رواية بيت جنب المقابر
الفصل السادس6
بقلم دانيا
ابوي قال لي يمكن من الخوف بديتي تتخيلي ، قلت ليهو طيب انا وداني جوا المقابر شنو قال لي م عارف والله المهم نومي وم تفكري كتير واهم شيء حافظي على صلاتك واذكارك عشان تطرد ليك الوساويس دي قلت ليهو حاضر.
الصباح بعد شربنا الشاي مشينا المدرسه ، وامي قاعده في البيت براها وابوي مشى الشغل والبراء مشى الجامعه، بعد نظفت ورتبت البيت وفطرت دخلت غرفتها عاوزة تستحم اول مادخلت سمعت صوت الدش في الحمام وكأنو زول قاعد يستحم اتهجمت وبقت واقفه وبتعاين على الحمام و مستغربه مافي زول في البيت الفتح الدش منو بعد شويه صوت المويه وقف والمقبض حق الباب اتحرك الباب فتح لكن م شايفه اي زول بقت واقفه وبترجف والعرق بنزل منها زغم انو المروحه شغاله فوق راسها والجو بارد ، بلعت ريقها بالعافيه النفس بقى ليها تقيل .
بعد المويه وقفت والباب فتح م شايفه زول طالع لكن سامعه صوت الرجلين وهن ماشات طلعن برا ، هي طوالي بقت تتحصبن وتقرأ قران ، شالت التلفون واتصلت لأبوي م رد ليها
قعدت في الارض وبقت تتسآل بأستغراب دا شنو والحاصل شنو ؟.
بعد شويه سمعت صوت جرس الباب بضرب جرت على الباب فتحتو لقت دي مرأه جارتنا بإتجاه الشرق ، سلمت عليها وفضلتها دخلو الاتنين المطبخ يعملوا الجبنه ، هي لاحظت لأمي م على طبيعتها سألتها يا فاطمه انتي كويسه ان شاء الله م عيانه؟ امي قالت ليها كويسة ، وبقت تفكر ياربي اسألها من البيت دا ول لاا ؟ .
قامت سألتها قالت ليها انتي ياحواء الناس الكانو ساكنين هنا ديل مالهم باعوا البيت ورحلوا من هنا؟ طوالي جارتنا حواء اتوترت قالت ليها والله يا فاطمه يابت امي م عارفه اقول ليكي شنو ، لكن هم قالوا البيت دا فيهو شيء م طبيعي انا بوريكي لكن م تكلمي زول لأنو اهل الحله قالوا م يتكلموا في الموضوع دا، صراحه ناس البيت دا كانوا بتحصل ليهم حاجات غريبه فيهو مثلاً بسمعوا اصوات غريبه وبشوفوا حاجات غريبه وكدا لكن م حصل اتأذوا بي حاجه وعليك الله م تقولي انا حكيت ليك.
جينا من المدرسه بعد العصر امي استغبلتنا عادي ، دخلنا غرفنا وبقينا نزاكر ، انا بزاكر لمن نمتا صحيت اذان المغرب لقيت ابوي جاء نزلت تحت، اتعشينا واتونسنا مع ابوي وبعدين هو مشى صلاه العشاء ونحن صلينا العشاء واي واحد فينا مشى غرفتو.
صحيت بالليل عاينت للساعه لقيتها 12 كنت عطشانه قلت انزل
