رواية بيت جنب المقابر الجزء الثاني2 الفصل السابع7 بقلم دانيا

رواية بيت جنب المقابر

 الجزء الثاني2 الفصل السابع7 

بقلم دانيا 

رفعت راسي الدنيا ضلام مشيت طوالي مسكت في يد محمد كان واقف قدامي ومقبل على الغرفه فجأة سمعت صوت محمد جاي من الغرفه عاينت لقيتو واقف قدام الغرفه وبطبز في تلفون عشان ينور الفلاش ..... اها حيلي كله مات من الخلعه وجسمي بقى يرجف سريع عاينت للواقف جنبي دا قلت  إذا محمد هناك دا منو طيب زحيت منو سريع وقبل اسحب منو يدي مسكها شديد ويدو كانت عباره عن تلجه كأنو طالع من تلاجه ،، صرخت بصوت عالي وسحبت يدي لمن محمد اتخلع نور فيني فلاش التلفون وقال لي بسم الله بسم الله مالك يابت قدمت دايرة اجري رجليني حسيتهم تقال وقعت على وشي .


محمد جاني جاري قال لي ساجده قولي بسم الله واتحسبني في شنو شفتي شنو ؟ قعد جنبي على ركبو في الأرض ومسكني بحاول يقومني اتلفت بخلعه وانا برجف رفعت يدي اشرت ليهو محل الزول كان واقف ،، الحاجه الخلت الدم يجمد في عروقي " الزول اختفى " محمد رفع التلفون نور محل يدي بتأشر المكان كان فاضي مافي اي حاجه ..... مسكني وبقى يقرأ لي وانا ببكي قلت ليهو والله هسي كان واقف جنبي هنا كنت قايلاهو انت والله يامحمد انا م بكذب بقى يعاين لي وقال لي خلاص ياساجده مصدقك انا لكن اهدئي بكره طوالي نطلع من هنا إن شاء الله نقعد في فندق مسافة نلقى بيت .


ساعدني قمت من الأرض وساقني مشينا الغرفه رجلي كانت واجعاني شديد قعدت في السرير محمد قال لي اها تقعدي هنا امشي اشوف الكهرباء برا مالها ماياهو هنا شغاله .... تلفونك وينو اشغلو ليكي قرآن قلت ليهو شوفو يمكن في طرف السرير التاني او يمكن يكون برا في الصاله ،، رن فيهو صوتو برا مشى جابو شغلو لي مشى يشوف الكهرباء اثناء ما بسمع في القرآن ياداب اطمئنت بقيت قاعده ومنتظره محمد مرت خمس دقائق وهو م جاء وم ليهو حركه برا ما نحن عايشين برانا اقل حركه في البيت بتتسمع ؛؛ قعدت شوية بديت احس بالخوف شوية شوية قلت يابي مالو لقى العطل كبير ولشنو هو اصلاً م عندو خبره في مواضيع الكهرباء دي .


مرا ربع ساعه ولاا الهول نور ولا محمد جاء راجع وانا رجلي واجعاني شديد م بقدر اقوم امشي اشوفو .... شلت التلفون فكرت اتصل عليهو اتصلت خاشي جرس بس م سامعه صوت النغمه حقت تلفونو للحظه قلبي خفق حسيت إني قاعده براي في البيت ومحمد طلع ،، لمن المكالمه فصلت م رد لي قلت لكن هو مشى بإتجاه السلم م طلع برا معقولة مشغل التلفون صامت ؟ راسي جات وافكاري اتلخبطت تاني اتصلت ليهو م رد والخوف سيطر كل السيطره على عقلي اتشجعت قمت من السرير قلت امشي اشوفو .


وقفت على حيلي للحظه رجلي وجعتني شديد بس قلت م بقعت بمشي بس اتحركت على باب الغرفه وبقيت بعرج .... والتلفون في يدي الهول برا كله مضلم مجرد ما طلعت من الغرفه اللمبه بقت تنور وتطفي تنور وتطفي لمن هجمتني ،، اتحركت سريع من جنبها وعاينت للتلفون عاوزة افتح الفلاش حسيت بحاجه قريبه مني شديد انفاسها زاتهن في اضاني ومن دون مقدمات سمعت صوت بهمس في اذني " ساجده تعالي الى عالمي " وقفت متجمده في محلي والتلفون وقع مني من الصدمه لمن حسيت راسي تقيل .


بقيت بحاول التقت انفاسي بصعوبه وجسمي كله نازل عرق من الخوف ولسه الصوت بتردد في اذني ،، جريت على إتجاه السلم وانا بجر رجلي جر وبنادي لمحمد بقيت بنادي لمحمد زي المجنونه بس م جاني اي رد منو ياداب ضربات قلبي زادت زياده لمن م رد لي .....ولسه الصوت بقول ساجده تعالي الى عالمي وفجأة سمعت صوت ضحك بطريقه هستيريه ،، راسي داش وانا بفتش في محمد وم لاقياهو فجأة في باب من ابواب البيت فتح وكان في ضوء قوي جاي من جوا للحظه فرحت قلت اكيد دا محمد منو فلاش تلفونو طيب مالو م برد لي جريت عليهو دخلت م شايفه اي محمد ماموجود اتصدمت لمن م لقيتو والضوء في المكان كان قوي لدرجة م عرفتو زاتو المكان دا شنو " غرفه ، ممر " الله اعلم فكرت اطلع جيت عاوزة اطلع الباب قفل فيني .

                      الفصل الثامن من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الثالث اضغط هنا 

لقراءة الجزء الاول اضغط هنا 

تعليقات



<>