رواية بيت جنب المقابر الفصل السابع والثلاثون37 بقلم دانيا

رواية بيت جنب المقابر 

الفصل السابع والثلاثون37 

بقلم دانيا 

فتحت الباب لقيت ام سهى قالت لي سهى معاكم م قدرت اكذب عليها قلت ليها سهى مشت لناس امي في المستشفى مع البراء قالت لي كيف يعني هم كويسين خالتك لسه م اتحسنت ، قلت ليها اهدي ياخالتو هم كويسين قالت لي طيب سهى مشت ليه ومالها م ورتني قلت ليها كانت عاوزة تتصل ليك ، هي بقت تعاين لي وحست بي متوتره طوالي قامت اتصلت لسهى انا م قايلاها ح تتصل ليها وم عرفت اتصرف كيف .


سهى ردت ليها واظنها قالت ليها وريتهم بالحقيقه هنا امها بدت تجوط فيها وقالت ليها انتي عاوزة تموتي ، وبعدين مشت من جنب بابنا وهي لسه بتتكلم بالتلفون انا واقفه وبعاين ليها ، فجأه حسيت بهواء قوي زحاني من الباب لمن وقعت والباب قفل بقوه لمن اصاني صنت من صوتو واسراء وامنيه واقفين مخلوعين ومستغريبن من البحصل ، جو جاريين علي رفعوني وقالوا لي انتي كويسة ، اكتفيت بأني احرك راسي بايجاب .


وقفنا وبقينا نعاين على اتجاه الباب وبنرجف من الخلعه بعت شويه ظهرت لينا نفس البت الكان شفتها في الحلم، تاني م وعيت إلا على صوت الباب وهو بصرب فتحت عيوني سامعه صوت جرس الباب عاينت حولي لقيت نفسي راقده في السرير في الغرفه فوق واسراء وامنيه نايمين جنبي استغربت وبقيت بسترجع في الزكريات وبتزكر في الحصل ولحظت الهواء والباب قفل واخير شيء وقت شفنا البت ، قاطع تفكيري صوت الجرس وهو بضرب تاني نزلت تحت ماشه على الباب اشوف الجاء منو.


عاينت للساعه لقيتها تسعه مساء قلت يعني نحن من المغرب نايمين ، مشيت فتحت الباب لقيتو دا البراء قال لي انتوا كويسين كنت عاوزة تحكي ليهو الحصل لكن قلت خليني اصحي البنات بالاول ونجي نقعد كلنا سوى ح احكي عشان لو حصل شيء نكون مع بعض.


قلت ليهو اقعد انادي البنات واجي، هو خشى الصالون وانا طلعت فوق عشان اصحيهم اثناء ما انا ماشه في السلم اشوف ليك اسراء ماشه على السلم وطالعه فوق ماشه السطوح ناديتها ياإسراء ماشه وين انتي يابت إسراء م ردت لي بس اتلفتت عاينت لي بنظره حاده انا لمن استغربت وقفت في محلي قلت ليها ماشه وين تعالي تاني عاينت قدامها وكملت طريقها م اشتغلت بي .


كنت عاوزه امشي وراها تاني اتزكرت قلت يمكن دي خدعه جريت جري الغرفه اشوف اسراء قاعده ول مافي ، وصلت وقفت في الباب عاينت لقيت اسراء مافيشا بقيت بنادي فيها دقيت باب الحمام مافي صوت فتحت الباب لقيتو فاضي امنيه صحت مخلوعه قالت لي في شنو قلت ليها إسراء وطلعت جري على السلم وانا بنادي امنيه جات جاريه وراي والبراء سمع صوتي جاء جاري طالع فوق.


طلعت لقيت إسراء واقفه في حافة السطح بإتجاه المقابر ، والبت ديك واقفه قدامها قلت ليها إسراء ليه جيتي هنا انتي جنيتي ح تقعي بهنا تعالي ، فجأه البت اتلفتت لي انا جسمي كلو نمل وقت شفتها

              الفصل الثامن والثلاثون من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>