رواية بيت جنب المقابر
الجزء الثالث3 الفصل السابع7
بقلم دانيا
عاينت ليهو بصدمه كبيره لمن لقيتو واقف جنبي وعاينت للمسافه الكانت بيني وبينو من الصدمه لمن رجلي فقدت توازن وقربت اقع وهو فضل واقف بجمود زي الصنم وبعاين لي في عيوني بنظرات حاده فكرت اشاكلو واقول ليهو بتلاحقني مالك انت داير بي شنو لكن تاني قلت لا يامحمد الدنيا ليل والحي صاني مافي داعي تهرج وتجوط عشان تصحي الناس عليك اصلاً م معاك وقت لدا كلو ... م اشتغلت بيهو عملت نفسي م شايفو تاني رفعت رجلي في الباب وطلعت لفوق ،، فجأة مسكني من رجلي وقال لي بنبرة حاده " الوقت م مناسب " للحظه حسيت دمي فاير من الغضب اتمنيت اديهو رفسه برجلي اطيرو بعيد بس قلت كمان يموت ابقى انا السبب .
جريت رجلي منو وقلت ليهو شوف يا زول هوي انا اتحملتك كتير وحسابي معاك بعدين اوعك تحاول توقفني عشان م انسى عمرك وطوالي سريع سريع طلعت لفوق وتلبت بهناك ... اول ما تلبت جوا طوالي سريع مشيت فتحت باب الصاله وخشيت جوا من خشيت واقف جنب الباب فجأة حسيت بطاقه كدا قريبه حسيت كأني بستنشق حاجه تانيه مع الأوكسجين نفسي اتضايق وحسيت نفسي مخنوق ،، طلعت التلفون من جيبي نورتو وفكيت الشال من وشي قلت يمكن كتم فيني السخانه هو !! مشيت لقدام شويه البيت كان ساكن لدرجه صوت خطواتي دي بحسو عالي شديد طلعت الجذمه حقتي وبقيت ماشي حفيان وقفت وسط الصاله مسافه وانا بتلفت بتفحص كل انحاء البيت وبفكر ادخل ياتو مكان .
اثناء ما انا واقف فجأة حسيت بحاجه زي الهواء حركتني بسرعه كبيرة وخبطت بي الحيطه لمن حسيت براسي دا كأنو اتفقش على نصين واقف مخلوع عيوني نظرهم طشش ووقعت على الأرض والتلفون وقع مني واتفكك والفلاش طفى بقيت م شايف اي شيء .... حيلي كله اتهدى حسيت نفسي كأنو طقشتني شاحنه م حيطه حاولت اقوم م قدرت وحسيت بحاجه سالت في جبهتي رفعت يدي مسحتها مع الضلام م شايف حاجه لكن من وجع راسي الشديد دا ادركت إنو دا دم .
فجأة حسيت بنسمه بارده مرت من جنبي ومن دون مقدمات يد بارده شديد مسكت رجلي اليسار وجرتني في الأرض وسحبتني وانا من شدة الوجع م قدرت اقاوم للحظه استسلمت للأمر الواقع !! دخلتني في واحده من الغرف فيها ضوء خافت م عرفتو جاي من وين ... مع الكر في الأرض حسيت راسي ح يتفجر من الوجع رفعت راسي شوية من الأرض وعاينت عاوز اشوف الجاريني دا شنو حسيت عيوني بشوفن طشاش وفي حاجه سالت لمن وصلت عيوني مسحتها من عيوني وعاينت ليدي لقيتها كلها دم ،، قمت مخلوع لقيت نفسي راقد في سرير صغير في غرفه صغيره وكل شيء فيها قديم ومقبر لمن الكنكبوت بانيه في الحيط حقتها اتلفت حوالي عشان استوعب انا وين عاينت يميني كان في باب الغرفه وقدامي طوالي شباك مقفول وفوق الشباك فانوس صغير شغال مضوي الغرفه بضوء خافت .
عاينت شمال شفت حاجات قديمه مجدعه في الغرفه عباره عن اواني وجنبها حطب بس باين كأنو ليها سنه الحته دي م مولعين فيها نار ولا طابخين حاجه العده زاتها لمن مقبره .... عاينت للسرير الراقد فيهو لقيتو كله غبار لمن وسخ لي ملابسي من شدة ما هو مقبر ،، اتزكرت الحصل معاي والجرح الفي راسي هبشتو لقيتو مضمد إستغربت شديد قلت انا الجابني هنا شنو ؟ وانا وين ؟ في الف علامة إستفهام في راسي فجأة الباب فتح وشفت ظل زول واقف قدام الباب جاي خاشي .
سريع قمت من السرير وقفت على حيلي في وضع إستعداد قلت لو طلع نفس الزول الهاجمني في البيت المره دي م ح اخليهو ... قبل يخش سمعت صوتو وهو بقول " م قلت ليك الوقت ما مناسب " قلت ليهو دا نت ؟ طوالي جاء خاشي قال لي انا حزرتك وانت م سمعت مني ،، بقيت واقف وبعاين ليهو وانا م فاهم هو منو وقصتو شنو وقبل اسألو قال لي ح احاوبك على كل سؤال في راسك دا ومشى على الشباك خت الكشاف الكان شايلو في يدو واتلفت علي واشر لي على السرير وقال لي اقعد .... عاينت ليهو بإستغراب مسافه وبعدها قعدت في السرير .
هو اتلفت على ركن من اركان الغرفه كان في كرسي مركون شكله ليهو سنين مافي زول حركو من مكانو دا جابو ختاهو على بعد متر مني وقعد فيهو وخلف رجلو وسند ضهرو على الكرسي وعاين لي بنظرتو الغريبه ديك لعدة ثواني قبل ما يبدأ الحديث وبعدين قال لي جاهز ؟ للحظه حسيت في غرابه في سؤالو كأنو بقول لي اجهز لصدمه كبيرة جاياك بعد تسمع الكلام الحأقول ليك .... حركت راسي بمعني نعم جاهز !! بدأ الحديث عن المقابر قام على حيلو وزح الحاجات الفي الشباك وفتحو وانا بقيت بس محل ما يتجه انا عيني عليهو ومنتظرو يحكي لي الحاصل ،، فتح الشباك وقال لي شايف المقابر دي ؟ عاينت على الشباك كان بفتح في المقابر ياداب ادركت إني قاعد في الغرفه الداخل سور المقابر !! قلت ليهو ااي مالها ؟ قال لي نص سكانها ما من الإنس للحظه جسمي كشه وانا بعاين ليهو قلت ليهو بصوت متردد ك . كيف يعني ؟ سكت مسافه وقال لي زي مافيها إنس فيها جن كمان .
