رواية بيت جنب المقابر
الفصل السابع عشر17
بقلم دانيا
قال لي انا م غالبني كان الصباح اجي ادق باب بيتكم واشتكي لأبوكي ، قلت ليهو عفواً بلاي عليك بتهددني كمان ، قال لي والله انا فكرتك عاقله وفاهمه وبتفهمي عشان كدا جيت وريتك عشان تنبهي اختك انو الحركات دي عيب وم صاح .
قلت ليهو ياود هوي انتبه لكلامك واساساً انا م عارفه لسه واقفه بتناقش معاك لشنو ، وعلى فكره انا الحأمشي اشتكيك لناس بيتكم م انت وانت لو فعلا كلامك صاح تعال اشتكي لأبوي طوالي، ومشيت خليتو ، سمعتو بقول لا حوله ولا قوة الا باالله نحن الجابنا هنا شنو زاتو عشان نجاور اشكال زي دي.
مشيت البيت وانا كل غضب واعصابي تالفه وبتزكر في كلامو ، دخلت لقيت امي في المطبخ اديتها الحاجات وطلعت فوق لقيت اسراء وامنيه قاعدات يتونسن .
قلت ياربي اوري اسراء ول لا على الزغم من انو اسراء بالنهار م بتحب تمشي السطح خلي بالليل وكمان نحن امبارح الوقت كله سوى وغير كدا هو اصلا الود دا م عجبها ابداً .
اثناء ما انا بفكر بيني وبين نفسي اسراء قالت لي هيي متين جيتي ومالك شارده بتفكري في شنو؟ قلت ليها هسي جيت صراحه في حاجه غريبه حصلت معاي ، قالت لي شنو؟ قلت ليها لقيت ود الجيران الحكيتي لينا عنه امبارح وبقيت احكي ليهم عن الحصل.
اول ما سمعت الكلام دا غضبت شديد وانفعلت قالت لي والله م اخليهو إلا امشي اشاكلو قدام ناس بيتهم قامت عاوزة تطلع يلا وآمين هديناها انا وامنيه قلنا ليها دا قليل ادب ساي م تشتغلي بيهو ويمكن عاوز يلفت انتباه، اثناء ما انا بتكلم معاها ، امنيه قالت لينا هيي لحظه معقولة حصل زي ما انا قاعده افكر كلنا سكتنا وبقينا نعاين ليها قلنا ليهو كيف يعني قصدك شنو ؟ قالت لينا يا جماعه فكرو فيها الود يمكن يكون م غلطان يمكن بالجد شاف اسراء في السطح ، اسراء قالت ليها انتي مجنونه ، قاطعت كلامها وقالت ليها م تفهميني غلط انا م قصدي شافك انتي زاتك واقفه يمكن حدث تنكر على هيأتك انتي .
سكتنا وبقينا نعاين لبعض ومستغربين ، قلت ليها امنيه معاها حق والله ، ياالله والمشكله الولد قال ح يجي لأبوي وانا قلت ليهو لو كلامك صاح تعال عشان تثبت صحة كلامك، هسي دي يحلوها كيف.
اثناء ما قاعدين نتكلم سمعنا جرس الباب بدق عاينا لبعض بخلعه وقمنا جاريين نزلنا تحت عاوزين نمشي على اتجاه الباب ، امي نادتنا قالت لينا ماشات وين انتوا كدا ابوكم هسي كان
