رواية خلقت لأجلك الفصل الثالث 3 والرابع 4 بقلم ايمان عبد الحفيظ

           

رواية خلقت لأجلك الفصل الثالث 3 والرابع 4 بقلم ايمان عبد الحفيظ

زين بجديه ( طيب .. فى حاجه تانى ؟؟ .. ) .. شاهندا بفضول ( هو انا ممكن اسال حضرتك سؤال .. ) .. زين بهدوء ( اسالى يا شاهندا .. ) .. شاهندا بفضول ( هو حضرتك ايه التغير ده .. يعنى ايه السبب ) .. ابتسم زين و قال ببرود ( شاهندا .. ) .. التفت له و قالت ( نعم .. ) .. زين بابتسامه ( شايفاه الباب المفتوح ده ) .. شاهندا بترقب و فرح لانها شعرت بانه سوف يخبرها ( ايوووه شايفاه .. ) .. زين بعصبيه ( تروحى .. تطلعى بره و تأخدى فى ايدك .. و الا و الله ... ) .. شاهندا بخضه و هى تركض من خلفه ( لا و الله ما انت مكمل حلفان .. ) .. ركضت مسرعه من امامه بينما هو ابتسم و هتف ( هبله .. منك لله يا يزيد انت اللى جبتهالى .. ) .. 

Flash back ...

طرق على الباب .. فرد زين بهدوء ( ادخل .. ) .. يزيد بهزار ( مسالخير على الجدعانين ) .. زين بهزار ( مسالفل على الشمامين ؟. ).. ثم ضحكا كلاهما على طفولتهم .. فقال زين ( خير ايه اللى حدفك عليا ؟ .. هنا فى الشركه ..عايز اييه ) .. يزيد بحزن مصتنع ( عيب عليكى .. ده انا جاى اطمن عليك يا ابن خالى ) .. زين بسخريه ( يا راجل.. لا و الله فيك الخير .. اخلص عايز ايه يا يزيد .. ) .. يزيد بابتسامه ( ليا عندك طلب .. ) .. زين بترقب ( خير .. ) .. يزيد بخجل ( فى بنت كده عايزك تشغلها هنا اى حاجه ) .. زين باستغراب ( ايه اى حاجه ؟؟ .. انت عبيط و لا ايه .. هشغلها بتاعت نضافه مثلا .. ) .. يزيد بسرعه ( لا انا قصدى سكرتيره مثلا .. فى الارشيف اى حاجه ؟؟ .. ) .. زين بخبث ( و البنت دى تهمك و لا عادى !! ) .. يزيد بتوتر ( ايه تهمنى .. لا عادى .. ) .. زين بمكر ( عليا انا .. المهم و دى شفتها فين ؟؟ ) .. يزيد بتنهيده ( هقولك .. انا كنت ماشى بعربيتى و فجاه طلعت فى وشى فكنت هدوسها .. بس الحمد لله جت بسيطه فى رجلها .. نزلت و سالتها كويسه او حاجه .. لقيتها بتعيط و قاعده تقولى انت السبب اخرتنى عن ميعاد المقابله .. بينى و بينك فكرتها مقابله الجو بتاعها و لا حاجه بس طلعت شريفه طلعت مقابله شغل و انا اخرتها لان رجلها وجعتها بسبب خبطه العربيه .. و بس يا سيدى ) .. زين بابتسامه ( طيب يا سيدى .. تكفيرا عن ذنبك هشغلها فى السكرتاريه بتاعت مكتبى لان مدام فردوس هتسيب الشغل .. ) ..يزيد بمرح ( تكفيرا .. توشكر يا زوق .. يلا بقى انا همشى علشان ورايا شغل .. ) . زين بمرح ( اهو شفت طول عمرك واطى .. مصلحجى .. ) .. يزيد بابتسامه ( عيب عليك .. ده انا حبيبك .. ) 

Back ....

زين بابتسامه ( ربنا يهديك يا يزيد .. انت و اللى جبتهالى دى ) ..

‏__________________________________________

اغلقت الباب خلفها بذعر مسرعه .. خوفا منه .. فالتفت مسرعه لتصدم به و تكاد ان تسقط لولا سقوطها بين ذراعيه .. قال بخبث ( اسم الله عليكى يا عسل .. ) .. ابتعدت عنه بخجل شديد و قد احمرت وجنتيها .. قال بخبث ( صباح الخير يا شاهندا .. ) .. شاهندا بخفوت و صوت مبحوح من الخجل و التوتر ( صباح النور يا فندم .. ) .. يزيد بغيظ ( و الله .. فندم .. طيب انا غلطان .. انا ماشى .. ).. دخل مكتب زين من دون طرق على الباب .. فانفجرت هى ضاحكه عليه .. ففتح هو الباب مره اخرى و قال ( طلعنا بنعرف نضحك .. امال ليه الرخامه ) .. شاهندا و هى تعدل من قميصها تحت بدلتها السوداء الانيقه ( احم .. احم .. حضرتك عايز حاجه يا استاذ يزيد ) .. يزيد بغيظ ( انا ماشى .. ) .. اغلق الباب فى وجهها لتضحك هى مره اخرى و هى تقول لنفسها ( و الله مجنون .. بس اعمل ايه بقى بحبه .. ) .. ثم توجهت الى مكتبها لتمارس عملها المعتاد و ما هى الا دقيقه حتى وجدته فوق رأسها كالمعتاد ( ايه يا شاهندا .. كنتى بتجرى ليه ؟؟ .. ) .. رفعت له بصرها بعيونها اللامعه ( و لا حاجه يا يزيد .. بس استاذ زين اتعصب عليا شويه .. ) .. يزيد بغمزه ( سيبك انتى من ده كله .. اسمى طالع زى السكر منك .. ) ..اخفضت بصرها و توردت وجنتها خجلا مره اخرى .. فهتفت بخجل ( بس بقى يا يزيد .. احنا فى الشركه على فكره .. ) .. يزيد بابتسامه ( طب قولى حاجه جديده .. و بعدين انا حر .. خطيبتى و بعكسها شويه .. عادى جدا ) .. شاهندا باستغراب ( خطيبه مين يا عم انت .. احنا لسه مش مخطوبين على فكره علشان طنط حنان .. مدام حنان .. مدام حنان ..) .. يزيد باستغراب ( انتى علقتى و لا الشريط سف .. مالك ؟؟ .. ) .. شاهندا بخوف ( مدام حنان ..) .. يزيد بدهشه ( يا بت مالك .. هى امى بتخوف اوى كده .. دى كانت لسه بتعلم زين الانحراف .. ) .. دوى صوتها الصارخ فى اذنه ( يزييييييييد .. ) .. التفت مندفعا فوجدها تقف خلفه .. قال فى نفسه و هو يبتلع ريقه ( احيييييه .. ليلتك طين يا ابن مهاب .. ) .. حنان بعصبيه ( على مكتبك يا يزيد حالا .. ) .. فقال ( حاضر يا فندم .. ) .. ثم اتجه مسرعا على مكتبه .. فتوقف على صوتها ( هاجى وراك دلوقتى ماشى .. ) .. اؤما برأسه و اتجه مسرعا الى مكتبه و هو يلعن حظه .. التفت نطرات حنان الى شاهندا التى واقفه منتظره عقابها مثل التلميذ المذنب .. ابتسمت برقه ثم قالت ( كملى شغلك يا شاهندا .. ) .. جلست شاهندا على مكتبها و هى تعلن حظها العاثر الذى اوقع بها مع مديره الشركه التى لا تحضر الا فى القله من الايام .. ابتعدت حنان عن المكتب و هى تبتسم على خجل الفتاه و استشعارها لمشاعر صغيرها يزيد .. توجهت الى مكتبه طرقت الباب ثم جلست و قالت بهدوء ( عندك تفسير لمغازلتك للسكرتيره و لا لا .. ) .. تنفس يزيد الصعداء ثم قال ( ماما انا بحبها .. ) .. حنان بهدوء ( لو انت فعلا بتحبها يا يزيد ليه مقلتش علشان اطلبلك ايدها من اهلها ها ؟.. )

__________________________

فتحت باب منزلها .. جلست على الاريكه بتعب .. هتفت بتعب ( الله يخربيتك يا فرح .. ااااااه رجلى مش حاسه بيها .. ) .. ضحكت فرح بقوه ثم قالت ( يلا يا عيله .. و بعدين اصلا لسه فاضل حاجات كتيييير اولها هديه عامر اللى انا لسه مش عارفاه هى ايه اصلا .. ) .. نادين بضجر ( ابقى انزلى لوحدك بقى .. ) .. فرح و هى ترفع احد حاجبيها و تمد يدها لتنزع حجابها ( ليه بقى ؟؟ .. ) .. نادين بغيظ ( فرح يا حبيبتى .. انا مش بطيق عامر ده .. عاوزانى انزل معاكى علشان تشتريله هديه .. ) .. فرح بحزن ( كده يا نادين .. بلييز تعالى معايا .. بلاش رخامه بقى .. ) فكرت نادين قليلا ثم وجدتها فرصه لتنفيذ ما طلبتها منها حنان 

flash bak 

يرن هاتفها صباحا .. لتستيقظ من نومها .. امسكت هاتفها و وضعته على اذنها و قالت ببصوت ناعس (( I am nadin .. who are taking )) ..حنان بحزم ( نادين .. انا حنان يا بنتى .. ) .. انتفضت نادين من نومها و قالت بابتسامه باهته اثر النوم ( صباح الخير يا طنط .. ) .. حنان بابتسامه ( صباح النور .. نادين اخبار فرح ايه ؟؟.. ) .. نادين بضيق ( هى كويسه يا طنط .. ) .. حنان بقلق ( هى فيها حاجه يا نادين ؟؟.. ) .. نادين بغيظ ( يا طنطن انا مشش قادره اشوف اللى اسمه عامر ده .. يا طنط دى عايش على فلوس فرح و هى مش حاسه .. ) .. انتفضت حنان من جلستها ( اييييه ؟؟.. يعنى ايه عايش على فلوس فرح ؟؟.. ) .. نادين بهدوء ( يعنى يا طنط فرح بتحسب كل يوم بالفيزا بتاعتها فلوس و تديهالو .. على اساس ان ابوه عمو مصطفى مش بيديله .. ) .. حنان بعصبيه ( الحيوان .. مش مكفيه اللى عمله مع مهاب زمان .. ) .. نادين بخوف ( ماما حنان .. اهدى شويه .. علشان ضغطك .. ) .. حنان و هى تزفر بضيق ( ماشى يا حبيبتى .. المهم انتى سالتى فرح عن زين؟؟.. ) .. نادين بغيظ ( سورى يا ماما .. بس بنتك دى غبيه اوووى .. كل ما اجيب سيره زين تبقى ناق تقوم تضربنى .. ) .. حنان ف نفسها ((طول عمرك غبيه يا فرح )) .. ( المهم يا نادين .. ركزى معايا .. لازم تخلى فرح تشترى هديه لزين .. ) .. نادين بدهشه ( اييييييييه .. لا طبعا مستحيل هترضى .. ) .. حنان ( حبيبتى .. معلش حاولى .. لازم تشترى لزين هديه و الا كل حاجه انا بخطط ليها هنا هضيع .. ) .. نادين بقلق ( هحاول يا طنط ..) 

back 

( خلاص هنزل معاكى .. بس بشرط . ).. فرح باستغراب ( شرط ايه ؟؟.. ) ..نادين بترقب ( تشترى هديه لزين ابن خالك . ) .. انتفت فرح من وقفتها ( لا طبعا .. خلاص هنزل لوحدى خليكى قاعده .. على اخر الزمان هشترى هديه للسخيف ده .. ) .. نادين بسرعه ( طب اهدى بس يا فرح .. و بعدين انا مش فاهمه انتى بتكرهيه زين اوى كده ليه ؟؟.. ) .. فرح بعصبيه ( بكره .. علشان كلكم شايفين انه مناسب ليا .. رغم ان انا و لا بحبه و لا شايفاه ابدا ان هو مناسب لاى حاجه .. هو اصلا مش بيحبنى زى عامر .. ) .. نادين بغضب و صوت عالى ( فرح .. طول ما انتى شايفاه ان عامر مناسب ليكى .. عمرك ما هتشوفى حد غيره .. ) فرح بهستيريا ( كفايه .. بقى كل شويه زين .. زين .. انا بكرهه مش عاوزه اشوف وشه .. و بعدين انتى باى حق تفرضى عليا حاجه زى كده .. انتى فاكره نفسك مين .. مش كفايه ماما .. هتبقى انتى كمان .. كفايه بقى .. ) .. قالت جملتها تلك ثم توجهت الى غرفتها مسرعه و اغلقت الباب بعنف .. لتجلس نادين و هى تبكى بسبب كلمات فرح الجارحه لها .. نادين ببكاء ( انا غلطانه يا فرح .. بس لا لو معملتش كده مش هبقى صاحبتك .. لو سبتك تعملى اللى انتى عاوزاه مش هبقى مخلصه ليكى لان اللى انتى بتعمليه ده غلط .. و الله مش هسيبك غير لما اخليكى تبقى حرم زين احمد النجارى .. ) .. 

_________________________________________

استندت على الباب بعد اغلاقها له بعنف دل على غضبها .. و حزنها بسبب اطلاقها لكلمات غير مناسبه لرفيقه عمرها .. جلست و الدموع تنساب من عينيها بهدوء دل على حزنها و غرز سكين فى قلبها منذ 5 سنوات .. حين كانت هى فتاه فى الثانويه .. كانت تعشقه حد الجنون .. وقتها كان هو من الشبان المتميزين فى الجامعه .. كان رجل بحق .. كان يدرس و يعمل بشركه والده التى تم دمجها مع شركه والدتها .. كان هو و اخيها يزيد صحبه .. لكن لا لن تعود الى العذاب مره اخرى .. قالت فى نفسها ( و الله مش هرجع احبك تانى يا زين .. انا حبيتك من زمان .. بس تعبت و اتأكدت انك مش بتحبنى .. كفايه بقى كلهم شايفين انك الشاب المناسب و انت اصلا زير نساء .. ده انت و لا سالت فيا من ساعت لما سافرت .. مش هتجوزك .. كفايه عليا عامر حبيبى اللى سافر ورايا .. بجد انا بحمد ربنا ان عامر معايا .. كفايه بقى انا هروح اصالح نادين بعد الهباب اللى انا قلته بره ده .. ) .. ثم نظرت فى المرأه و قالت بصوت عالى لنفسها و نظرات تحدى تنبض من عينها ( يا انا يا انت يا زين النجارى ) ..

_______________________________

#ايمان عبد الحفيظ


الحلقه الرابعه من خلقت لأجلك 

بقلم #ايمان عبد الحفيظ 

______________________________________

( يا ماما .. انا يعنى شايفك مشغوله بموضوع فرح و زين .. عاوزانى انا بكل برود اقولك يا ماما تعالى اخطبيلى .. ) .. اخفضت حنان رأسها فى خجل .. لقد قصرت فى حق صغيرها .. ثمره حبها الاولى من زوجها .. انشغلت بالفتاه التى تعبت قلبها .. و تناست من كان باراّ بها دوما .. تأوهت فى داخلها غيظا من نفسها .. شعورا منها بالذنب تجاه ولدها الصغير .. قالت بهدوء ( يزيد .. انا فعلا مقصره فى حقك .. بس حبيبى انا دايما عندى وقت لابنى الوحيد .. ) .. ابتسم يزيد و قام من كرسيه و توجهه الى والدته التى دوما كانت صديقه ليس فقط والدته .. جلس القرفصاء امامها و قبل يدها و قال بحب ( امى .. انت اعظم شخص ام فى العالم .. انا احبك .. ) .. حنان و هى تملس على شعره بحنان ( حبيبى .. انتوا اللى ليا فى الدنيا .. انت و فرح .. انت طول عمرك راجلى و سندى .. بصرف النظر ان زين كمان ابنى .. لانه وصيه من اخويا احمد الله يرحمه .. انا بحبكم انتوا التلاته .. ) .. يزيد بمرح ( تصدقى ان احنا قلبنا الموضوع دراما .. ) .. ضربته برفق على رأسه ( بس يا ولد .. ) .. يزيد بمرح ( يا حنون يا عسل .. بقولك ايه انا هروح اطب البت دى من امها ) .. حنان باستغرا ب( من غيرى ؟؟. ) .. يزيد ( الله .. امال عايزينهم يقولى عليا مش راجل .. ساحب امى ورايا .. ) .. اؤمات حنان برأسها مع ابتسامه خفيفه .. ثم قالت ( ماشى يا يزيد .. معاك حق .. اعمل اللى انت عاوزه .. ) قبل وجنتها ( حبيبه انتى .. و الله مش عارف بابا استحمل ازاى يجيب انا و فرح بس .. مش كان خلف 5 او 6 .. ) .. ضربته بقوه فتأوه من الالم .. فهتفت بغضب ( انت قليل الادب .. مش عارفاه انا جبتك ازاى ؟؟.. مهاب كان محترم مش فاهمه انا انت جايب قله الادب دى منين ؟..) .. يزيد بخفوت ( هو لو كان محترم .. كان جابنا .. ) .. حنان بعصبيه ( بتقول ايه يا ولد ؟؟.. ) .. قبل رأسها بحب ( و لا حاجه يا حبيبتى .. يلا بقى انا هروح اقولها ماشى .. ) .. حنان ( روح .. و انا عن نفسى هروح لزين شويه بعدين هروح انام .. و اصحى احضر لاختك الحفله بمناسبه رجوعها .. ) .. يزيد بقلق ( ماما .. تفتكرى الخطه بتاعتك دى هتنجح ؟؟.. ) .. حنان بخبث ( مش تقلق .. هتنجح .. دى بنتى و انا عارفاها .. ) 

_________________________________ 

جالسه تشاهد التلفاز بضيق شديد من تصرفات صديقتها الروحيه التى هى بمثابه اختها . اتت فرح لتجلس بجانبها .. التصقت بها .. فابتعدت نادين قليلا .. فالتصقت بها فرح مره اخرى .. نادين بتذمر ( يا رب على الغلاسه بقى .. ) .. فرح بدهشه ( انا غلسه .. طب خدى بقى .. ) .. اخذت فرح الوساده من جانبها و ضربت نادين بها .. نادين بالم ( يوووه .. بس بقى يا فرح .. ) .. فرح و هى تضربها مره اخرى ( بس .. انا هوريكى الغلاسه ..) .. و بدأت حرب الوسادات بين الفتايات الجميلات .. ثم انفجرتا الاثنتان ضحكا .. ثم وقعتا على الاريكه سويا .. فقالت فرح بخجل ( انا اسفه يا نادين .. بجد انفعلت و طلعت عصببيتى فيكى .. انا بجد اسفه .. ) .. نادين بحزن ( حبيبتى انا مش زعلانه .. انا بس قلقانه عليكى ..) .. فرح بابتسامه ( يا بنتى .. انا مش عيله صغيره علشان تقلقى .. ) .. كادت نادين ان ترد عليها لكن اوقفتها فرح بيدها قائله ( اششش .. كفايه كلام .. جهزتى شنطتك ؟؟.. علشان الرحله بكره بالليل .. ) .. نادين ( ايووه جهزتها .. ) .. فرح بابتسامه (تمام .. يلا بقى ننزل نشترى هدايا لحبيبى .. ) .. نادين باستغراب ( قصدك مين ؟؟؟.. ) .. فرح بابتسامه ( عامر طبعا .. و علشان خاطرك انتى هشترى هديه لسى زين بتاعكم ده .. يلا يلا .. ) .. نادين بترقب ( بجد !!! هشترى هديه لزين ؟؟.. ) .. فرح بخبث ( طبعا .. ده الغالى ابن خالو احمد .. ازاى يعنى ده يبقى عيب فى حقى لو مش اشتريت هديه لى .. ) .. نادين فى نفسها ( طالما قلتى كده .. يبقى ربنا يستر .. ) ..فرح بابتسامه ( يلا جهزى نفسك بقى .. و هننزل بكره قبل ما نروح المطار .. ) .. نادين بخفوت ( ربنا يستر و مش تعملى مصيبه يا فرح .. ) .. فرح باستغراب ( بتقولى حاجه ؟؟.. ) .. نادين بابتسامه ( لا طبعا يا حبيبتى .. تصبحى على خير .. ) .. فرح بابتسامه خبيثه ( و انتى من اهل الخير .. ) ..ثم قالت حين رأت الباب قد اغلق ( ماشى .. احلى هديه لزين بيه .. ) ..

________________________________

طرق خفيف على باب مكتبه .. قال بصوت حازم ( ادخل .. ) .. فتحت الباب و دخلت .. رفع بصره بعد ان انزل نظاراته الطبيه ( اهلا .. اهلا .. ) .. حنان بابتسامه ( وسهلا يا حبيبى .. الشغل ايه اخباره ؟؟.. ) .. زين بعمليه ( تمام .. بس فى حاجه غريبه حبتين .. شاغله بالى .. ) .. حنان باستغراب ( حاجه ايييه ؟؟.. ) .. زين بابتسامه ( ايييه الفضول ده يا عمتو .. لا مش هقولك .. انا هحلها .) .. حنان بدهشه ( براحتك .. لو مش حابب تحكى .. بسس خلى بالك .. ) .. زين باستغراب ( اخلى بالى من ايه ؟؟. ) .. حنان ( حبيبى .. تخلى بالك من الشركه .. من الناس اللى بتثق فيهم .. و بعدين متنساش انك داخل على حرب جامده .. ) .. زين رافعا حاجبه ( حرب ؟؟. ) .. حنان بابتسامه ( حربك ضد عامر .. لازم تكسبها .. ) .. اوما برأسه مع ابتسامه خفيفه ( حاضر يا عمتو .. ) .. حنان بابتسامه ( طيب يا حبيبى .. انا هقوم امشى .. علشان تعبت .. ) .. زين بقلق ( خير .. فى حاجه تعباكى .. اجبلك دكتور .. نروح مستشفى .. ) .. حنان مبتسمه ( بس يا ولد .. كل ده .. انا كويسه بس تعبت من اللف و الدوران معاك انت و الواد التانى ده .. ) .. ابتسم زين براحه .. فدخل يزيد من الباب برأسه ( انا جيت .. بتجيبوا فى سيرتى صح .. ) .. زين مبتسما ( تعال .. تعال .. ) .. دخل يزيد فقامت والدته لكى تذهب . قال يزيد مبتسما ( هو اذا حضرت الشياطين و لا ايه ؟؟.. ) .. حنان بعتاب ( بس يا ولد .. لا انا بس تعبت هروح ارتاح .. ) .. يزيد بخضه ( انتى كويسه يا ماما .. اجبلك دكتور .. ) .. حنان بغيظ ( بس بقى انتوا الاتنين .. مش تعبانه انا زى البومب .. ) .. يزيد بغيظ ( الله .. بتخضينا ليه طيب ؟؟.. ) .. حنان و هى تجز على اسنانه ( يزييييد.. ) .. قاطع يزيد طرق على الباب .. قال زين بصوت اّمر ( ادخل . ) .. دخلت شاهندا .. قالت بصوت عملى ( زين بيه .. معادك مع مصطفى بيه فاضل عليه نص ساعه .. و بعد كده جدولك يكون خلص .. ) .. التفت نظرات حنان و يزيد لتلتهم زين بنظرات مندهشه .. اؤما زين برأسه ( تمام يا شاهندا .. شكرا .. تقدرى تتفضلى .. ) .. خرجت شاهندا .. فنهالت اسئله حنان القلقه و يزيد المستغرب .. حنان بخوف ممزوج بدهشه ( عاوزك فى ايه يا زين ؟؟.. ) .. زين و هو يزم شفتيه ( و الله مش عارف .. بس انا نفسى مش مطمئن ..) .. حنان بقلق ( حبيبى .. خلى بالك من نفسك .. لان اللى بيحصل دلوقتى هو نفسه اللى حصل من كام سنه .. ) .. زين رافعا حاجبيه ( عمتو .. انتى بتتكلمى بالالغاز ليه .. ) .. حنان بشرود ( نفس اللى حصل بيتعاد .. ) .. زين واضعا يده على كتف حنان ( عمتو .. متقلقيش عليا .. انا زين النجارى .. مش هخاف من السيد مصطفى عز الدين .. اصلا مش هيقدر يعمل حاجه .. ) .. حنان بخوف ( زين .. انت مش عارف مصطفى عمل ايه زمان .. انت فاكر انه سهل .. تبقى غلطان .. مصطفى ده ثعبان .. ممكن يعيش فى دور الطيب الغلبان .. لكن هو فى الاصل اكتر من عقربه .. ) .. زين بحنان ( متخافيش .. انا معايا ربنا .. و بعدين احنا الشقاوه فينا بس ربنا هدينا .. ) .. يزيد بمرح ( .. لا لا ايه التطور ده ؟؟. ) .. زين بمرح ( نحن نختلف عن الاّخرون .. ) .. حنان بابتسامه خفيفه ( انا همشى .. محدش يجى ورايا .. ) .. خرجت حنان من مكتب زين مسرعه .. لن تستطيع المواجهه الان .. يجب ان تعيد جمع شتات نفسها التى هاجمتها حين تكرر نفس الحديث .. مصطفى ينوى القضاء على عائلتها الصغيره مره اخرى .. همست بدموع تلألأ فى مقلتيها ( انت فين يا مهاب ؟؟.. قد ايييه محتاجك تكون معايا .. نضحك زى زمان على شقاوه يزيد و فرح و زين .. قد اييه وحشتنى .. قد ايه وحشتنى يا حبيبى .. ) .. ركبت السياره ليتحرك سائقها مسرعا .. خرجت السياره من مبنى الشركه الضخم .. لتدخل السياره الاخرى .. ليهبط هو منها الرجل الذى يظهر علامات الوسامه عليه .. وجهه ينطق بالخبث .. دخل مقر الشركه بحذائه اللامع الذى يصدر صوتا يعبر عن مدى ثقته بنفسه .. ليقف امام مكتبها ( مساء الخير .. ) .. رفعت رأسها ( افندم ؟؟.. اؤمر يا فندم ؟؟.. ) .. الرجل بابتسامه ( فى ميعاد مع زين بيه ممكن اقابله .. ) .. شاهندا بابتسامه ( حضرتك مصطفى بيه عز الدين .. ) .. مصطفى بخبث ( ايووه انا .. ممكن اقابله .. ) .. شاهندا و هى تقف عن مكتبها برقه ( ثوانى يا فندم .. اساله .. ) .. طرقت الباب و دخلت ( زين بيه .. ) .. التفت لها زين ( ايوووه يا شاهندا .. ) .. شاهندا ( مصطفى بيه بره .. ) .. يزيد بصدمه ( ايييه .. دلوقتى .. ) .. شاهندا باستغراب لدهشه يزيد ( ايووه .. ادخله و لا لا ؟؟.. ) .. زين بعمليه ( دخل...,, ) .. يزيد مقاطعا ( لا لا .. استنى شويه و بعدين دخليه .. ) .. زين رافعا حاجبه بدهشه ( ليه بقى ؟؟. ) .. يزيد بجديه ( روحى يا شاهندا اعملى اللى قولت عليه .. دخليه فى معاده الساعه 2 مظبوط .. ) .. شاهندا باستغراب من قلق يزيد و خروج السيده حنان منذ قليل ( حاضر .. ) خرجت حشاهندا .. التفت زين الى يزيد مندهشا ( ايييه .. يا بنى مش عاوزه يدخل ليه ؟؟.. ) .. يزيد بجديه ( لسببين .. ) .. زين بتركيز ( الاول .. ) .. يزيد بجديه ( انا مش برتاح لما بشوفه .. بحسه غريب .. و كمان مش عاوزه يشوفنى .. ) .. زين ( التانى .. ) .. يزيد بقلق ( الراجل الوحيد اللى شوفت ماما بتقلق منه عليا و على فرح هو عمى مصطفى و ده فى حد ذاته بيخلينى احس ان فى حاجه مش طبيعيه فى مصطفى بيه .. ) .. زين بجديه ( معاك حق .. انا اول مره اشوف عمتو قلقانه اووى كده .. ) .. يزيد بقلق ( و ده اللى مخلينى اخاف منه .. ) .. زين بثقه ( خلينا مع ربنا .. يلا اخرج من الباب اللى ورا .. و انا هششوف ايه اخرة عمك ده . ) .. خرج يزيد و القلق تتصاعد السنته فى قلبه على زين و على والدته .. 

________________________________

جالسه تبكى خوفا على ما تبقى لها فى الحياه بعد وفاة زوجها .. ممسكه بأخر صورة تم التقاطها مع العائله جميعها .. هى .. مهاب .. فرح .. يزيد .. زين .. احمد .. هويدا .. هؤلاء ال6 افراد هم كل حياتها .. لكن شاء القدر ان يحرمها من اخيها احمد و رفيقه عمرها وزوجه اخيها هويدا .. ثم حرمها القدر مره اخرى من زوجها و رفيق دربها مهاب .. ارتفعت شهقاتها الباكيه .. قالت ببكاء ( مهاب .. قد ايه كنت محتاجك جنبى دلوقتى .. تفتكر هيعمل حاجه و لا لا .. تفكتر هيدمر كل حاجه زى زمان و لا لا ؟؟.. انا مليش اى حد فى الدنيا دى غير فرح و يزيد و زين بس .. مش هقدر استحمل انهم يبعدوا عنى زيك و زي احمد و هويدا .. انا مش هقدر على اكتر من كده يا مهاب .. ارجوك يا رب احميى ولادى من الشيطان ده .. احميهم منه .. انا مليش غيرك يا رب .. احميى فرح من ابنه .. احميهم من شره .. كفايه اللى عمله فى مهاب .. ثم توجهت الى الحمام قاصدا الوضوء لتؤدى فريضتها .. ارتدت حجابها و سجدت باكيه تطلب الحمايه من الله سبحانه و تعالى لحمايه اولادها يزيد .. فرح .. زين ..

______________________________

زين بصرامه ( ادخل .. ) .. فتح الباب ثم دخل منه ذلك الرجل الذى حذره الكثير منه . مثلما توقعه بالظبط .. ينبض منه الثقه و الغرور و الشر .. فيه شبه كبير من عمه مهاب رحمه الله .. كمان ان يزيد يشبه قليلا .. زين بمجامله ( اتفضل يا مصطفى بيه .. ) .. جلس مصطفى ثم وضع قدم فوق اخرى .. شبك زين اصابعه كى يسيطر على اعصابه ( اهلا وسهلا يا مصطفى بيه .. ) .. اشعل مصطفى سيجارته البنيه اللون و نفس منها دخانه .. ثم نطق اخيرا بمجامله ( اهلا بيك يا زين .. ) .. زين ضاغطا على اصابعه اكثر ( احب اعرف سبب الزياره اللطيفه دى .. ) .. مصطفى مبتسما ( مفأجاّه صح .. ) .. زين و هو يجز على اسنانه من برود مصطفى ( الصراحه مفاجأه غير متوقعه .. بس برضوه احب اعرف سببها .. ) .. مصطفى بثقه ( هما طلبين .. ) .. زين بابتسامه ( ده اللى هو ازاى ؟.. ) .. مصطفى بابتسامه واثقه ( هطلب منك و تنفذ ..) .. زين مبتسما ببرود ( سامع .. اتفضل .. ) .. مصطفى و هو يلتفت الى زين بثق شديده ( الاول عامر ابنى لما ينزل من لندن مع بنت اخويا مهاب هيشتغلوا هما الاتنين فى الشركه هنا .. و الطلب التانى تبعد عن فرح لانها هتكون مرات ابنى .. ) .. ثم تابع حديثه بتهديد ( مفهوم كلامى و لا لا ؟؟؟... ) .. زين (...........

               الفصل الخامس من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

تعليقات



<>