوفت فيهم عزام نهائي وانا ما عندي الطاقة اني اتواجه معاه والمشكلة انه ما اتصل لي نهائي فجأة اليوم التالت ابوي جاب لي خبر انو في عريس اتقدم لي اتفأجت وفي لحظة تهور ومن دون تردد وافقت رغم اني بحب عزام بس وافقت حتى امي استغربت اني وافقت سريع كدا بس اتشرطت ان الخطوبة تكون عائلية بس واتفقنا وحصلت الخطوبة وبلمح البصر بس كنت ما مرتاحة لمن خالتو ام عزام باركت لي
انا: خالتو عزام وين ، عاينت لي بنظرة حزن
خالتو: احسن انك ما تعرفي ، عاينت ليها بستغراب وحزن ومشت خلتني حسيت حاجة اتكسرت جواي والخطوبة انتهت وجا اليوم التاني فجأة امي قالت لي عزام بكرة مسافر اتخلعت طبعا ما خليتها تتم كلامها وشيلت توبي وجريت بيتهم اتطاقشت معاه في الباب
عزام: يا ساتر ، انتبه لي رجع خطوة ورا
انا: صحي بكرة مسافر؟ عاين لي مسافة ما رد لي واتخطاني وطلع رجعت بكيت لمن الله غفر لي لحدي المغرب كنت في الصالة بسرح في شعري جا داخل فجأة هنا حسيت بطعنة في قلبي لانو العقدة كانت شعري وللان العقدة شعري لانو ما طال ذي ما انا عاوزة ورفضت عزام لاني خايفة من التنمر لمن يكون عندك عقدة من حاجة صعب انك تتواكب معاه الا قلبك يكون قوي وانا ما كدا
عزام: ما من حقي ازعل منك لانك رفضتيني لانو دي حياتك وانتي حرة بس زعلان لانو زول تاني حيدخل حياتك وبتمنى انو يسعدك لانك بتستاهلي الاحسن دايما كوني بخير دايما لو في العمر بقية حنتلاقى تاني يا ست الشعر القصار ، وضحك بألم وانا بقيت ابكي واتذكرت زكرياتنا ولمن كان بقول لي ست الشعر القصار وانا اجعر ويرجع يحنسني
انا: لمن ترجع تاني حتلقى شعري في ضهري
عزام: اربعة سنين رجعت ولقيتك زي ما انتي ما تتعبي نفسك البحبك حيحبك بكل عيوبك بس ما تخافي برسل ليكي باروكة ، وضحكنا وطلع طوالي هنا بكيت بحرقة اتمنيت اقول ليهو انا بحبك انت ما تمشي بس ما قدرت وبالفعل اليوم التاني سافر وشال قلبي معاهو حاولت اتأقلم مع الوضع الجديد ومع العريس الجديد بس ما لقيت نفسي معاه شخصية ما بتشبهني ووجدت صعوبة في التعامل معاه بسبب اختلاف شخصياتنا
_ مجاهد ما ممكن كل يومين مشكلة
__ انتي لو بتسمعي الكلام كنا اتفاهمنا
_ لو كنت بتقول حاجات معقولة معليش بس شكلنا ما حنصل لحل
__ سدين
_ نعم يا عزام
__ عزام دا منو؟ ، انا ضربت وشي لاني خلاص وصلت اخري
__ الو
_ سامعة
__ عزام دا منو؟
_ ود خالتو اماني
__ وليه تقولي لي عزام انتي عندك معاهو حاجة؟
_ انت جنيت انا مخطوبة ليك كيف يكون عندي معاه حاجة
__ وخلاص كيف تغلطي في اسمي وتناديني بأسمه ، طولت قفلت الخط في وشه وطيرت التلفون وبقيت ابكي ما قادرة مع المخلوق دا وانا قلبي في مكان تاني حسيت اني دمرت نفسي بنفسي والمشكلة انا وافقت من غير ضغط قعدت شوية كدا الزمن اتأخر بس كنت زهجانة ومتنرفزة وببكي بس مسكت تلفوني فكيت الطيران وطوالي اتصلت لعزام طوالي رد لي كان منشط ودي كانت اول مكالمة من سافر
عزام : انتي ما عندك خطيب بسأل منك لمن متصلة لي الوقت دا؟ ، حسيت بكسرة من كلامه
انا: يعني افصل؟
عزام : لالا بهظر مالك حاسيكي ما طبيعية
انا: لالا عادي
عزام : نينا انا حافظ اي نبرة من نبرات صوتك يعني ما عشان ما شايفك ما حافهمك غلطانة والله ، هنا بكيت ليه مسافة وهو ساكت
انا: انا تعبت خلاص والله
عزام : ما حأقول ليكي تعبتي من شنو بس حأسألك سؤال واحد
انا: اسأل
عزام: هسي انتي جيتي لي وانتي تعبانة من الدنيا عشان تشكي لي من الدنيا حالتك دي لسببين يا اما شاكلتي مع خطيبك يا اما راحتك ما معاه ، هنا انا فهمت اني خسرت نفسي لانو بالجد عزام كان نفسي
انا: ممكن اتجاوز السؤال؟
عزام: جدا بتقدري تتجاوزي اها تعبانة من شنو الحاصل شنو؟
انا: انت ليه سافرت؟
عزام: كأنك ما عارفة يعني ماف داعي نفتح دفاتر قفلناها
انا: لو قولت ليك عندي اسبابي
عزام: ما حابي اسمع اسبابك لانو ما حيكون منها فائدة لاني ما حأستفيد منها حاجة ولا حيغير حاجة لانك انخطبتي خلاص ، قفلت فيه الخط ورجعت ابكي لانو بالجد ما حيستفيد منها تاني اثناء انا بفكر مجاهد اتصل لي عاينت للتلفون بنرفزة كدا ورديت
__ مالك فصلتي الخط وقفلتي تلفونك؟
_ مزاج
__ سدين ما تختبري صبري فاهمة
_ ما بختبر صبرك ولا تختبر صبري ولحدي هنا نحنا حلوين بكرة تعال شيل دبلتك من ابوي ، وقفلت فيه الخط اتصل كدا وانا صمت التلفون ونومت الصباح مشيت لابوي قعدت معاه وحكيت ليه الحاصل كلو واني ما بقدر اواصل وانا ومجاهد ما بنقدر نتفاهم وطبعا ابوي زول فاهم شديد اتفهمني واديته الدبلة
انا: ابوي عاوزة انزل الخدمة قعدت فترة طويلة
ابوي: جدا عندي صحبي بكلمو ليكي تنزلي خدمة معاهم
انا: تمام ، ومشيت لامي كلمتها واصلا كانت ما عاجبها شديد فما ادت ردت فعل كانت طبيعية وكلمتها بموضوع الشغل ايدتني فيهو
ابوي اتكلم مع مجاهد واداهو الدبلة وقفلت الباب حق مجاهد وعزام من اخر مكالمة بيناتنا ما اتواصلنا تاني ونزلت الخدمة وانشغلت بيها يوم جيت تعبانة شديد طوالي دخلت بيت خالتو اماني لقيتها قاعدة
خالتو: تعالي حبيبتي ، مشيت جنبها ورقدت في رجولها وانا تعبانة شديد وغمضت عيوني من الصداع
انا: خالتو انا جوعانة شديد ومصدعة
خالتو: طوالي تأكلي بس كيف الشغل معاكي
انا: والله متعب شديد ياااخ ، ضحكت فيني
خالتو: لانك ما متعودة بكرة تتعودي ان شاءلله هسي خليني اخت ليكي حاجة تأكليها
انا: كويس اها امي ما جات؟
خالتو: اتصلت ليها شوية وحتجي
انا: تمام ، قومت منها ورقدت في السرير جابت لي حاجة اكلتها وطوالي نومت ما صحيت الا بونستهم مع امي بعد مسافة صحصحت ورجعت مع امي
كان فاضل لعيد الاضحى اسبوع وابوي سافر الحج وانا مضغوطة مع الشغل في يوم كنت مع خالتو اماني وحسيتها غريبة ومبتسمة بس
خالتو: نينا عندي كيس في غرفتي في السرير كدا جيبي لي
انا: تمام ، مشيت غرفتها شيلت الكيس وجيت مارة بغرفة عزام حسيت نفسي اشتقت ليه شديد فجأة فتحت الباب فجأة لقيت زول بغير في قميصه يعني قالع والفنيلة الداخلية في ايده لسع ما لبسه من الخلعة فكيت الصرخة وهو التفت من الخلعة كان عزام جا سريع قفل الباب في وشي...........
