رواية اعيدوا لي قلبي
الفصل الثامن8
بقلم دانيا
قالت لي دكتور خالد مات مقتول والقتلو "دكتور ابراهم جعفر " بحادث مدبر ،، بقيت اعاين ليها بصدمه كبيره ، حسيت جسمي كله برد ،، وقلبي م فضل ليهو غير يكسر ضلوعي عشان يطلع برا ' قلت ليها السبب شتو؟! قالت لي اياهو الفضول الزي فضولك دا يادكتورة ،، بقيت اعاين ليها بنظرة كلها علامات إستفهام؟؟
قلت ليها قصدك شنو ؟!.
قالت لي : هو كان دائماً بقول لي م ارتحت لدكتور إبراهيم دا وحاسيهو بعمل في حاجات غلط ، وكمان كان بتظهر ليهو نفس الحاجات البتظهر ليكي ،، تخيلات في زول في الغرفه المقفوله دي والأصوات البتطلع منها ، لمن في مره اكتشف سر كبير عن دكتور إبراهيم ،، بحث وراهو لمن عرف معلومات كتير انو دكتور إبراهيم غير إنو هو دكتور كمان "تاجر اعضاء".
في اللحظه دي اتزكرت الموقف حق العمليه ،، جسمي كله بدأ يرجف وحسيت بقشعريره سرت في جسمي ،، قلت ليها وبعدين حصل شنو ؟! قالت لي بعد دكتور ابراهيم شك في دكتور خالد لمن راقبو واتأكد انو بمثل خطر عليهو دبر ليهو حادث وقتلو ،، قلت ليها انتي عرفتي كيف ؟ قالت لي خالد كان بحكي لي كل شيء .
حتى قبل الحادث كان بتكلم معاي بالتلفون قال لي انا اصبح عندي دليل قوي ضد دكتوى إبراهيم ، انا هسي طالع ماشي على البيت وبكرةالصباح بمشي بسلم الأدله للشرطه،، الكلام دا كان بعد العصر زي وقتنا دا انا كنت الوقت داك بقرأ في الجامعه لسه م اتخرجت ،، بعد المكالمه دي طوالي حصل الحادث ونقلوهو المستشفى ، بس الغريبه حتى تلفونو اختفى .
م اتعرفو عليهو إلا من بطاقة الدكتور اللابسها في رقبتو،، وبعدها بسنه انا اتخرجت واتوظفت في نفس المستشفى بس م اتشجعت اعمل زيو وانبش ورا اسرار الدكتور ، وهسي نصيحتي ليكي كأخت احفري للموضوع دا وادفنيهو هنا والهواجس البتحصل ليكي دي حاولي اتفاديها عشان م تخسري روحك ،، نحن م قدر الزول دا خبيث جداً ، عن إذنك قامت مشت وخلت لي زحمه من الأفكار في راسي .
عاينت للساعه لقيتها خمسه ونص المغرب قرب قمت ،، رجعت البيت عمتي سهيله بقت تقول لي مالك اتأخرتي وانا ولااا كأني سامعاها ، وقفت محتاره فيني قالت دي مالها ؟! عمتي هدى قالت ليها خليها يمكن من ضغط الشغل .
بكره الصباح بدري مشيت المستشفى ،، واول ما وصلت نزلت البيدروم تحت لبست كمامه وبديت افتش في الأدراج واقلب في الملفات على امل القى شيء ، فجأه سمعت صوت خطوات ماشه في السلم شكلو في زول جاي البيدروم تحت ، اتدسيت ورا واحد من الأدراج بعد شويه سمعت صوت شخصين كانوا بتكلموا مع بعض من داخل البيدروم ،، كان في ثقب صغير او فتحه بين الدفاتر بقيت اعاين قلت الصوت دا م غريب عني .
عاينت لقيتو دا دكتور إبراهيم واقف مع الحارث وكان بقول ليهو المكان دا لازم بابو يتقفل بطبله دا شنو الإهمال دا ؟ انا م عاوز نمله تخش هنا ،، وانت دي مسؤليتك واذا دخلت اتحمل الجاييك ، قال الكلام دا بنبرة غضب ووش عابس ،، اصلاً هو دائماً عابس وجادي ، بعد شفت ملامح وشو وسمعت الكلام دا بقيت ارجف قلت في نفسي هسي دا الجابو هنا شنو ؟! اثناء ما انا خايفه ومتوتره وبرجف طرقت في رف بيدي بالغلط كان في ملف قرب يقع ،، غمضت عيوني وقلت في نفسي خلاص يازكرى انتي انتهيتي ، بس الغريبه م سمعت ليهو ااي صوت ، فتحت عيوني لقيتو مثبت في الجو م وصل الأرض بقيت اعاين فيهو بخلعه ودهشه .
بعد خلصوا كلامهم طلعوا على الدرج ومشوا خلاص ، انا طلعت من وراء الرف بعديهم بخمسه دقايق ،، وقفت محتاره قلت ليه دكتور "ابراهيم" حريص شديد على قفل المكان كدا معناها اكيد في سر هنا ،، او كل الحكايه في الفايلات ديل وبقيت اعاين في الرفوق ، عاينت للساعه لقيتها جات 8 ص قلت ياساتر اتأخرت شديد اكيد دكتورة بيان ح تشاكلني ،، كان في ملف في يدي ختيتو ومشيت م انتبهت للمكتوب في الملف ، طلعت على السلم مشيت مسكت المكبس حق الباب حاولت افتحو ابا يفتح معاي ، بقيت مخلوعه قلت معقولة قفلوني هنا انا انتهيت ،، فجأه حسيت بخيال او طيف مرا من جنبي في ثانيتين الباب فتح ،، بدال ما اطلع بقيت واقفه ومندهشه كيف، ومين فتح الباب؟!
