رواية بيت جنب المقابر
الجزء الثالث3 الفصل الخامس5
بقلم دانيا
وقفت في نص الصاله فجأة سمعت صوت صرخه قويه جاي من وحده من الغرف لمن حيلي اتهد طلعت وجهت فلاش التلفون على الغرفه ومشيت عليها بخطوات بطيئه وقفت قدام الباب ومديت يدي عليهو عشان افتحو براهو فتح عاينت جوا الغرفه بإستغراب شديد وتفحص والصدمه الخلتني اقرب افقد عقلي م لقيت اي شيء جوا الغرفه كانت فاضيه دخلت وانا مندهش الصوت الهسي دا جاء من وين ؟ سمعت صوت الناس قاموا الصلاه قلت لا مافي داعي اضيع زمني في الغرفه دي لازم افتش كل البيت قمت طالع لفت إنتباهي مرايا كانت معلقه على الحيطه ومن دون ما اقصد اديتها نظره وانا طالع !! فجأة حسيت الدم جمد في عروقي من الشيء الشفتو في المرايا دا .
رجعت خطوتين للورا لمن طقشت الحيطه وانا لسه عيوني من المرايا م شلتهم مشيت على المرايا بخطوات بطيئه رجليني ديل حسيتهم م شايلني من الصدمه .. وقفت قدام المرايا على بعد متر وانا بعاين في الحاجه الغريبه الجواها ،، الزول لمن يقيف قدام المرايا بشوف إنعكاس صورتو جواها بس انا الشيء الشفتو مختلف تماماً " شفت زوجتي ساجده وهي قاعده على طرف الحيطه والحاجه الخلتني اتصدم اكتر من شوفتها هي الحاله الكانت فيها اقشعر جسمي " لمن شفت ساجده قاعده على الأرض وكل ما تعاين لرجليها بتصرخ بصوت عالي يداب ادركت إنو الصرخه القبيل كانت من ساجده ،، كنت متفاجئي شديد من الطريقه الهي بتصرخ بيها بتصرخ بطريق زول كأنو جسمو بتجرح او بحترق رغم إنها قاعده في مكان لا حوليها نار ولا جسمها عليه دم او اثار جرح .
اثناء ما انا بعاين فيها مصدوم تاني غاينت لرجليها وجسمها كله اتشنج وبدأت تصرخ بصوت اعلى عاينت على رجليها عشان اعرف الحاصل !! اول ما شفتهم جيت واقع شدة ما اتصدمت وحيلي اتهد لمن شفت رجليها بتحولو تدريجياً من جلد بشري لجلد وشكل حيوان ... جسمي كله رجف وحيلي مات حاولت اقوم م قدرت وفجأة سمعت الصوت المعتاد " همسات في اذني بتقول ، انتهى الوقت المناسب لزيارة الأحبه " اتلفت شمالي بسرعه م لقيت اي زول وانا قاعد على الأرض بقيت بتلفت بعاين لكل انحاء الغرفه مافي اي شيء رجعت عاينت على محل المرايا وانصدمت لمن لقيتها اختفت قمت على حيلي بسرعه وانا بعاين للحيطه بإستغراب قلت بصوت متردد لا...لالا ماممكن ساجده ساجده بقيت بنادي عليها وحمت كل الغرفه وانا بنادي وشابك يديني في راسي والمنظر م راح من عيني كأني شايفه قدامي بتصرخ بحرقه بقيت بنادي عليها فجأة من دون مقدمات حسيت عيوني بقت يشوفن طشاش طشاش وم وعيت نفسي غير نايم وساند ضهري على شجره قمت مخلوع وبقيت بتلفت وانا م مستوعب انا وين ؟.
عاينت شرق كان في شارع رئيسي اتلفت شمال في بيوت على بعد حاره كامله مني عاينت غرب إستغربت لمن لقيت نفسي قاعد غرب المقابر ... قمت على حيلي بسرعه لقيت شالي ملفوف حولين رقبتي شلتو لفيتو في وشي والدنيا كانت صباح طلعت تلفوني من جيبي عاوز اشوف الساعه طلعت معاهو ورقه مكتوب فيها باللون الأحمر " عد في وقت لاحق ، الوقت غير مناسب لزياره الأحبه " وقت قريت الورقه حسيت بغضب كبير قربت اشرطها لأني اتزكرت صاحب الجمله الشهيرة دي كرفستها ودخلتها في جيبي واتحركت نحو المقابر قلت خلاص نفذ صبري الليله إلا اعرف الزول دا قصتو شنو وداير مني شنو ؟ وليه بتلاعب فيني كدا ؟ مشيت بخطوات مسرعه والشارع كان كله ناس منتشره لأنو الساعه سبعه صباحاً دي الناس كلها بتطلع لشغلها .
مشيت باب المقابر كان فاتح خشيت وكلي غضب اتجهت طوالي نحو الغرفه حقت القفير العجوز داك مشيت وقفت قدام بابها عاوز ادق الباب لمحت طبله وجنزير " الباب مطبل " اتأفأفت وضربت الباب بقوة برجلي ومشيت منو عاينت في كل انحاء المقابر م شايفو ... قلت في نفسي العجوز العرض دا مشى وين كنت غضبان منو شديد وفي نفس الوقت انا م كنت فاهم من تصرفاتو دي اي حاجه ولا انا كيف طلعت من البيت داك بعد خشيتو بتعب وجهد كبير انا كنت مقرر لو خشيت م بطلع إلا وساجده معاي واخيراً بعد حسيت نفسي قربت منها طلعت بسبب العجوز العارض دا كنت مقرر إلا ما اشوفو م برحمو نهائي ولاا بحترم عمره زاتو ،، منظر ساجده م راح من بالي كل ما اتزكرها كيف كانت بتصرخ قلبي بتقبض عليها وبحس هي قدر شنو ممكن تكون في خطر !! بقيت حاسي إنو كل ثانيه بتمر هي مهمه شديد بالنسبه لي وممكن تقرب ساجده للخطر اكتر .
قلت لا يامحمد مافي وقت عشان تضيعو مع العجوز دا هو يمكن قاصد يلهيك ويضيعك عن هدفك .... طلعت من المقابر جري على إتجاه البيت داك وقبل اصلو لمحت الجيران قدر شنو منتشرين في الشارع ،، وقفت وانا بفكر اتصرف كيف من جهه ساجده في خطر ومن جهه العوارض ديل كان شافوني يمكن اتقبض واتسكن وساجده مصيرها ح يكون خطر اكبر ... واقف كدا حسيت بيد اتختت على كتفي من وراي اتلفت بخلعه.
