رواية احببتك رغم كذبك الفصل الخامس 5 والسادس 6 بقلم نور

      

رواية احببتك رغم كذبك الفصل الخامس 5 والسادس 6 بقلم نور
الحلقة ( 5 ) :ـ ورق الكلية  

أنا زهقت من القاعدة كده عدي أسبوع وأنا في بيت الناس الطيبين دول اللي حبيتهم بجد ، في ناس كتيرة لازم أعزلهم من حياتي ومن أولهم هشام اللي مفكرش يسال عني طول اليومين دول بمكالمة أو رسالة حتي وثانيهم دولت وأخوها واللي نفسي أشلهم من بيتنا بأي طريقة و أبعدهم عن بابا ، أما عائشة وبابا لا يمكن أتنازل عنهم وصحابي بردوه هشيلهم لأنهم ما حبونيش أصلا كانوا بيحبوني بس علشان خاطر فلوسي وسلطة بابا وبس يااااااااااااااه أنا كنت عايشة في ظلمة ودلوقتي بدأت أعيش في نور بدأت أهتم بديانتي كا مسلمة ولبست الحجاب وتعلمت ديني وكمان بقيت ست اعرف شغل البيت من أصغره لأكبره يااااااااريت البنات كلها تعرف أن أجمل شعور في الدنيا هو لما تحسي أنك ست بيت بجد صدقوني أحسن بكتير من أنك تكوني بتشتغلي ، لما تراعي شئون بيتك وتهتمي بزوجك وأولادك فا ده بالدنيا وما فيها ، في مشكلة ما فكرتش فيها الكلية أكيد هتروح عليا السنة ، لا مش تروح ولا حاجة هو انا مش كنت بتمني أدخل كلية الحقوق وحقق حلمي وأدافع عن كل إنسان مش عارف يجيب حقوقه خلاص أتحلت جاااااااااااااااااتلي فكرة هنفذها قبل ما أغير رأي .
خرجت بسرعة من الأوضة ورحت لأوضته وخبطت عليها 
" أستاذ يوسف " 
خرج من أوضته وبصلي وهو مستغرب واضح عليه أنه كان لسه صاحي من النوم 
" خير في حاجة ، هو أنتي يجي من وراكي خير أبداً " 
" كنت عايزة حضرتك في موضوع " 
" موضوع ! موضوع أيه ؟ " 
" هنتكلم هنا قدام باب أوضتك ؟ " 
" أه صحيح طب تعالي " 
وخرجنا وقعدنا في الصالة 
" إتفضلي قولي اللي عندك " 
" هو أنا هطلب من حضرتك طلب بسيط " 
" أيه هو ؟ " 
" عايزة أقدم ورقي في كلية الحقوق " 
ضحك قالي 
" هو ده الطلب البسيط ، أمال لو كان صعب كنتي طلبتي أيه ؟ " 
" معلش أنا أول مرة أطلب منك طلب يعني 
" ماشي وفين الورق ده ؟ " لا مش عاجباني
" يومين وها يكون عندك " 
" ماشي إتفقنا ، بس يارب يكون أخر طلباتك " 
" ماشي شكرا يا سيدي " 
" العفو " 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
تاني يوم 
إتصلت بمين ؟ تفتكروا هتصل بمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ام العريف
لالا مش هشام إتصلت ب عائشة 
عائشة :ـ ألو أيوه يا ست غادة أنتي فين ده الباشا الكبير بيدور عليكي 
غادة :ـ أنا عند واحدة صحبتي المهم هطلب منك شوية ورق تبتعتهولي علي العنوان ده ( ـــــــــ ) الورق ده هتلاقيه في الأوضة في درج المكتب وكمان هتلاقي فلوس أبعتيهم بردوه بس أهم حاجة ولا حد يعرف ولا حد يشوفك ماشي
عائشة :ـ ماشي بس أبقي طمنيني عليكي .
غادة :ـ حاضر يالا سلام .
عائشة :ـ سلام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وفعلا الورق وصل بعد يومين وأنا أكيد يعني ما أستنتش ورحت لأستاذ يوسف علشان أديله الورق ويا رتني ما رحت 
في يوم جمعة و كانوا كلهم في البيت ما عدا يوسف وسلمي كانت بتصر علي بابها أنه يخرجهم بس عمو حسنين ماكنش موافق لأن ده يوم أجازته الوحيد ولازم يستريح فيه بس سلمي كانت مصرة تخرج 
" بليز يا بابا الجمعة ديه بس
" يا حبيبتي والله ما هقدر أنا تعبان جدا يا سلمي وكفاية بقي عند " 
" كده ، طيب " 
ودخلت أوضتها وهي زعلانة وبعد شوية يوسف وصل من الشغل ولقانا كلنا موجودين في الصالة ماعدا سلمي 
وسأل 
" أمال فين سلمي ؟ " 
ردت عليه طنط 
" في الأوضة زعلانة " 
" من أيه ؟ " 
فرد عليه محمد 
" علشان بابا رفض يخرجها " 
" أممممممم ، طيب ، أنا هادخلها " 
ودخل الأوضة 
وطنط قالت 
" يا قلبي جيه من الشغل مفروض يأكل وبعد كده يدخلها بس مرضيش علي نفسه يرتاح وأخته زعلانة " 
ما أقدرش أنكر أن شخصية يوسف بتعجبني لا ومش بتعجبني وبس لا دي بتعجبني جداااا ، بس في شوية حاجات مش بتعجبني فيه زي العصبية ساعات بيبقي غبي في تصرفاته وأسلوبه وخصوصا مع البناااات . يوووووووه زي كده بالظبط 
وبعد كده خرجت سلمي من أوضتها فرحاااااااااانة 
فقلتلها 
" سبحان مغير الأحوال "
" غادة ، يوسف هيخرجنا " 
" والله طب كويس أهم حاجة أنك فرحانة " 
يوسف بص لسلمي وقلها
" بس أنا يا غادة قلت هاخرجك أنتي ومحمد مش كلنا " 
" إزاي ونسيب غادة لوحدها ؟! " 
" أه عادي تقعد مع ماما " 
رديت عليه طنط وقلتله 
" لا يابني ما يصحش وأنت مش هتخسر حاجة لو خدتها معاكم " 
" هو بالنسبة للخسارة فأنا أكيييييد هخسر ، بس معلش كله يهون علشان الست الوالدة " 
" تسلملي يا حبيبي "
" يالا روحوا حضروا نفسك " 
فرح محمد 
" هيـــــــههوبااااا هنخرج هنخرج "

لبست جيبة بني وعليها بلوزة باللون العسلي وطبعا ديه هدوم سلمي ولفيت الطرحة 
" واااااو أيه يا بنتي الجمال ده ده الطقم عليك أحلي مني بكتيييير " 
" لا مش للدرجة ديه أكيد بيكي أحلي " 
" لالا صدقيني " 
" طيب يالا بينا قبل ما أخوكي يستعجلنا " 
" يالا بينا " 
خدت الورق بتاعي علشان أقدر أدي ليوسف 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ركبنا الباص ودي أول مرة أعملها بصراحة أنا متعودة أسوق عربيتي بس خلاص لازم أتعود علي حياتي الجديدة ، وقعدنا أنا و سلمي أما يوسف و محمد كانوا واقفين 
وبعد شوية بصلي واحد وقال 
" ما أعتقدش أن القمر بيطلع بالنهار وخصوصا لو كان قمر أوووي " 
وفضل يقول كلام أهبل 
اللهم ما طولك يا رووووح وأخرتها يعني ما تسكت بقي صدعت منك 
" يا قمر بصلنا ولا أحنا مش قد المقااااااام "
طبعا اللي أنا كنت منتظراه أن يوسف يوقفه عند حده وخصوصا أني جاية معااه ولكن أبدااااااااااا وكل ما أبصله ألقي بيبص الناحية التانية رغم إنه واقف وسامعه 
فسلمي شورت ليوسف علي الولد ده وساعتها بس كلمه يااااااا سلام طب ما كان من بدررري 
وبعد كده سلمي كلمت أخوها
" أيه يا يوسف يعني أنت مش شايفه عمال يعاكسها وأنت واقف كده " 
" هي تقدر تحمي نفسها كويس وأنا متأكد من كده بس لو كانت هي عايزة كده " 
مرة ديه بقي أنا رديت عليه 
" تقصد أيه بكلامك ، أني عايزة أتعاكس وأني فرحانة بالكلام اللي قاله " 
" والله ممكن " 
" ماشي ، وشكرا أوووووي علي إهاناتك ليا لغاية دلوقتي " 
وقمت من علي الكرسي 
كلمتني سلمي وقلتلي 
" رايحة فين ؟ " 
" هنزل وأرجع البيت أوأرجع لأي مكان المهم أنه يكون صاحبه طيقني ومش عالة علي حد و لا بضايق حد " 
" أنتي مجنونة أقعدي وبطلي جنااااااان " 
" أنا مجنونة في نص هدومييا سي يوسف ، قلتلك كفاية إهانة وذل " 
" أقعدي الناس كلها بتتفرج علينا " 
" مش هقعد "
ومشيت بس لقيته مسك دراعي وقالي 
" أرجعي لمكانك "
" قلتلك مش هارجع " 
ما حستش بعد كده غير بالقلم اللي نزل علي خدي 
صرخت سلمي 
" يوووووسف " 
الباص كله سكت وماكنش فيه شيء مسموع غير أنفاسه الغاضبة وأنا كنت ببصله وأنا مصدومة وأيدي علي خدي من كتر الصدمة والوجع زعلانة و باعيط
مسكني من أيدي وقالي 
" تعالي " 
ونزلنا من الباص و فضل ماسكني من أيدي وبيسحبني وراه 
" أنت مودينا علي فين ؟ " 
زعق " مش عايز كلام " 
" يوووووووه أنا زهقت من دور سي السيد بتاعك ده " 
" بــــــــــــــــس أسكتي " 
نهاية الحلقة 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
حبيبتي ليه تعتبيني ؟ 
وقلتي الحب الحرية !
وشيفاني يا نور عيني في كل دقيقة شخصية 
وبتوتر وانا زعلان وبتنتط وانا فرحان 
وطفيل جميل بيضحكلك وتخدي الضحك بالاحضان 
أنا حنين وعرفاني وبالغيرة واحد تاني
باخد موقف وبتهور وبستسلم لأحزاني
بداوي الجرح مش عارف في النور الصبح مش شايف
لكن شايفك وانا مغمض ومش خايف أقول أسف 
أنا بدايتك وانا نهايتك وروحي بشوفها في مرايتك
أنا مجنوون لكن عاشق وبعشق حتي تكشرتك
لمستي مشاعري من جواا أنا هو ومش هو 
وهتغير علشان خاطرك وحبك يديني القوة 
أنا حنين وعرفاني وبالغيرة واحد تاني 
باخد موقف وبتهور وبستسلم لأحزاني 
بداوي الجرح مش عارف في النور الصبح مش شايف
لكن شايفك وانا مغمض ومش خايف أقول أسف 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
الحلقة ( 6 ) :ـ شيء غير متووووقع 

وفضل يشدني من ايدي لغاية لما وقف في مكان مافيهوش ناس خالص وفاضي وساب أيدي وركع قدامي وقالي 
" أضربيني نفسي القلم اللي ادتهولك " 
أيـــــــــــــــــــــــــــــه ده فعلا مجنوووون وأكتر من مجنون طب ليه ضربني بدل ما هو كده أنا فعلا مصدومة من كلامه ، زعق وقال

" قلتلك أضربيني بالقلم " 
انا ما أقدرتش أتكلم بس قلتله بصوت متقطع 
" أن ت م ج ن و ن ؟
" أه مجنون خلصيني بقي وأضربي " 
" أنت فعلا مجنون " 
ومشيت وسبته ورجعت للباص وركبته 
وأول ما طلعت سلمي سالتني وهي بتعيط 
" فين يوسف ؟ " 
" مش عارفة " 
" إزاي مش عارفة هو مش كان معاكي " 
زعقت وقلت 
" قلتلك مش عارفة خلاص بقي أسكتي وهو زمانه جاي " 
" معلش يا غادة أنا أسفة عن اللي عمله يوسف " 
" لا ما تتأسفيش أنا مش زعلانة " 
" طيب " 
وبعديها بشوية وصلنا لجنينة وفضلت أنا ويوسف سكتين مش بنرد عليهم ولا علي أسألتهم 
لغاية لما سلمي زهقت وقالت
" يووووووووه  هو ايه اللي حصلأنا زهقت منكم بقي ما تردوا بقي علينا "
رد عليها يوسف
" سلمي بعد إذنك ممكن ما نفتحش الموضوع ده نهائي ؟ "
" لا مش ممكن قولي بس أنتوا كنتوا فين وعملتوا ايه "
رديت عليها
" مافيش يا سلمي رحنا بس هدينا أعصابنا وكل واحد رجع بس هو ده اللي حصل " 
" طيب "
بصلي يوسف وإبتسملي وقالي من غير ما يطلع صوت كان بيحرك شفايفه بس بمعني ((شكرا))
وبصراحة ده اللي خلاني أتشجع وأديله ورق الجامعة ولما سلمي ومحمد راحو يتمشوا ويشتروا حاجات 
رحت لمكان يوسف ووقفت قدامه وقلتله 
" أنا أسفة أني ضايقتك " 
بصلي وضحك بسخرية وقال
" بس مفروض أنا اللي أتاسف مش أنتي " 
" أه عندك حق بس الطيب أحسن يعني " 
" ماشي يا ستي " 
" بس أنا ليا عندك طلب " 
" طلب تااااااااااااااني والمرة ديه ايه بقي إن شاء الله ؟ " 
مديت له أيدي وقلت 
" معاهدة سلام "
" هههههههههه معاهدة أيه ؟ "
" معاهدة سلام ، ننهي الخلافات اللي ما بينا ونكون أصحاب " 
حط أيده علي رأسه وقال
" أمممممممم فكرة مش بطالة وأنا موافق " 
وسلم علي أيدي وقال 
" أتفقنا " 
" بما أننا بقينا أصحاب أتفضل أدي ورق الكلية بتاعي " 
" ماشي يا ستي وبكره هتيجي معايا علشان نقدملك وكويس أن باب القبول لسه مفتوح " 
" شكرا " 
" العفو ، سلمي ومحمد جم أهم " 
محمد جيه وقال ليوسف
" أبيه ، يالا نلعب كوره " 
" يالا بينا " 
" بس نتفق علي إتفاق " 
" اللي هو ؟ " 
" سلمي وغادة يبقوا مشجعنا وكل واحد فيهم مع واحد فينا وتشجعه " 
ردت سلمي
" أنا أكيييييييييد مع محمد لانه حريف كوره وأكيد هيكسب " 
رديت أنا
" اه وانا كمان مع محمد " 
رد يوسف 
" يا ااااااااا سلام امال مين اللي هيشجعني أنا " 
ردت سلمي
" خلاص انا أشجع محمد وأنتي يا غادة شجعي يوسف " 
رد محمد 
" أه كده أحنا أتفقنا نبدأ اللعب " 
أيه ده ما دوليش حق أرد وأختار ما علينا يبقي ضمانة الخسارة 
بدأ المتش ولعبوا هما الاتنين 
بس محمد حريف جدااااااا وللاسف يوسف شكله مش بيعرف أوووي ، محمد سجل أول جول 
علت صوتهاا سلمي
" برااااااااااااااافو يا محمد " 
بصلي يوسف ورفع كتفه بمعني ( مش هيعرف يكسب ) لالالالا أنا عمري ماكنت في فريق فاشل كده فضلت أعلي صوتي
" يالا يا يوسف ، أحنا اللي هنكسب أكيييييييييد "
أيه ده يووووسف سجل جووووووووول
" هيـــــــــــــــــــــه برفوااااااا يا يوسف "
و طلعت لساني لسلمي :P 
والمتش أنتهي بتعادل ما بينهم بس أحلي حاجة أن يوسف ما أعرفش يدخل في أجوااااان بعد كده 
روحنا تعبنين أوووووووي وكل واحد دخل أوضته وناااااااام وهو فرحان رغم اللي حصل أول اليوم بس بردوه كانت خروجة حلوووووووة 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ 
أتكلم ولا لا يا قلبي ولا اعمل ايه 
مش واخد باله يا قلبي ويفكر ليه 
ده عنيا وكل حاجة فيا بتنادي عليه 
لو بص في عيني مرة بس هيحس اقاوم بشوقي ليه
لو بص في عيني مرة هيحس باني دايبة فيه 
لو قلي تعالي قلبي دق انا ارحله اقاوم ماقولش لا 
أنا حالي هو بردوه حاله علي ايه مشرود 
وفي بالي كل شيئ في باله مش لازم اقول
ميلاله ايوه مشتقاله هاشتاق علي طول 
لو بص في عيني مرة بس هيحس اقاوم بشوقي ليه
لو بص في عيني مرة هيحس باني دايبة فيه 
لو قلي تعالي قلبي دق انا ارحله اقاوم ماقولش لا 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
صحيت الصبح قويخلاص هادخل الكلية اللي انا عايزاها قمت لبست هدومي ودخلت المطبخ وشفت ماما انا هقولها من انهارده ( ماما ) بستها 
" صباح الخير ماما " 
" أيوه كده بعد كده قليلي يا ماما " 
" ماشي يا ماما وأدي بوسة تاني أهي أموووووووووه " 
" ههههههه شكلك رايق أووي أنهارده " 
" أيون هاروح مع يوسف وأقدم في كلية الحقوق " 
" أمممممممم هو ده السبب يعني " 
" أيوون يا أحلي أم في الدنيا "
" ربنا يزيد فرحك يا بنتي ، أيه ده وكمان يوسف صحي وجهز "
جيه يوسف
" صباح الخير "
ردينا عليه 
" صباح النور " 
" ها يا غادة جاهزة " 
" أه " 
" طب نفطر وننزل " 
فطرنا ونزلنا ودعتنا ماما علي الباب
" سلام يا ولاد " 
ردينا عليها أحنا الاتنين في نفس واحد 
" سلام يا ماما "
أستغرب يوسف وبصلي
" ماما !! "
" أيوه "
" يا سلام ايه الاجابات المختصرة ديه " 
" هي مامتك ومامتي ، ممكن بقي أقولها ماما ؟ " 
" أه ممكن طبعاً "
" شكرا " 
" يالا بينا " 
أتجرأت وتأبط زراعه أستغرب وبصلي وهو مبتسم 
وبعد كده مشينا وكل واحد سرحان في أفكاره 
أنا سرحان في مستقبلي وفي الكلية أما يوسف مش كنت عارفة سرحان في ايه كل اللي أعرفه أنه كان ماشي سرحان و مبتسم +ومش مركز معايا 
وصلنا لجامعة عين شمس 
ويوسف قدم الورق والحمد لله قبلوني ياااااااااااه الحمد والشكر لك يارب
وبعد ما خلصنا مشينا وأحنا في الطريق سألني 
" تحبي تشوفي أنا شغال فين ؟ "
" أحب طبعاً " 
" تمام يالا بينا " 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

ميكانيكي !!
معقوول دكتور يشتغل ميكانيكي
هو ده السؤال اللي سألتهوله 
" أه ميكانيكي عادي يعني أمال أنتي فاكرة أنا هاصرف علي مصاريف الجامعة أزاي ومرتب ولدي بسيط جدا "
" بس ده مش تعب عليك ؟ " 
" لا خالص لما تكوني بتحبي دراستك وبتعملي اي حاجة عشانها غير إنك مش بتحملي أي مسؤليات لأهلك ده بيبقي شعور حلو أووووي " 
" عندك حق " 
أفتكرت هشام الشاب المستهتر اللي أهله طول الوقت بيصرفوا عليه ومع ذلك بيسقط ده غير إنه ما يعرفش أصلا معني المسؤلية ياااااااااااه 
أفتكرت المشهد اللي حصل بينا لما كنت في ثالثة ثانوي 
وكنا خارجين مع بعض وأتعرضلي شاب 
هو عمره ما دافع عني أو واقف معايا وكنت أنا دايما بحمي نفسي بنفسي 
فاكرة بردوه لما كان بيسقط وما كنش بيزعل بالعكس كان كمان بيعمل حفلة 
أفتكر لما كانت مامته زعلانة منه طنشها و قعد عند واحد صحبه 
وأخيرا أفتكر لما سبني في المحطة وما جاش أفتكر أنه طلب مني أرجع للتعب والعبودية مرة تانية ياااااااااااااه 
أنا عنيت كتير أوووووووي رجعت بتفكيري للحاضر 
" يوسف " 
" نعم " 
" هو أنا ممكن أسألك سؤال ؟ "
نهاية الحلقة 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ياللي غيابك شغلي بالي 
ياللي غرامك غيرلي حالي 
أنتي .. أنتي يا ملاكي
أنتي .. خلاني هواكي
رمشي .. مش عارف ينام 
ياللي .. في عنيك بلاقي حبي والعمر اللي باقي
غنوة .. غنتها الأيام 
روحي .. روحي دايبة فيكي
قلبي .. قلبي بينادكي
عيوني .. تبعتلك سلام 
الشوق .. الشوق في عنيكي 
الله .. يا حياتي عليكي 
الله .. يا أول غرام
               الفصل السابع من هنا 
تعليقات



<>