رواية عذراء علي حافة الهاوية الفصل الثاني والأربعون 42 والثالث والاربعون 43 من بقلم سما سيد
البارت الثانى والاربعون
آود بآن آحيا معك ليالى ممزوجة بلون العاطفة
فآنا تائهة بسماء العشق شاغفة فى بحور الحب
وتوالت الايام الوردية على هذة القلوب العاشقة
الشاغفة للحب والهناء منذ آمدٍ بعيد
وفى جانب اخر اقترب موعد زفاف سليم الى منى
والتى كانت تلك الاخيرة كلما رأت السعادة
ترفرف بعيون العاشقان تشعر بالحنق والنيران التى تلتهم قلبها
كانت تتمنى ان ترتبط بمن تعشقة ويعشقها حتى ولو لم يكن مصطفى
كان هذا سيكون افضل من ان تتزوج زواج صالونات كما يقولون
كما بدأ إياد الاعداد لمعرضة
حيث اعد احدى الحجرات وجعلها مرسم خاص بة
ليستكمل لوحاتة الفنية ,, لقد كانت اللوحات من ذى قبل
يتلبثها الشجن العميق ,, اما الان فقد تبدل الحال
وابتعد الشجن واحتل محلة الحب والسعادة
فى كل خط وكل لوحة وكل لمسة من فرشاتة
يبث فيها حبة واشواقة ولوعتة الى حبيبتة
...............
بعد آسبوع داخل شقة \ عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دا قليل الادب وكان عايز يمسك ايدى
وانا موافقتش وزعقتلة كمان ولو كان ذودها كنت لطشتة بالالم
هكذا تحدثت منى الى سامح شقيقها
فتحدث سامح مداعباً.......طب كنتى سيبية يمسكها يافوزية
يمكن كانت تطرى فـ ايدة
فوخزتة منى بقوة وهى تشعر بالحنق
فتأوة سامح ومن ثم قال بمزاح........اومال هتعملى اية ياحلوة
داانتى كلها شهر وتبقى مودام سليم ,,,, ومن ثم ضحك بصخب
فدلفت كاميليا اليهم ومن ثم تحدثت قائلة.....ومالة يابت
ماهو بقى جوزك خلاص
منى بإمتعاض.....انا مش عارفة انتوا وافقتوا
لية على شبكة وكتب كتاب
فتحدثت كاميليا قائلة........كدا احسن وللا انتى كنتى عايزاة
يفضل داخل خارج علينا كدا بحجة انة خطيبك
منى بحنق.....ياسلام بقى هو دة السبب ولا علشان تخلصوا منى
فتحدث سامح الى والدتة قائلا .....سيبك منها ياماما مش خلاص
اطمنتوا عليها واتجوزت وكلها اياكم وهتدخل القفص برجليها
خليكوا فية انا بقى افضولى شوية
ابتسمت كاميليا ومن ثم قالت بخبث...........نخلينا فيك
ازاى ياسى سامح انجز وهات م الاخر
سامح بلهفة.........انا بحب زميلتى فى الشغل وعايز اتجوزها
كاميليا بمرح.......جواز كدا على طول طب قول خطوبة
سامح مداعباً......الله مش انتى بتقوليلي هات م الاخر
وادينى جبت اخرى انا عايز اتجوز بقى
جوزونى ياناس حرام دااناقربت اعنس ,,فرمقتة منى بحزن
فنهض وطوقها بين ذراعية وهو يقول نادماً.....والله ما اقصدك يااختى
فتصنعت منى عدم الاستياء وقالت.........مبروك مقدماً
ومن ثم استطردت قائلة......وشكلها اية زميلتك دى بقى
ياترى حلوة ولا شبهك
جلس سامح على مقعدة ثانيتاً ومن ثم قال بجدية.......وانا مالى بشكلها
اهم حاجة عندى اخلاقها وهى اخلاقها كويسة جدا
وانا عارفها من زمان لانها كانت زميلتى فى الكلية واتخرجنا سوا
واشتغلنا برضوا عند آدم سوا
فتدخلت كاميليا قائلة بإستياء.........اية دة يعنى هى ادك فى السن
فأجابتها منى قائلة.........ومالة ياماما دى برضوا لسة صغيرة
ومفيهاش حاجة لما تكون ادة فى السن
رمقها سامح بإمتنان ومن ثم قال مداعباً........تصدقى اول مرة تقولى حاجة تعجبنى
فتحدثت كاميليا بسعادة......خلاص ياسامح لما ابوك يصحى من النوم
ابقى فاتحة بالموضوع وبعد جواز اختك نبقى نروح نخطبهالك ياعم
فنهض سامح واقترب حيث والدتة مقبلاً اياها
من وجنتها ومن ثم قال بسعادة.......ربنا يخليكى لية ياكاميليا ياعسل والله انتى عسل
.....................
داخل شقة \بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان إياد يجلس بصحبة والدة بحجرة المعيشة وكان كل
من رقية وآيات يجلسون بحجرة الطهى
يعدون الخضار الذين سيقوموا بطهية لهذا اليوم
فتحدثت رقية قائلة بحب......يعنى لو كانت ولاء جت واتغدت
معانا النهاردة مش كان احسن من حبستها بالعيال فى الفيلا
فتحدثت آيات مبتسمة برونق خاص.......يارتها جت ياماما رقية
النهاردة الجمعة وملك معندهاش مدرسة النهاردة وكنا اتغدينا سوا
فرمقتها رقية بسعادة ومن ثم قالت.......ممكن اعرف
اية سر الابتسامة الحلوة دى
طأطأت آيات رأسها الى اسفل حينما وجدت رقية تتمعن بها
رفعت رقية وجة آيات لتنظر اليها ومن ثم قالت.......مش انا زى ماما
لثمت آيات كف يد رقية بحب ومن ثم قالت........
انتى احن علية من امى ربنا ما يحرمنى منك ياماما رقية
وانا مبسوطة مبسووووطة جداااا لانى فى وسطيكوا
انا متمناش اكتر من كدا من ربنا
فتوجست رقية شئ ما ومن ثم قالت.......عقبال
ما تفرحينا بالنونو قريب ياحبيبتى
فخجلت آيات بشدة ومن ثم نهضت عن مقعدها
ومن ثم قالت بتلبك وهى تغادر حجرة الطهى
انا هروح اشوف عمى وإياد يمكن يكونوا محتاجين حاجة
فتبسمت رقية بسعادة ومن ثم قبلت يدها
من الامام ومن الخلف وهى تقول......
الحمد لله ,, يارب يهدى سركوا ياولادى يارب
واثناء اقتراب آيات من حجرة المعيشة حيث إياد وبدر
استمعت بدون قصد الى الاتى....
بدر بسعادة.....هاة طمنى اخبارك اية مع مراتك اظن كدا ملكش حجة
ونقلت فى الشقة الخاصة بيك ,, اظن انت فاهمنى
فأجابة إياد بنبرة عذبة.......الحمد لله يابابا احنا كويسين
ربنا يباركلنا فى حضرتك
ومن ثم استطرد إياد بنبرة متلعثمة......بابا انا انا كنت عايز اقول لحضرتك
على حاجة تخص مصطفى الله يرحمة بس مش عايزك تزعل نفسك ابداً
وفى تلك اللحظة اندفعت آيات اليهم ومن ثم قاطعتهم قائلة......
بعد اذنك ياعمى انا عايزة إياد شوية من فضلك
فإبتسم بدر ومن ثم اذن اليهم بالانصراف
على ان يستكملا حديثه مع ابنة فيما بعد
فوضعت آيات نقابها على وجهها ومن ثم اخذت إياد من معصمة
وصعدت بة الى اعلى حيث شقتهم
.................
داخل شقة \ إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفت آيات بصحبة زوجها الى داخل شقتهم
نزعت نقابها كلياً وهى ما زالت
تتقبض على معصمة فإبتسم إياد لفعلتها ومن ثم قال.......
اية فية اية انتى مسكانى كدا لية انا هنضرب وللا حاجة
تركت آيات يدة بعصبية ومن ثم قالت بإستياء.......
انت كنت هتقول اية لعمى يا إياد
رمقها إياد بدهشة بالغة فوجدها مستاءة بشدة
حيث كان صدرها يعلو و يهبط بإنفعال
فعلم إياد انها توجست ما كان سوف يقصة
على والدة بخصوص شقيقة فتحدث بحزن قائلا.......
كنت هحكيلة على حالة مصطفى
فهتفت آيات بحدة قائلة...ولية لية عايز تقولة
لية عايز تنتهك حرمتة بعد ما اتوفى
مصطفى مات وسرة مات معاة ومش مفروض حد ابدا يعرفة انت فاهم
فأندهش إياد بشدة من طريقتها المستاءة بالحديث
فإقترب اليها وامسك يدها فوجدها كالثلج من كثرة التوتر
فأحتضن يدها بحب ومن ثم قال........لازم يعرفوا
انتى عانيتى اد اية واستحملتى اية دا حقك يا آيات
آيات بإنزعاح.........وانا متنازلة عن الحق دة
مش لازم حد يعرف الحكاية دى انت وعرفتها لانك اتجوزتنى
لكن العيلة مش ممكن حد فيهم يعرف ,, خالص
ومن ثم استطردت باكية بحزن.......مصطفى أمنى على سرة
وانا مش ممكن اخل بوعدى لية
ولو مكنتش اتجوزتك كان هيفضل السر دة مش معروف
فضمها إياد بحب ومن ثم قال مهدءاً.......طب خلاص متزعليش
انا مش هتكلم ومش هحكى مدام انتى عايزة كدا
ابتعدت آيات عن صدرة وهى تقول بإستياء.......
لاء مش علشان انا عايزة كدا علشان دة اللى لازم يحصل ,,
ومن ثم استطردت بإستجداء قائلة........اوعدنى يا إياد
ان السر دة يفضل ما بينا
وحياتى عندك لو كنت بتحب مصطفى الله يرحمة وبتحبنى
فأعادها إياد الى احضانة ومن ثم قال بحب........
اوعدك ياحبيبتى مش هتكلم خالص ,, وعندك حق
السر دة مكنش لازم يخرج ما بينا ,, بس انا
فإبتعدت آيات عنة ومن ثم قالت بحدة ......مفيش بس
فضحك إياد بشدة ومن ثم قال......طب خلاص خلاص
داانتى طلعتى صعبة جدااا ,,اية اللى غيرك كدا بعد الجواز
ومن ثم استطرد بإنزعاج مصطنع......
داانتى شوية شوية كنتى ضربتينى
فأبتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت بحب......انا بستقوى بيك ياحبيبى
انا ازعقلك اة بس مضربكش انت حبيبي بردوا
ومتهنش علية ,, ومن ثم ضحكت بخفة
فأقترب إياد اليها ورمقها بنظرة ذات مغزى قائلا.......طب صالحينى بقى
فزمت آيات شفتيها بحياء ,,
فتلمس إياد وجنتيها الملساء الوردية بواسطة اناملة
فشعرت بقشعريرة تدغدغ جسدها النحيل
فاقترب اليها أكثر حتى شعرت بأنفاسه تلفح وجهها
فأمسكها إياد بحب وقطع أنفاسها بقبلة من شفاهة
فذابت بقبلتة وبالتدريج وبدأت تبادلة قبلتة بحب وتعمق
وبغتة دفعتة عنها حينما شعرت بأن القبلة
تأخذ مساراً أخر لم يكن بوقتة وهى تقول بلهفة.....ياخبر احنا نسينا الجماعة
يلا ننزلهم بسرعة ,, دلوقت يقولوا علينا اية
فرمقها إياد بأبتسامتة الجانبية الجذابة التى ترتسم على ثغرة
تجعل ملامحة تتضاعف وسامتها ومن ثم قال مداعباً.....انتى بتزقينى
على فكرة انتى اخدتى علية اووى ,,
ومن ثم استطرد متوعداً...يلا على العموم لينا اوضة تجمعنا ياتوتة
فتبسمت آيات بحب ومن ثم ارتدت نقابها استعداداً للهبوط الى شقة حمواها
حبك اقوى من الزمان
اعشقنى واغمرنى بحنان
....................
قبل قليل داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف بدر الى رقية بداخل حجرة الطهى وهو يقول.......
انتى بتعملى اية هنا يارقية وسيبانى لوحدى
فأجابتة رقية بأندهاش........لوحدك ازاى مش إياد وآيات معاك
فاومأ بدر بالنكران وهو يقول........لاء ياستى دول طلعوا على شقتهم
فتبسمت رقية بشدة ومن ثم قالت........ربنا يسعد قلوبهم
ومن ثم استطردت بسعادة قائلة.........مش ملاحظ حاجة عليهم
بدر مبتسماً.......ملاحظ يارقية ملاحظ
رقية مبتسمة...آيات وإياد فرحانين اووى شكلهم اتفاهموا اخيراً
فتحدث بدر وهو يعقد حاجبية قائلا......بس مش عارف
حاسس ان فية حاجة إياد مخبيها عنى
دا كان عايز يقوللى حاجة مهمة بس
وآنذاك دلف إياد بصحبة آيات فتركتة وذهبت الى حجرة الطهى
اما عن بدر فغادر وتوجة الى إياد ومن ثم سألة قائلا........
انت كنت عايز تقوللى اية بخصوص مصطفى الله يرحمة
يا إياد قبل ما تطلع مع مراتك
إياد بإرتباك ........هة ,, اة يا بابا
انا كنت عايز اقول لحضرتك يعنى ,,
اة بما ان سامح هياخد شقة مصطفى
لية منفضهاش من العفش ونبيعة
وللا حتى يتنقل هنا فى شقة حضرتك والعفش القديم دة يتباع
فأومأ بدر بالنكران ومن ثم قال بعقلانية.......لاء العفش بتاعى هيفضل زى ما هو
اما عفش مصطفى الله يرحمة انا اتفقت مع والدتك
اننا نبيعة ونحط فلوسة فى الجامع على روح اخوك
.........................
واخيراً جاء يوم حفل زفاف سليم الى منى
والتى كانت تلك الاخيرة لا تشعر بأى سعادة
فقط تجارى الاجواء مبتسمة آمام الناس ولكنها تتمزق من داخلها
تم الاحتفال بالزفاف بقاعة بسيطة ولكنها انيقة
وتجمهرت الحشود من العائلتين والمعارف والجيران
كانت منى تتألق بفستانها الابيض وطرحتها التول الطويلة
اما عن سليم فقد كان يشعر بسعادة لانة سوف
يأخذ حبيبتة اخيراً الى منزله ليبثها حبة ولوعتة اليها
فقد كانت بفترة الخطوبة تبتعد عنة كلما اقترب اليها
يهاتفها فلا تجيبة وان استقبلت اتصالة كانت لا تتحدث كثيراً
كلما القى عليها عبارات الحب واللوعة كانت تستمع بصمت
....................
داخل شقة \سليم الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف سليم الى شقتة بصحبة منى زوجتة
والتى كانت تشعر بتوتر شديد
وبعد مغادرة الاهل اغلق سليم باب الشقة واقترب اليها
وقد كانت واقفة ببهو الشقة امسك يدها بحب فنزعتهم على الفور
فتبسم سليم قائلا.......انتى شكلك مكسوفى منى
منى بتلعثم.....انا ,, انا عايزة انام
اندهش سليم بشدة ومن ثم قال.......اية تنامى ,, تنامى اية ياحبيبتى
منى بإضطراب.......ايوة لو سمحت انا عايزة انام
فإمتعض سليم وتأفف ومن ثم قال.......
انتى مش ملاحظة ان النهاردة ليلة دخلتنا وللا اية
منى بدون تروى........مفيش دخلة
سليم بحدة.....نعم يااختى ,, يعنى اية
منى متصنعة الحياء......يعنى مينفعش لاسبوع قدام وافهم بقى
اتسعت حدقة عينية بشدة ومن ثم قال بحنق........وازاى دة حصل
منى بلا مبالاة....هو اية اللى ازاى ,,زى الناس طبعا
هو انا لوحدى اللى بيحصلها كدا
سليم بحنق......بس مش بليلة دخلتك
منى بإستياء.....اهو اللى حصل بقى انا مالى
ومن ثم استطردت قائلة.......انا هدخل انام مش عايز حاجة
تلمس سليم جبينة بواسطة اناملة المرتعشة بحنق
اصر على اسنانة ومن ثم قال........هعوذ اية اتفضلى
فنظرت منى الية ومن ثم قالت......طب وانت هتنام فين
هنااااام فى الحمام هنااااام فى الشارع انتى مالك بقى
هكذا تحدث سليم منفعلاً
فتركتة منى وتوجهت نحو حجرتها وهى تشعر بالسعادة
دلفت الى حجرتها ومن ثم احكمت اغلاق الباب
رمت بجسدها على الفراش ومن ثم تمتمت بخفوت........
حتة فكرة ,,اخر جمال يلا بقى نام لوحدك ياسليم الزفت
اهو كدا اقدر ابعدك عنى اسبوع بحالة ومن ثم ضحكت بخفوت ونهضت
عن فراشها ابدلت ملابسها الى ترننج شتوى نظراً لكونهم بفصل الشتاء
كادت ان تدلف الى فراشها فسمعت سليم وهو يحاول فتح
باب الحجرة وهو يقول بحنق....
انتى قافلة على نفسك الباب بالمفتاح لية افتحى يامنى
فتأففت منى بحنق ومن ثم قالت متمتمة.....يادى النيلة
شكلى مش هخلص النهاردة
توجهت الى باب الحجرة ومن ثم فتحتة فدلف سليم
نظر اليها بإمتعاض ومن ثم اخذ ملابس النوم الخاصة بة
واخذ ايضاً غطاء ثقيل ومن ثم غادر الحجرة
كادت منى ان تغلق الباب فتصدى اليها ومن ثم قال بجدية......
الباب دة ميتقفلش بالمفتاح تانى تمام كدا
ومن ثم غادر فصفعت منى الباب وهى تتأفف بحنق
وباليوم التالى جائت العائلة بأكملها وقدمت اليهم
الهداية والتبريكات وبالطبع لم تذكر منى
الى والدتها التى سألتها عن الاحوال
بأنها منعت زوجها من الاقتراب اليها
وانها اختلقت فكرة ما لكى يبتعد عنها اسبوعٍ كامل
وأكتفت منى بقول ان كل شئ على ما يرام بينهما
فوثقت بها والدتها وغادرت وهى مطمأنة
...................
صباحاً داخل شقة \إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
تململ إياد بداخل فراشة ومن ثم فتح عينية حينما داعبها ضوء شمس الصباح
نظر بجانبة فوجدها ما زالت نائمة بجوارة
فإبتسم بحب واخذ يداعب خصلاتها المتناثرة على وسادتها
فشعرت بة وهمست بإسمة بخفوت من بين شفتيها
فأنحنى يقبلها بكل حب ,,فتحت عينيها
فتحدث قائلا........صباحية مباركة ياعروستى
نظرت آيات بعمق الى عينية فوجدت السعادة تنبع من داخلها
فتحدثت بسعادة ممزوجة بالدهشة قائلة........الله يبارك فيك
بس صباحية اية دااحنا بقالنا اسابيع متجوزين
فإبتسم إياد قائلا........الله مش احنا عملنا دخلة امبارح
وللا انتى عايزة منى وسليم يدخلوا واحنا مندخلش
فضحكت آيات بخفة ومن ثم توسدت صدرة وشعرت بالسكينة والسعادة
وبعد برهة نهضا الاثنان واقاما فرضهما
ومن ثم هبطا الى شقة بدر العطار
فيوم الجمعة يقضونة برفقتهم بالاسفل منذ الصباح وحتى المساء
...................
بعد اسبوع داخل شقة \سليم الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف سليم الى حجرتة حيث كانت منى نائمة على فراشها
دلف بخفوت الى جوارها بالفراش
ظل يداعب خصلات شعرها الغجرى ففتحت منى عينيها على الفور
اقترب اليها ليقبلها فتصدت الية ومن ثم قال ......اية فية اية
سليم بشغف...هو اية اللى فية اية مش خلاص بقى وللا اية
عدى اسبوع اهو اظن دلوقت اقدر اقرب منك
فقالت منى بإستجداء......... طب ممكن تسيبنى النهاردة
وحياتى علشان خاطرى
وعندما سألها عن السبب فإختلقت بأنها
ما زالت تشعر بالخجل والرهبة لكونها لم تتعود علية بعد
فاحترم سليم رغبتها وتركها وترك الحجرة بأكملها
.................
وفى الصباح دلف الى حجرتها لكى يفيقها لتعد الية الافطار
فلم يجدها وآنذاك وجدها تدلف الى الحجرة
وهى تلف على جسدها روب الاستحمام
وكانت تجفف خصلاتها المبللة بواسطة منشفة صغيرة
فنظر اليها بنهم شديد ومن ثم اقترب اليها بخطوات بطيئة
فتوجست خيفة ومن ثم قالت.........انت عايز اية اخرج برة
فتقدم اليها مسرعاً وهو يقول............مش قادر انا بحبك
حملها بين ذراعية وسط اعتراضها
وضعها على فراشها وهو يقبلها بشراهة وتعمق
وبعد قليل نهض عنها وهو يشعر بسعادة
نظر اليها فوجدها تبكى بمرارة ,, اقترب ليضمها فنهرتة بشدة
ومن ثم تحدثت ببكاء قائلة....انت حيوان ومحترمتش رفضى
سليم بإمتعاض.........انا جوزك ازاى ترفضينى
منى بحدة.......لانى لسة مخدتش عليك كنت ادينى فرصة
فإستاء من حالة ومن ثم قال ........سامحينى مقدرتش امسك نفسى
انا بحبك يامنى وكنت هتجنن عليكى
منى بحنق ودموعها تتطاير من مقلتيها........
وانا مبحبكش يااخى مبحبكش
فتلمس سليم وجنتيها بحب ومن ثم قال.....بكرة العشرة تخليكى تحبينى
........................
بعد اسابيع داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات تجلس بصحبة رقية يثرثرون بمرح وسعادة
وبغتة شعرت آيات بتلبك بأحشائها فعلى الفور نهضت مسرعة
ودلفت الى الحمام (اكرمكم الله)وافرغت ما بجوفها
شعرت رقية بالذعر عليها حينما وجدتها تقترب اليها وقد شحب لونها
وقبل ان تسألها رقية عن ما بها سقطت آيات مغشياً عليها
فنهضت رقية مسرعة واقبلت اليها فقد أخرقها الفزع الشديد
حاولت ان تفيقها ولكن دون جدوى
فعلى الفور هاتفت الطبيبة التى تعمل بالمشفى القريبة اليهم
وبعد فحص الطبيبة اليها ومغادرتها افاقت آيات اخيراً
وهى تشعر بالوهن الشديد نظرت حولها فوجدت حالها
بداخل حجرة رقية وبدر وكل منهما يجلس بجانبها على حافة الفراش
تنهمر دموعهم بشدة ويسود صمت بينهما عدا صوت شهقات رقية
فتوجست آيات خيفة فأعتدلت وسألتهم بتلعثم قائلة........
هو فية اية ,, اية اللى حصل واية اللى نيمنى هنا
نظرت الى رقية فوجدتها تبتسم بفتور ودموعها تآبى التوقف
وتوجهت بنظراتها الى حيث بدر فوجدت حالة كحال زوجتة
وعند اندهاشها الشديد جذبتها رقية الى احضانها ومن ثم قالت
بحب وسعادة وود وبكل جوارحها......مبرووووك يا آيات
انتى حامل ياحبيبتى الدكتورة كشفت عليكى واتأكدت من حملك
تضاربت مشاعرها بقوة هل تبكى ام تضحك ام تصرخ وتصيح بسعادة
ولكنها تمالكت من حالها وهى تقول بخشوع.......اللهم لك الحمد والشكر
فجذبها بدر بخفوت من بين احضان زوجتة ومن ثم قبل
جبينها بحنان وهو يقول......فرحتى قلبنا يا بنتى
ربنا يفرح قلبك ويتمملك بخير يارب
فتحدثت آيات بسعادة بالغة.........انا حامل
اقشعر جسدها لتلك الكلمة وشعرت ببهجة غامرة
فتحدثت رقية بسعادة قائلة........إياد ,, احنا لازم نبلغة اتصل بية يابدر
فتحدث بدر منافياً.......لاء ياستى خللى مراتة هى اللى تبلغة خبر حملها
رقية بسعادة عندك حق يابدر ومن ثم تحدثت الى آيات قائلة......
انتى تعرفى بكرة عيد ميلاد مين
فخجلت آيات قائلة.......عيد ميلادى انا ياماما رقية
فشهقت رقية بسعادة ومن ثم قالت...لاء مش معقول
بدر ضاحكاً.......لاء بجد ياسلام ع الصدف اللى تفرح القلب
فإندهشت آيات لكونها لم تستوعب فتساءلت بعدم إستعاب قائلة.......
هو فية اية انا مش فاهمة حاجة صدفة اية
رقية مبتسمة........بكرة عيد ميلاد إياد برضوا ياقمر
فشهقت آيات بسعادة ومن ثم قالت ببهجة.........
مش معقول ,, انا وإياد عيد ميلادنا بيوم واحد
بدر مستفهماً.......انتى مكنتيش تعرفى
آيات بإستياء من حالها....لاسف لاء انا معرفش
فتدخلت رقية قائلة.....يبقى تفاجئية بكرة
بخبر حملك وتكون هدية عيد ميلادة
فأبتسمت آيات بسعادة ومن ثم قبلت رقية بحب
ولثمت كف يد بدر بخفوت ,, فربت بدر على رأسها وهو يقول
كل سنة وانتم الاتنين طيبين ياحبايبى
نهضت آيات عن الفراش مسرعة
فإستوقفتها رقية بلهفة .........اية اية براحة ياحبيبتى الله يخليكى
قومى وامشى على مهلك بالله عليكى
آيات مبتسمة....عيونى ياماما رقية ,,
ومن ثم اردفت بسعادة غامرة.....اقصد عيونى ياماما ستو
*•.¸(`*•.¸ ¸.•*´)¸.•*´)
..(------>البارت الثالث والاربعون<------ )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
اعشق دعاباتك المزعجة المرحة
اعشق غموض عينيك
داخل شقة \ "والــــــــدة" سليم الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت منى تقوم بتنظيف شقة عايدة والدة زوجها حيث كانت بمفردها
فزوجها بالعمل وماجد شقيق زوجها عند صديقة
ووالدة زوجها عند شقيقتها بالشارع المجاور
وبعد انتهائها من تنظيف جميع الحجرات عدا حجرة ماجد
دلفت الى داخل حجرتة وشرعت بتنظيفها واثناء ذلك
وجدت احدى الاكياس الصغيرة ملقاة بإهمال على ارضية الحجرة
والتى كان يتواجد بداخلة مسحوق ناعم ابيض اللون
اندهشت منى بشدة وتسائلت بداخلها ماذا يوجد بداخل هذا الكيس الصغير
هل هى توابل تستخدم لاعداد الطعام ام مبيد حشرى
ولكن ماذا جاء بها الى حجرة شقيق زوجها
فوضعتة على جانب واكملت ما شرعت بة
وبعد انتهائها من التنظيف دلفت الى الشرفة
وجمعت الملابس عن حبال الغسيل
وشرعت بطيهم جميعا وبعد انتهائها قامت بوضعهم بمكانهم الصحيح
وضعت ملابس عايدة بخزانتها والشراشف بمكانها الصحيح
ودلفت الى حجرة ماجد وفتحت الخزانة وقامت بوضع ملابسة بداخلها
وحينما شرعت بإغلاق الخزانة لفت نظرها شئ ما
وحينما تمعنت النظر وجدتة صندوق معدنى مستطيل الشكل
يتوارى اسفل الملابس الخاصة بماجد فجذبتة حتى اخرجتة
فوجدتة ثقيل نوعاً ما كانت تظن ان بداخلة بعض الاوراق الهامة نظراً
لوجود قفل صغير الحجم يغلقة بإحكام ولكنها شعرت بتثاقلة بين قبضتيها
فتملكها الفضول لكى تعلم ما يوجد بداخلة فحاولت نزع القفل فلم تفلح
فنزعت احدى البنس الموضوعة بين خصلاتها
وحاولت جاهدة حتى نجحت بفتحة
وحينما نظرت الى ما يحتوية ذلك الصندوق اندهشت بشدة لكونها رأت
كمية كبيرة من الاكياس التى وجدت احداهم ملقى على ارضية الحجرة
بعثرت بيدها ما بداخلة فوجدت اسفل ما افزعها بشدة
وهو وجود سلاح نارى متوسط الحجم وبعض الطلقات النارية
توجست خيفة وتخللتها الهواجس المقلقة
هل محتوى هذة الاكياس ما اندفع بخاطرها
وبغتة وجدت من يهتف بحدة قائلا........انتى اية اللى دخلك هنا
فأفلتت منى ما بيدها ومن ثم نهضت وهى ترنو الى المتحدث
فوجدتة ماجد شقيق زوجها
اندفع ماجد اليها ومن ثم جسى على ركبتية
واعاد ترتيب كل شئ كما كان بداخل الصندوق المعدنى
ومن ثم اغلقة بإحكام واعادة كما كان اسفل ملابسة بالخزانة
كادت منى ان تغادر وهى ترتجف بشدة
فعلى الفور امسكها ماجد من ذراعها يجذبها بعنف وهو يقول بحنق........
انتى ازاى تسمحى لنفسك انك تدخلى اوضتى وتفتشى فى دولابى
منى بتلعثم وقد تصببت عرقاً مع العلم اننا بفصل الشتاء.....
انا ,, انا كنت بنضفها اة والله ,, ولقيت الحاجات دى بالصدفة
ضحك ماجد بإستخفاف ومن ثم ترك ذراعها وقال.......
صدفة ,, هو حد قالك انى اهبل وللا اية
فظلت منى تتصبب عرقاً وتفرك قبضتيها بتوتر شديد
فتحدث ماجد مبتسماً بإستخفاف........
كويس اوى ,, انتى بعملتك دى قربتى علية المسافات
ووفرتى علية شرح كبير
ومن ثم استطرد بجدية ........بصى بقى ومن الاخر ياقطة
دى مخدرات واظنك فهمتى دة ,,وانتى هتوزعى المخدرات دى معايا
فغرت منى فاها بدهشة بالغة ومن ثم قالت بتلعثم.......
اية مخدرات,, اوزع ,, انت انت اتجننت اكيد بتهزر
ماجد بتهكم.........اممممممم جميل اوى وشك مش معروف
وهتنفعينا كتيراللى قبلك وشهم اتكشف وانتى لسة وجة جديد
منى بتلعثم......اللى اية ,, قبلى هو كان فية قبلى
ماجد بإستخفاف.......يوووووة كتير واللى بتسقط مبتنفعناش بعد كدا
منى مستفهمة ........بتسقط ,, يعنى اية
ماجد موضحاً.......يعنى اللى وشها يتكشف عند الحكومة
ميبقاش ليها لزمة عندنا ياحلوة
لاحظت منى انة يتحدث بصيغة الجمع
فتوجست شئ ما ,,فتسائلت بإضطراب قائلة.......هو سليم,,سليم يعر
قاطعها ماجد قائلا........سليم وانا صحاب البضاعة وانا وهو شركة يامدام
منى مندفعة.....انت كداب كداب مش ممكن مش معقول ابدا
ضحك ماجد بإستخفاف ومن ثم قال......شكل الصدمة هتجننك
وانا عايزك عاقلة علشان نشتغل على نور بدل ما تودينا فـ داهية
فإهتاجت منى قائلة.......انت اتجننت انت عايزنى
اشتغل معاك فى الهباب دة
ماجد بتبلد.....مش بمزاجك ياحلوة
ومن ثم استطرد بحدة ........بصى بقى ودى الخلاصة
انتى هتشتغلى معايا انا مش مع سليم
لانة مش عايز يشركك فى شغلنا
آل اية بيحبك بس بما انك حشرية
ووصلتى للبضاعة يبقى غصب عنك هتنحشرى معانا
واهو انتى اللى جبتية لنفسك حشريتك دى هى السبب
لو كنتى مدعبستيش وخشرتى نفسك كان زمانك بعيد
وشكلك وطريقة لبسك باين عليهم انهم
لوحدة بنت ناس يعنى كويس هيبعد عنك الشبوهات
فتحدثت منى بلهفة.....طب طب اعتبرنى مشفتش حاجة خالص
ضحك ماجد بتهكم ومن ثم قال........والله ,, انتى هابلة يابت
منى بتوعد ........هقول لسليم
ماجد بدون تروى.........هتبقى انتى الجانية على روحك
ولو عاندتى هيحصلك زى اللى حصل لنجلاء مراتة اللى كانت قبلك
ومن ثم استطرد بتوعد......واحسنلك متعرفيش سليم وتخلينا مع بعض
منى بتلعثم .......هو اية اللى حصل لنجلاء
اجابها ماجد بعين جاحظة......طبعاً انتوا صدقتوا سليم
لما قالكوا انها اتجننت لان امها واختها ماتوا فى حادثة
اللى متعرفهوش بقى ياحلوة اننا قتلنا امها واختها
ونجلاء اتجننت ودخلت مستشفى المجانين للسبب دة
وانتى بقى ياحلوة لو فتحتى بقك هيحصلك زى اللى حصل لنجلاء
بكت منى بشدة وهى تقول ...حرام عليكوا انتوا اية
مش بنى آدمين مش من صنف البشر
ماجد بحدة .......احنا بشر بس مش اى بشر
ومن ثم استطرد بإستخفاف......تصدقى انا غيرت رأيي
فتوجست منى انة صرف فكرة عملها معة بهذا المجال
ولكنها وجدتة يقول بتبلد......انا مش هقتل عيلتك لاء
انا هتسلى بيهم على رواقة يعنى اول حاجة هبدأ بسموحة اخوكى
واحدة حلوة كدا تتعرف علية وتعلمة الشم
وللا لالاء سامح ملوش فى البنات يبقى نخلية راجل
شاب كدا من سنة يقع بطريقة ويبقوا اصحاب
وواحدة واحدة يعلمة الادمان وبكدا ابوكى وامك يموتوا بحسرتهم علية
كادت منى ان تصفعة فتصدى اليها ومن ثم قال.........
قطع دراعك يابنت الـــــ وللا بلاش ابوكى ميستهلش الشتيمة
ومن ثم دفعها لخارج حجرتة وهو يقول بسخط......امشى انجرى
اعمليلي كباية شاى ولقمة اكلها انا جعان ومش هستنى حد
ييجوا براحتهم بقى ومن ثم اغلق الباب بوجهها
وتركها تتخبط بين جدران الالم والشقاء
هل هذا ما ستندفع الية بدون ارادة
هل ستنصاع الى تهديداتة ,, وان قالت لزوجها
ماذا ستكون ردة فعلة قبال ذلك,,
وماذا ان كان زوجها على علم مسبق بذلك
وهو يستخف بها ويتصنع عشقة اليها
ظلت تبكى وتبكى بإنهيار تام وهى تفكر لماذا يحدث لها ذلك
ولمتى ستظل تعانى
.......................
داخل شقة \ إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وجاء اليوم التالى يوم ميلاد العاشقان معاً
لقد جائوا الى هذة الدنيا بنفس اليوم مع اختلاف عامٍ واحد فقط
دلف إياد الى داخل شقتة فوجد التيار الكهربائى منفصل والشقة
شديدة العتمة,,ضغط على زر الاضائة فلم يجدى نفعاً
فتمتم بإستياء قائلا........اية دة هى كهربة الشقة مالها
البيت كلة منور اللا هنا
سار بخطوات حذرة حتى لا يرتطم بالاثاث
فظل يستدعى زوجتة قائلا......آيات حبيبتى انتى فين
وآنذاك وجد التيار الكهربائى قد عاد وانار الشقة بأكملها
وبعد فترة وجيزة شعر بيد تربت على كتفة بمنتهى الرقة
فعلى الفور استدار ولكنة تلعثم بشدة وقف مشدوهاً بجمالها
فقد كانت تقف قبالة بجمالها الاخاذ وطلتها المميزة
التى تبرز جمالها وملامحها الرائعة الممزوجة بالبراءة
لقد كانت مختلفة تماماً وبريق عينيها يكاد يفقدة وعية فقد كانت ترتدى
قميص نوم راقى سكينى كب بدون اكتاف
يبرز منحنيات جسدها بإثارة وروعة
وكان يحمل اللون الزهرى الانثوى الذى يتسم بالنعومة والجمال
وقد رفعت خصلاتها بقصة ذو رونق خاص
جعلتها بمنتهى الانوثة والحيوية وقامت بتظليل جفتيها بظلال جفون
اقل درجة من لون ثوبها ووضعت آحمر شفاة خافت
فظل إياد يحدق بها من منبت شعرها الى اخمص قدميها بإنجذاب شديد
مأخوذ بجمالها وانوثتها الطاغية
واخيراً انفرجت شفتية قائلا بإنبهار......
هو انا دخلت شقة غلط ,,
وللا انا بحلم ,, وللا ادامى حورية من الجنة
وبعد ان انهى جملتة تلمس يدها برقة وادارها حول نفسها
بعد ان اطلق صافرة اعجاب شديد ومن ثم قال......الجمال دة كلة ملكى انا
توتة حبيبتى اية الحلاوة دى كلها انتى النهاردة متغيرة وتجننى بجد
كانت وجنتيها منذ قليل وردية اللون
ولكنها الان اصبحا قرمزية من شدة الحياء
والسعادة لقد سعدت لاطرائة اللبق
فانحنى يلثم وجنتها بحب فهو اصبح عاشق ومتيم لخجلها
حينما يشاهد تضرج وجنتيها يعشق ان يقبلها عليهم ليشعر بحرارتهم الملتهبة
والتى تلتهب معها مشاعرة وكافة حواسة
ومن ثم تحدث بحب.......لاء بجد قوليلى الجمال والرقة والطعامة
كل دول ملكى انا
فإستقبلت جملتة وكانها زهرة ذابلة تنتظر سطوع الشمس لتنتعش وتتفتح من جديد
تكاد أن تقسم بأن الحب واللباقة والرجولة خلقوا لأجله فقط
فأجابتة آيات بخجل قائلة..........الجمال دة كلة علشانك
النهاردة يا إياد
رفع إياد كف يدها يقبلة برقة ومن ثم قال.......اشمعنى النهاردة
آيات مبتسمة .....غمض عينيك الاول وانا هقولك
فضحك إياد بمرح ومن ثم قال.......الله الله ,, هو فية اية ياجدعان
هو اللى بنعملة فى الناس هيطلع علينا وللا اية
ضغط بإناملة على وجنتيها بحركة طفولية ومن ثم قال.....
انتى بتقلدينى ياتوتة
فضحكت آيات بشدة ومن ثم قالت........اة بقلدك اشمعنى انت
فتحدث إياد مداعباً.........طب ماشى انا هغمض عينى
بس اوعى تفاجئينى وتشيلينى وتدخلى بية الاوضة
انا لسة صغير وبتكسف على فكرة
فلم تتمالك آيات من حالها فاطلقت عدة ضحكات عالية يتخللها المرح والانوثة
فظلت تضحك ملأ قلبها حتى غسقت عينيها الدموع
فبادلها إياد الضحكات بسعادة شديدة
وبعد ان تمالكوا من حالهم اخذتة آيات من يدة
بعد ان اغمض عينية,,اقتربت بة الى حجرة الطعام
ومن ثم تركت يدة وفتحت باب الحجرة
وهى تحثة على عدم اختلاس النظر
وبعد ثوان وجدها تتناغم بنبرة صوتها العذبة بفضل ترتيل القرآن
قائلة...........سنة حلوة ياحبيبي سنة حلوة ياحياتى
سنة حلوة يا إياد سنة حلوة ياجميل
ففتح إياد عينية ومن ثم رمقها بسعادة
وهو يشاهدها تشعل الشموع المتواجدة بأعلى قالب الحلوى
فظلت آيات تردد جملتها مرات متتالية
حتى انضم إياد اليها وهو يترنم قائلا.......
سنة حلوة ياحبيبتى سنة حلوة ياتوتة
سنة حلوة يا آيات سنة حلوة ياجميلة
وظل يرددها لمرات متتالية ومن ثم اقترب اليها ولثم جبينها بمحبة
ابتسمت آيات ابتسامة لطيفة ومن ثم همست بإسمة.......إياد
فضمها بحب فبادلتة ضمتة بسعادة
وبعد برهة إبتعد عنها قليلا ولكنة ظل يحتضن خصرها بتملك
ومن ثم تحدث اليها مبتسماً ببهجة..........كل سنة وانتى طيبة ياعمرى
ونبض قلبى وعقبال العمر كلة وانتى جمبى
آيات مبتسمة......انت عرفت منين ان النهاردة عيد ميلادى
آجابها إياد وهو يداعب وجنتيها بنعومة.......انا لية مصادرى الخاصة
ومن ثم اردف مستفهماً........طب وانتى عرفتى ان النهاردة عيد ميلادى منين
فآجابتة آيات بمكر......همممممم انا كمان لية مصادرى الخاصة
انحنى إياد قاصداً تقبيلها فإبتعدت قائلة .....مش هينفع لاننا متراقبين
فقطب إياد جبينة لشدة اندهاشة فظلت ترمقة وتنظر الى عينية الزرقاء الحائرة
فتوجة إياد بنظراتة يمنة ويسرة ومن ثم تحدث بدهشة قائلا .......
مين دة اللى يقدر يراقبنا واحنا بشقتنا
فتسللت ابتسامة حالمة على شفتيها
ومن ثم قالت بحياء.......اهو جمبك وانت مش شايفة
ومن ثم آشارت الى احشائها وهى تقول بسعادة.......
هنا فية,, اممممم بنت او ولد ,,لسة مش عارفة
فرمقها إياد بعد إستيعاب وظل يبعثر نظراتة
الى احشائها ومن ثم الى عينيها ليستشف منهم صدق ما قالت
فتحدث غير مصدقاً........دة بجد وللا مقلب
ومن ثم اردف بمرح .........الكاميرا الخفية مش كدا
فعاتبتة بتلفظ اسمة قائلة..........إياااااااااد
إياد بخفوت........انتى بتتكلمى جد
ومن ثم اشار الى احشائها قائلا........هنا فعلا فية
فقاطعتة آيات بسعادة قائلة.......هنا فية بيبي بس مش عارفة نوعة
بعد اربع شهور ممكن نتأكد
ومن ثم اردفت مبتسمة....انا حامل يا إياد
ضمها إياد بحب وهو يقول ببهجة.......
ياحيات إياد ياروحو وعمرة ونبض قلبة
آيات بابتسامة مشرقة.....انا فرحانة اوى يا إياد
إياد بإبتسامة صافية.........وانا طاير من الفرحة ياتوتة
وضع يدية يحتضن بها وجنتيها,, اقترب اليها يلثم شفتيها
ولكنة توقف بغتة ومن ثم نظر الى احشائها وهو يقول مازحاً......
غض البصر ياللى تحت ,, فضحكت آيات ملآ قلبها
فتحدث إياد قائلا بسعادة وهو يتلمس احشائها.....بصوا بقى ياحبايب بابا
لما اكون انا وماما لوحدينا ياريت تغمضوا عينيكوا
لان ما بينى وبين ماما حاجات
ناس كبار فاحترموا نفسكوا من اولها انا بقول اهو
فظلت آيات تضحك مقهقهة فقطع إياد ضحكاتها بقبلة
أثارت دقات قلبها وشعرت بضخ الدماء الى وجنتيها
وبعد ان ابتعد عنها تحدث بسعادة قائلا....قلتى لبابا وامى
آيات بفرحة غامرة.........دول هما اللى قالولى اصل انا اغم علية
وجابولى الدكتورة ولما فقت بشرونى وحبيت اعملهالك مفاجأة
لثم إياد جبينها ومن ثم قال.......اجمل واحلى كفاجأة ياقمر
اخذتة آيات من يدة ,, ليطفئا سويا الشمع المشتعل ومن ثم اقتربت الية
وقبلتة بحب من وجنتة وجلسا العاشقان حول المائدة
تحدث إياد بأسف .........انا اسف ياتوتة لانى مقدرتش
اجيبلك تورتة انتى عارفة مصطفى لسة مكملش سنة
ومكنش ينفع ادخل بيها البيت وحد من العيلة يشوفنى
فشهقت آيات بإسف ومن ثم قالت منزعجة من حالها.........
ياخبر اخص علية انا اللى اسفة ازاى انا
محطتش دة فى اعتبارى وعملت تورتة
بس يظهر انة من لهفتى وحماسى نسيت
لانى حبيت احتفل بعيد ميلادك لاول مرة من بعد جوازنا
احتضن إياد كف يدها بحب ومن ثم قال بخفوت......
لاء ياقلبى متزعليش نفسك مدام ما بينا وبس يبقى مفيش مشكلة
آيات بأسف........انا بجد بعتذر منك
غمز إياد اليها بطرف عينية وهو يقول بنبرة لطيفة.....انسى
فإبتسمت الية بود ومن ثم قالت......غمض عينيك
إياد بمرح....اغمض تانى
آيات بسعادة.....ايوة علشان اديلك هديتك
فأنصاع إياد لما تود فأغمض عينية
نهضت مقتربتاً منة ومن ثم قبلتة مسرعة على طرف شفتية
فعلى الفور فتح إياد عينية وهو يقول متهللاً.....الله الله
دى احلى وارق هدية اخدتها طول اعياد ميلادى
ابتسمت آيات بحياء ومن ثم قالت ......لاء مش دى هديتك
هديتك اهى ياحبيبي اتمنى تفرحك زى ما فرحتنى
ومن ثم استلت من اسفل شرشف المائدة
هديتة التى كان الورق الامع يحاوطها برونق رائع
والذى كان يلتف حولها شريط من الستان المفعم بالذوق والرقة
ومن ثم وضعتها امامة على المائدة وظلت شاخصة الية
واضعة مرفقيها اعلى الطاولة وكفيها اسفل ذقنها
وهى تنتظر بلهفة ردة فعلة قبال هديتة
فتناولها إياد بإبتسامة ومن ثم قال وهو يشرع بفتحها.......
اممم شكلة كتاب مش كدا
آيات بسعادة....كمل فتحة وانت تعرف محتواة
وحينما اقترب إياد من نزع كامل لفافة الورق اللامع
توجس شئ ما فعلى الفور نزع الورق الامع كلياً
فتراقصت خفقاتة واتسعت إبتسامتة وهو يشاهد
اكثر شئ حزن لفقدانة وهو دفتر مدون على غلافة
(ذكريات الماضى وكل حياتى)
ذاك الدفتر الذى يحتوى على رسماتة لحبيبتة بالماضى وزوجتة الان
فأطلق أهة مفعمة بالحنين قائلا.........آآآآآآة ,, يااااة يا آيات آخيراً
رجعلى من تانى انا مش مصدق
فتسللت بهجتة اليها فظلت ترمقة بسعادة ومحبة
فتحدث إياد اليها مستفهماً........انتى لقتية فين
داانا قلبت الدنيا كلها علية وملقتهوش؟؟!!!
آيات بخيفة ....اقولك ولا تزعلش منى
فإبتسم إياد بزاوية فمة وظل يرمقها بنصف عين ومن ثم قال بتوجس........
امممممم شكلك انتى اللى اخدتية من اوضتى مش كدا
آيات بلهفة متلعثمة .......غصب عنى والله انا لقيتة بالصدفة
ومكنتش مخططة انى اخدة والله العظيم
بس حسيت انة بيهددنى بالضياع لو فضل معاك
تخيل كدا لو كان حد من العيلة شافة
وعرف انها رسومات للبنت اللى انت بتحبها
وطبعا كلكوا هتعرفوا انها انا على طول لانك راسمنى وكأنك مصورنى
ظل إياد يقلب بصفحاتة كما ظلت ذكرياتة تقفذ الى خاطرة
وهو يرنو الى محياها البرئ وملامحها الطفولية
اللاتى خطهم بيدة منذ سنوات ومن ثم تحدث بحنين...
ياااااااااة انتى متعرفيش انا اد اية كنت حزين لفقدانة
آيات بإسف....حقك علية متزعلش منى لانى حرمتك منة
والله كان قلبى بيوجعنى ووجعنى اكتر لما لقيتك زعلان علشانة
إياد بمحبة...ولا يهمك والحمد لله انة وقع بإديكى انتى مش حد تانى
ومن ثم استطرد مبتسماً......هاة قوليلي بقى رسمى ليكى عجبك
آيات بلهفة...جدا جدااااااا انت اعظم فنان فى الوجود
بجد رسمك لملامحى حسسنى انى كنت ادامك ومفرئتكش
إياد بحب......ومين قال انك مكنتيش معايا
انتى كنتى دائما فى قلبى وملامحك قصاد عينى
طول السنين دى ومبعدتش ثانية واحدة عن خيالى
جملتة تلك قد عزفت على اوتار قلبها سيمفونية
جنون الا وهو جنون الهيام والعشق
آيات بلوعة....والخواطر كمان حلوووووة جدا جدا وتمس القلب
إياد مستفهماً وهو يقلب بباقى الصفحات.......انتى قرأتيها كلها
فأومأت آيات يالايجاب وقد اغرورقت الدموع بعينيها
فإستاء إياد لذلك فتحدث بعتاب قائلا.......لية ياحبيبتى بتبكى
آيات بنبرة خافتة........انا فرحانة اوى يا إياد هطير من الفرحة
بس انا خايفة خايفة فرحتى دى متدومش
التقط إياد كف يدها ومن ثم احتضنة بلطف وهو يقول بخفوت.......
واية ياحبيبتى اللى مش هيخليها تدوم
انا بحبك وانتى بتحبينى وانا جوزك وانتى مراتى ومستحيل نبعد عن بعض
مهما حصل ارواحنا واحدة وصعب اى شئ يفرقنا
انحنى ولثم باطن يدها بحب فتخللت آناملها خصلاتة الحريرية
رفع نظراتة اليها ومن ثم قال .....جة دورك علشان تغمضى عينيكى
فأغمضت آيات عينيها وهى تقول بسعادة.........
هتدينى هديتى مش كدا ترك إياد يدها ومن ثم نهض مقترباً اليها
ولكنة خذلها واعطاها ما جعلها تشهق بخفوت وانفاسها احتبست بداخلها
لقد اعطاها ما يجعل خفقاتها تتبعثر بعشوائية
لقد كانت هديتة الاولى عبارة عن قبلة مفعمة بلوعتة اليها
ضمد آهاتها بقبلة يعجز ابلغ الشعراء عن وصفها بالكلمات
ابتعد عنها ففتحت عينيها بتثاقل ظلت ترمقة وهو يخرج
من جيب سترتة مظروف أحمر اللون متوسط الحجم
ومن ثم وضعة براحة يدها دون ادنى تعليق
فسألتة قائلة......اية دة يا إياد
عاد إياد يجلس على مقعدة الذى يوجد بجوارها
ومن ثم قال ....افتحية وانتى تعرفى
فشرعت آيات تفتح المظروف بتأنى وهى ترمق إياد بسعادة
فوجدت بداخلة ورقة تعرفت عليها على الفور
فغمرتها السعادة والحنين اللاتى امتلكاها بقوة حينما تأكدت شكوكها
فتحدثت بسعادة بالغة........إياد الجواب الجواب بتاعك
اللى انت ادتهولى زمان
فإتسعت ابتسامتة وكأن سعادتها اندفعت الية ليتشاركاها سوياً
فآردفت آيات مستفهمة........جبتة منين ,,
ظلت تومئ بالنكران وهى تقول .......مش ممكن مش معقول
تكون انت اللى اخدتة من اصيص الزرع
اجابها إياد وهو يبتسم بشحوب.....منى ادتهونى
فغرت آيات فاها بإندهاش ومن ثم اطبقتة ثانيتاً
تنهدت بعمق قائلة....همممم كنت شاكة فيها انها هى اللى اخدتة
من ورايا لانها هى اللى كانت موجودة معايا فى الشقة وانا بخبية
ومن ثم تحدثت مستفهمة......بس هى ادتهولك امتى
آجابها إياد قائلا........بعد جوازنا وبنفس اليوم
اللى اكتشفت فية شخصيتك
ومن ثم استطرد ساخراً.......لاء وتعرفى قالتلى اية وهى بتدهونى
صمتت آيات لتدعة يستكمل ما يود التحدث بشأنة
فأسترسل إياد قائلا........اتهمتك انك
على علاقة بشاب من آيام دراستك بالكلية
وانك بتحبية ومازلتى على علاقة بية حتى بعد جوازك من مصطفى
وان بينكم جوابات ومقابلات وغراميات
وانها مقدرتش توصل الجواب دة لمصطفى
وطبعاً مقدرتش تقولة كل دة
لانها كانت ممنوعة من الطلوع عندنا من بعد اللى عملتة فيكى
انهمرت الدموع من عينيها والتى تجمعت بداخلهم اثناء سردة
فشهقت آيات من بين دموعها ومن ثم قالت بصوت مبحوح.......
تعرف لو كان الجواب دة وصل لايد مصطفى
وكانت قلتلة كل الكلام اللى قالتهولك دة كان ممكن يعمل اية فية
ومن ثم تحولت نبرتها المبحوحة الى نبرة حادة قائلة....
دا كان صدقها كان صدقها على طول وموتنى من غير اى تفكير
مصطفى مكنش بيتأنى فى تفكيرة ولا فى قراراتة
إياد بحنق....ومش كدا وبس دا كان هيعرف
خطى وبكدا كان هيظن فينا السوء
عارفة دة معناة اية وكانت اية هى العواقب
آيات بدون تروى.......كان معناه موتى وبأيدى مش بإيدة
لانى مكنتش هستحمل ان العداوة تنشب بين الاخوات
وبسببى موتى اهون من ان دة يحصل
إياد بإستياء.......وتموتى وهو فاكر انك زوجة خاينة
آيات بحزن......مصطفى مكنش هيصدقتى ابداً
استنكر إياد جملتها قائلا.......وتفتكرى ان دة هيكون الحل
لاء دا فية ظلم كبير ليكى
ابتسمت آيات بفتور ومن ثم قالت........انا اتحملت وضغط على اعصابى
سنة كاملة علشان دة ميحصلش مكنتش عايزة تحصل مشاكل بينكم بسببى
فشعر إياد ان الاجواء تنتقل الى الذكريات الحزينة وتتخذ مسارها الاليم
فغير مجرى الحديث قائلا بسعادة.....بس شفتى منى الغبية
كانت مفكرة انها بتثبتلى خيانتك لمصطفى ولية من بعد جوازنا
وهى متعرفش انها اثبتتلى انك وما زلتى باقية على حبنا
وذكرياتنا البسيطة اللى كانت بينا زمان
آيات بدفء.....برغم انها ذكريات بسيطة وقليلة لكن فضلت جوايا
فى قلبى وغصب عنى بجد مقدرتش امحيها من جوايا
ومقدرتش انى اتخلى عن الجواب بتاعك ولا امحية من الوجود
وفضلت محتفظة بية كل السنين دى
ومن ثم اردفت بأسف........وانا بجد خجلانة من نفسى وزعلانة
لانى احتفظت بية وانا على زمة مصطفى
ومن ثم رفعت رأسها وكلتا يدها الى اعلى وهى تقول بخشوع.......
سامحنى يارب واغفرلى خطئي
فأحتضن إياد يدها بلطف ومن ثم قال.....حبيبتى
ربنا رحيم بعبادة واكيد هيسامحك
ومن ثم اردف بحب....توتة انتى مش واخدة بالك ربنا بيحبنا آد اية
بعدنا واتجوزنا ,,اتعذبنا وفى الاخر اصبحتى من نصيبى انا
عايزة اية اكتر من كدا رضا من رب الناس علينا
تشابكت آناملها بأناملة ومن ثم قالت بنبرة رخيمة........
عايزة ,, عايزة انك تفضل طول عمرك تحبنى تحبنى تحبنى
ابتسم إياد بخبث ومن ثم قال بمرح.....
بس حب مش ممكن اعمل حاجة تانية
فضمت آيات حاجبها دلالة على عدم استيعاب مقصدة
فترك إياد يدها ونهض عن مقعدة وهو يقول بمزاح.....
شكلك مش فاهم يانصة
ومن ثم انحنى حاملاً إياها بين ذراعية وهو يقول........
تعالى ندخل اوضتنا وانا افهمك ياقمرى
آيات بإعتراض.....لاء يا إياد استنى بس شوية
لما نقطع التورتة فى الاول داانا تعبانة فى عمايلها
وبلطف بالغ وبكل خفة لمست شفتية عنقها
فاثناء اقترابة شعرت آيات بتسارع نبضات قلبها
وحينما تلمست شفتية لعنقها اقشعر بدنها بروعة
وبحركة سريعة اقترب وطبع قبلة عميقة على شفتيها
جعلت دقات قلبها الخافتة قد غيرت عزفها لتصبح متلاحقة وهوجاء
ابتعد عنها وحدثها بحب قائلا.....التورتة وللا انا
فأكتفى منها بإرخاء جبينها على جبينة ولذمت الصمت
فتحدث بلهفة وهو يتجة بها نحو حجرتهم الخاصة........
خدودها احمرت وشعللت نار يانااااااس
توجست خيفة فطمأنتنى
تبعثرت خفقاتى فلملمتنى
شعرت بالوحدة فإحتويتنى
فهلا ترفقت بقلبى وتوقفت لبرهة عن حبى
لحين امكانى من التقاط انفاسى وجمع شتات حالى
وبعدها عاود وبقوة واغمرنى بمنتهى الرق. الفصل الرابع والاربعون من هنا