رواية عذراء علي حافة الهاوية الفصل الرابع والاربعون 44 والخامس والاربعون 45 من بقلم سما سيد
البارت الرابع والاربعون
كلما يكون بجانبى يضمنى بين احضانة
يغمرنى بقبلاتة فهذا حتماً يقودنى نحو الجنون
وتوالت الآيام ومنى انجرفت فى تيار لا تعرف ماهيتة
لقد اقحمها ماجد بتجارتة القذرة الغير مشروعة
فإنصاعت الى رغبتة رغماً عنها خوفاً منها على عائلتها
وبكل مرة تلعن حالها ففضولها من تسبب اليها
بكل ما هى تخوضة بالاكراة
وكان ماجد يراقبها عن بعد خوفاً منة بأن
تذهب هى وتبلغ الشرطة
مثلما فعلت نجلاء زوجة شقيقة سليم من قبل
فـ ماجد ليس من الاشخاص التى تجازف ولا يحبذ ترك الامور للمجهول
فلحظة شرود واحدة يمكنها ان تحول النصر الى هذيمة
والسعادة الى حزن والرخاء الى شقاء والحى الى ميت
....................
داخل شقة \عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وهتروحوا تخطبولة العروسة امتى......
هكذا استفهمت منى من والدتها
فأجابتها كاميليا بسعادة....يوم الخميس الجاى
سامح كلم ابوكى وابوكى وافق واول ما يخطبها هيبتدى
يوضب شقتة ان شاء الله
منى مندهشة.....شقتة ,, هو سامح اجر شقة ؟!!!
وخزتها كاميليا بخفة وهى تقول........يابت فوقى آجر اية بس
مش عمك بدر كان واعد ابوكى من زمان
انة زى ما إدانا شقة فـ العمارة هيدى شقة
لسامح اخوكى زى مصطفى الله يرحمة وإياد ربنا يحفظة
زادت دهشة منى فإستفهمت قائلة........اية
شقة هنا فى العمارة فين ,, دا مفيش شقق فاضيـــــــــ
بترت جملتها لثوان ومن ثم اردفت قائلة.........دا مفيش
شقة فاضية فى العمارة غير شقة مصطفى الله يرحمة
كاميليا مبتسمة........ماهى دى الشقة اللى هياخدها سامح اخوكى
منى بحزن........هياخد شقة مصطفى ويتجوز فيها
كاميليا بجدية.....ومالة وفيها اية مش بدل ما هى مسكوكة ع الفاضى
هتفت منى بحنق جارف قائلة..........لاء فيها ياماما
فيها اننا مبنلملمش البواقى من حد مش الاستاذ والحلوة بتاعتة
يسيبوها ويوضبوا الدور اللى فوق علشان يعيشوا حياتهم ويرمولنا
الشقة اللى مات فيها مصطفى
فإحتدت كاميليا قائلة........نعم يااختى لمامة احنا بنلم يامنى
هى لقمة مرمية ع الارض وللا طبق طبيخ بايت
وبعدين وفيها اية لما اخوكى يسكن فى شقة مصطفى
وهو مصطفى ميت قتيل لا قدر الله دا ميت موتة ربة
فتأففت منى قائلة....والنبى تسكتى ياماما انتى مش فاهمة حاجة خالص
دى هى اللى قتلت مصطفى هى اللى جلطتة وجابت اجلة
كاميليا بإمتعاض.......اخرصى خالص واوعى تتكلمى فى الحكاية دى
وخصوصاً قدام ابوكى والله يمرمط بكرامتك الارض
ابن عمك الله يرحمة مات بسكتة قلبية وعمرة خلص لحد كدا
ومن ثم استطردت بحزن....وسيبى الغلبانة دى فى حالها
دى ياعينى تعبانة بقالها فترة وخست خالص مبقاش فيها عشرة كيلو
على بعضهم وكل شوية يجيبولها الدكتورة فاطمة جارتنا
تكشف عليها وتكتب لها مقويات وعلاجات
ومن يومين داخت وكانت هتقع وهى طالعة شقتها
لولة عمك بدر كان راجع من الجامع ولحقها
منى بلا مبالاة......ما كان سابها تقع ما يمكن المرادى تكون
الوقعة الاخيرة ونخلص منها وتموت وتريحنا
ضربت كاميليا على صدرها وهى تشهق قائلة......يالهوى انتى عايزاها تسقط
استنكرت منى اخر كلمة تفوهت بها والدتها فأستفهمت قائلة........
تسقط ,,تسقط يعنى تقع ع الارض
كاميليا بمرح.....ييييييي علية هو انا مقلتلكيش
الكلام خدنا ونسيت اقولك ان آيات حامل فى الشهر الرابع
وقعت تلك الكلمة على مسامع منى كدوى الرصاص
ماذا تفوهت اقالت حامل غريمتى حامل
تهنئ وانا اتعذب تفرح وانا احزن تضحك وانا ابكى
تمر ايامها بسعادة وتمر ايامى بألم يفتك بى
أخرجتها كاميليا من شرودها الخبيث قائلة.....عقبالك يابت يامنى
امتى بقى تيجى تفرحينى بخبر حملك
خلينا نفرح انا وابوكى زى عمك ومراتة
دول طايرين بأيات طير وشايلنها كلهم على كفوف الراحة
ومن ثم استطردت بمرح قائلة.......وللا بطنها ياعينى لازقة فى ظهرها اللى يشوفها
استحالة يقول عليها حامل ,,
عقبالك يارب يامنى يابنتى نفسى اشيللك عيل قبل ما اموت
نهضت منى من مجلسها وهى تقول بحنق.....كفايا بقى كفايا
انا مبفكرش فى الخلفة دلوقت
قطبت كاميليا حاجبيها وهى تقول بإستياء..........
لية يامنى يابنتى دا انتى فى الثلاثينات الحقى هاتيلك حتة عيل
كدا فرحى بية قلبنا وفرحى بية عيلة جوزك
فتأففت منى بحنق ولم تعقب
جذبتها كاميليا من يدها واجلستها الى جانبها
وغيرت مجرى حديثها قائلة بحب.......
طب طمنينى اخبارك اية مع حماتك وجوزك واخوة
آجابتها منى بإمتعاض.........كويسة حماتى طول اليوم برة
وسيبالى الحمل كلة انا اللى اشيلة على اكتافى
كاميليا مبتسمة.....ومالة دا كدا احسن مش بدل ما تقعد طول اليوم
على قلبك تقرفك فى عيشتك واهو تطبخى براحتك وتنضفى براحتك
منى بأستياء......وانتوا بقى مجوزنى علشان اطبخ واغسل وانضف
كاميليا بجدية.....ومالة يابنتى ما دى سنة الحياة
كل البنات كدا بتتجوز علشان تكون بيت وعيلة
ومفيهاش حاجة انها تخدم حماتها وتشوف طلاباتها
ماانتى شايفة آيات اهى مبتسبش رقية تمد ايدها فى اى حاجة
لولة بس الايام دى وحملها اللى تاعبها
مكنتش سابت مرات عمك هى اللى تطبخ
زفرت منى الهواء المحتقن ومن ثم قالت.........طيب طيب خلاص كفايا بقى
ومن ثم نهضت والتقطت حقيبتها اليدوية وهى تقول.......
انا مروحة بقى يادوب الحق ارجع البيت علشان اطبخ
وسلميلى على بابا وسامح وباركيلة مقدماً بالنيابة عنى
كاميليا بإستياء......طب يابنتى مش هتطلعى تسلمى على عمك ومرات عمك
دول دائما بيسألونى عليكى ,,اطلعى خمسة كدا واعملى الواجب
علشان ميزعلوش منك وبعد كدا ابقى امشى بالسلامة
وابقى فوتى علية قبل ما تمشى علشان انا شيلالك شوية حاجات
ابقى عدى خديهم وانتى مروحة
فإنصاعت منى الى رغبة والدتها وصعدت الدرج المؤدى الى شقة عمها
............................
داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
استمعت رقية الى صوت عدة طرقات خفيضة على باب الشقة
فذهبت لتفتح للطارق فوجدتها منى
ضمتها بحب وقبلتها ورحبت بها بحفاوة
وبعد ان اخذت منى واجبها على اكمل وجة
واطمأن بدر ورقية على احوالها غادرت منى الى شقتها
ولكن رقية بفطنتها شعرت بأن منى بها تغيير وكأنها لا تشعر بالراحة
....................
بعد اسبوع ,, بداخل شقة \سليم الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت منى تشرع بإعداد الطعام بحجرة الطهى الخاصة بها
استمعت الى كلمات تلك الاغنية الصادرة من جهاز التلفاز
التى تركتة مضئ حتى تنتهى من اعداد الطعام
فغادرت حجرة الطهى وجلست تستمع اليها بدون ان تنبس ببنت شفة
ولكن دموعها من كانت تصرخ وتتألم آنذاك
::::::::
كدا ,, كدا ياقلبى ياحتة منى ياكل حاجة حلوة فية
كدا ,, كدا هتمشى وتسيبنى وحدى فى الحياة والدنيا ديا
يعنى اية ,, يعنى خلاص انا مش هشوفك تانى
مش هلمسك مش هحكى ليك عن حاجة تعبانى
كنت روحى لما كان جوايا روح
عمرى مااتخيلت انك يوم تروح
مش فاضللى منى غير حبة جروح
مع السلامة ياحبيبى وفـ امان
عمرى ما هقول يوم عليك ماضى وكان
عمرى ماانسى مهما طال بيا الزمان
:::::::
غمرتها الاحزان وذكرتها كلمات تلك الاغنية بفقيدها
وحبيبها وابن عمها مصطفى فظلت تبكى بإنهيار تام
وآنذاك كان سليم يدلف الى داخل شقتة ,, وحينما استمع
الى صوت تنفسها السريع العنيف المتقطع والمصحوب بالبكاء
التفت خلفة مسرعاً فوجدها جالسة على الاريكة التى امامة
بحالة يرثى لها بوجهها المكفهر المتجهم
وعيونها الحمراء الذابلة من كثرة النحيب
وظلال الجفون الذى ترك آثراً غير محبب على وجنتيها
اخرقة الفزع عليها فأقبل اليها مسرعاً
التقط كف يدها بحب وسألها قائلا.....مالك ياحبيبتى فيكى اية
لية بتعيطى كدا حد زعلك قوليلي وانا اهد الدنيا علية
رمقتة بحزن وهى تفكر بداخلها لماذا لم تكن هذة الكلمات الملموسة
نابعة مِن مَن عشقتة لماذا هذة اللهفة لم تراها بعيون من احبتة
وبغتة جذبت يدها بعنف من بين راحتة ونهضت مسرعة وما من ثوانٍ
حتى خارت قواها وسقطت بين يدية مغشياً عليها
,, فقام سليم بحملها بين ذراعية متوجهاً بها الى حجرتهم ,,
وضعها على فراشها وهاتف شقيقة ماجد لكى يأتى ومعة الطبيب
واثناء فحص الطبيب الى منى ابتسم اليها بسعادة وهو يقول.......
الف مبروووووك يامدام انتى حامل
اخرقها الفزع ودبت الالام بأوصالها
بعد ان استمعت الى ما تفوة بة الطبيب
هل قال حامل ,, حامل لالا ,, لا يمكن ان يكون هذا صحيحاً
فهى تتخذ حذرها منذ زواجها لكى لا يحدث حمل
هل اخطأت هل نسيت الحبوب المانعة للحمل
لالا فهى لم تنساها مطلقاً
نهض الطبيب بعد ان كتب اليها روشتة الدواء
ومن ثم قال....خللى بالك من نفسك واتغذى كويس علشان البيبي
وقبل ان يفتح باب الحجرة ليغادر إستوقفتة منى بلهفة قائلة.......
ممكن متقولش للى برة على خبر حملى
اندهش الطبيب لذلك
فتصنعت منى السعادة وهى تقول.....
يعنى اصل انا عايزة ابلغهم بنفسى واعملها لجوزى مفاجأة
فإبتسم الطبيب بود ومن ثم غادر الحجرة
مقبلا نحو سليم وماجد الذين كانوا ينتظرون ببهو الشقة
سألة سليم بلهفة .......هاة يادكتور طمنى
الطبيب بوجة بشوش......اطمن المدام كويسة بس عندها شوية ارهاق
وانا كتبتلها على فيتامينات ومكمل غذائى وربنا يطمنك عليها
ومن ثم غادر فصاحبة ماجد الى الخارج
بينما دلف سليم اليها ليطمأن على حالها فوجدها نائمة
او بالاحرى متصنعة النوم
لقد شعرت بالهذيان فقررت ان لن تنبس هذا الحدث عن زوجها وعائلتة
كما قررت وبدون تروى انها سوف تتخلص
من هذا الجنين وعلى الفور
قبل ان تمر الشهور وينمو بداخل احشائها
فهى تأبى وبشدة ان تضع مولود
لوالد يتاجر بالممنوعات ويتلاعب بمستقبل الشباب
وبجانب ذلك لانها لا تطيقة فكيف تترك طفل يأتى يكون هو والدة
...........................
داخل شقة \ إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
واثناء تواجد العاشقان داخل خصوصية حجرة نومهما
وكانت آيات تتوسد صدرة وإياد يطوقها بحنان
دار هذا الحوار بينهم
آيات بجدية.........تعرف ان منى كانت هنا النهاردة
إياد مستفهماً......عرفتى منين هى طلعتلك
اومأت آيات بالنفى
فعلى الفور تحدث بلهفة العاشق قائلا.....اوعى تكونى
نزلتى لحسن تدوخى وتقعى تانى الله يخليكى
ابتسمت آيات وهى تطبع قبلة على صدرة.......لاء ياحبيبى متقلقش
دى ماما رقية كانت عندنا النهاردة
وهى اللى حاكتلى ان منى كانت عندها
ومن ثم استطردت بحزن....بس قالتلى ان منى شكلها كان زعلان
وباين انها مش مبسوطة مع سليم
إياد بإستياء.......منى دى غريبة والله
دا الراجل بيموت فيها وبيحبها اوى واضح من اسلوبة معاها
وهى عمرها ما ايدتلة ريق حلو ,, دول لما كانوا معزومين
عند بابا الاسبوع اللى فات وهى طول القعدة مطنشاة
يعنى شفتى انتى وولاء كنتوا بتعملوا اية معايا انا وآدم
كباية المية اللى قدامنا تخلص تملوهالنا الاكل اللى قدامنا ناكلة
تحطولنا غيرة برغم انك تعبانة وولاء الولاد لخمنها
بس مبتنسوش واجباتكوا نحونا
والست منى مطنشة سليم ع الاخر قاعدة تاكل ومرات
عمى هى اللى واخدة بالها من سليم
ومن ثم تحدث بحزن قائلا........تعرفى ان ربنا بيحب مصطفى
الله يرحمة لانة متجوزش منى
ومن ثم اردف بإستياء...دى كانت فضحتة ادام العيلة كلها
ومن ثم استرسل بحب....بس ربنا علشان بيحبة بعتك لية
وخلاكى من نصيبة علشان تصونى سرة
فربتت آيات على صدرة بحب ولم تعلق
فتحدث إياد بحب قائلا.......آيات تعرفى اننا بجد بجد من زمان اوى
واحنا من نصيب بعض
يعنى انا سافرت وبعدت ومع ذلك مشفتش غيرك ومنستكيش وللا يوم
وانت اتجوزتى وفضل القدر محافظلى عليكى
لحد ما فى الاخر بقيتى من نصيبى انا
لاء واية واتولدنا بنفس اليوم
ومن ثم اردف مازحاً.....بس انتى اكبر بسنة ,, ومن ثم ضحك بمرح
فوخزتة آيات على صدرة وهى تقول.....انت زوج مشاغب
وانا هحطك فى البلاك ليست ,, ومن ثم ضحكت لمجرد المشاكسة
فنهض إياد من جانبها ونظر اليها وهى مازالت
مستلقية على الفراش ومن ثم قال بخفوت........
حطينى فى قلبك واقفلى علية
عانقتة آيات بحب ومن ثم قالت.......انا فعلا حبستك بقلبى وقفلت
بالمفتاح ورميتة فى البحر
فإتسعت ابتسامة إياد واناملة تتغلغل
بلطف بين خصلات شعرها البنى المخصل
ظل ينحنى اليها وهو يرنو الى عينيها البندقية الوامضة
طبع قبلة على شفتيها
فغاصت القلوب بآعماق الحواس وصنعت لذة لا توصف
.....................
بعد آيام داخل شقة \سليم الفيومى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
سمعت منى صوت طرق على باب شقتها فنهضت عن فراشها بتكاسل
ووهن شديد حيث كانت منذ قليل تقفز
من اعلى الفراش لكى تجهض جنينها
فهمت تفتح للطارق فإندفع ماجد الى الداخل وهو يتسائل قائلا.......
سليم لسة مجاش مش كدا
منى بلا مبالاة .....لاء لسة
لفت نظرة جمال جسدها واغرائة بهذا الزى الضيق
الذى يبرز منحنياتها بجاذبية
وخصلاتها الغجرية المتناثرة بعشوائية صنعت رونق رائع
فرفع يدة يتلمس وجنتها وهو يقول....تعرفى ان سليم عرف
ينقى المرادى دا انتى ولعة نار وشكلى هتحرق جواها
فشعرت منى بإشمئزاز ودفعت يدة بقوة
ومن ثم بصقت بوجهة حينما وجدتة يرمقها بنظرات
غير مريحة فتحدثت بسخط......انت اتجننت ياحيوان
انا مرات اخوك ازاى تقوللى كدا وازاى ترفع ايدك علية
مسح ماجد على وجهة ومن ثم قال بتهكم........
هعديهالك المرادى علشان الاهم
فتأففت منى قائلة...... انت عايز اية دلوقت يلا غور من هنا
ماجد بتهكم.......هو اية اللى عايز اية احنا
مش هنكمل شغلنا بقى وللا اية يابرنسيسة
فهمت منى مقصدة فتحدثت بإستياء قائلة........
انا مش قادرة انزل انا تعبانة
والدكتور لما كان هنا قاللى متجهديش نفسك
ماجد بإستخفاف..........ياحلاوة يااختى انتى بتدلعى وللا اية,,
وحياة ابوكى بلاش دلع النسوان المايع دة
وحضرى نفسك بكرة علشان هتنزلى توزعى البضاعة
فى نفس المكان اللى رحتية المرة اللى فاتت
رمقتة منى بإزدراء ومن ثم قالت......حرام عليك دول لسة شباب صغيرين
انت كدا هتضيع مستقبلهم بإيدك اتقى الله
رمقها ماجد بمضض وهو يقول..........هنحن ياقطة
دا اكل عيش ياما فـ وحياتك اتقى الله انتى فية واجمدى
كدا وانزليلي بكرة ع الظهرية علشان اديكى البضاعة
ومن ثم اردف بتوعد .......واللااااااااا
منى بلهفة........لاء لاء خلاص طيب هنزلك
....................
وجاء الخميس موعد تقدم سامح لخطبة البنت التى يتمناها
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
مر اليوم بسعادة واستقبلت عائلة سمر العروس
عائلة سامح بحفاوة والتى كانت عائلة سمر
على علم مسبق بقبول ابنتهم لهذة الخطبة
فألبسها سامح دبلتها بإصبعها الايمن
والبستة سمر دبلتة بإصبعة الايمن بنفس يوم قراءة الفاتحة
وشعرا الاثنان بالسعادة وتمنيا ان تستكمل فرحتهم بالخير
سمر انثى جميلة تمتلك شعر اسود كسواد الليل الفاحم والذى يتوارى
خلف حجابها التى تعتز بة لها عيون بنية وبشرة قمحية
متوسطة القامة وجسدها ملفوف برشاقة
يعشقها سامح منذ آيام الدراسة بالجامعة وبادلتة سمر تلك المشاعر
حينما وجدتة شاب مهذب يضع دراستة بالمرتبة الاولى بحياتة
اتفقا العائلتان بان الشهر المقبل سيتم عمل حفل خطوبة
يليق بالعروس بإحدى القاعات الفاخرة
كما استأذن عبد الرحمن من شقيقة عندما اقام عرس منى
استأذنة ثانيتاً لعمل عرس سامح فكما المرة السابقة
استقبل كل من بدر ورقية الخبر بسعادة وهم يقولون
بان مصطفى سيظل بالقلب فلن تعيدة الاحزان والدموع
بل الافضل ان نتصدق لروحة
ونقرأ الية القرأن ونبعث الية بالدعوات القلبية
بأن يغفر الله لة ويدخلة فسيح جناتة
.......................
بدأ سامح بتحضير عش الزوجية الخاص بة
وهو شقة مصطفى سابقاً واصر إياد على سامح
بأنة حينما ينزع اللوح الرخامى المدون علية
اسم شقيقة ان يحتفظ بة الى ان يعطية إياة
مع مراعاة انة يقوم بنزعة دون حدش واحد
وبالفعل فعل سامح ذلك وبعد ان نزعة اعطاة الى إياد
والذى احتفظ بة بإحدى ادراج خزانتة وابى التخلص منة
..............
كانت منى تشاهد التغييرات التى طرأت على شقة سامح
(شقة مصطفى سابقاً)وهى حزينة النفس
تتذكر ذكريات قليلة قد جمعتها مع مصطفى بتلك الشقة
وكم كانت تتمنى ان تكون ذكريات
كثيرة تجمعها بة كزوج وزوجة ولكن القدر حتم عليها ذلك
كانت آيات انذاك تهبط الدرج
متوجهة الى شقة حمواها والتى كانت بالطابق الثالث
وشقة سامح (مصطفى سابقاً) بالطابق الرابع
وشقة إياد بالطابق الخامس
حدقت منى اليها وهى تراها تهبط الدرج بخطوات خافتة
فعلى الفور غادرت شقة شقيقها واقبلت الى حيث آيات
ومن ثم تحدثت بإبتسامة صفراء حاولت منى ان تجعلها طبيعية
ولكن آيات تيقنتها على الفور.......اذيك يا آيات عاملة اية
آيات بخفوت......الحمد لله انا كويسة
منى بتهكم......اة نسيت اباركلك ع الحمل مبروك
آجابتها آيات مبتسمة.....الله يبارك فيكى عقبالك ,,
بعد اذنك ,, وشرعت آيات تهبط الدرج
استوقفتها منى قائلة........اية رايحة على فين كدا
تراجعت آيات الى الوراء وهى تقول.......اصلى زهأنة شوية
قلت انزل اقعد مع ماما رقية ,, ابقى تعالى
وعادت آيات تهبط الدرج فتعمدت منى
ان تدفع قطعة خشبية بإتجاة قدم آيات
فتعثرت الاخيرة وهوت وسقطت
ولكنها سقطت بين يد قوية انتشلتها الى صدره بلهفة
لامست انفها عنقة الرائع فتغلغل اريج عطرة بأنفاسها اللاهثة
فعلى الفور علمت هويتة فظلت تلهث وهى مغمضة العينين
وتشبثت بة بقوة ترتعد من القلق والخوف
فغمرها بين احضانة بعناق عميق ليخفف عنها خوفها
همس إياد اليها بخفوت....اطمنى ياحبيبتى ومتخافيش انا جمبك
فتحت آيات عينيها وتوجهت بنظرات العتاب الى منى
والتى كانت تلك الاخيرة تشعر بالحنق والريبة بأن واحد
لقد كانت تود ان تدفعها لتسقط على الدرج
لتتخلص منها ومن من تحملة بين احشائها
ولكن نظرات العتاب التى وجهتها آيات اليها اشعرتها بالريبة
حمل إياد زوجتة بين ذراعية وشرع يصعد بها الدرج
مما اغاظ منى بشدة ولكنها محت شعور المضض
وتلبست شعور الاستياء المصطنع قائلة..........ياخبر
داانت جيت بالوقت المناسب يا إياد الحمد لله
لم يعيراها اى اهتمام واكمل إياد صعودة
وزوجتة بين ذراعية حتى وصل الى امام شقتة
انزلها من بين يدية بخفوت وفتح باب الشقة بواسطة المفتاح
.....................
داخل شقة \ إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
وحينما دلفت آيات نزعت نقابها وحجابها كليا لشعورها بنفاذ الاكسجين
فتحدث إياد بحنق......اية بس اللى نزلك من شقتك
آيات بتلعثم..........انا ,, انا كنت نازلة عند ماما رقية
وحينما شعر بإرتعاش نبرتها اقبل اليها
وحملها ودلف بها الى حجرتهم ووضعها برفق على الفراش
ومن ثم قال بخفوت.....آيات الله يخليكى حافظى على نفسك ارجوكى
مش علشان اللى فى بطنك انا دة لسة مشفتوش
بس انتى وقعتى قبل كدا وربنا سترها
وانا مقدرش اتحمل فكرة ان يجرالك حاجة لاقدر الله
استلقت آيات على فراشها وهى تقول بوهن.........انا عايزة انام
اقبل إياد اليها وتلمس خصلاتها وهو يقول بحب........
انتى كويسة اطلب الدكتورة فاطمة
آومأت آيات بالنفى
فلاحظ إياد عبراتها التى تتراقص بعينيها
فتوجس شئ ما ومن ثم قال.....آيات ,, منى عملتلك حاجة ,, هى اللى
اندفعت آيات قائلة........لاء منى معملتش حاجة
انا اللى اتكعبلت فى الخشبة وانا نازلة
ومن ثم اندفعت الى احضانة وأبت البكاء ولكن قلبها هو من اجهش بالبكاء
ظل يداعب خصلاتها حتى اسبلت اجفانها
واستسلمت الى سلطان النوم
وحينما افافت وجدتة قد اعد عشاءٍ خفيف لكليهما
فتناولاة سويا وجلسا يشاهدا التلفاز
...................
باليوم التالى بمنزل عائلة \سمر
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف سامح الى منزل عائلة خطيبتة وهو يحمل الهداية بين يدية
جلس برفقتها بحجرة الصالون المطلة على بهو الشقة
والتى كان يجلس بها افراد عائلتها
ودار هذا الحوار بينهما
سامح بلوعة العاشق.......خلاص ياسمر
حلمنا انا وانتى هيتحقق وهنتجوز يابت
رفعت سمر احدى حاجبيها ومن ثم قالت بمرح.......
بت ,, طب بالله عليك دا اسلوب واحد معاة بكالوريوس ادارة اعمال
وشغال فى شركة محترمة
ومن ثم اردفت وهى تعدل ياقة قميصها .....لاء وكمان خاطب واحدة قمر زيي
فضحك سامح مقهقهاً ومن ثم قال.....بصى من ناحية ان الاسلوب بيئة
فاانا متفق معاكى اما من ناحية انى خاطب واحدة زى القمر
فدى يعنــــــــــــــــى
ومن ثم مط شفتية علامة على عدم الاقتناع
فعلى الفور رمقتة سمر بحدة وهى تقول.......نعم ياسى سامح
هو انا مش عجباك وللا اية نحب نفهم يعنى
سامح بمرح....تؤتؤتؤ داانتى تعجبى الباشا
بس انا مش بتكلم عليكى ياحبيبتى انا بتكلم عن خطيبتى
فنظرت الية سمر بنصف عين ومن ثم قالت.......
طب وانا وخطيبتك اية مش واحد وللا انت خاطب غيرى
سامح مندفعاً....لاء مش خاطب غير واحدة
بس انا اقصد بالاتنين ان خطيبتى غير حبيبتى
خطيبتى محبكاها شويتين اما حبيبتى فا دى بقى بتسمع كلامى
سمر مستفهمة .....محبكاها ازاى يعنى
ومن ثم استطردت بمرح.......احكيلى وانا اتوستلك عندها
فرمقها سامح بحب ومن ثم قال....بجد هتتوستيلى وتحننى قلبها علية
وتخليها تخرج معايا فـ يوم اعزمها فية ع العشا
فزمت سمر شفتيها ومن ثم قالت.........هممممممم بقى كدا
طب بص بقى بابا خطيبتك قاعد قدامك برة اهو استأذنة
ولو وافق انا هقنعلك خطيبتك اللى هى انا اصلا
وبعد ان انهت جملتها نهض سامح على الفور وغادر الى بهو الشقة
واستأذن من والد سمر لكى يأخذها بيوم
يتناولا فية طعام العشاء
سويا بالخارج
فأذن لة والد سمر بشرط ان يرافقهم محمد شقيقها الاكبر
وايضاً شقيقتها ريم والتى تصغرها بعامين فقط
فتهللت أسارير سامح ومن ثم تناول
برفقتهم طعام العشاء وغادر عائدا الى منزل والدية
*•.¸(`*•.¸ ¸.•*´)¸.•*´)
..(------>البارت الخامس والاربعون<------ )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
مرة اخرى الرياح تصفعنى والمطر يغمرنى
والشمس غائبة عنى
وجاء يوم حفل خطوبة سامح وسمر وكان يوماً رائعا بحق
حيث تمت المراسم بقاعة اختارها العروسان سوياً
تألقت سمر بثوبها الجنزارى والذى يأتى بقصة واسعة من اسفل
وحجابها الانيق الذى يبرز جمال ملامحها الطفولية
كما تألق سامح بحلتة السوداء الانيقة وكان اسعد يوم بحياتهما
وتمنى سامح ان الايام تمر ويستطيع
ان ينتهى من تحضيرات الشقة والاثاث سريعاً
لكى يأخذ حبيبتة ويبدأن سويا حياتهم الجديدة
الذى يتطوقون اليها منذ دراستهم بالجامعة
حضر الحفل جميع افراد عائلة العطار
وايضا عائلة المهدى كنية عائلة سمر العروس
وبعض المعارف والجيران للعائلتين
كانت منى لا تعطى لزوجها سليم اى اهتمام كلما تقرب سليم اليها
ابتعدت هى عنة وشغلت حالها بأتفة الاشياء
وكان سليم يشعر بالاستياء الشديد لنفورها وعدم اهتمامها
كما باقى الزوجات التى تهتم وتعشق ازواجها
تذكر حينما عاد من عملة فوجدها تبكى بإنهيار بذلك اليوم
الذى اتى بة بالطبيب اليها كيف كانت ترتعد وتنحب
حاول ان يطوقها بذراعية ليبثها الطمأنينة ولكنها نهرتة وابتعدت عنة
ليس بجسدها فقط بل بمشاعرها كزوجة وكحبيبة
وحينما اعلمة الطبيب انها مرهقة وبحاجة الى الراحة
لم يزعجها بأى من واجباتة حتى الطعام كان يأتى بة من الخارج
واعلم والدتة بأن زوجتة تشعر بالاعياء
ويجب ان تسترخى ولا ترهق حالها بواجبها نحوها
فإمتعضت عايدة لذلك فلم يهتم هو
وتذكر ايضا حينما فقدت الوعى للمرة الثانية وأتاها بالطبيب
واعلمة ان زوجتة تحمل طفلا بإحشائها تهلل بفرحة كبيرة
وشعر بالسعادة ولكنة لاحظ امتعاضها للامر
لما لا تستطع ان تشعر نحوة بما يشعر بة نحوها
لما لا تستطع ان تعشقة مثلما يعشقها
فهو عشقها من اول وهلة لا يعلم كيف ولكن هذا ماحدث لة
.....................
بعد آسابيع داخل شقة \ إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات تجلس ببهو الشقة تقوم بمهاتفة الممرضة
التى تعمل لدى الطبيبة النسائية التى تتابع معها
تقوم بحجز مسبق لميعاد الفحص الدورى الخاص بالحمل
وبعد ان انهت المكالمة ووضعت سماعة الهاتف
الارضى الذى تعاقد إياد علية منذ انتقالهم بهذة الشقة
وجدت هاتفها المحمول يطلق رنينة
بدعاء للامام الجليل الشيخ محمد متولى الشعراوى
فعلمت على الفور هوية المتصل دون النظر الى شاشة المضيئة
لقد خصصت تلك الرنة الدعوية لتعلم على الفور ان زوجها من يهاتفها
وضعت الهاتف على اذنها فجائها صوتة الرخيم يقول.......
السلام عليكم اذيك ياقمر
آيات بخفوت.......وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
آهلا ياحبيبي الاول طمنى انت بتكلمنى وانت سايق
إياد نافياً....لاء ياعمرى انا راكن على جمب عقبال ما اكلمك
تنهدت آيات بإطمأنان ومن ثم قالت........الحمد لله ,,
طب انت فين دلوقت قربت توصل
إياد بحب.....اة ياتوتة ثوانى واكون عندك
هاة طمنينى حجزتى ميعاد الكشف بتاعك
آيات مبتسمة......طبعا لسة حالا ودورى رقم عشرة يعنى يادوب
عقبال ما نتغدى ونلبس ومسافة الطريق
إياد بخفوت....تمام وانا قربت اوصل اهو مش هتأخر عليكى
آيات بلهفة.....براحتك وسوق على مهلك وحياتى
إياد بنبرة شجية.......حياتك غالية علية هتوحشينى الكام دقيقة دول
آتاه صوت ضحكتها الخافتة وهى تقول.........
حبيبي وانت كمان يلا بقى خللى بالك
من الطريق ,, لا الة اللا الله
إياد بخشوع.......حاضر ,, سيدنا ومولانا محمداً رسول الله
وبعد دقائق آتى إياد وهو يحمل بين يدية العديد من الحقائب البلاستيكية
وضعهم جانباً ومن ثم طوق آيات بين احضانة بشوق وحنين
نظرت آيات الى هذة الاكياس ومن ثم قالت .........
اية دة كلة ياحبيبي لية مكلف نفسك دى الثلاجة عندنا مليانة
إياد بمرح.....ماانا مش عارف اجيبلك اية انتى مطلبتيش حاجة خالص
واديكى فى الشهر السادس اهو ولسة متوحمتيش
اطلقت آيات ضحكة مرحة ومن ثم قالت.....
وحم اية ياحبيبي انا خلاص عديت المرحلة دى من زمان
إياد بعدم استيعاب......الله اومال وحم اية اللى الستات بتتوحمة
داانا نفسى ومستنى انك تطلبى حاجة
مثلا تصحينى من عز نومى وتقوليلي نفسى فى رنجة
تتصلى بية وانا فى الشغل تقوليلي عايزة حرنكش وللا دوم وللا حتى ام الخلول
بس فين كل دة مفيش حاجة خالص فا قلت اجيب انا يمكن مكسوفة
آيات مبتسمة........ياإياد انا مش مكسوفة والله كذا مرة اقوللى كدا
وتفكر عدم طلبى كسوف منى بس انا مش مكسوفة
انا اصلا متوحمتش ومتسألنيش لية لانى معرفش
إياد بإستنكار..........وهو فية حامل مبتتوحمش
حركت آيات كتفيها دلالة على عدم المعرفة ومن ثم قالت.......
انا محستش ان نفسى اشتهت حاجة
يمكن لانك موفرلى كل شئ انت وماما رقية وعمى
وبعدين دة مش مهم خالص المهم ان البيبي يكون كويس
والمرادى الدكتورة وعدتنى انها هتقوللى
على نوع الجنين وانا متحمسة اوووى
ضمها إياد الى صدرة وقبل جبينها وهو يقول مبتسماً.......
سوا بنت او ولد متفرقش معايا لان كلة نعمة من عند ربنا
.............
وبعد تناولهم لطعام الغداء
اخذها إياد بسيارتة الى حيث الطبيبة النسائية
وبعد الفحص اعلمتهم ان الجنين بنتاً
سوف تأتى وتنير حياتهم بعد ثلاثة اشهر من الان
ففرحت آيات بذلك كما فرح إياد وحمدا الله كثيراً
واثناء تواجدهم بالسيارة بطريق العودة الى المنزل
اتفقا العاشقان على اسم سوف يطلقونة على ابنتهم
اشعلت آيات كاست السيارة فوجدت آغنية تغنى لمطرب كانت
تستمع الية منذ وقت طويل
فظل إياد يدندن كلمات الاغنية
وهو يرمقها مبتسماً من حين الى اخر وكأنة يهديها اليها
زيديني عشقا زيديني .. يا احلى نوبات جنوني
زيديني غرقا يا سيدتي .. ان البحر يناديني
زيديني موتا عل الموت .. اذا يقتلني يحييني
يا احلى امراة بين نساء الكون .. احبيني
يا من احببتك حتى احترق الحب .. احبيني
ان كنتي تريدين السكنَ .. اسكنتك في ضوء عيوني
حبك خارطتي .. ما عادت خارطة العالم تعنيني
انا اقدم عاصمة للحزن .. وجرحي نقش فرعوني
وجعي يمتد .. كسرب حمام من بغداد الى الصين
عصفوره قلبي .. نيساني
يا رمل البحر .. وروح الروح .. ويا غابات الزيتونِ
يا طعم الثلج .. وطعم النار .. ونكهه شكي ويقيني
أشعر بالخوف .. أشعر بالخوف من المجهول فاويني
أشعر بالخوف .. أشعر بالخوف من الظلماء فضميني
أشعر بالبرد .. أشعر بالبرد فغطيني غطينى وظلي قربي غنيلي
فأنا من بدأ التكوينِ .. أبحث عن وطن لجبيني
عن حب امرأه يأخذني .. لحدود الشمس ويرميني
نواره عمري مروحتي قنديلي فوح بساتيني
مديلي جسراً .. من رائحه الليمون
وضعيني مشطاً عاجيا ..ً في عتمه شعركِ وأنسيني
من أجلك أعتقت نسائي .. وتركت التاريخ ورائي
وشطبت شهاده ميلادي .. وقطعت جميع شرايني
.....................
داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ياحبيبتى يا آيات هتجيبلنا بنوتة حلوة زى ملك
هكذا تحدثت رقية بدموع الفرحة وهى تضم آيات بين ذراعيها
فإجابها إياد قائلا .......زى ملك اية قولى حلوة زى مامتها
بدر بحب ......طبعاً آيات زى القمر والبنت تشبة امها
فخجلت آيات بشدة وذاد تورد وجنتيها
خاصتاً لانة اطلق هذا الاطراء امام والداة
فرمقها إياد مبتسماً وحينما لاحظ احمرار وجنتيها
انحنى اليها هامساً قرب اذنها .......لولا اننا قدام بابا وامى
كنت بوستك من خدودك علشان اقيس حرارتهم بشفايفى
فإتسعت إبتسامة آيات رغماً عنها
وتحول احمرار وجنتيها الى اللون القرمزى
فتحدث بدر مستفهماً.........هاة وهتسموها اية بقى
آيات مبتسمة......رقية
فشخصت رقية اليها ومن ثم قالت.......انتى بتندهيلى
اجابتها آيات بلهفة....مستغناش ياماما رقية بس هو انا لو هنادى
لحضرتك هنادى بإسمك كدا ,,
انا اقصد اننا هنسمى البنوتة على اسم حضرتك ,, رقية
شهقت رقية بخفوت ومن ثم قالت بإستنكار........على اسمى انا
آيات بود........احنا اتفقنا انا وإياد ياماما رقية
رقية بإعتراض........بس
إياد بسعادة.......من غير بس يا امى
وطبعاً كمان دا اسم السيدة رقية بنت الرسول صل الله علية وسلم
وتتربى فى عزك وعز بابا ان شاء الله
الجميع بخشوع.......صل الله علية وعلى آلة وصحبة وسلم
........................
فى احدى الايام واثناء ماكانت منى تقوم بتوزيع الممنوعات
كما امرها ماجد والذى كان يترقبها عن بعد كالعادة
ابى احد الشباب الذين تعودوا على شراء الممنوعات منها
ان يأخذ هذة المرة وهو يبكى بإنهيار
واعلمها بأنة لن يقترب ثانيتاً الى هذة الاشياء الضارة
التى تسببت فى وفاة صديقتة ,, فقد تجرعت صديقة هذا الشاب
جرعة ذائدة اودت بحياتها على الفور
فإستاءت منى بشدة وغادرت وهى تبكى بإنهيار تام
ظلت تسير بالطرقات وهى بحالى انهيار شديدة
وبعد تفكير دام لساعات قليلة
اخيراً قررت ان تذهب الى مكان ما
وهى تحمل الممنوعات بداخل حقيبة يدها
هاتفها سليم فإستقبلت مكالمتة وقالت لة
انها ستمكث الليلة بمنزل والدها لانها تشعر بالارهاق وسوف
تعود الى شقتها بصباح اليوم التالى فسمح سليم اليها بذلك
على ان تتخذ حذرها وتهتم بحالها هى وما بداخل احشائها
.......................
داخل شقة \إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان كل من آيات وإياد يجلسون على اريكة بحجرة المعيشة
يشاهدون التلفاز وهم يرتشفون مشروب المانجو المثلج
وبغتة سمعوا صوت رنين جرس الباب بطريقة جنونية
فهب إياد عن الاريكة وذهب ليشاهد من الطارق
وحينما فتح باب الشقة وجد منى ابنة عمة امامة بحالة يرثى لها
حيث كانت تنهمر دموعها بغزارة
وظلال الجفون قد ترك آثراً غير محبب على وجنتيها
فذعر إياد من مظهرها فعلى الفور ادخلها
فإندفعت منى الى صدرة وهى تبكى بشدة
وحينما شاهدتها آيات بتلك الحالة توجست بأنها
تشاجرت مع سليم زوجها
اما عن إياد فلم تأتى هذة الفكرة الى مخيلتة مطلقاً
لانة يعلم مدى جبروت منى وانها ليست ضعيفة الى هذة الدرجة
فربت على كتفهاً مهدئاً إياها ,, ابعدها عن صدرة
واجلسها على الاريكة المتواجدة ببهو الشقة
ذهبت آيات واحضرت اليها كوب من الماء فتجرعتة منى الى اخرة
وبعد ان هدأت تحدثت الى إياد قائلة بتلعثم ........
انا ,, انا عايزة اتكلم معاك ولوحدنا لو سمحت
وحينما شعر بذعرها واضطرابها اخذها الى حجرة الصالون
اما عن آيات فإحترمت رغبة منى وتركتهم بكامل حريتهم
وذهبت الى حجرة الطهى لتعد اليهم عصير الليمون المنعش
وبعد ان اصبحت منى بصحبة إياد بحجرة الصالون
اغلقت الباب ومن ثم نزعت حقيبتها
وافرغت جميع محتوياتها اعلى الطاولة
كان إياد يرمقها بدهشة شديدة ولكن ما جعلة يرتاع خوفاً وهلعاً
هى تلك الاكياس البلاستيكية الشفافة التى تملأ حقيبتها
والتى شاهد مثلها كثيراً بالاعمال الفنية التى تعرض على الشاشة الصغيرة
تمالك إياد من حالة ومن ثم قال.........اية الاكياس دى يامنى
وحينما رمقها ترتعد بذعر صامتة لا تتحدث
ازدرد لعابة بإضطراب ومن ثم قال........اوعى تكون
هيروين ,, هكذا اندفعت منى قبل ان تسقط على الارض تبكى بإنهيار
تسمر إياد بمكانة ولجمت الصدمة حروفة
ولكنة لم يتمالك حالة وسقط على الاريكة حينما بدأت منى
تقص علية كل شئ بالتفصيل كيف انغمست فى هذا العالم المميت
وكيف هددها ماجد بعائلتها ان لم تجارية بمطالبة وتنصاع الى ما يقولة
وأنذاك استمعوا الى صوت طرقات عنيفة على باب الشقة
فإخرق الفزع كل من منى وإياد
وانتفضت آيات من مكانها فغادرت حجرة الطهى
على الفور لكى تذهب الى زوجها
ليفتح للطارق فوجدتة يغادر حجرة الصالون بصحبة منى
ومن ثم تحدث الى آيات قائلا.......متخافيش وادخلى جوا
فإنصاعت آيات الى رغبتة ودلفت الى حجرتها
وضعت جلباباً على جسدها فوق ملابس المنزل وارتدت حجابها ونقابها
فتح إياد الباب ففوجئ بوجود رجال الشرطة يدفعونة ويدلفون الى الداخل
فصرخت آيات خوفاً فإندفع إياد اليها ليطمأنها
ظل إياد يطوقها بذراعية ليهديء من روعها
وبعد بحث لم يدم طويلا غادر احد رجال الشرطة
وهو يتقبض على تلك الاكياس بين يدية ليريها الى رئيسة
فعلى الفور تحدث الضابط بحنق قائلا........الحاجات دى بتاعة مين
اياد مندفعاً.....اقسم بالله الحاجات دى ما بتاعتى
الضابط بصوت جهور........اومال بتاعة مين يالة مش دى شقتك
إياد بذعر.....ايوة شقتى بس والله العظيم ما بتاعتى
ظلت آيات تتابع الموقف وهى فى حالة من النكران والذهول والريبة بأن واحد
ومن ثم وجة نظراتة الى منى التى كانت تقف لا حول ولا قوة وقال........
اتكلمى يامنى انتى اللى دخلتى علية بالحاجات دى
انطقى قولى حاجات مين احكى كل اللى قولتية
ولكنها لذمت الصمت ولم تعلق
فشعرت آيات بقبضة باردة تعتصر قلبها بشدة
وانذاك صعد كل من رقية وبدر وسامح وعبد الرحمن وكاميليا
وهم يشعرون بالذعر الشديد فهذة المرة الاولى الذى يدلف
الى منزلهم رجال الشرطة وبهذة الطريقة المفزعة
وحينما استفهموا عن الامر تملكتهم مشاعر الاستنكار
كيف يعقل ذلك ممنوعات بداخل منزلهم وبشقة إياد شئ لا يعقل
وامام ذهول الجميع امر الضابط بإصطحاب
كل من منى وإياد الى قسم الشرطة
فتصدى الجميع اليهم يمنعوهم من اتخاذ ذلك الاجراء
فدفعهم رجال الشرطة بعنف
ظلت آيات متشبثة بإياد تمنعهم من اخذة برفقتهم
آبى نثيث دموعها عن التوقف حتى انة عجز
عن اخماد تلك النيران التى تتأجج بصدرها
وحينما اخذوة من بين احضانها
أطلقت صيحة مريرة كادت ان تفتك بأحبالها الصوتية
ومن ثم خارت قواها وسقطت مغشياً عليها
حاول إياد ان يقترب اليها ولكن رجال الشرطة تصدوا الية بشدة
فتحدث وهو يغادر برفقتهم بالاكراة........امى خللى بالك من آيات
بابا والله العظيم مظلوم ورحمة مصطفى مظلووووووووووم
.....................
آنذاك آمام منزل \عائلة العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت توجد سيارة سوداء تقف على مقربتاً من باب العمارة
بداخلها شخص ما يترقب بلهفة ما سوف يحدث
وحينما وجد رجال الشرطة يجذبون كل من منى وإياد
ويلقوهم بداخل سيارة الشرطة
ابتسم بخبث ومن ثم قال.....بقى جيتى تستنجدى بإهلك يا بنت الكـــــ
انا حلفت برحمة آبويا انك لو غدرتى هوديكى ورا الشمس
واهو تليفون صغير منى بلغت عنك وبالشفا بقى يامزة
لو كنتى روحتى على طول على شقتك كنت عرفت ان نيتك تمام
لكن انتى مشيالى فى الشارع وعمالة تعيطيلى ومتأثرة اوى
وجيتى بيت اهلك والبضاعة معاكى يبقى انتى كدا نويتى ع الغدر
وكدا احسن خليكى تروحى فى داهية خللى سليم يفوق بقى
ويرجع لشغلنا من تانى ومبقاش ماجد الفيومى
لو شفتى نور الشمس من تانى انتى وابن عمك ياحلوة
........................
داخل المشفى
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نقلت آيات للمشفى بصحبة كاميليا ورقية وسامح وولاء
التى علمت بالموضوع من والدتها عبر الهاتف المحمول
وذهب كل من آدم وبدر وعبد الرحمن خلف إياد ومنى الى مركز الشرطة
كانت آيات تصيح بإنهيار شديد وهى تقول.........
لاء جوزى مالوش ذنب لالالاء
اةةةةة ياربى خليك جمبة متتخلاش عنة يارب
وقد كانت تشعر بإنقباضات بالرحم اتتها على اثر صراخها المستمر
وبعد فحص الاطباء ايقنوا انها حالة ولادة عاجلة بالشهر السابع
فضغط الدم صعد بشدة والجنين اصبح بحالة خطر
وحينما ادركت آيات لذلك صاحت بألم قائلة ........
لاء لاء متتولديش دلوقت لاء
متجبوهاش على وش الدنيا وباباها فى المحنة دى
وظلت تتضرع قائلة بنحيب.....يارب متخليش بنتى تتولد ف الظروف دى يارب
واستطردت ببكاء وهى تتلمس احشائها ........
خليكى فى بطنى متستعجليش ع
الظلم والكراهية والحقد اللى ماليين دنيتنا
متستعجليش ع الالم والحزن والغدر والمهانة اللى بقت فى عباد الله
يارب افدي جوزى بروحى انا يارب
وظلت من حين الى آخر تصيح وتتأوة الماً وجرحاً
حتى أتى الصباح وكان الجميع يحاوطونها
يبكون متأثرين بما تقولة وهم يطلقون الدعوات
مرة اخرى الرياح تصفعنى والمطر يغمرنى
والشمس غائبة عنى
انها الوحدة ومذاق الوحدة الغص
الوحدة الذى تعود عليها هذا القلب الذى ينبض من اجل حبك
ما يؤلمنى ويؤثر على سلباً انك لم تعد معى
ليس من السهل على التنفس فى حين غيابك
اننى افقد الشعور بالحياة الذى يشبة بالعقاب
بالنسبة الى حينما لم تعد هنا فهكذا شعور يقتلنى بحق
طريقى للوصول اليك يشبة بالمتاهة
اتوة فية بكل مرة احاول ايجادك
........................
صباحاً داخل \ مركز الشرطة
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان كل من إياد ومنى ماثلين امام النائب العام
كان إياد يدافع عن حالة قائلا ....مش بتاعتى
والله العظيم وحياة بنتى ماتخصنى
ومن ثم توجة بحديثة الى منى قائلا .......
اتكلمى يامنى مستقبلى ومراتى وبنتى
كل دة متعلق بكلمة واحدة منك
عمك ومرات عمك هيموتوا يامنى انطقى
واخيراً تخلت منى عن صمتها وانفرجت شفتيها الجافة
وهى تقول ......اياد ملوش دعوة الحاجات دى بتاعتى انا
اياد بصياح......لالالالالالالاء متوديش نفسك ف داهية وقولى الحقيقة
رمقتة منى بعيون دامية وملامح الذعر
منحوتة على محياها وهى تقول........هيموتنى ويموت عيلتى يااياد
اياد بإمتعاض....ولو دخلتى السخن هتموتى
بعد ما يتحكم عليكى ب 25 سنة
واهلك كلهم هيموتوا بحصرتهم عليكى
منى بتلعثم.........انا خايفة منه روحى ف ايدة
اياد بخشوع.........متقوليش كدا ارواحنا جميعا بين ايادى الله
انتى مسلمة وموحدة بالله
اتشجعى وقولى الحق ولو كان سيف هيقطع رقبتك
منى بإضطراب........تضمنلى الحماية
اياد مبتسماً بفتور.........اطلبيها من الله هو بإيدة كل شئ
منى بصياح.......يااااااارب
ومن ثم نظرت الى وكيل النائب العام
الذى تآثر من اقوالهم وافعالهم امامة
ومن ثم قالت........انا هقول على كل حاجة
وبدأت منى بسرد كل شئ امام وكيل النائب العام
كيف اجبرها ماجد على الانصياع الية وكيف قام بتهديدها بعائلتها
وماذا قالة عن زوجة سليم الاولى وما فعلوة بها حينما ابلغت عنهم
وكان وكيل النائب العام على علم مسبق
بالابلاغ الذى تقدم منذ شهور من امرأة مجهولة
تدين بة سليم وماجد الفيومى بتجارة المخدرات
ولكنهم حينما داهموا منزل سليم الفيومى لم يجدوا شيئاً يدينة
فبدأ وكيل النائب العام يربط الخيوط ببعضها البعض
وشعر بالصدق بحديث منى فظل شاخصاً اليها بكل انتباة
حتى انتهت من سرد ما تود البوح بة
وبعد ان انتهت منى التقطت انفاسها اللاهثة ومن ثم قالت ببكاء........
انا حكيت على كل شئ والله العظيم ان دة هو اللى حصل بالتفصيل
ولو مش مصدقنى حضرتك اسجنى انا
بس اخلو سبيل ابن عمى هو ملوش ذنب
واردفت وهى تنحب بشدة.......الذنب ذنبى انا اللى رحتلة استنجد بية
علشان يقف جمبى انا اللى ورطتة معايا وهو ملوش اى دعوة
اخلوا سبيلة مراتة بتموت دى تعبانة وحامل ووقعت من طولها وهى
شيفاهم بياخدوة معاهم حتى مسمحلوش انة يطمن عليها
ومن ثم استرسلت بإستجداء بدموعها وحروفها قائلة.........
والله العظيم مالة ذنب اخلوا سبيلة
خلية يرجع لمراتة وبنتة اللى لسة مشفتش نور الدنيا
حتى لو كنت انا اللى هشيل القضية انا موافقة
فبكى إياد متأثراً ومن ثم قال بصوت متحشرج.........
ان شاء الله ربنا هيظهر الحق ومش معقول هيرضى بالظلم
بس انتى ادعى وقولى يارب
ظلت منى تتمتم بترديد هذا الدعاء
لا الة اللا انت سبحانك انى كنت من الظالمين
وانذاك استمعوا الى صوت طرقات على باب الحجرة
فأذن وكيل النائب العام بدخول الطارق
فدلف احد العساكر وهو يقول.....فية واحدة عايزة تقابل سيادتك ضرورى
وكيل النائب العام .........مش دلوقت خليها تستنى شوية برة
فجائهم صوتها الخفيض وهى تقول ........لو سمحت انا مقدرش استنى
انا جاية هنا علشان ادلى بشهادتى فى القضية دى
رمقها الجميع وهى تقف مقابل باب الحجرة
فدلفت الى الداخل وسط ذهول منى وإياد
لم يتعرف اليها احدا ولكنها تعرف الجميع جيداً
وكيل النائب العام......احنا مش فى محكمة هنا علشان تدلى بشهادتك
السيدة .........بس كلامى هيغير مجرى القضية
آنا نجــــــــــلاء ابراهيم عبد اللطيف زوجة سليم الفيومى
وانا اللى بلغت عنة هو وماجد قبل كدا وجاية هنا علشان
اقدم مستندات تدينهم وتطلع منى وإياد من القضية دى براءة