رواية اعيدوا لي قلبي
الفصل السادس6
بقلم دانيا
هم مشوا من قدامي وبقيت واقفه محتاره ، قلت إلا امشي اكلم دكتورة بيان طلعت السلم مسرعه وصلت الطابق التاني جيت ماره بجنب مكتب المدير سمعتو بتكلم مع زول كان بقول م تشيل هم شيء القلب جاهز و ح نعمل بعض الفحوصات اللازمه وبعدين نعمل العمليه بعد بكره .
بقيت واقفه جنب الباب قلت قلب ؟! اتزكرت العمليه الفاتت ، قلت معقول الدكتور كان قاصد م ينقذ المريض عشان يستأصل القلب ويديهو لمريض تاني ، بقيت منططه عبوني مصدومه من كلام وفي راسي الف علامة إستفهام نسيت زاتو انا طلعت فوق لشنو.
قمت نازله تحت تاني اتزكرت جيت لشنو رجعت مشيت مكتب بيان دقيت الباب قالت اتفضل دخلت ليها جوا ، قعدت وبديت احكي ليها عن تصرف الدكتور عبدالخالد ، وهي بقت تعاين لي من غير ما تيدي اي ردة فعل ، حتى قلت ليها عايني رقبتي رحيت الطرحه قلت ليها شوفي .
فجأة وقفت على حيلها وبتوتر قالت لي مجنونه انتي الدكتور عبد الخالد منو ، دا ميت ليهو سنتين بتعرفيهو من وين انتي ، اتخلعت من كلامها حسيت جسمي كله برد قلت ليها كيف يعني مات مستحيل قلت ليكي انا شفتو بعيني دي ولو م مصدقه اسألي الدكتور مروان الصباح كانوا مع بعض هم الإتنين ، بقت تعاين لي بإستغراب قالت لي شوفي انا مسؤلة الأطباء هنا ونائب المدير .
المستشفى دي كلها بأقسامها المختلفه م فيها دكتور إسمو مروان وقبل افتح خشمي بحرف تلفونها رنة ، قالت لي عن إذنك المدير عاوزني في مكتبو وانتي امشي البيت وحاولي ترتاحي لأنو باين عليكي امبارح م نمتي وطلعت خلتني في حيره كبيره .
بعد مشت مني طلعت من مكتبها وانا بقول لنفسي هوي يازكرى كيف يعني زول مات قبل سنتين انتي شفتيه !! بس كمان انا لو م شفتو كيف عرفت بوجودو مستحيل يحصل ، ماشه بتكلم مع نفسي لقيت نفسي وصلت باب مبنى المستشفى طلعت عاوزة امشي البيت اتزكرت البيدروم الأمبارح .
قلت إلا امشي اشوف في شنو هناك ، سريع مشيت بالباب الخلفي وقفت قدام الباب مسافه وبعدين مديت يدي فتحت الباب ودخلت مشيت على السلم المودي تحت كان المكان مظلم ، نورت فلاش تلفوني ، ونزلت تحت لقيت مفتاح لمبه نورتها بقيت واقفه وبعين للمكان كان زي البيت المهجور ، فيهو رفوف وادراج مليانه ملفات وسجلات .
وعليها غبار كأنو ليها سنين مافي زول رفعها ، لبست كمامه من الغبار ومشيت لقدام لسه ، وقفت جنب درج من الأدراج قبل المس اي شيء قلت لا يا زكرى التفتيش في اغراض الناس عيب ، قمت ماشه نظارتي وقعت دنقرت بقيت افتش فيها لقيتها لبستها عاورة ارفع راسي لفت انتباهي ملف واقع على الأرض رفعتو كان مكتوب عليه إسم الدكتور عبد الخالد محمود ، فتحتو كان تغرير وفاه بقيت اقرأ فيهو بدهشه كبيره كيف يعني ميت استغفر الله العظيم بس انا شفتو .
خليت التغرير وطلعت بسرعه قلت في نفسي اكيد دا كان كابوس ، مشيت البيت كانت الساعه عشرة صباح لقيت عماتي بس ، اعمامي طلعو الشغل واولادهم في المدرسه
عمتي هدى قالت لي مالو وشك شاحب كدا امبارح م نمتي ولشنو ! قلت ليها كان عندي مريضه عندها جرعات عشان كدا م نمت كويس ، قالت لي خلاص خشي ارتاحي مسافة نجهز الفطور ، دخلت استحميت وجيت وفقت قدام المرايه م كان في اي اثر عليها بس كانت واجعاني .
قعدت في السرير وبقيت ماسكه تلفوني شوية كدا نادتني عمتي سهيله للفطور ، بعد الفطور قلت ليهم عاوزة انوم فترانه شديد دخلت نمت م صحيت إلا بعد العصر قمت حسيت نفسي احسن ، جاتني فكره قمت بحثت عن الدكتور عبد الخالد محمود في الفيس ، لقيت صفحتو خشيت فيها لقيت في ناس كتير ناشرين في صفحتو بعد وفاتو وكانو متأثرين شديد ومن بين الناس ديل كان في واحده معلقين ليها كتير وكل التعليقات ربنا يصبرك ويعوضك ، استنتجت انو دي خطيبتو او زوجتو حاجه بالشكل دا م بعرف .
خشيت في صفحتها ورسلت ليها السلام عليكم م كانت نشطه بعد كم دقيقه جاتني منها رساله وعليكم السلام ، منو معاي ؟! قلت ليها انتي من اسرة الدكتور عبد الخالد؟
