رواية الاعصار الفصل الرابع 4 بقلم محمد منصور
هتفضلو باصين لي و مبرقين كدة
دة اللي قاله عبود ل خيري وفاروق وقال خيري
اومال عايزنا نعمل اية لما نشوف واحد ميت
عبود
عامل نفسه ميت لكني مش ميت
فاروق
ولية بقي عملت نفسك ميت
عبود
علشان اتفرج علي الدنيا من بعدي واشوف اصحابي هيعملو اية في ابني من بعدي
خيري بص ل فاروق والاثنين سكتو فقال عبود
السكوت دة معني انكم مكسوفين من نفسكم ولا بتفكرو تقولو اية
خيري
انا لسة كنت بقول ل فارو،،،،،
قاطعه عبود وقال
انك هتخرج ابني من القضية مش محتاج تعيد لي الكلام انا كنت جنب منكم علي التربيزة و سامع كل اللي بيتقال بينك وبين فاروق بس دة ما كنتش وصيتي ليك دة انا قولت لك خلي زيك بيزنس مان مش سوابق
خيري
ابنك بداها معايا غلط لما جالي الشركة وكان عايز يقعد علي الكرسي بتاعك مكاني
عبود قرب من خيري وبص في عيونه وقال
تعرف انك بجح اوي واول مرة اشوفك بالوساخة دي
خيري
لية بس الغلط دة
عبود
ما عادي لما ابن يقعد مكان ابوه في شركتة دة الواجب عليك والمفروض انك تساعده يكون قد الكرسي دة
فاروق
برضو يا عبود ما ينفعش يجي من برة علي كرسي رئيس مجلس الادارة كان لازم دة يحصل بموافقة خيري لما يلاقي فعلا قد الكرسي دة وق،،،،،،،،
وسكت فاروق لما عبود بص له وبرق اصلهم كانو بيخافو منه جدا و،،،،،،،،
ألاعصار
من تاليفي
محمد منصور
**منص**
وقبل ما نبدأ نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد
صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب
وبعد ما عبود بص ل فاروق وسكت فاروق قال عبود
لسة دورك في الكلام مجاش خليني اخلص مع اللي فاكر نفسه هيكون صاحب الشركة من بعدي
فاروق بص ل خيري
و اتنحنح من شدة الاحراج ورجع عبود بص ل خيري
و فضل ساكت بلع خيري ريقة وقال
انت باصص لي وساكت لية
عبود
اصل اتعلمت ان كلام العيون اصدق ميت مرة من كلام البوق فحبيت اسكت واشوف عيونك بتقول اية واعرف منك كنت هتخرج ابني منها ازاي
خيري
انا كنت هخرجه قبل ما اعرف انك انت اللي قتلت سلوي ومحمود لكن دلوقتي شيل الشيلة كاملة وزي ما عملت المصيبة دي وكنت عايز تلبسهالي خلص ابنك منها
ضحك عبود اوي ورجع لوراء في الكرسي اللي كان قاعد عليه وفضل يضحك ويضحك وخيري كان بيبص ل فاروق مستغربين عبود بيضحك لية ومرة واحدة بص عبود ل ست جميلة جدا كانت قاعدة جنب منهم وقال بلغة انجليزية ما تفرقهاش عن لغة الامريكان نفسهم
انتي جميلة جدا
الست دي بصت له وقالت
شكرا
ومرة واحدة خبط عبود بايدة علي التربيزة ودة سبب فزع خيري و فاروق وكل اللي كانو في المطعم وقام عبود وقف وقال
بعد ما ابني كان في الشركة وانت اتعملت مع وحش بعد رساله لسلوي علي اني انت وقولت لها تيجي فيلتك علشان وحشتك وفعلا راحت لانك انت وهي متفقين انها ما تتصلش بيك علشان مراتك ما تشكش في انك علي علاقة مع واحدة تانية
و عقبال ما وصلت الفيلا كنت اتصلت باخوها محمود اللي سبقها علي هناك واستني لغاية ما تقلع هدومها وطلعت سريرك مستنيا وصولك ودخل هو عليها قتلها وبعدها انا دخلت و قتلته وانت جيت و دخلت لقيت الجثتين و لبست القضية ل ابني علشان الصفقة تتم بس اللي انت ما تعرفهوش ان دليل براءة ابني معايا و هيخرج هو وتدخل انت السجن مكانه بس انا مش هطلع دليل البراءة دلوقتي لما اشوف ابني هيعمل اية معاكم وانت هتعمل اية مع وتصلح غلطتك دي ازاي ومع خروج ابني من السجن الصفقة تتم والمليار ج اياك ينقص جنية
و سابهم ومشي لكن فاروق كان مركز مع طريقة مشي عبود اللي كانت غريبه وخيري قال
هنعمل اية في المصيبة دي
فاروق ما ردتش وفضل باصص علي عبود اللي بيبعد لغاية ما خرج من المطعم وقال خيري
فاروق انا بكلمك علي فكرة
بص فاروق ل خيري وقال
اللي كان معانا دة مش عبود
خيري اتصدم وقال
بتقول اية انت
فاروق
اللي انت سمعته دي عمرها ما كانت ماشية عبود
خيري
ازاي بس والشكل هو والصوت هو
فاروق
لكن الماشية مش هي انا مش هتوه عن مشيته دة عشرة سنين
خيري
طيب المفروض نعمل اية دلوقتي
فاروق
خرج امير من السجن وتم الصفقة ونرجع مصر وهناك يعدلها ربنا،،،،،،،،
وبعدها بيوم بالظبط كان في راجل كبير في السن اسمه منتصر واقف قصاد مفتش المباحث يسري و بيقول
انا دكتور منتصر وليد استشاري الامراض النفسية والعصبية والمعالج ل امير عبود الباشا
يسري
بس تحريتنا ما اثبتتش ان امير دة مريض نفسي
منتصر بابتسامة خفيفة
امير دة الابن الوحيد ل عبود الباشا ومستحيل يعني يتعرف انه مريض نفسي وعنده حاله نادرة من حالات الانفصام
وفتح شنطة جلد كانت في ايدة وطلع منها اوراق تثبت حاله امير بص يسري في الاوراق وبص للدكتور وقال يسري
طيب واعترافه بانه هو اللي قتل سلوي ومحمود
منتصر
ما بعدها يافندم قال لك ان دة كان اتفاق بينه وبين خيري مدير احدي شركات عبود الباشا يعني هو مش عارف هو بيقول اية
يسري
و بصماته اللي علي الجثتين
منتصر
ما هو طبيعي يا فندم تكون بصماته فوق الجثتين دول مقتولين في فيلته وهو راح و شافهم ودة سبب له حاله من حالات الهياج النفسي
يسري
واية اللي ودي سلوي ومحمود فيلة امير
منتصر
دة بقي سؤال ملهوش اجابة عندي لكن اللي عرفته ان سلوي زورت عقد الجواز بتاعها من امير واستغلت حالته النفسية و بدات تساومة وهو في حالة نفسية غير مستقرة و هيصدق اي كلام يتقال له
يسري
يعني مش هو اللي قتلهم
منتصر
لا مش هو ولو هو اللي عمل كدة التقرير الطبي اللي معايا يثبت انه غير مسئول عن اي فعل اجرامي
يسري
انا هحتفظ بالتقرير الطبي دة و هعرض امير علي دكاترة تبع الدخلية وهنشوف الكشف عليه هيكون نتيجتة اية، ،،،،،،،
وبعدها بكام دقيقة كان منتصر واقف مع داليا مرات امير وبيقول لها
لازم ينفذ اللي انا طلبته منه علشان يخرج براءة
داليا
يخرج مريض نفسي
منتصر
خلاص يتشنق وهو عاقل
داليا
انت مين اللي بعتك علشان تساعدنا
منتصر
صديق قديم ل عبود الباشا خلي امير ينفذ كل كلمة قولتها ليكي علشان يخرج من القضية دي،،،،،،،
بعدها بيوم بالظبط كان امير بيتجهز للعرض علي دكاترة تبع الدخلية وفعلا قعد قصاد الدكاترة وكل اللي في دماغة كلام داليا لي وتعليمات الدكتور منتصر وبدا الكشف الطبي وانتهي الكشف والنتيجة كانت ،،،،،،،،،،،،
ايوة جاي اهو هقفل الحلقة يا تيته انشراح
لغاية ما اشوف تيته عايزا اية ما حدش فيكم يعرف نتيجة الكشف كانت اية حاكم انا هموت واعرف النتيجة ، ،،،،،
