رواية صغيرة ولكن الفصل السادس والعشرون 26 والسابع والعشرون 27 بقلم الهام رفعت

  

رواية صغيرة ولكن الفصل السادس والعشرون 26 والسابع والعشرون 27 بقلم الهام رفعت
الفصل السادس والعشرون
صغيره ولكن ...

أستيقظت مبكرا علي غير العاده ، نزلت للأسفل فقابلتها الداده بابتسامه محببه قائله :
- صباح الخير يا بنتي ...ايه اللي مصحيكي بدري كده 
أجابتها بسعاده : رايحه أتعلم السواقه 
عزيزه باستغراب : بس النهارده الجمعه 
نور بلامبالاه : وإيه يعني في اي وقت 
أومأت رأسها بتفهم وأردفت بابتسامه :
- طيب يلا علشان تفطري
نور وهي تهم بالذهاب : هاكل اي حاجه ..سلام يا زوزو
عزيزه بتعجب : زوزو ..ربنا يهديكي 
_____________________

لم تنم طوال الليل حينما علمت من صديقتها عن خطبتهم بهذه السرعه ، كأنه ينتوي التخلص منها سريعا ، مسحت عبراتها بكفيها ، فهي تعلم انها من فرضت نفسها عليه ، تجده زوج مناسب لأي فتاه ويمتلك ما ترغب به من مواصفات .
كانت تنظر لمظهرها العام ، لم تحبه بالمعني الحقيقي ولكن كرامتها فوق كل شئ بعدما أصبحت لعبه في يده ، قررت الإنتقام وفكرت مليا في خطه مناسبه ولم تجد امامها سوا هذا الحل في التفريق بينهم.
وجدتها والدتها بهذه الحاله فأردفت بحزن :
- هتفضلي كده كتير يا بنتي
نظرت اليها بأعين محتقنه من البكاء ولم تجيبها ، فتابعت عايده بلوم :
- ليه بس اللي بتعمليه في روحك ده ، مش أتفقنا نشوف حالنا، واللي ميحبناش مع السلامه وخليكي مع اللي شاريكي 
أومأت برأسها وأردفت بصوت متحشرج :
- لو سمحتي يا ماما عاوزه انام شويه 
فاطمه بحنو : نامي يا حبيبتي ربنا يهديكي ، نهضت من علي الفراش ودثرتها جيدا ، حدجتها بحزن ودلفت للخارج .
نظر لها زوجها وأردف بضيق :
- مش هنخلص بقي من الموضوع ده بقي
جلست بجانبه وأردفت بعتاب :
- فيه ايه يا كامل البت برضه زعلانه ان خطيبها سابها ، عايزها تفرح يعني 
كامل بإنزعاج :
- انا من الأول مش مرتاح للجوازه دي ، وانتي وبنتك كنتوا بتجروا وراه ، ودا نتيجه اللي عملتوه يبقوا تستحملوا لأن مافيش جواز بالغصب 
نكست رأسها قائله بقله حيله :
- أعمل ايه يعني...شفتها متعلقه بيه 
كامل بنفاذ صبر :
- خلاص اللي حصل حصل ، سيبيها ترتاح شويه وأنا ان شاء الله هشوفلها حل مناسب 
نظرت له بعدم فهم قائله :
- حل مناسب ازاي يعني 
ابتسم بخبث وأردف بلامبالاه :
- هاا ..لا ولا حاجه ...ربنا يهديها ان شاء الله 
رفعت يديها بدعاء قائله :
- ياارب
______________________

تتفحص المكان حولها بإهنمام شديد ، نظر لها الواقف خلفها باعجاب وأقترب منها قائلا:
- أهلا يا فندم ..اقدر اساعد حضرتك
انتبهت له وأردفت بابتسامه :
- أهلا وسهلا ...انا كنت عاوزه مستر مازن..ممكن تقولي اروحله فين
أجابها بابتسامه واسعه :
- انا مازن ..تحت امرك
أبتسمت له قائله :
- وأنا نور اللي عمي كلم حضرتك بخصوص تعلمني السواقه 
شرد في جمالها ورقتها وأردف بابتسامه بلهاء :
- بجد تعجبت من هيئته قائله بحيره :
- نعم
أستوعب نفسه وتنحنح بخفوت قائلا :
- انتي عارفه ان انا اللي هعلمك السواقه 
نور بابتسامه :
- اوكيه مافيش مانع ...هنبتدي امتي
أجابها بهيام :
- دلوقتي لو حبيتي
نور بفرحه غير مباليه بهيئته :
- اوكيه ..يلا بينا ..نفسي اتعلم السواقه قوي 
مازن بابتسامه عذبه :
- ان شاء الله هتتعلمي ....يلا نبتدي
____________________

أفاق من نومه بألم يكسو أعضاءه كالمتعاطي شيئا ما ، نظر حوله بتفحص محاولا إستيعاب ماحدث ، أعتدل قليلا فوجد نفسه عاريا ، أعتلت الصدمه ملامحه وحرك رأسه عفويا محاولا تذكر ما صار بالأمس ونظر أمامه بشرود .
ولجت هي الي الداخل ويعلو وجهها السعاده ، حامله بيدها طاوله صغيره محمله ببعض الطعام المنمق ، أقتربت من الفراش واضعه ما بيدها عليه وسط استغرابه مما يحدث فأردفت هي بسعاده جليه علي ملامحها :
- صباح الخير يا أحلي حاجه حصلتلي في حياتي 
نظر لها بعبوس وأردف مستفهما :
- ايه اللي حصل 
أجابته بدلال :
- اللي بيحصل بين واحد ومراته 
أعتلي وجهه الصدمه ونهض علي الفور محاولا تغطيه جسده يشئ ما ، فأردفت هي بضيق :
- مالك يا منصور ..انا مش مراتك برضه ودا من حقي 
أجابها بانزعاج وهو يرتدي ملابسه :
- انتي تخرسي خالص ، صمت لوهله ثم أقترب منها وتابع مستفهما :
- دا حصل ازاي ...انا مش فاكر حاجه 
أجابته بلامبالاه وهي تجلس بأريحيه :
- عادي ...مش هغلب يعني 
حدجها بإحتقار شديد قائلا :
- مستني ايه من واحده **** زيك
صدمت من سبابه اللاذع ، ولم ينتظر هو ردها عليه ودلف للخارج وهو يسب في تلك الملعونه وفي أفعاله الخبيثه معه ، فللمره الثانيه يقع في شباكها ، فأصبحت فكره الإنتقام مسيطره علي تفكيره ، توعد بالتخلص اولا بالرأس المدبر والباقي سهل التخلص منه .
وصل فيلته شاردا طوال الطريق ، ترجل من السياره ، ثم أخذ نفسا طويلا وزفره بقوه محاولا ضبط أنفعالاته كي لا تشك زوجته في أمره .
ولج للداخل وجدها جالسه بمفردها ، اقترب منها وأردف بابتسامه جاهد علي رسمها :
- صباح الخير يا حبيبتي 
أدارت رأسها تجاهه قائله بعبوس :
- صباح النور 
دنا منها وأردف مستفهما :
- مالك يا ثريا 
ثريا بضيق : خايفه يا منصور 
تفهم ما ترمي اليه وأردف بتوتر :
- من ايه يا حبيبتي ..دي كانت غلطه وحصلت غصب عني ..ليه هنرجع للكلام ده تاني 
ثريا بدلال :
- يعني خلاص يا منصوري ، حاوطت عنقه بذراعيها فإبتسم هو ، لم يجد وجه مقارنه بينها وبين تلك النكره ، أبتسمت له بعذوبه وأردفت متسائله :
- فطرت يا حبيبي 
حدجها برغبه بائنه قائلا بخبث :
- عايز أفطر حاجه تانيه 
ضحكت هي بشده فأردف بسعاده :
- أموت انا
__________________

 فرحت كثيرا لتوليها القياده بمفردها وأردفت بسعاده كبيره :
- واوو ..انا مش مصدقه اني بسوق 
ضحك لطريقتها الطفوليه وأردف بابتسامه واسعه :
- برافو عليكي يا نور ..بتتعلمي بسرعه 
نور بسعاده : يعني كده بقيت بسوق
جاوبها بعقلانيه :
- لأ طبعا ، مش من أول مره ، لازم تعرفي شويه أساسيات وتحترفي فيها كمان 
نور بزعل : يعني ايه ..مش هسوق دلوقتي
مازن موضحا :
- من اللي انا شايفه ، كام مره بس وهتبقي برفكت 
لمعت في ذهنها فكره ما وأردفت بابتسامه عذبه :
- ممكن أطلب منك طلب
مازن : ايه هو 
نور : ...............
____________________

أستيقظ الجميع وألتموا حول مائده الطعام ، نظر فاضل مكانها وأردف متسائلا :
- اومال فين نور ، مش عوايدها تتأخر
سلمي بتفكير : يمكن نايمه 
عزيزه بنفي وهي تضع الطعام :
- لأ يا هانم ، دي خرجت من بدري 
زين بضيق : راحت فين دي 
عزيزه موضحه : بتقول رايحه تتعلم السواقه
زين بعصبيه : ازاي تخرج كده من غير ما تستأذن 
فاضل بتفهم : اهدي يا زين ماهي استأذنت امبارح ، ومتخفش انا اللي مكلم المركز بنفسي وهيهتموا بيها ، ايه اللي مضايقك دلوقتي 
زين بتوتر :
- ايه يعني اللي هيضايقني ، انها خرجت من غير ما تقول لح ، وكمان لوحدها .
فاضل موضحا : لأ ابراهيم قلتلوا يروح معاها 

لم يجد سببا يستدعي ضيقه أمامهم ، حاول الثبات ولكنه كان يشتعل غيظا من الموضوع برمته 
قطع تفكيره صوتها من الخارج تنادي عليهم ، انتبه لها وأردفت سلمي باستغراب :
- ايه ده ..دي نور ..يا تري فيه ايه

دلفوا للخارج وصدموا من رؤيتها تقزد بمفردها ، وجهت بصرها تجاههم وضرخت :
- عاااااا..بقيت بسوق لوحدي ..شفتوني 
سلمي بفرحه : برافوو يا نانو بتتعلمي بسرعه 
اعجب الجميع بأخذها المواضيع بجديه ، فإهتمامها بابسط الأشياء يعكس مدي ذكائها .
لم يهمه ما تقوم به ، فما يشغل تفكيره الجالس بجانبها وتبادلها الأحاديث معه بأريحيه .
حدجهما بنظرات ناريه ، وجهت بصرها عفويا تجاهه فتلاقت أعينهم ، نظرت له بثقه ثم أشاحت بوجهها ، كاد ان ينفجر غيظا مما تفعله ، تقدم منهم ووقف امام السياره فأردفت بتعجب :
- فيه ايه 
أجابها بجمود : مش كفايه كده النهارده
عبست بوجهها وزمت شفتيها بضيق بائن ثم ترجلت من السياره ، ترجل مازن ايضا وأردفت بابتسامه :
- ميرسي قوي يا مازن ، مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه 
مازن بابتسامه :
- انتي اللي ذكيه وبتتعلمي بسرعه
دهش من الحديث الدارج بينهم ، كأن بينهم شيئا ما وأردف بضيق :
- متشكرين قوي يا أستاذ
تعجب الأخير من أسلوبه الفظ في الحديث قائلا :
- علي ايه انا بعمل شغلي ، وجه بصره نحوها وتابع :
- متنسيش يا نور المواعيد ...لازم تيجي في ميعادك 
أومأت برأسها قائله بثقه :
- أكيد طبعا ..وميرسي مره تانيه
أستأذن هو ، فوجهت بصرها اليه وأردفت بإنزعاج :
- انتي ازاي تكلمه بالطريقه دي 
أقترب منهم الجميع حتي لا يشتد الحديث بينهم ويصل الي مالا يحمد عقباه ، فتابع بعصبيه :
- الكلام ده ليا ...بتتكلمي معاه وتقولي اسمه عادي ، وواخدين علي بعض قوي ..وعايزاني ابوسه ولا أحضنه 
أبتسمت بشده ، فشرد قليلا في أبتسامتها فبأبسط الأشياء تجذبه اليها ،فأردفت سلمي بتعقل :
- عادي يا زين ، دا بيعلمها وباين عليه شاطر ، من اول يوم وهي كده ، أكيد مرتين تلاته وهتبقي محترفه 
لم يعلق علي حديثها وهم بالذهاب ، مر من أمام والده الذي أردف هامسا له :
- أهدي يا زين شويه 
توقف فجأه ونظر لوالده ، فحدجه الأخير بنظرات تحمل الكثير ، منها غيرته الظاهره وحبه لها ، ذهب علي الفور حتي لا ينكشف أكثر من ذلك امام أحد ، قابلته ميرا قائله بابتسامه :
- صباح الخير يا زينو
أجابها بجمود : صباح الخير
ميرا باستغراب :
- مالك ...وايه الصوت اللي كان بره ده
ولج الجميع للداخل فنظرت لهم بتعجب وتابعت متسآئله:
- هو ايه اللي بيحصل
أجابها فاضل بابتسامه :
- مافيش يا حبيبتي ..نور كانت سايقه وجت تورينا 
ميرا بإعجاب : برافو نور ..بتتعلمي بسرعه
نور بلامبالاه : ميرسي.
صعد زين للأعلي ويبدو عليه الضيق والإنزعاج فأردفت نور بحزن:
- أعمل ايه يعني 
سلمي بحيره : دايما زين يكبر الموضوع 
مريم بتفهم :
- دا شئ عادي ...هو بيعلمها وأكيد هيبقي فيه بينهم كلام 
أنصتت ميرا لحديثهم جيدا وتفهمت سبب ضيقه وأصبحت علي يقين بحبه لها
____________________

ننظر لها بضيق وأردف بتأفف :
- خير ..مكلماني علي الصبح كده ..عاوزه ايه
أجابته بإنزعاج : كده يا امين ..اومال اكلم مين يحللي مشاكلي 
أمين بنفاذ صبر :
- عاوزه ايه تاني ...مش عملت اللي انتي عوزاه ورجعلك تاني 
هايدي بضيق :
- مش طايقني ..انا حتي بقيت بخاف منه
أمين بلامبالاه :
- هيعمل ايه يعني ..لو في ايده حاجه كان عملها قبل ما يتجوزك ..انتي بس اللي مكبره الموضوع ..أضحكي انتي عليه وشويه شويه هتلاقيه كويس معاكي 
هايدي بضيق :
- بقولك مش طايقني ..تقولي أضحك عليه 
أمين بنفاذ صبر : أعمل ايه بس يا هايدي ..أخليه يحبك بالعافيه أعتلي الحزن ملامحها وقالت :
- خلاص ..هشوف هعمل ايه 
أمين وهو ينهض :
- برافوا عليكي ..انا بقي عندي شويه شغل ولازم أمشي 
أومأت برأسها قائله :
- طيب..ربنا يوفقك
أمين بابتسامه محببه :
- لو عوزتي حاجه كلميني علي طول ..وأنا مش هتأخر عليك يا جميل 
بادلته الإبتسامه قائله :
- ربنا ما يحرمني منك ابدا 
________________________

علي طاوله الطعام أردف فاضل بتساؤل :
- زين فين ..مره نور مش موجوده ..ولوقتي زين ..ايه اللي جرالكم 
عزيزه مجيبه : زين بيه نايم وبيقول مش هينزل
فاضل بإنزعاج : ليه دا مفطرش حتي ، ناديله يا عزيزه 
عزيزه موضحه : هو قال محدش يصحيه وباين شكله مضايق 
تنهد فاضل بضيق ووجه بصره اليها وأردف بجديه :
- أطلغي يا نور أتأسفيله وخليه ينزل 
نور بضيق : 
- وانا عملت ايه يا أنكل ، ما حضرتك عارف اني هروح اتعلم السواقه 
فاضل بتنهيده قويه :
- معلش روحي أتأسفيله ...هو تلاقيه زعلان خروجك وهو ميعرفش 
نهضت علي مضض وهي تتمتم :
- هو انا عملت ايه بس 

تنهد فاضل بقوه فهو علي درايه بحاله ابنه والغيره التي بدت عليه ، أعتلي وجهه ابتسامه صغيره فهذا ما يسعي اليه ، واعمد ذهابها اليه لعله يخفف من حده الأجواء بينهم التي باتت مشتعله في الفتره الماضيه...
~~~~
ولجت غرفته ولم تجده بداخلها ، ألقت نظره شموليه عليها باحثه عنه ، شعرت به في الخارج ، فدلفت للشرفه فوجدته ، ادار رأسه تجاهها ثم اشاح بوجهه بعيدا ، تقدمت منه وأردفت بضيق:
- هتعمل زعلان مني وانا معملتش حاجه
لم يجيب عليها ، فتأففت بضيق بائن وتابعت :
- انا اسفه ..يلا انزل بقي
زين بجمود : أمشي اطلعي بره 
نور بضيق : انا جيت أتأسفلك أهو
زين بعصبيه : قولتلك بره 
صدمت من معاملته وأردفت بحزن :
- انا كنت عملت ايه ..كل ده علشان اركب عربيه 
زين بنفاذ صبر :
- انا تعبت معاكي خلاص ، بقيت حتي مش طايقك ...زودتيها معايا قوي 
نور بسخريه :
- ما انت بتعمل اللي انت عاوزه ومحدش بيقولك لأ..وجاي تلومني علشان واحد ركب جمبي
زين بتوتر : ايه الكلام اللي بتقوليه ده 
نور بمعني : انت بتغير عليا وكنت هتتجنن لما شوفته بيكلمني
تغيرت ملامحه علي الفور وبدا عليه التوتر ، فإبتسمت هي بثقه وتابعت بمغزي :
- بس برضه لازم تغير عليا ..علشان انا حلوه ..مش زي البنات اللي تعرفهم ..ومش هخليك تقرب مني 
أعتلت الصدمه ملامحه واردف مستفهما :
- انتي عرفتي الكلام ده ازاي ..حد بيقولك حاجه
نور بضيق : ملكش دعوه 
أمسك ذراعها بقوه قائلا بعصبيه :
- اومال مين اللي ليه دعوه
خشيت تغيره المفاجئ وأردفت بحزن :
- أسفه ...ايدي بتوجعني 
زين بضيق جلي علي هيئته :
- نفسي اعرف ايه اللي بيغيرك كده ...وبتجيبي الكلام ده منين ..علي أساس انك صغيره ومتعرفيش حاجه 
نور بتوتر شديد : محدش بيقولي حاجه 
ترك يدها وأردف بجديه :
- روحي سوقي وأعملي اللي انتي عوزاه ..وأمشي بره ومتدخليش اوضتي تاني 
نور بضيق : بس عمي ...
قاطعها بعصبيه : قولت أمشي ..سمعتي
أسرعت للخارج فتتبعها بإنزعاج واضح وأردف بقله حيله :
- شكلك هتتعبيني معاكي....
_____________________

قررت تنفيذ مخططها الشيطاني في الإيقاع بينهم ، نظرت أمامها وعينيها تلمع بخبث ، التقطت هاتفها وضغطت عده ارقام وقامت بالإتصال وأنتظرت الإجابه عليها ، اتاها صوتها فأردفت بلهفه :
- أيوه يا ساندي ..اخبارك ايه
ساندي بنبره عاديه : 
- كويسه ..انتي اللي عامله ايه يا لبني ..انتي صعبانه عليا قوي
لبني مدعيه الحزن :
- مش كويسه يا ساندي ..حاسه انه أتلعب بيا
ساندي بحزن : 
- معلش يا حبيبتي ..ربنا هينتقملك منهم
لبني بخبث :
- بس انا عايزه انتقم منهم بنفسي 
ساندي بإستفهام :
- هتنتقمي منهم ازاي 
لبني بلؤم : مش انتي برضه صاحبتي ولازم تساعديني 
ساندي باستغراب :
- يعني عوزاني اعمل ايه 
لبني بلهفه :
- مافيش ..حاجه بسيطه قوي ..مش صعب عليكي تعمليها يا سوسو 
ساندي بحيره : ودي حاجه ايه دي 
لبني بخبث شديد :
- اسمعي يا ستي..................
                         ______________
                            __________
   الفصل السابع والعشرون 
صغيره ولكن ...

جالس بغرفته يزفر بضيق جلي ، عاود الإتصال بها مره أخري علها تجيب هذه المره .
خرجت من المرحاض فوجدت هاتفها يعلن عن اتصال ما ، ركضت نحوه والتقطته بخفه ، اعتلت السعاده وجهها وتهيأت للرد عليه وأجابته بثبات زائف :
- أيوه يا حسام 
حسام بضيق :
- مش عايزه تردي عليا ...انتي عارفه دي كام مره اتصل 
مريم بإنزعاج :
- انا لسه شايفاه دلوقتي ..ومش من حقك تكلمني كده 
حسام بنفاذ صبر :
- وهيبقي من حقي أمتي بقي 
صدمت من جرأته وأردفت بخجل :
- عايز ايه دلوقتي 
حسام بجديه : عايز اعرف ردك ايه 
أجابته بتلعثم : مو.موافقه
حسام بفرحه بائنه :
- بجد يا مريم موافقه
مريم بابتسامه :
- وهكدب ليه ..انا موافقه اتجوزك
حسام بلهفه :
- أجي امتي علشان أطلب ايدك
مريم بضحك : أهدي شويه ..علي طول كده
حسام بهيام : انا بحبك ومافيش داعي للتأخير
مريم بخجل :
- خلاص بقي اللي تشوفه ...سلام
أغلقت الهاتف سريعا وتنفست بهدوء فكادت ان تموت خجلا .
اما هو فأعتلت السعاده هيئته وأصبح يدور حوله بفرح شديد قائلا : وأخيرا.
~~~~~
دلف للخارج وعلي وجهه السعاده وأردف بصوت عالي نسبيا :
- ماما ...ماما
أتت والدته علي الفور وحدجته بتعجب قائله :
- فيه ايه يا حسام ..حصل ايه 
قام بإحتضانها بشده وأردف بسعاده بائنه :
- خلاص يا ماما..مش انتي عاوزه تفرحي بيا ..هتفرحي ان شاء الله 
فاطمه بفرح : بجد يا حسام ..يعني قررت تتجوز
حسام بابتسامه فرحه :
- ايوه يا ماما هكلم باباها ونتفق نروح نتقدم امتي 
فاطمه بتساؤل :
- مقولتليش يا ابني هي مين ولا بنت مين 
حسام بسعاده : اخت زين يا ماما
فاطمه بتعجب : زين...زين صاحبك
اومأ برأسه ، فتابعت هي بحب :
- ربنا يتمملك علي خير يا حبيبي
قبل يديها قائلا : يا حبيبتي يا ماما..عايزك تدعيلي كده علي طول.
______________________

ظلت جالسه بغرفتها تفكر في حديثه معها وتعمد أهانتها كأنها نكره ، كسر فرحتها اليوم ، تتسآل لما يفعل ذلك ، ولم تجد سببا مقنعا سوي غيره عليها ، لم عليها ان تتحمل المسؤليه كأنها المخطئه ، فهو يفعل مايروق له وهي دائما من تتلقي اللوم منه ، نظرت امامها وقررت أكمال ما بدأته حتي تسنح لها الفرصه في عدم الإعتماد عليه .
تفحصت كتبها بإهتمام لتدرس قليلا ، لكي تحصل علي مبتغاها..
________________

أقنعته ميرا بصعوبه بالذهاب للنادي للترفيه قليلا فور رؤيتها له بتلك الحاله ، وافق للذهاب معها لعله يهدأ قليلا ، ولجوا داخل النادي فأردفت بابتسامه عذبه :
- تحب نقعد علي البسين ، الجو حلو دلوقتي ..
أوما برأسه وذهب معها ، رآهم مالك من بعيد ، ركض نحوهم وأردف بصوت متقطع :
- هاي يا جماعه 
أشاح زين بوجهه ، وحدجته ميرا بتعجب قائله :
- ايه يا ابني ..براحه شويه ..خد نفسك الأول
جلس معهم وأردف بتساؤل :
- اومال نور فين ..مجتش معاكوا 
نظر له بغضب ، وحدجته أخته بنظرات ناريه وقامت بلكزه كي يكف عن فعل الحماقات وأردفت لتلطيف الأجواء :
- تلاقيك عاوز تلعب معاها 
وجهت بصرها لزين وتابعت بمغزي :
- عيال بقي وعايزين يلعبوا وكده 
تنهد بقوه ولم يعلق علي حديثها ، تأفف مالك ونهض من مقعده قائلا :
- طيب ..هروح انا بقي ..سلام
نظرت له بضيق قائله : مع السلامه

ذهب الي حيث كان ولكن خطرت علي باله فكره ما وقرر تنفيذها

تفهمت ميرا حالته وأردفت بسعاده زائفه :
- الجو حلو قوي دلوقتي 
ظل ناظرا امامه ، جامد الملامح فقررت هي الأخري الصمت حتي لا تتسبب في إزعاجه اكثر من ذلك.
~~~~~
أتفق مع رفاقه بمقابلتهم في النادي في يوم أجازتهم ، ترجل من سيارته ، حاملا هاتفه يحدث شخص ما ، وجه بصره عفويا تجاهها ولم يصدق عينيه حين رآها أمامه ، ظل يتفحصها ببطء ثم وجه بصره للجالس بجانبها ، وعرف هويته علي الفور .
قرر الجلوس بالقرب منهم حتي يتسني له رؤيتها عن كثب لمعرفه مدي علاقتها به 
_________________

ألقت مابيدها ودلفت للخارج حينما أخبرها مالك بما يفعلانه سويا ، طرقت باب غرفه ابنه عمها وولجت للداخل والغضب يعتريها ، نظرت لها الأخري وهي متعجبه وأردفت متسآئله :
- فيه ايه يا بنتي ..زي ما يكون فيه مصيبه حصلت 
نور بضيق بائن :
- قومي ألبسي بسرعه وتعالي نروح النادي دلوقتي 
حدجتها باستغراب قائله :
- طيب فهميني الأول فيه ايه 
أجابتها بنبره محتقنه :
- مالك كلمني وبيقولي زين وميرا مع بعض واخر انبساط وهزار وضحك ومش عايزه اتكلم اكتر من كده 
سلمي بتفهم :
- طيب اهدي اهدي ، هقوم ألبس ونشوف ..مع ان الكلام ده زين ميعملوش ابدا 
ضحكت باستهزاء وأردفت بسخريه :
- علي اساس ايه ان شاء الله ...دا كله علي ايدك..قفشته كام مره ومافيش فايده 
سلمي بتنهيده :
- أمري لله هقوم البس ..مع اني مش مطمنه لمالك ده 
تجهزت سلمي سريعا وذهبا سويا للنادي ودلفا الإثنتان للخارج عازمين علي الذهاب .
____________________

هناك من ينظر لهما بخبث لتنفيذ غايته في الإنتقام ، وهناك من يتابعهم عن كثب ، بينما هما يتبادلان الحديث بشكل عادي ..
نظر الي هاتفه فإذا به أحد رفاقه فأجابه :
- اية يا وائل فيه ايه 
وائل بإنزعاج :
- ايه يا وليد ..اتأخرت كده ليه
وليد بثبات : عادي ورايا حاجه كده وجاي 
وائل بنفاذ صبر : اوكيه مستنيك متتأخرش

أغلق هاتفه وتابع مراقبتهم محاولا كشف ما بينهم ، أما الأخر الواقف عن بعد  ينظر بخبث جلي والإبتسامه تعلو وجهه واردف بتمني :
- أتأخرتي ليه يا نانو ..تعالي بقي 

بعد قليل وصلتا الي النادي وترجلت نور من السياره بسرعه كبيره فأردفت سلمي بانزعاج :
- أستني يا بنتي مستعجله كده ليه .
لم تنصت اليها وتقدمت نحو الداخل ، رآها مالك فابتسم بإنتصار وأخذ يشاهد ما سيحدث .
حدجتهما بضيق حين رآتهم ، حاولت جاهده ضبط ملامحها وأخذت تقترب منهم بثبات بعكس ما بداخلها ، رآتها ميرا فأقتربت منهم نور وأدعت الامبالاه قائله :
- هاي ميرا ..مشوفتيش مالك
أنتبه لصوتها ونظر لها وأردف بضيق :
- جيتي ازاي 
أجابته بإنزعاج واضح :
- كل اما تشوفني في مكان تقولي جيتي ازاي ..اجي زي ما اجي ..وبكره لما اركب عربيتي مش هحتاج لحد 
أقتربت سلمي منهم محاوله تهدئه المسأله :
- هاي زين ..هاي ميرا..
ميرا بهدوء : هاي سلمي 
سلمي بابتسامه زائفه :
- أحنا جينا نشم هوا شويه 
اومأت ميرا برأسها ، اما زين فنهض من مقعده دون التعليق علي حديثها وذهب وسط أستغرابها ، زفر بقوه واردف في نفسه بتوعد :
- أصبر عليا بس ...مش ههنيكي عليها

أعتلي الغضب والضيق هيئته قائلا :
- مش ده اللي مستنيه يحصل 
تأفف بضيق وذهب اليهم ، تقدم منهم قائلا :
- هاي نور 
نور بلامبالاه : هاي 
مالك بابتسامه بلهاء : تعالي نلعب شويه يا نور 
وجهت بصرها لأبنه عمها فأردفت الأخيره :
- روحوا العبوا شويه وانا هقعد مع ميرا 

تنهد وليد بارتياح بعدما تأكد من عدم وجود شيئ بينهم ، ثم توجه الي رفاقه ولكنه لم ينسي مدي أهانتها له وقرر الإنتقام علي طريقته .
____________________

أنزعج من أتصالاتها المتكرره ، تنهد بضيق وقرر الإيجاب عليها ، دلف للخارج حتي لا تشك فيه زوجته وأردفت من بين أسنانه :
- عايزه ايه ..ازاي تتصلي بيا
ردت عليه مبرره :
- ما انت متصلتش بيا ..هو انا مش مراتك ولا ايه ، تابعت بمياعه :
- نسيت ليله انبارح يا منصوري
أجابها بعصبيه هامسا :
- أخرسي ..هتعمليهم عليا..وانتي عارفه أنا اتجوزتك ازاي
هايدي بغضب :
- قصدك ايه بالكلام ده يا منصور
منصور بسخريه :
- قصدي انتي عرفاه ..ومتفكريش نفسك مهمه قوي عندي ..انتي ولا حاجه
أغلق هاتفه وهو يزفر بإنزعاج وأردف متوعدا :
- أستني انت واخوكي ..وانا هخلص منكم قريب

ألقت هاتفها بغضب فإصطدم بالحائط وتهشم الي أجزاء صغيره وأردفت بغضب جلي علي هيئتها :
- طيب يا منصور ..عاوز تلعب معايا ..انا هوريك لعب هايدي ازاي.

ولج داخل الغرفه وجد زوجته أمامه أزدرد ريقه وأردف بتوتر :
- ثريا ..انتي هنا من امتي 
أجابته بثبات : من شويه ، تابعت باستفهام :
- كنت بتكلم حد من شويه 
أجابها بتلعثم :
- لا..لا ما..مافيش..دا .شغل .وكده
اومات برأسها وأردفت بعدم إقتناع :
- طيب فيه مشاكل ولا حاجه ..شكلك مضايق قوي
أجابها بتوتر : 
- يعني شويه مشاكل وهتتحل 
أبتسمت له وقامت بإحتضانه فتنفس هو الصعداء وبدا علي ملامحه الإرتياح قليلا وأردف متسائلا :
- الولاد فين مش شايفهم
أجابته بهدوء : ميرا عند خالها ومالك جه من شويه ودخل ينام 
ضيق عينيه قائلا بخبث :
- يعني احنا لوحدينا
ابتسمت بخجل قائله : طيب يلا انا جهزت العشا 
منصور بابتسامه حنونه :
- ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي 
____________________
في الصباح....

يتحدث مع ابنته علي طاوله الطعام بنبره عمليه بعض الشئ قائلا :
- خلصتي الشغل اللي طلبته منك 
اومأت برأسها وأردفت وهي تبتلع الطعام :
- كله تمام يا بابا
فاضل بجديه :
- انتي عارفه انه مشروع كبير ومش عايز أخطاء فيه حتي ولو صغير .
مريم مؤكده : أطمن يا بابا
فاضل بابتسامه :
- مطمن يا حبيبتي وواثق فيكي
قطع حديثهم اقترابه منهم ويبدو علي ملامحه الضيق واردف بهدوء زائف :
- صباح الخير
مريم بابتسامه : صباح النور 
فاضل بمغزي : لسه متضايق 
حرك رأسه نفيا وأردف بجديه :
- النهارده فيه أجتماع مهم جدا
اومأ براسه قائلا : أحضروا انتوا ...هيبقي كل واحد باعت مندوب عن شركته ..انتو كفايه

حملت حقيبتها علي ظهرها فبدت كالطفله الصغيره ، نزلت للأسفل وجدتهم مجتمعين ، نزلت ميرا خلفها واردفت بابتسامه عذبه :
- صباح الخير يا نانو 
نور بجمود : صباح الخير 
تقدم الإثنتان منهم واردفوا بنبره واحده :  صباح الخير
مريم : صباح النور 
فاضل بابتسامه : صباح النور ، تابع موجها حديثه لميرا :
- منورانا يا ميرا 
ميرا بمرح : مضطره أقطع عنكم النور
ضحك فاضل قائلا : متخليكي معانا شويه
ميرا بابتسامه : كويس قوي كده ، تابعت موجهه حديثها لزين :
- ممكن توصلني في طريقك يا زين 
وجه بصره عفويا نحوها ، فوجدها منتظره رده فاردف بثبات :
- أكيد طبعا
فاضل بمغزي :
- عقبال ما تسوقي عربيتك يا نور ..شايفك بتتعلمي بسرعه 
نور بضيق :
- انا عايزه الرخصه بقي ..انتوا مش شوفتوني وانا بسوق
مريم بضحك :
- يا بنتي مش علي طول كده ..هو سلق بيض
نور بتأفف : أومال امتي بس 
نهض من مقعده قائلا بجديه :
- مش يلا بقي ...انا عندي شغل 
زمت شفتيها وتفهمت ما يرمي اليه وتمنت ان تنتهي تلك المسأله التي باتت تزعجها ، نهضت علي مضض وحملت حقيبتها وسارت خلفهما 
قررت الركوب في الوراء مما ازعجه بشده ولكنه لم يعلق ، ادار سيارته وهو يزفر بضيق ، فحدجته هي بلامبالاه .

بعد وقت ليس بقليل ، اوقف سيارته فترجلت منها علي الفور قائله :
- سلام
ميرا بتعجب : براحه شويه ..مستعجله كده ليه 
لم تجيب عليها وولجت للداخل ، سلط هو بصره عليها حتي أختفت ، فتنحنحت ميرا بتفهم :
- خلاص دخلت وأطمنت ..يلا بقي وصلني 
اومأ برأسه غير مبالي الي ما ترمي اليه ، ثم أدار سيارته.
~~~~~

قابلها أصدقاءها بابتسامه واسعه لتغيبها عن الدراسه ، فاردفت ملك بعتاب :
- أخص عليكي ..لا تتصلي بيا ولا تكلميني حتي واتس
نور بتبرير : 
- صدقيني مفتحتش حاجه ..انا بس كلمت ساره مره ..كنت متضايقه شويه .
ملك بنبره مرحه : عفونا عنك
ضحكوا عليها واردفت ساره بمغزي :
- من هنا ورايح هنبقي نسايب ، وهنتكلم علي طول ..لازم تتعودوا يا بنات .
لم تتفهم نور ما ترمي اليه واردفت بعدم فهم :
- قصدك ايه 
ساره بتعجب :
- ايه ده ..متعرفيش ان ابيه حسام هيخطب مريم
نور بفرحه : بجد..واوو انا مبسوطه قوي
ساره موضحه اكثر :
- ايوه ..ابيه حسام قالنا ..وأحنا هنبقي نيجي عندكم نخطبها.
نور بارتياح :
- ايوه ونتلم كلنا مع بعض ، انتو معزومين يا بنات
سعد الجميع بشده لحضور مناسبه سعيده تجمعهم سويا ..
_____________________

تلملم بعض الأوراق المهمه لحضور هذا الإجتماع ، نهضت وهي تحملها وصدمت من دخولها المفاجئ مما أزعجها كثيرا وأردفت بغضب :
- انا مش قولتلك قبل كده ...
قطعت حديثها عندما وجدتها تبكي بشده ، نظرت لها بإستغراب وتسآلت :
- مالك يا ساندي ..فيه حاجه حصلت 
ساندي ببكاء زائف:
- ايوه اهئ..اهئ..أهئ
مريم بهدوء : طيب أهدي بس وأحكيلي 
مسحت عبراتها بيديها وأردفت بنحيب :
- ماما..فيه حد كلمني علي تليفون الشركه وقالي عملت حادثه وقفل .
مريم بتساؤل :
- ومقلش حاجه ..في اي مستشفي..ولا هو مين 
حركت رأسها بنفي قائله :
- لأ..قال كده وقفل
مريم بتفهم : ما يمكن حد بيهزر معاكي 
ساندي بحزن زائف :
- ما انا قولت كده ، قولت اتصل بماما علشان اطمن عليها بس ملقتش تليفوني ، تابعت بخبث :
- ممكن أكلمها من عندك 
مريم بابتسامه محببه : طبعا ..أتفضلي 
مدت ساندي يدها لتأخذه ، وضغطت عده ارقام وأردفت بلهفه زائفه :
- ايوه يا ماما .انتي كويسه 
الشخص:............
ساندي بخبث : لأ يا حبيبتي دا رقم مريم صاحبتي 
الشخص:............
ساندي بمغزي : يعني خلاص يا ماما اطمنتي كده ..قصدي يعني انا أطمنت عليكي الحمد لله 
الشخص:...........
ساندي بإنتصار : اوكيه يا ماما مع السلامه 
أغلقت الهاتف وأستدارت نحوها قائله بفرحه زائفه :
- الحمد لله ..ماما كويسه
مريم بمعني : مش قولتلك ..اكيد دا حد بيهزر 
ساندي بابتسامه زائفه : ميرسي قوي يا مريم ..همشي بقي علشان عندي شغل 
مريم بابتسامه : اتفضلي 

دلفت للخارج وعلي وجهها علامه انتصار ، أخرجت هاتفها من سترتها وضغطت عده أرقام واردفت بثقه :
- لبني حبيبه قلبي ..ايه رأيك بقي في التكتيك بتاعي ..رقمها اهو بقي عندك.................

تعليقات



<>