رواية بيت جنب المقابر
الفصل السادس والثلاثون36
بقلم دانيا
سهى حضنتي وبقت تبكي وتعتذر لي قلت ليها انا م بقدر اسكت على الكلام دا ، لازم نطلعوا من البيت بأسرع وقت ممكن ، سهى قالت لي انا ح احاول اساعدك باي طريقه ، قلت ليها تمام اذا قدرتي توصلي لأي طريقه اتصلي لي في تلفون إسراء قالت لي تمام لأنو اصلا لو جاتني في البيت م ح نقدر نتكلم في الموضوع.
رجعت البيت وانا وشي باين عليه الحزن وعيوني حمر من البكاء ، دقيت الجرس فتح لي البراء قال لي مالك انتي كويسة كنتي قاعده تبكي يابت في شنو؟ قلت ليهو مافي شيء ، قال لي طيب تمام جهزو الغداء لأنو خالتي مخرجنها اليوم انا بقيت اعاين ليهو بصدمه اليوم بقيت احكي بيني وبين حالي قلت نحن زاتنا القاعدين في البيت المفروض نشوف لينا طريقه عشان نطلع ، خالتي لو جابوها البيت ح يكون لينا الوضع صعب والطلعه اصعب ، قاطع تفكيري صوت البراء وهو بقول لي مالك يابت في شنو.
قلت ليهو هااا دقيقه بس طعلت مشيت لسهى قلت ليها ممكن طلب سا سهى قالت مالك يابت اتفضلي ، قلت ليها اطلعي مع البراء اخوي وامشي معاهو المستشفى واحكي كل شيء بتعرفيهو لناس ابوي وامي ، عشان هم قالو خالتي ح يخرجوها ويجيبوها البيت انا م عاوزاهم يجو هنا.
قالت لي تمام اتصلت للبراء قلت ليهو تعال بيت ناس سهى ، قال لي في شنو قلت ليهو تعال وبشرح ليك ، شويه كدا جاء قال لينا مالكم في شنو قلت ليهو سهى على الطريق ح تحكي ليك كل شيء انا راجعه البيت للبنات ، عشان م يقعدو براهم .
رجعت وهم طلعوا مشو وفي الطريق سهى حكت ليهو كل شيء ، بقى يعاين ليها بخيبه قال ليها حتى انتي ياسهى معقول ، كنت شايفك احسن الناس والأقرب لقلبي ، عاينت ليهو نظرة اسف ودموعها نزلوا قالت ليهو انا اسفه والله ودنقرت راسها قال ليها انسي الموضوع خلاص ، ياالله البنات براهم في البيت ، انا مأمنني عليهم بتمنى ربنا يحفظهم قالت ليهو م تخاف آيه قويه وح تحمي اخواتها والقوي رب العالمين.
مشيت على البنات م قدرت احكي ليهم شيء خوف من الحيحصل لينا لو فتحنا الموضوع في البيت ، بقو يسألوني اها عرفتي شيء مالك طولتي سهى قالت ليك شنو ، قلت ليهم مافي حاجه وغيرت الموضوع ، اثناء ما نحن قاعدين جرس الباب ضرب ، قلت ليهم ورح تحت نفتح الباب الكلام دا كان المغرب قرب ، قالن لي البراء ما قاعد عاينت ليهم وقلت ليهم البراء طلع وقت انا جيت ، نزلنا تحت فتحت
