رواية بيت جنب المقابر الفصل التاسع والثلاثون39 بقلم دانيا

رواية بيت جنب المقابر

 الفصل التاسع والثلاثون39

 بقلم دانيا 

ابوي قال لينا اليوم ح ننهي المهزله دي كلها قعدنا في الهول وبقينا نسأل في ابوي عن انو ح يعمل شنو وحيحصل شنو وح نطلع من البيت دا كيف.


قلت ليهو ياابوي ح نطلع من هنا؟ قال لي اصبرو وح تعرفوا كل شيء قوموا جهزو الفطور ، دخلنا المطبخ بنجهز في الفطور وكل واحده فينا شارده في تفكيرها ح يحصل لينا شنو وح نطلع من الموضوع دا كيف ؟ بعد شويه الباب جرس الباب ضرب مشيت عشان افتح لقيت البراء كان واقف في الحوش ومشى على الباب فتح الباب لقى سهى قال ليها اتفضلي حسيتو آخد منها موقف .


جات سلمت علي ودخلنا المطبخ قالت لينا انا سألت وفتشت كتير عن حل للمشكله دي ، وفي النهايه لقيت إنو المشكلات الزي دي ممكن تحلها بتفاوض مع الروح دي وتعرف منها هي هدفها شنو وعاوزة شنو لأنو انا قريت انو الأرواح الما بتكون مرتاحه في قبورها او بتعذب في غيرها بتكون عندها حاجه في الدنيا دي لسه م عملتها او م حصلت عليها وانتوا قبل كدا اتكلمتو معاها اتكلمتي انتي ياآيه وبقت تعاين فيني ، قلبي بقى يدق بسرعه بعد سمعت كلامها دا.


قلت ليها يعني المفروض انا اتكلم معاها ول شنو؟ قالت لي ااي ، عشان نعرفو هي عاوزة منكم شنو وبعدها تخليكم في حالكم مرتاحين هنا او تطلعوا من هنا بإرادتها وبسلامتكم 

قالت لينا لو حاولتوا تتعاملوا معاها بالقوه م ح تستفيدوا حاجه بالعكس ممكن تخسرو كتير ويمكن تخسرو روحكم ، انا كلامها دا خوفني واتزكرت كلام ابوي لمن قال لينا ح انهي الموضوع ، قلت ابوي ضابط ومفكر انو كل الامور بتتحل بالقوه لأزم نقنع ابوي انو م يستعجل ويتهور عشان م نندم بعدين.


قلت ليهم جهزوا الفطور وانا هسي بجي ماشه اتكلم مع ابوي ، مشيت دقيت الباب لقيت ابوي قاعد في غرفتو بتكلم بالتلفون مع احد الضباط المعاهو وكان بقول ليهو جيب العناصر معاك وتعال لازم ننهي الموضوع دا قبل المغرب ، انا هنا دقات قلبي بقت تزيد واطرافي برد قلت اكيد قصدو موضوع البيت ، بعد انتهى من المكالمه قال لي تعالي يابتي اها عاوزة شنو جيت قعدت جنبو قلت ليهو ياابوي الموضوع م بنحل بالقوه نحن لازم نتريس ونحل الموضوع بالتفاهم معاهم ونعرف عاوزين مننا شنو ، قال لي آيه يابتي كفايه انا سمعت منكم المره الفاتت وشوفو وين وصلنا.


قلت ليهو ياابوي ادينا فرصه الليله بس وتاني لو م اتحل اعمل الدايرو ونحن م ح نعترض، بقى يعاين لي بتمعن حركه الزول البفكر في الموضوع قال لي آخر مره قلت ليهو تمام وطلعت مشيت.


المساء بعد العشاء اجتمعنا كلنا في الهول قلت ليهم انا بتكلم معاهم ، قلت انتوا او انتي سامعاني النور كنتك نور وطفى بقى ينور ويطفي قلت لو سامعاني اظهري بعد هدوء عم المكان كان في كتاب قاعد في التربيزه وقع قلت ليها طيب نحن عاوزين نعمل تفاوض بينا وبينك موافقه؟ بعد قلت كدا اللمبه ضربت يعني موافقه ، قلت ليها عاوزة شنو مقابل تسيبينا في حالنا وتخلينا نعيش بسلام عم الهدوء وم ردت علي باي حركه بعد شويه شفت مكتوب في الحيطه بالخط العريض باللون الأحمر (البرااء).


بقينا نعاين مزهولين ومخلوعين في الكتابه قلت البراء ؟ النور طفى ونور تاني ، كلنا بقينا نعاين للبراء وهو منطط عيونو ومصدوم من البحصل ، امي من الصدمه قعدت في الارض ابوي بقى يقول دا كلام شنو دا كلام فارق علاقتك بالبراء شنو انتي ، بعد كلام ابوي شكلها عصبت كل الاشياء من حولنا بدت توقع وتتكسر ، قلت ليها دا كلام م منطقي ، سمعنا صوت بقول لو عاوزين تنجوا ضحوا بالبراء ، البراء لي انا.

                     الفصل الاربعون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>