رواية بين الضياع واللقاء الفصل الاول 1 بقلم شذى عبدالمكرم


 رواية بين الضياع واللقاء الفصل الاول 1 بقلم شذى عبدالمكرم 

الواحد لو زهجان او زعلان ما يفضيهو في زول غريب لانو ما ذنبو دا اول سبب تاني سبب   ممكن حياتك تنقلب في ثانية ذي ما حصل معاي طلعت من البيت زهجانة ولمن وصلت السوق امي اتصلت لي وتمت والناقص وقفلت معاي في عز الحر والسخانة وزحمة السوق دا واحد مستعجل ضربني تلفوني وقع من يدي صرخت فيهو 
انا:  يااااخ انت ما بتعاين قدامك
هو:  معليش يا اخت ما انتبهت  . وكان ماشي وانا ما صدقت لقيت لي زول افضي فيهو زعلي وضيقي كان ماشي جريتو من كم القميص 
انا:  ماشي وين انت ورامي لي تلفوني كدا 
هو:  موش اعتذرت منك؟ 
انا:  انا اعمل بأعتذارك شنو ارفعو سريع   .  طبعا الناس وقفت تعاين لينا لانو صوتي عالي هو عاين لي بنظرة حادة كدا ما اشتغلت بيهو لسع بعاين ليهو بتحدي تلفونو اتصل رد 
هو:  حاصلة لي مشكلة  .  سكت ثانيتين ورفع رأسو يفتش في لافتة 
هو:  انا قدام  ........   .  وقفل تلفونو ودنقر رفع تلفوني ومسكو عليهو 
هو:  انتي مشكلتك شنو 
انا:  انت المشكلتك شنو 
هو:  يا بت الناس احسن انك تحترمي نفسك 
انا:  ولو ما احترمت البحصل شنو  .  هز رأسو بهدوء في زول جا وقف 
الزول التاني:  جنابو  الحاصل شنو  .  انا مع كلمة جنابو  دي قلبي وقع وقلعت عيوني 
محمد :  علي ارفعها لي في البوكسي  .  قربت اعملها في ملابسي 
علي:  مالا عملت شنو يا جنابو
محمد:  انت ارفعها وحتعرف 
علي:  انت جيت ببوكس؟ 
محمد: ايي خليتو برا عشان الزحمة 
علي:  ارح قدامي  .  لمن كانو بحكو كنت بحاول استوعب انو عني انا بس لمن علي قال لي ارح قدامي يداب الخوف دخل قلبي 
انا:  جنابو دقيقة والله ما كنت كنت قاصدة  .  صرخ 
محمد:  علللللي 
علي:  امشي قدامي قبل ما تحصل حاجة ما تعجبك  .  قومت ابكي شديد وانا خايفة وبرجف
انا:  والله والله ما ما كنت عارفة انك جنابو 
محمد:  يعني حتتعاملي مع كل الناس كدا؟ انتي قايلة نفسك منو  ارفعها يا علي  .  ما اتفاهمو معاي وانا ببكي وبترجاهم بس ما سمعو مني والسوق كلو بتفرج فيني بقت لي فضيحة اول مرة اركب بوكسي عساكر بعد معافرة مع علي ركبت لانو جنابو محمد عصب وانا طول الطريق ببكي اقرب قسم وصلوني ونزلنا كلهم ضربو ليهو تحية عرفت انو زول ما هين 
واحد:  جنابو محمد اتفضل 
محمد:  داير اسجل محضر  .  التفت علي وعاين لي وانا ببكي واشر علي
واحد:  في دي 
محمد:  ايي ادخلي  .  دخلنا مكتب كدا 
محمد:  اقعدي هنا  .  قعدت بهدوء 
محمد:  انا ممكن هسي اسجنك كم يوم  تأديب  اما بخصوص اهانتك لرائد انتي عارفة ممكن اسجنك كم؟  .   سكتا ونزلت رأسي وضميت شنطتي علي بخوف وانا برجف 
محمد: انا بخليكي تمشي لكن والله تطلعي في وشي او في حتة تانية سمعت انو اهنتي زول ساي والله ما تطلعي منها بسهولة فاهمة  .  هزيت رأسي بمعنى ايي 
محمد:  ساكنة وين انتي  .  جاوبتو وانا برجف
انا:  في......   .  سكت مسافة 
محمد:  اديني رقم ابوكي  .  رفعت رأسي بخوف وقولت بسرعة 
انا:  لالا ما تكلمو ابوي حيقتلني والله تاني ما بشاكل زول والله اسفة  .  سكت بعدها قال لي 
معتصم:  تمام اتفضلي  .  مع كلمة اتفضلي دي ما شاف الا غباري اقرب ركشة ركبتها وانا لسع برجف وببكي ما صدقت عدت كدا رجعت البيت امي فتحت لي واتخلعت في حالتي دخلتني جوا وسألتني من الحاصل بعد هديت حكيت ليها 
امي:  انتي هبلة اي زول تشاكلي 
انا:  والله ما كنت عارفة انو جنابو وحصل الحصل 
امي:  هسي ارتاحي اوع تحكي لابوكي لانو حيقتلك 
انا:  مستحيل طبعا 
امي:  هسي امشي ارتاحي  .  دخلت الغرفة وتاني اتذكرت التفاصيل بكيت زين حتى دخلت استحميت وجيت بلعت لي بندول  ونومت الموضوع لسع عالق لي في رأسي بقت لي عقدة عديل ونقطة سودة في صفحتي اني دخلت القسم بمشكلة 

بعد يومين جاتني امي 
امي:  نعيمة 
نعيمة:  نعم 
امي:  في جيران سكنو جديد خلينا نمش عليهم 
نعيمة:  ديل منو ديل 
امي:  البيت الفي الناصية الكانو ببنو فيهو 
نعيمة:  هاااا عرفتو يعني ناسو وصلو 
امي:  ايي 
نعيمة:  قدام يا حجة  .  وجريت لبست اصلا انا زولة اجتماعية وبحب اتعرف على ناس جدد اقرب عباية ركبت فيها وطلعنا عليهم استقلبونا حلو كانت مرة كبيرة راجلها متوفي وبتها متزوجة عندها طفلين بنتين راجلها مغترب وعندها اخوان اتنين قعدنا معاهم شوية ورجعنا البيت وطوالي كنت ماشة الحوش الخلفي 
امي:  ماشة وين 
نعيمة:  ماشة اللارنج
امي:  انتي جنيتي لارنج شنو ليكي بالليل دا 
نعيمة:  ابردي يا حجة عندي حاجة نسيتها تحت ما تخافي مستحيل اركب الشجرة بالليل الا لو جنيت 
امي:  اصلا انتي مجنونة 
نعيمة:  شكرا 

مشيت تحت الشجرة شيلت حاجاتي ومشيت غرفتي غيرت وعاينت للسقف مفكرة اني اقرأ  بس تاني غيرت رأيي مالني ومال التعب قومت صليت ونومت.......
                 الفصل الثاني من هنا 


تعليقات



<>